قمر الدين قفلت مع مرام بحنق والتفتت وراها لقت زهرة واقفة ع الباب وبتبصلها بغضب. شهقت بفزع لما شافتها. زهرة: إيه مالك شوفتي عفريت؟ قمر ابتعلعت ريقها بتوتر: لا أبداً. هو حضرتك واقفة من امتى؟ زهرة بخبث: من بدري. تعالي عشان الأكل جاهز. هزت راسها بارتباك وهي بتحاول تتجنب نظراتها. سلطان واقف مع رجالة كتير واضح إنهم حراسات خاصة. بيشاورلهم ع الأماكن حول الفيلا وبيديهم أوامر ياخدوا بالهم كويس من اللي داخل وخارج.
بعد ما خلص لقى هنديان قاعدة ف التراس. رافعة شعرها كعكة وبعض الخصل نازلة ع عيونها. قدامها كتب وبتذاكر. ابتسم بتلقائية لما شافها كدة. هي أول مرة ترفع شعرها. كانت دايماً بتداري الحرق بيه. بصلها بحب. وبعدين حك دقنه بخبث. وراح عندها وقعد ع الكنبة بعيد منها بشوية. وهو بيطلق صفير. وابتدا يدندن.
سلطان: هممم "مهانش عليك بعد ما جرحتني تجيني وتودني. وترحمني م العذاب. مهانش عليك. ما صدقت وسبتني. وقال جاي بتحبني راجع كمان كداب. وانت كمان هونت عليا زي ما هونت عليك. أنا لا أنا ليك ولا انت ليا مدام مطمرش فيك" كان كل شوية يرمقها بنظرة وهي بتبصله بضيق. وبعدين يحرك وشه الناحية التانية بلا مبالاة وكإنه مش قاصدها. جات قمر عليهم. قمر بابتسامة: أنا عملتلك نسكافيه. اتفضل. بص ع هنديان
بخبث وبعدين ابتسم لقمر: ياااه جبتيه ف وقته. Thanks قمر. قمر قعدت وفضلت تضحك وتهزر مع سلطان وهو بيتعمد يضحك بصوت عالي وع أي حاجة حتى لو مكانتش بتضحك. وهنديان بتحاول تتمالك أعصابها وتتجاهلهم. وآخر ما زهقت لمت كتبها بعصبية وغيظ ودخلت الفيلا. وهو انبسط من جواه إنه قدر يستفز الجانب الأنثوي فيها. بعد شوية زهرة ندهت عليه. وخدته أوضتها. زهرة بضيق: إنت يا ولا إيه اللي بتعمله ف هنديان ده؟ سلطان بيتصنع الجهل: بعمل إيه؟
زهرة: إنت هتستعبط يا سلطان! هو إنت مش بتحب هنديان! أمال بتغيظ فيها ليه؟ سلطان بيمثل الدهشة: أنا؟! زهرة بصتله ورفعت حاجبها: والله؟ وبعدين قوللي هنا. إزاي اتجوزت البت دي وإيه طبيعة العلاقة اللي بينكم. قولتلي إنك هتفهمني ومفهمتنيش. سلطان قعد ع طرف السرير بعد ما اتنهد وحكالها كل حاجة.
زهرة: طب خلاص طلقها يا سلطان. البت دي مش مننا. وكفاية اللي حكته هنديان واللي عملوه فيها هي وأمها. طلقها واتجوز بنت عمك ملك. ع الأقل هي أولى بيك من الغريب. سكتت شوية وتابعت: ولا إنت بقا مش عايز تتجوزها عشان اللي ف وشها؟ سلطان بسرعة: أوعي تقولي كدة يا ماما. أنا عمري ما بصيت ليها عشان شكل. هنديان جوهرها أكبر من المظهر الخارجي. وهي يعني السبب ف اللي حصلها!
زهرة: طب أمال إيه يابني. أنا نفسي أفرح بيكم يا سلطان. ونفسي أعوض بنتي عن اللي اتحرمت منه. أنا عارفة إن دة مش وقت مناسب لأي حاجة. بس أنا عايزاك تمشي البت اللي اسمها قمر دي بسرعة لأني لا أنا مطمنالها ولا حاسة إنها ناوية ع خير. سلطان مسح ع دراعها: عارف. ومتقلقيش كل اللي بتفكري فيه هيحصل. بس أنا عايز أدي قرصة لبنتك عشان تاني مرة تستعمل عقلها قبل عواطفها. ضربته بخفة ع خده بعد ما ضحكت: دة إنت خلبوص أوي.
ضحك سلطان واتنهد وهو بيفكر إزاي يستفز هنديان. مرام خرجت من بيتها وركبت عربيتها. وبتتلفت حواليها كتير لحسن يكون ف بوليس مراقبها ولا حاجة. وكمان دخلت مول كبير وطلعت من باب تاني وهي متنكرة وركبت تاكسي. لغاية ما وصلت مكان بعيد عن الناس وهناك قابلت ابوها. مرام: بابا! سراج قرب منها: ف حد لمحك! أووعي يكون البوليس مراقبك. مرام: لا متخافش أنا خدت بالي كويس. المهم إنت ناوي تعمل إيه؟
سراج بشر: الانتقام طبعاً. قوليلي شاكر عرفوا مكانه؟ مرام: لا. بيدوروا عليه. هو إنت متعرفش مكانه أو ممكن يكون فين؟ سراج: شاكر دة حويط أوي. مبيديش سره لحد. سكت شوية وفكر: بس ممكن... محمود. أيوة هو أكيد يعرف حاجة. مرام بغرابة: محمود مين؟ سراج: دة واحد شغال عند شاكر. عايزك تراقبيه وتعرفي بيروح فين. مرام: ماشي. خد بالك إنت من نفسك. لبست نضارتها ورجعت من ما كان ما جات. رن جرس الباب والشغالة راحت تفتح وكان مصطفى.
الشغالة: إنت مين؟ مصطفى: ممكن أشوف هنديان. هنديان كانت بتذاكر ولما سمعت صوته جريت عليه. هنديان بفرحة: مصطفى. وحشتني. مصطفى حضنها: وإنتي كمان. هنديان: تعالى تعالى. خدته لجوة وقعدوه. هنديان: عرفت مكاني إزاي؟ مصطفى: من سلطان بيه ابن عمك. تعرفي إن كنت حاسس إنك بنت أكابر. هنديان ضحكت بصوت عالي وهو بصلها بحب وحضنها. مصطفى: والله ضحكتك دي بترد روحي. قمر نزلت السلم وشافته وجريت عليه. قمر: مصطفى حبيبي. إزيك؟
مصطفى مدهاش اهتمام وبص لـ هنديان: أنا كنت جاي أشوفك إنتي يا هنديان وماشي ع طول. سلميلي ع سلطان بيه بقا. هنديان: استنى بس. وهما بالوقوف وقمر زمت شفايفها بغيظ وغضب بسبب تجاهله لها. وطلعت السلم وهي بتدب رجلها ف الأرض بحنق. كانت ف نفس اللحظة زهرة نازلة وشافتها غضبانة. زهرة لنفسها: مالها دي! هنديان نادت عليها: ماما. تعالي. زهرة لما شافته: متقوليش دة مصطفى صح؟
ابتسمت وهزت راسها بموافقة. وزهرة مدت أيدها وبتشاور له يقرب وحضنته. زهرة: هنديان حكت لي عنك كتير. أخبارك إيه؟ مصطفى: الحمد لله. إزيك إنتي يا ست زهرة هانم؟ زهرة بغرابة: إيه دة إنت تعرفني؟ مصطفى: أيوة. ماهي هنديان برضه كانت بتحكي عنك. وطبعاً كلنا عرفنا الحقيقة وإنك أمي. زهرة: طب إنت تعرف اللي يشوفك ميقلش إنك اخت قمر خالص. قوللي باباك أخباره إيه. عايزة أشكره ع اللي عمله مع ملك بنتي. بص لـ هنديان وتابعت زهرة
مصححة كلامها وهي مبتسمة: قصدي هنديان يعني. مصطفى: آه كويس الحمد لله. زهرة ندهت ع الدادة تجيبلها محفظتها. وبعدين طلعت فلوس ومدتها له. زهرة: امسك يا مصطفى. مصطفى بإحراج: لالا. خيرك سابق والله. زهرة حطتها ف ايده وضربته بخفة: متقولش لا. إنت زي ابني. هنديان بصت له وبتشاورله ياخدها ومصطفى ابتسم: متشكر لحضرتك. ف يوم سلطان راح مع بلال نايت كلوب زي ما متعودين يسهروا. بلال: طب وإنت ناوي تعمل إيه؟ سلطان جز أسنانه: هـ...
وشاف مرام جاية عليه واستغرب. مرام: إزيك يا سلطان؟ سلطان: كويس. إزيك إنتي يا مرام؟ مرام: مضايقة. عشان آخر مرة حصل بينا سوء تفاهم. آسفة ع اللي حصل. سلطان: خلاص يا مرام مفيش حاجة حصلت. مرام بابتسامة: طيب ممكن اقعد معاك شوية؟ ابتسم لها وعزمها ع حاجة. سلطان وصل متأخر ودخل الفيلا وكانوا كلهم ناموا. بس هو مكانش ف وعيه وبيطوح كإنه دايخ. نزلت قمر ع طراطيف صوابعها وهي لابسة روب. سلطان بنبرة سكرانة: إنتي مين!
قمر بهمس: ششش. تعالي. مسكته وطلعته وهي سانداه لأنه مكانش قادر ينصب طوله. لغاية ما دخلته اوضتها وريحته ع السرير وغمض عينه من غير ما يحس. قمر حطت أيدها ف وسطها وهي تبتسم بخبث بنظرة لعوب جداً و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!