عمري ما كنت اتخيل ان رسالة على الواتساب ممكن تغير حياتي وتهد بيتي اللي قعدت سنين ابني فيه. أنا هند وعندي 33 سنة، متجوزة. قصدي يعني، كنت متجوزة وانفصلت. عندي ولد وبنت صغيرين. أنا عارفة إن قرار الانفصال ده كان صعب، لكن أنا كان لازم أخده. مكنش ينفع أكمل بعد كل اللي حصل ده. الموضوع حصل من سنة تقريبًا. قبل السنة دي، عمري ما حسيت إن أبو أولادي ممكن يقدر يخوني أو يتخلي عن بيته بالسهولة دي.
عمره ما حسسني إني ناقصني حاجة، بالعكس كان بيقولي إني أحلى ست شافها في حياته، وكل يوم يفاجئني بكلام حلو أكتر من اللي قبله. لحد ما في يوم، كان راجع من الشغل ودخل ياخد دش، كالعادة. وأنا عمري ما كنت متعودة أمسك تليفونه أو أفتش فيه. كنت واثقة فيه ثقة عمياء. لحد ما ابني مسك التليفون عاوز يلعب بيه، راحت جاتله رسالة واتساب وابني فتحها غصب عنه وأنا جنبه. الرسالة كانت بتقول: "ها يا حبيبي روحت ولا أتصل بيك؟
أنا جسمي كله اتشل، وفي نفس الوقت طلع من الحمام من قبل ما آخد الرقم، لكن أنا محسستوش بأي حاجة. وبعد ما ابني خلص لعب، مسك هو تليفونه، وأكيد شاف الرسالة إنها اتقرت. وكان طول اليوم مش على بعضه. وأنا كنت بموت بالمعنى الكلمة، وبموت أكتر أعرف مين اللي بيكلمها عليا وإيه اللي بينهم. لحد ما جاتلي فكرة أعرف بيها مين اللي بيكلمها. أنا هراقب الواتس بتاعه على تليفوني.
استنيت لما نام بليل ومسكت تليفونه وصورت الشفرة عندي، وبكده كل الرسايل اللي بتوصله بتوصلني أنا كمان. صحى الصبح وراح الشغل كالعادة، وأنا كل ده مش محسساه بأي حاجة نهائي. بالعكس، أنا اهتميت بيه أكتر من الأول عشان ميشكش لحظة إني عرفت حاجة. أول ما نزل، فتحت تليفوني بسرعة مستنية أي رسالة تتبعت أو حد يبعتله عشان أعرف مين وبالي يرتاح. بقيت أقول يارب أطلع ظالماه واللي شوفته ده يكون كابوس.
بس اللي كان مشككني أكتر، إن لما فتحت الواتس على تليفونه بليل لقيت الرسالة اتمسحت من عنده. يعني أكيد في حاجة غلط بتحصل. فضلت مستنية ساعة لحد ما لقيته بعت لرقم: "حبيبتي أنا وصلت الشغل." هنا اتأكدت من إن فعلاً مش بيتهيألي. خدت الرقم بسرعة ورحت أشوفه متسجل باسم مين على التروكولر، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!