رواية هنايا بقلم بسملة بدوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ابعد عني بدل ما اشرحك. اوعى تفكرني كيوت ورقيقة، دا أنا من الشرابية يااض. ورد: أنا هنا ليه؟ انحنى ليصل لأذنها، ورد بهمس بخبث: هنفذ توقعك. تكتفت بخوف: توقع إيه؟ انهارت في البكاء: سيبني أروح والنبي. حاول عدم التعاطف معها، ولكن منظرها وهي تبكي جعله يترك صراحها وهتف ببرود: امشي. رفرفت بأهدابها ببلاهة: ها؟ صرخ بها معنّفاً: امشيييي يالا مش عايز أشوف خلقتك تاني فاهمة؟ واللي حصل ده قرصة ودن صغيرة على الألم بتاع الصبح، وعشان تعرفي مين هو انس الشريف. بصتله بشجاعة تتنافى بشدة مع حالتها منذ قليل: لا والنبي خوفت أنا كده، أنا أصلاً اللي مش عايزة أشوفك تاني، ده كان يوم أسود أما شوفتك. نظرت له وجعدته وكأنه سينقض عليها في أي لحظة، فهرولت بسرعة اتجاه الباب وفرت هاربة وتحمد ربها. ولكن ما أثار دهشتها أنها وجدته ينتظر لها أمام سيارته قائلاً بهدوء أخافها: اركبي من سكات. كانت سترفض، ولكن نظرته والموقف لم يساعداها على ذلك، علاوة...