الفصل 2 | من 4 فصل

رواية هند و الخائن الفصل الثاني 2 - بقلم احمد محمود

المشاهدات
25
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كتبت الرقم والصدمة إنه لقيته متسجل باسم جوزي. بقيت محتارة، يا ترى هو جايب الخط ده باسمه ومديه لمين؟ ومين دي اللي بيكلمها عليا وشاريلها خط؟ قررت إني هسكت خالص وهحاول أراقبه من بعيد. والرقم ده أنا مش هحاول أتصل بيه عشان ما يحسش بحاجة أو إني عرفت. اليوم ده جوزي رجع مدايق جداً من بره. وسألته: "مالك؟ قال: "مفيش، شوية مشاكل بس في الشغل." أنا متأكدة إنه مش الشغل.

قعدت أواسيه وقولت: "هحاول أخليه ينسى اللي بيكلمها، جايز كانت نزوة، ويتغير ويرجع لعقله وبيته وعياله." وفي عز ما إحنا بنتكلم، جاتله رسالة على الواتس. جري بسرعة على التليفون، وأنا كمان مسكت التليفون أراقبه من عندي وعملت نفسي فاتحة الفيسبوك عادي. لقيت الرقم ده باعتله: "انت لسه زعلان مني؟ خلاص بقى." "أيوه زعلان، انتي إزاي تسيبيني واقف كل ده في الشارع مستنيكي ومتجيش."

"والله مقدرتش أنزل خالص، ماما كانت تعبانة وبابا كان مش في البيت، ومعرفتش أكلمك." "بس كنتي حتى ابعتيلي، متسبنيش واقف كل ده، أنا كنت هتجنن عليكي، افتكرت حصلك حاجة. وبعدين انتي وحشتيني أوي، بقالي يومين مشوفتكيش." "وانت كمان وحشتني." "خلاص، أنا بكرة مش هروح الشغل وهقضي اليوم معاكي، هستناكي." "ماشي يا حبيبي." صدمتي كانت كبيرة فيك يا آدم. معقولة الكلام ده بتقوله لحد غيري؟ ومين دي اللي انت بتكلمها؟

أنا اتأكدت إنها مش متجوزة عشان عايشة مع أهلها. يا ترى متفقين على الجواز كمان؟ ورايح تقضي معاها اليوم فين بكرة؟ ولا يمكن أصلاً تكونوا متجوزين؟ فضلت سرحانة وأنا مش واخدة بالي، لقيته بيندهلي. "هند... هند... مالك سرحانة في إيه؟ "لا أبداً، أصلي دوخت شوية، هدخل أريح." "تعرفي إنك حلوة أوي النهاردة." ابتسمتله ومردتش عليه، ودخلت الأوضة بتاعتي. قعدت أبص في المرايا، يا ترى أنا ناقصني إيه؟ ليه يكلم واحدة عليا؟

أنا لازم أنهي الموضوع ده، أنا مش هفضل ساكتة كتير. قررت إني خلاص هنزل بكرة وأراقبه عشان أعرف مين اللي بيقابلها دي. كلمت سواق، اتفقت معاه يجيلي بكرة من بدري يستناني في شارع جنب البيت. وقلتله إني هديله المبلغ اللي هو عاوزه بس يسكت وميقولش لحد. جوزي دخل الأوضة، عملت نفسي إني جالي دور برد وتعبانة جداً عشان يتطمن إني هبقى نايمة. وقلتله إني هعمل تليفوني سايلنت عشان أعرف أنام.

ونزلت أبلكيشن عندي، وهو كان في الحمام، عملتله موافقة من تليفونه يعرفني هو فين بالظبط والموقع بتاعه. لبس ونزل متشيك طبعاً عشان يقابل الهانم. وأنا قمت بسرعة لبست عباية بتاعة والدتي الله يرحمها عشان متأخرش ونزلت. وفضلت ماشية وراه عن طريق التليفون لحد ما لقيت عربية راكنة عند كافيه كبير في المعادي. قولت للسواق يستناني هنا لحظة. نزلت وببص من بعيد، كانت صدمة حياتي لما لقيت جوزي قاعد وماسك إيد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...