الفصل 17 | من 22 فصل

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية حسن

المشاهدات
22
كلمة
2,405
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سلطان نايم ع السرير ومفيش حد عنده. الباب اتفتح واتفاجأ باللي داخل. سلطان: انتي؟ إيه اللي جابك هنا؟ حاول يعدل نفسه وجريت عليه بسرعة. قمر: بالراحة. سلطان بضيق: ابعدي لو سمحتي. انتي ازاي تيجي هنا؟ قمر: يعني عايزني اسمع إنك ف المستشفى وما جيش أشوفك. سلطان: وتيجي ليه أصلاً؟ وجودك هنا غلط ومالوش لازمة. قمر: لا مش غلط. أنا جاية أشوف جوزي. سلطان بعصبية: Hey!! جوزك إيه؟ انتي اتجننتي؟ أخرجي بقولك واياكي تيجي هنا تاني.

قمر زمت شفايفها بحنق: انتي عايزاني أمشي ليه؟ أنا مش فاهمة. سلطان بتذمر: عشان مينفعش حد يعرف اللي بينا. ودا كان اتفاقي. ولو حاولتي تعملي أي لعبة صدقيني هتندمي طول عمرك. الأحسن ليكي تمشي بهدوء بدل ما أوريكي وشي التاني. كانت لسة هتتكلم هنديان دخلت عنده واتفاجأت بوجودها. هنديان: قمر؟ انتي إيه اللي جابك هنا! مينفعش تبقي معاه ف مكان عشان متسببيش له المشاكل. قمر بصتلها باندفاع: يعني أنا اللي بسببله المشاكل؟ هنديان

عقدت حواجبها بعدم فهم: تقصدي إيه؟ قمر بحنق: ولا حاجة. سلطان بضيق: خلاص يبقى امشي ومش عاوز أشوفك مرة تانية هنا أو ف أي حتة. بصتله وهي بتجز ع أسنانها بغضب وبعدين مشيت. هنديان قربت منه. وهو سند ضهره لورا. هنديان: أهدى. آسفة ع اللي عملته. أنا هفهمها غلطها. سلطان بصلها: غلطها هي بس! هنديان حركت راسها الناحية التانية بإحراج وخجل. مرام دخلت مكتب شاكر باندفاع وع وشها علامات الغضب. كان سراج والدها موجود عنده.

شاكر: أهلاً يا مرام يا حبيبتي. تعالي. مرام بغضب: بلا أهلاً بلا بتاع. للدرجة دي يا أنكل بتخدعوني! عامل نفسك بتحبني ومتآمر مع ابنك ضدي. شاكر وقف وسراج قال: مالك يا مرام؟ عمل إيه شاكر؟ مرام بتذمر: مش هو اللي عمل. ابنه الحيلة. شاكر: سلطان؟ ماله؟ مرام بصت له بحنق: ابنك طلع متجوز واحدة من بيئة واطية. شاكر بصدمة: انتي بتقولي إيه يا مرام؟ مين ده اللي متجوز! أكيد انتي بتهزري. مرام بصوت عالي: ده منظر واحدة بتهزر!!!

كنت ف الكوافير وواحدة شافت صوره ف الجرايد واتعرفت عليه وقالت لي إنه متجوز اخت واحد زميلها. سراج: ما يمكن كدابة أو بتشبه عليه. مرام: لا منا اتأكدت بنفسي. وخدت العنوان منها وسألت. شاكر بغضب مكتوم: ده لو الكلام ده طلع بجد أنا هخنقه بإيدي. مرام بتهكم: هه مهو انت اللي اديتله الفرصة يعمل كده. بصلها بعدم فهم وتابعت: تعرف اللي اتجوزها دي تبقى مين؟! تبقى اخت اللي اسمها هنديان اللي سايبها معاه من غير ما توقفها عند حدها.

لا ومش بس كده مخليها تراعي مراتك. شاكر بصدمة: إيه؟ أختها؟ شاكر وشه اتملى بالغضب وعينه طلعت شرار واردف بعد ما قبض ع إيده بقوة: واللي خلقها لوريها العذاب ألوان أكتر من تشويه وشها. قمر بعصبية: هي المشوهة دي فاكرة نفسها إيه؟ كل مرة بتوقف ف طريقي سعادتي. يا ريت كان بابا سابها مرمية زي الكلبة. بدل ما هي عمالة تبوظ ف حياتنا. صفية بحنق: الظاهر إننا سكتنالها زيادة عن اللزوم. وجه الوقت اللي نغورها من طريقنا.

قمر قربت من صفية: ازاي؟ أنا بيتهيألي إنها لو طلبت من سلطان يطلقني هيطلقني. صفية بصت لها: وتديها الفرصة ليه تعمل كده؟ قمر: عايزاني أعمل إيه يعني؟ ده حتى مش طايقني. صفية بخبث: أنا برضه اللي هقولك تعملي إيه. واحد زي سلطان مينفعش يضيع من إيدك. جمال وفلوس وعز. اكيد عندك مية طريقة تخليه يحبك! قمر بصت للفراغ بشرود وشكلها بتفكر في كلام والدتها. رفعت حاجبها باقتناع وابتسمت بشر.

سلطان الدكتور كتبله ع خروج مع التوصية الشديدة بإنه ميعملش أي مجهود يزيد من تعبه. سلطان أول ما دخل الفيلا راح أوضته والدته اللي أول ما شافته ظهر ف عيونها الفرحة وحاولت ترفع أيدها وبالفعل مدتها برعشة وهو جري عليها حضنها وفضل يبوس أيدها. ولمست الرباط اللي ع راسه بسبب الجرح. وبصت ف عينه كأنها بتقوله إنها كانت حاسة. سلطان: أيوه يا ماما أنا حصلت لي حادثة. مكنتش مسافر زي ما قالوا ليكي. بس أنا الحمد لله دلوقتي كويس.

ابتسمت له وفضل يبوس كفتها بحب. وبعد ما قعد معاها شوية راح أوضته يستريح. بعد يومين بلال عند سلطان ف البيت. بلال بصوت عالي: إيه؟ اتجوزت؟ سلطان بهمس: Hey! ششش وطي صوتك. بلال بتذمر: وازاي تعمل كده يا غبي؟ وهنديان اتجننت ولا إيه؟ سلطان بأسى: وأي جنان يا بلال. بلال بحنق: وازاي تطاوعها! انت مجنون! سلطان: غلطة. مكنتش حاسس أنا بعمل إيه كإني كنت مغيب. المهم أنا عايز دلوقتي أعرف أهل هنديان الحقيقيين. بلال: وهتعرفهم إزاي؟

سلطان: مش عارف. هدور عليهم عشان هي لازم تفوق من الوهم اللي عايشاه. وإلا هتضيعنا وتضيع نفسها. ف بيت زينهم الباب خبط وأحمد فتح. وكان شاكر. أحمد: مين حضرتك؟ شاكر زقه ودخل جوة. وطلعت قمر وصفية. شاكر: آه يا عيلة غجر. بقوا ناس زيكم يضحكوا ع ابني أنا. وتخلوه يتجوز واحدة حقيرة حثالة زيك. صفية بزعيق: انت مين وعايز إيه؟ شاكر صرخ فيها: اخرسي يا ولية يا شرشوحة. بقوا سلطان ابني يتجوز دي. شاور لـ قمر من فوق لتحت

باشمئزاز وتابع كلامه بغضب: قسماً بالله لدفنكم يا كلاب يا لصووص يا حووش. وفين اللي اسمها هنديان حسابها معايا تقل أوي. أما انتوا هعرف إزاي أخليكم تندموا ع اللي عملتوه. سلطان ابن شاكر الشافعي اللي الكل بيخاف منه ويعمله ألف حساب ييجوا أوباش زيكم يستغلوا طيبة ابني ويوقعوه بالشكل ده. وديني مهرحمكم. الكل كان واقف وبيبلع ريقه بصعوبة من هيبة شاكر وتهديده ليهم.

وصفية كانت خايفة وميته ف جلدها لغاية ما صرخ فيهم بصوته وانتفضت بخوف كأنها صعقت بالكهربا. شاكر بزعيق: انطقوا عملتوا كده ليه؟ صفية بصوت مرتعش وهي خايفة: يا سعادة البيه. إحنا ملناش ذنب. دي هنديان هي السبب. شاكر بصلها بشك: ويا ترى اتجوزتي سلطان عرفي؟ قمر بارتباك: لـ... لأ. رسمي عند مأذون. شاكر صرخ بصوت عالي: إيه!!! كمان يا نصابين. أنا هوريكم. انتوا اللي وقفتوا قدام القطر. رمى آخر كلامه وبعدين مشي وقفل الباب وراه بغضب.

صفية قعدت ع الكنبة وهي بتلطم. صفية: يا حزني يا مصيبتي. هيقول فينا إيه؟ أحمد: الراجل ده باين عليه مش هيجيبها لبر. صفية: اسمعوا محدش يجيب سيرة لأبوكم. لأنه أكيد هيحذر هنديان منه. سيبوها تلبس هي ف الموضوع. فاهمين؟ الاتنين بصوا لبعض وهزوا راسهم بموافقة. ف كافيه زينهم قاعد مع سلطان. سلطان: أنا عايز أعرف انت لقيت هنديان فين بالظبط. عايز أعرف كل حاجة من يوم ما لقيتها. زينهم اتنهد: حاضر هحكيلك. زمان كنت شغال ع عربية نقل.

وف يوم كنت راجع من سفرية وكنت سايق العربية و... Flash Back. زينهم كان سايق العربية ع الطريق السريع وفجأة عربيته وقفت. ونزل منها عشان يشوف العطل. رفع الوش بتاع العربية وكانت عايزة مية. ملقاش ف الزجاجة اللي معاه وبص يمين وشمال عشان يلاقي أي كولدير أو حنفية يعبي الزجاجة. وبالفعل لقي حنفية وراح يعبيها وبعد ما خلص. إذ فجأة وف لحظة شب حريق ف مكان بعيد شوية عنه ف حتة أرض. زينهم: يا ساتر يا رب. إيه ده.

فضل شوية واقف وبعدين هم بالذهاب لكن وقفه صوت طفل صغير بيبكي. جري بسرعة وكانت عشة بتولع. حاول يدخلها معرفش والطفل صراخه بيزيد. وأخيراً دفع برجله جزء من العشة ودخل أخد الطفل ومشي. بس النار أكلت وشه. Back. زينهم: خدتها بعدين لدكتور صيدلي كنت أعرفه عمل اللازم. بس كانت الإصابة كبيرة وعلمت ف وشها زي ما أنت عارف. سلطان: وكان وقتها عندها قد إيه؟ زينهم: والله يا بني منا فاكر. بس تقريباً ميعديش ال 3 سنين.

سلطان: طيب فاكر المكان نفسه اللي لقيتها فيه؟ زينهم فكر شوية: اممم ع الطريق الصحراوي بيتهيألي كده. سلطان: لا أنا مش عايز بيتهيألك. أنا عايز حاجة مؤكدة. زينهم: مهو يابني الحكاية دي حصلت من 17 أو 18 سنة يعني مش هبقى فاكر كل التفاصيل بالظبط. بس قوللي انت بتسأل ليه؟ سلطان رجع لورا واتنهد وهو بيبص للفراغ. هنديان راحت بيت زينهم. صفية بتذمر: انتي جاية عايزة إيه تاني؟ هنديان: يا ماما أنا جاية أقول لقمر اللي عملته ده ميصحش.

إفرض حد شافها هناك! سلطان ساعتها هيتعرض لمشاكل. قمر طلعت من أوضتها بزمجرة: وانتي مالك أصلاً. أنا حرة أعمل اللي عايزاه. وبعدين ده جوزي يعني أروحله زي ما انتي عايزة. هنديان بصتلها بدهشة من كلامها وأردفت وهي عاقدة حواجبها بضيق: جوزك قدام الناس بس يا قمر. وانتي عارفة اتجوزك ليه. صفية قربت منها بهجوم ومسكتها من دراعها: بقولك إيه عشان انتي جبتي آخرك معانا. مش عايزة أشوف وشك تاني. ويا ريت متدخليش ف حياتنا وسيبينا ف حالنا.

كفاية اللي جرالنا من تحت راسك. برة. زقتها من دراعها بعنف لغاية ما خرجتها برة الشقة وقفلت الباب ف وشها بقوة. هنديان مشيت وهي بتبكي ودموعها ع خدها والندم مسيطر عليها. هنديان وهي بتحدث نفسها: غلطي أوي يا هنديان. مكانش لازم أعمل كده وأجوزها سلطان. هو ميستاهلش منك اللي عملتيه فيه. وتابعت بشهقات وبكاء: حتى لو اعتذرت مليون مرة مش هيكفيه. يا ريته ما وافق. يا ريته ما حصل اللي حصل وسمعت كلامه. آه يا حرقة قلبي.

أنا مستاهلش أي حاجة. مستاهلش. أنا مستاهلش غير الطرد والحرق وكل اللي جرالي. يا رب خدني ليك وريحني يا رب. أنا مسببتش للي حواليا غير الحزن والقهرة. حتى سلطان اللي ساعدني ووقف جنبي وأداني حياة جديدة أذيته بغبائي وأنانتي. يا ريتني كنت مت من زمان يا ريت. فضلت تشهق وتأنب وتنهر نفسها بشدة بندم وأسف. تاني يوم سلطان راح مكان بعيد. اللي وصفهوله زينهم. سلطان نادى ع واحد: Hey!! بقولك احم. عايز حد يبقى شغال هنا من زمان.

الرجل: خير يا ابني أنا سنين عمري هنا. اتفضل. سلطان: كان فيه حريق حصل قبل كده هنا من ييجي 18 سنة؟ الرجل: يااااه. أيوه صح. بس ده قبل ما تتبني الأرض ويبقى عليها المشروع اللي شايفه. سلطان بلهفة: طيب حضرتك ممكن أعرف الأرض دي بتاعة مين! الرجل: الأرض دي بتاعة سراج بيه الحوت. سلطان بصدمة: إيه؟ هنديان ف أوضة زهرة. ودموعها لسه ع خدها. مش عارفة هتقابل سلطان بأنه وش ولا هتقوله إيه. هنديان فاقت لنفسها بس متأخر قوي.

زعلانة جداً ع اللي عملته ف سلطان قبل نفسها. زهرة لاحظت الدموع ع خدها ومسكت أيدها. وهنديان بصتلها وبتلقائية حضنتها بلهفة وفضلت تشهق وتبكي. وزهرة ضمتها بإيديها المرتعشة. هنديان مكانتش حاسة بحاجة غير بالأمان. مغمضة عينها ومستسلمة للإحساس اللي عمرها ما حسته مع صفية. حتى زهرة. لغاية ما دخل شاكر عليهم ومسك هنديان من شعرها بقوة وصرخت ع أثرها. وشاكر ضربها بالقلم ع وشها.

شاكر: بقا بتتمسكني ع ابني وتجوزيه الفاجرة اختك يا متشردة. مسكها من شعرها وجرها وهي بتصرخ وزهرة عينيها وراها وعايزة تتكلم تقوله سيبها ومش قادرة لغاية ما وقعت من ع السرير. وكان شاكر خرج بـ هنديان. زهرة كسحت ع الأرض لغاية ما لفت نظرها سلسلة هنديان اللي كانت واقعة ف الأرض. بصتلها بصدمة ولهفة. ومسكتها بسرعة وهي لسة واقعة ف الأرض. فتحتها بطريقة معينة كأنها عارفة هي بتتفتح إزاي.

ولما شافت اللي فيها فتحت عينيها بذهول وشهقت بصدمة و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...