مسك شنطة الأكل وهنديان بسرعة خدته منه: لالا خليك انت، أنا هعمله. وف اللحظة دي كان فيه حد دخل عليهم: الله الله، بقا سايبني وأنت هايص هنا. سلطان وهنديان انتبهوا للي داخل، وكانت بنت لابسة ميني جيب وعليه بادي كات وشعرها قصير، بس جميلة. سلطان بدهشة: مرام!! مرام: أيوة مرام، مرام اللي سايبها، وقاعد هنا بتخونها مع... مرام بصت على هنديان باشمئزاز: واحدة مشوهة. سلطان باندفاع: مرام، احترمي نفسك. هنديان بضجر: بعد إذنكم.
وكانت ماشية. سلطان: استني يا هنديان، رايحة فين؟ هنديان: معلش يا أستاذ سلطان، أنا لازم أمشي. مرام ببرود: أيوة غوري ومشوفش وشك هنا تاني. سلطان: Hey! وهنديان كانت خارجة وراح وقفها سلطان بإيده. هنديان: يا بيه، أنا مش عايزة أتسبب في مشاكل لحد. سلطان: مش هتمشي يا هنديان، وإذا كان فيه حد هيمشي يبقى أنتِ يا مرام. مرام بصدمة: أنت بتطردني عشان دي؟ أنت اتجننت يا سلطان؟ سلطان: أيوة، واتفضلي بدل ما يبقى فيه تصرف تاني. مرام بحنق:
ماشي، أنا هوريك. وسابتهم ومشيت بتذمر. هنديان: عملت كده ليه؟ أكيد اتضايقت منك. سلطان: مش مهم، وأنا آسف على اللي قالته. هنديان: متتأسفش، هي ليها حق تفهم غلط وتقول كده، وأنا اللي غلطانة عشان سمحت لنفسي أقعد عندك، فلو سمحت سيبني أشوف طريقي. سلطان بتعجب من دفاعها عنها: لا طبعاً مش هسيبك، وبعدين هي اتعدت حدودها معاكي ومش من حق أي حد يهينك بالطريقة دي، وهي تفهم زي ما تفهم وأنا أعمل اللي أنا عايزه، يلا ناكل. قمر:
أنا خايفة يا عنتر. عنتر: من إيه يا حياتي، إحنا مش اتفقنا هتقدملك لما أجهز نفسي. قمر: أيوة بس اللي بتطلبه ده صعب أوي. عنتر بلهجة خبيثة: مانتي جيتي معايا قبل كده، إيه اللي صعبها المرة دي؟ قمر: إيه؟!!! قصدك إيه؟ عنتر بتصنع: مقصدتش يا حبيبتي، أنتِ عارفة إني بحبك وعايزك معايا على طول، بصي شوفي جبتلك إيه. وطلع من جيبه علبة فيها خاتم دهب. أول ما شافته انبهرت بيه. قمر: الله، ده حلو أوي يا عنتر، للدرجة دي بتحبني؟ عنتر:
أوي يا قلبي. قمر: ربنا يخليك يا حبيبي. وحط ايده على كتفها ومشي. وسلطان سهران مع بلال في نايت كلوب. بلال بدهشة: يعني هي لسه عندك لغاية دلوقتي؟ سلطان: أه، مالك مستغرب كده ليه؟ بلال: أنا قولت إنك ساعدتها وجبتلها الدكتور وبعدين مشيتها، مفكرتش إنها لسه عندك؟ سلطان: لا موجودة. بلال: ومرام شافتها؟ سلطان: وكانت عايزة تمشيها بس أنا طردت مرام. بلال: ده أنت جامد أوي. سلطان: ليه يعني! بلال:
المفروض كنت أدتها فلوس وخلتها تمشي، مش جايز تكون نصابة. سلطان: نصابة يعني إيه؟ بلال: يعني حرامية وبتضحك عليك. سلطان عقد حواجبه بتعجب: لا طبعاً، ولو كنت أدتها فلوس مكانتش هتوافق تاخدهم، Plus أن دي أحسن فرصة عشان أخلي مرام تبعد عني. بلال ضحك: على أساس إيه تبعد؟ إنها جات مخصوص من أمريكا وهي متأكدة إنكم هترجعوا؟ سلطان: ومين قال إني عايز أرجع لها. بلال بص قدامه: جبنا في سيرة القط. سلطان باستفهام: يعني إيه؟
وصلت مرام عندهم: Hi. سلطان بص جنبه واتنهد: هاي مرام. بلال: طب أسيبكم أنا بقى. وقام بلال وقعدت مكانه مرام. مرام: يا ريت تكون هديت عشان نعرف نتكلم. سلطان: هديت من إيه بالظبط؟ مرام حطت إيدها على ركبته وقربت منه: سلطان، أنا وأنت ملناش غير بعض، متحاولش تتهرب مني. سلطان شال إيدها بهدوء: أنا مبتهربش مرام. مرام بتذمر: امال اللي شوفته ده تسميه إيه؟ ووجود الحيوانة المشوهة في الاستراحة عندك؟ سلطان قام مكانه باندفاع وضيق:
Hey مرام، قولتلك بلاش غلط، وبعدين هي عملتلك إيه؟ مرام بزعيق: من غير ما تعملي حاجة، هو أنت عايزني أشوف واحدة معاك وأسكت؟ سلطان بص لها بحنق وبعدين سابها ومشي، وهي مسكت كباية الويسكي بعصبية وشربتها. قمر رجعت البيت متأخر وهي بتتنفس بسرعة، وشافها أبوها. زينهم: كنتي فين يا قمر الدين؟ قمر اتفزعت أول ما شافته وقالت بتلعثم: بابا، أنا كـ كنت... كنت مع واحدة صاحبتي بنذاكر. زينهم بص لها بشك وقال بتذمر: ومن إمتى بتتأخري كده؟
اياكي أشوفك راجعة تاني في الوقت ده. صفية خرجت من الأوضة على صوتهم: فيه إيه بتزعقوا ليه؟ زينهم بضيق: بنتك لسه راجعة من برة. صفية: وفيها إيه؟ مش يمكن كانت بتذاكر. قمر: أيوة، كنت بذاكر فعلاً. زينهم: طب امشي خشي على أوضتك. دخلت أوضتها، وصفية عقدت إيدها على صدرها. صفية: مالك بالبنت يا زينهم! زينهم: البنت كبرت يا صفية، مينفعش نسيبها تخرج وترجع في وقت متأخر كده. صفية بحنق:
لا يا خويا، مش ده السبب اللي بتزعق عشانه، أنت من ساعة ما هنديان مشيت وأنت مش طايق حد. زينهم استغفر بضيق: هو أنتِ يا ستي مش قادرة تشيليها من دماغك ليه؟ مهي سابتلك الجمل بما حمل، عايزة إيه تاني. وسابها وخلّى أوضته وهو بيحوقل. في بيت تاني دخل سلطان، وسمع حد بينادي عليه. سلطان! انتبه وكان راجل في الخمسينات قاعد على كنبة ولابس روب وماسك سيجارة كبيرة في إيده، وراح عنده. سلطان: إزيك يا بابا. شاكر بتهكم:
حمد الله على سلامتك يا أستاذ. سلطان حرك راسه بضيق: الله يسلمك. شاكر: بالذمة مش مكسوف من نفسك وأنت صايع ليل نهار برة، حتى شغل في الشركة مش عايز تروحه. سلطان: بابا، أنا مش صايع، بالعكس أنا بشتغل. شاكر بتذمر: وهو اللي بتعمله ده بتسميه شغل؟ قابلت مرام؟ سلطان بفهم: آآاه، قول كده بقى، حضرتك مستنيني عشان خاطر مرام. شاكر: البنت جاية من أمريكا عشانك، تقوم تطردها بالشكل ده! ومين البنت اللي تعرفها عليها دي. سلطان:
بابا بعد إذنك بلاش تدخل في حياتي، أنا كبرت، مفيش داعي لكل التحقيق ده. شاكر بعصبية: أنت اتجننت يا ولد، أنا أبوك وأدخل زي ما أنا عايز، وغور من قدامي يلا، وليا تصرف تاني مع الحقيرة اللي خلتك تكلمني بالشكل ده. سلطان نفخ بتذمر وطلع على السلم.
هنديان كانت قاعدة مبتعملش حاجة وقامت تشغل وقتها. راحت المطبخ وغسلت المواعين وغسلت المطبخ كله، وراحت الصالة نضفت الكنبة ومسحت الشاشة والأرضية وشالت العناكب من الحيطان، وطلعت الأوضة غيرت المفارش وطبقت الهدوم المرمية في الأرض ورتبت كل حاجة، وخلت الاستراحة نضيفة وشكلها جميل أحسن من الأول بكتير. أحمد قاعد مع سارة في الكافيه. أحمد: سارة، أنا مش هينفع أطلع الرحلة دي. سارة: نعم!! إزاي يعني؟ أنت وعدتني إنك هتطلع. أحمد:
أيوة بس الظروف مش سامحة إني أطلع. سارة بضيق: هو أنت كل مرة تتحجج بالظروف؟ مش كفاية إني مستحملا إننا مبنخرجش، كمان مش عايزنا ناخد ريست ونقضي وقت لطيف قبل الامتحانات. أحمد: أعمل إيه يعني غصب عني، أنتِ عرفاني وعارفة ظروفي من الأول. سارة: أوك، بس أنا هطلع، أنا مش مفروض عليا استحمل ظروفك دي، أنا عايزة أستمتع بحياتي من غير عوائق، بعد إذنك.
سلطان راح الاستراحة عشان يشوف هنديان، بقاله يومين مش بيروح لها. دخل الاستراحة وبينادي عليها. سلطان: هنديان. لاحظ إن الاستراحة شكلها اتغير وبقى نضيف والحاجات مترتبة. ابتسم بتلقائية، وفضل ينادي عليها بس مفيش رد. طلع فوق يشوفها، قال في نفسه يمكن تكون نايمة. خبط على الباب وبرضه مش بترد. دخل بسرعة لأنه قلق وملقهاش موجودة. خبط على باب الحمام. سلطان: Hey! هنديان أنتِ جوة؟
فتحه ومفيش حد. طلع برة بسرعة يدور في أوضة تانية، ولما ملقهاش زعل جداً وحس بشعور مش فاهمه. وفضل يدور ويدور وملهاش أي أثر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!