كانت البجعه ضخمه مثل بقية طيور أرض الجان ،حتى ان القزم فانترا امر الفتاه بالصمت كى لا يوقظوها من نومهاتمتلك فم يمكنه ابتلاعى دفعه وأحده يا فتاهانها مجرد بجعه يا فانتر ونحن جنيان اقوياء ،البجع يخشى الجاناطلق فانتر نظره على البجعه مره اخرى ،لست متأكد ان هذه البجعه تخشى اى شيء ،انها مثل ساركموث ضخم يا تالياتاليا لم تستوعب مخاوف القزم ،لدى الجان لا مبلاه طبيعيهأمسكت حجر وقذفته على البجعه ،صرخ القزم انت فتاه لعينه فعلا.فتحت البجعه فمها وطردت النعاس من عيونها الكبيرتينثم حركت اجنحتها بكسل قبل أن تراهمثم همست ،ماذا ارسل لى البحر الأزرق اليوم؟
وعندما تحركت لمح فانتر العظام البشريه التى كانت تجلس فوقها.صيد جديد وضربت البجعه بجناحيها ،انا جائعه فعلالسنا صيد صرخ القزم فانتر نحن محاربين اقوياءقالت البجعه معدتى لا تفرق بين محارب ومسالمبين جندى وتاجر ،انا جائعه فعلاارتحتى ؟؟
صرخ القزم فى تاليا وهو يمسك صخره يدافع بها عن نفسهسألتهم الصغير اولا همست البجعه كأنها تكلم نفسهاهذا ما توقعته، كونك قصير فى هذا الحياه لا يجلب لك سوى المصائب والسخريهايتها البجعه الموقره خاطبها فانتر اريد ان أوضح لسعادتك شيء ماهذه الفتاه قذفت الصخره تجاهك لقد حاولت منعها لكنها رفضتقلت لها ان هذه البجعه الجميله لا يجب أن نزعجها، لكن كما تلاحظين ان قزم صغير لا حول لى ولا قوهاستلت تاليا حربتها واستعدت للقتال لن استجدى
بجعه حقيرهتقدمت البجعه بثقه بينما اختفى القزم خلف صخرهضمت البجعه جناحيها حول جسدها حاميه نفسها من الحربه التى كانت تاليا تضربها بها وكان لها جناحين اشبه بالدرعثم ضربت تاليا بمخالبها جرحت صدرها وسال منها الدمسقطت تاليا على الأرض تتألم بينما وضعتها البجعه بين قدميها وفتحت فمها لابتلاعهاالن تساعدنى ؟
صرخت على القزم المختفىوانا مالى مش عملتى فيها بطله ؟ البسىقالت تاليا، دى مش رجوله يا فانتردلوقتى بقت مش رجوله ؟ من شويه كنت عامله نفسك بطلهاه من النساء لا يتركوك ابدا الا محطم تماماخرج القزم فانتر من خلف الصخره وضرب البجعه بحجرجعلها تستدير نحوهصرخ القزم اعذريني ايتها البجعه الموقره ،هذه الفتاه مذاقها سيء جدا ،ثم انك لستى سريعه على الأطلاق كما اخبرتنا الشباره الضخمه هى التى نصحتنا ان نقصد صخرتك لانك ضعيفه وحمقاء!
اى شباره صرخت البجعه ؟
من حسن حظ فانتر كانت هناك سمكه عملاقه ترعى قرب الصخره تأكل فى الرخويات الملتصقه بالصخرههذه وأشار فانتر بيدهتحركت البجعه ثم ضربت بجناحيها وطارت فى الهواءوما هى الا لحظات حتى كانت السمكه الضخمه بين مخالبهاإلى الماء صرخ فانتر الان يا تاليا، اكتمى انفاسك وغوصى تجاه العمق.سبحت ليانثرا خلف سرب الحيتان الذى كان يسير ببطيءوكان السرب يغنى خلف وأحده من الحيتان ويردد خلفهاالكلمات ،تأخر حوت رضيع وسبح جوار ليانثراانت بشريه ؟
اسكت امرته ليانثراقال الحوت الصغير انت بشريه حقآ ؟
لا تصرخ امرته ليانثرا ،اسكت وساحكى لك قصههنا بشريه يا والدى صرخ الحوت الرضيع مخرجا ذبذبات قويهفى الامام كان قائد السرب حوت عجوز لاحظ عكاره فى مياه البحر وبخبرته أدرك أن هناك شيء غير صائباستعدو القتالوبعد لحظات ظهر سرب القروش يسبحون فى مجموعه كبيره يقودهم قرش ضخم له شوارب عظيمهانه باترس صرخ الحوت العجوز ،باترس يعد نفسه ملك البحر الأزرق ويشن هجمات على كل الأسماك التى تحاول الهجرهابتسم باترس الشاب وضرب المياه بزيله إلى أين تظن نفسك ذاهب يا مالكو ؟
صرخ الحوت بالكو هناك قوانين وضعها الملك شرباخ بحرية التنقل داخل مياه البحار والمحيطات، انت تخرق القوانين يا باترسصرخ باترس وهو يستعد للهجوم ،انا لا اخرق القوانين يا مالكوم، تعرف لماذا؟ لن يعيش ولا واحد منكم ليخبر شرباخ عن ما حدث هنا
_هنا ستكون مقبرتكم، البحر الأزرق ملكىوشرباخ مجرد ملك عجوز وضعيفاصتدم مالكوم وشرباخ ودارت المعركه بعد أن احاطت كتيبة القروش بالحيتانضرب مالكوم باتروس بزيله ضربه قويه طوحته لبعيد لكنها لم تقضى عليه وارتطم بالصخور ،تعكرت المياه ،ارتفعت غيمه من القاعصرخ الحوت الرضيع فى ليانثرا ساعدينا ، جدى حوت عجوزباترس سيقتلهجرت ليانثرا الحوت الرضيع واختفت داخل كهف بحرى وامرته بالصمت مهما حدثفى الخارج عاد باترس بكل سرعته ليغرس انيابه
فى جسد مالكوم العجوز ثم راح يجره ويهزه حتى قطع جزء من جسدهترنح الحوت العجوز وسرعان ما عاد باتروس ليقضم رأسه بفمه الضخم حتى قتلهثم وقف وامرهم ،اقتلوهم جميعا لا اريد احد حى، شرعت القروش فى تمزيق الحيتان وامتلأت المياه بالدماءقتلو كل الحيتان حتى الرضع منها.صرخ باتروس فتشو الكهوف لا اريد إى أخطاء.انطلق الأمير خلف صوت النغم الذى سمعه ، مشى مسافه كبيره حتى ظهر له قصر عظيم فوق تلهتأمل الأمير القصر البهى متعدد الشرفات
المكسوه جدرانه بالياقوت الأحمر والزمردكان الصوت قادما من داخل القصر وكان باب القصر مفتوح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!