شاكر ماسك هنديان من شعرها وراح راميها ع الأرض بعنف. واتألمت. شاكر بشر: أنا هوريكي يا مسخ، انتي آخرة اللي يقف قصادي. وديني ليكون موتك ع أيدي. بقالي أنا شاكر الشافعي، صاحب أكبر إمبراطوريه معمارية، تيجي واحدة زيك تلعب ع ابني. أنا هقطع من جتتك نساير، مش هخليكي تنفعي تكوني بني آدمة تاني. وشك المشوه ده هسلخ جلده بإيدي. هخليكي تتمني الموت ولا تطوليهوش. هنديان بصاله برعب. شكله مخيف جداً. عيونه شبيهة بالشيطان.
صدرها بيعلى ويهبط من شدة خوفها. سراج حط ايده ع شاكر وادرف الآخر قائلاً: البت دي أنا مش عايزها تخرج من هنا، فاهم. سراج: طيب قوللي انت ناوي تعمل إيه فيها. شاكر رفع إيده وقبض عليها: النتيجة اللي بيحصل عليها أي واحد ياخد حاجة ملك شاكر الشافعي. شاكر مكانش طبيعي، وشه مليان بالشر والغضب كإنه مارد. قال كلامه وبعدين مشي مع سراج. *** ف بيت زينهم الباب خبط وراحت تفتح قمر، وكانت مرام ودخلت. وبعد شوية. قمر: انتي عايزة إيه بالظبط.
مرام بخبث: عاوزة حقي يرجعلي. وأظن انتي كمان عاوزة كدة. واحنا الاتنين هدفنا واحد، ومصلحتنا كمان واحدة. قمر وقفت: وإيه المصلحة اللي ممكن تبقى بيني وبين واحدة زي حضرتك. مرام وقفت وحطت إيدها ع كتفها بخبث: لا ده ف كتير. انتي حياتك خربت بسبب هنديان. أنا كمان سلطان بعد عني بسببها هي. ولولا تدخلها كان زماني متجوزاه. قمر: عايزة إيه برضه. مرام بلهجة ماكرة: ننتقم منهم هم الاتنين. لعبة صغيرة وبعدها سلطان يكره هنديان.
قمر بصت لها: وأنا هستفاد إيه. مرام ضحكت: تاخدي حقك. وأنا أطفي ناري اللي جوايا. قمر: ماشي. أنا موافقة. بس بشرط. مرام عقدت حواجبها: هو إيه. قمر: تكتبيلي شيك بمليون جنيه. مرام ضحكت بصوت عالي، ضحكة لعوب: تعجبيني. *** الدادة دخلت أوضة زهرة لقتها ع الأرض وماسكة السلسة وبتبكي. الدادة بفزع: اسم الله عليكي يا ست هانم. إيه اللي وقعك كده. زهرة بتحاول تتكلم: بـ... بـنـ... بنتي. ملكو. تابعت بصراخ: ملك بنتي. وديت بنتي فين يا شاكر.
آه يا حبيبتي كان قلبي حاسس. الدادة بفرحة: حمد الله ع سلامتك يا ست هانم. ده سلطان بيه وشاكر بيه هيفرحوا أوي. زهرة حاولت تقوم: قوميني يا فاطمة. وقامت وجريت ع السلم ع قد مقدرتها. وكان ف نفس اللحظة شاكر داخل. صرخت زهرة: بنتي فين يا شاااكر. شاكر بصلها بصدمة وجري عليها. شاكر: زهرة انتي بتتكلمي وبتتمشي. وكان هيمسك وشها راحت زاقة إيده: ابعد عني. وقوليلي بنتي فين. وديت ملك فين. شاكر بتلعثم: بـ.. بنتك مين!
زهرة بدموع وصراخ: هنديان اللي خطفتها يا مجرم تبقى بنتي ملك. مسكت ياقته: والله لو كنت عملت فيها حاجة لقتلك. انطق قول. نزل إيدها بتذمر: انتي خرفتي يا زهرة ولا إيه. هنديان مين اللي بنتك. فوقي دي حتة بت خدامة لا راحت ولا جت. بنتك إيه! انتي راجعة من غيبوبتك فاقدة الذاكرة. بنتك ماتت من زمان، فوقي. صرخت فيه: لا ما ماتتش. انت كنت عايز تموتها زي أبوها. بس لا هي عايشة وتبقى هنديان.
السلسلة اللي كنت ملبسهالها ف رقبتها أهي معايا. أنا هبلغ عنك يا شاكر وكل جرايمك هتتكشف. قوليلي بنتي فييييين. شاكر بص للسلسلة بذهول وحس بخوف. ابتلع ريقه بصعوبه. وجري بسرعة برة الفيلا وهو بيتصل ع سراج. شاكر بارتباك: ألو. أيوة يا سراج قابلني بسرعة ف حاجة حصلت. وصرخ فيه: بقولك لازم أقابلك ضروري. *** بعد شوية وصل سلطان البيت. وأول ما شافته زهرة جريت عليه. زهرة: سلطاان. سلطان أول ما شافها وسع عينه بذهول: ماما!!
انتي خفيتي وبقيتي كويسة؟ أنا مش مصدق عيني. وحضنها بكل الحب: وحشتيني أوي. زهرة بعدته عنها بالراحة: أجل فرحتك دلوقتي. هنديان فين. بنتي فين يا سلطان. سلطان بتعجب: هنديان! مش المفروض تكون معاكي. زهرة بدموع: شاكر خطفها يا سلطان. شاكر عايز يقتلني ملك. هيموت بنتي زي ما قتل أبوها. سلطان: أنا مش فاهم حاجة! وبنتك إيه! زهرة: أيوة يا سلطان هنديان تبقى بنتي ملك اللي ضاعت مني من سنين وكنت فاكراها ميتة. وتابعت ببكاء: ارجوك أنقذها.
أنقذ ملك. سلطان بصدمة: هنديان بنتك! إزاي. يعني هنديان أختي!! زهرة قعدت وفضلت تبكي: مش أختك. تبقى بنت عمك حسن الشافعي. سلطان بدهشة: عمي حسن؟ أنا مش فاهم حاجة يا ماما. زهرة مسكت إيده وقعدته: تعالى أنا هفهمك كل حاجة. زهرة بدأت ترجع بالزمن لورا وتحكي لسلطان. Flash Back. شاكر واقف مع حسن أخوه بيتكلموا. شاكر بعصبية: أيوة قتلت ميرفت عشان بحب زهرة. أبوك غصبني أتجوزها وأنا مبحبهاش.
وكنت ناوي أطلقها بس هي هددتني هتفضحني وتقول لأبوك إني بحب زهرة وساعتها كان هيحرمني من الميراث ويطردني. فاضطريت أقتلها بإيدي. ولما خدت سلطان تربيه عشان خاطر ميرفت كانت صاحبتها. كنت أنا هتقدم لها. بس انت سبقتني وروحت خطبتها. حسن بصدمة كبيرة ومش مصدق أخوه يطلع بالغل ده وكمان قاتل. مسكه من ياقته: أنا مش هسيبك يا شاكر. انت لازم تسلم نفسك. شاكر ضحك بشر: أسلم نفسي؟ وأسيبك تتهنى بزهرة طول عمرك!
ده أنا فضلت أخطط لغاية ما خليتك تكتبلي اللي وراك واللي قدامك. حسن بدهشة: يعني إيه! شاكر طلع ورق من جيبه: بغباءك كنت فاكر إن الورق ده تبع الشغل. وتابع بشر: لكن ده توكيل عام ع كل أملاكك أو بالأصح أملاكي اللي حرمني منها أبويا. رجعتها ليا من تاني. حسن حاول ياخد الورق من شاكر بس مقدرش وشاكر فضل يضحك. حسن: هات الورق ده يا شاكر. بلاش تبقى مجنون، أنا أخوك. شاكر بزعيق: أخويا!!
لو كنت أخويا بجد مكنتش بصيت للبنت اللي طول عمري بحبها وبسبب ظلم أبوك حرمني منها وأدهالك انت. بس خلاص النهاية قربت وهتبقى بتاعتي. حسن ضربه بالقلم: اخرررررس. وتابع وهو بيهدده بصباعه السبابة: وإياك تجيب سيرتها ع لسانك الو..سخ ده. زهرة دي تبقى مراتي أنا أم بنتي. وانت عايز الفلوس والأملاك خدها. بس إياك ثم إياك تفكر فيها مجرد التفكير حتى، فاهم. شاكر الشرار طار من عينيه. وفجأة مسك الفازة وضربه ع دماغه رقد ع الأرض ف ساعتها.
ملك الطفلة الصغيرة بكت وصوت بكاءها علي. شاكر خد حسن حطه ف عربيته وبعدين خد ملك. زهرة كانت فوق وشافت شاكر وهو بيضرب حسن ومن صدمتها مقدرتش تتكلم وصوتها عجز عن الخروج ووقعت أغمى عليها. حتى بنتها مقدرتش توقفه لما أخدها. Back. سلطان كان مذهول من اللي بيسمعه ومش مصدق إن أبوه عمل كل ده. سلطان بصدمة: يعني أبويا قتل أمي. زهرة هزت راسها: وقتل عمك. أخوه وبنتي ملك كنت فاكرة إنه قتلها بس طلعت عايشة.
شوفته بعينيا بيقتله بدم بارد ومقدرتش امنعه. سلطان بشرود: أيوة. أنا فهمت دلوقتي سبب الحرق اللي ف وشها هو كان قاصد يقتلها بس عم زينهم أنقذها. زهرة بدموع: الحقها يا سلطان. قبل ما يقتلها وتضيع مني تاني. سلطان: مستحيل اسمح لهنديان يجرالها حاجة. وقف سلطان بحسم وخرج بسرعة. *** سراج: عايز إيه يا شاكر. شاكر: زهرة خفت وافتكرت كل حاجة. سراج بدهشة: انت بتقول إيه. شاكر: البت اللي اسمها هنديان طلعت بنتها. لازم نتخلص منها بسرعة.
خلي الرجالة يخلصوا عليها. سراج بصدمة: بنتها! طب وانت هتعمل إيه. شاكر: لازم أهرب برة مصر. هحول كل فلوسي لسويسرا. انت كمان لازم تهرب. سراج: ليه وأنا عملت إيه. انت اللي قتلت ودبرت لكل حاجة. أنا ف السليم. شاكر جز أسنانه بتذمر: نعم!! انت شريك معايا ف كل خطوة أنا بعملها. أمال الأراضي والفلوس اللي معاك جبتها منين!! نفذ اللي بقولك عليه الأول. سراج بص له بحنق. وبعد ما مشي شاكر ضيق عينه بخبث. ***
سلطان بعت لبلال وحاول يعرف ممكن يكون خبى هنديان ف أي مكان. لغاية ما عرف إن ف مخزن مهجور تبع سراج. نزل سلطان من العربية بهدوء وكان الوقت بالليل. طلع واتسلل الحيطة بحذر وهدوء لغاية أول المخزن ووراه بلال. سلطان بهمس: ششش. خليك انت هنا وأنا هدخل. بلال باعتراض: لا طبعاً هاجي معاك. سلطان: Hey!! اسمع الكلام عشان لو حصلت حاجة تلحق تبلغ. بلال: طيب خد بالك من نفسك. سلطان اتقدم خطوات بخفة وسرية لغاية أول الباب.
جوة المخزن سراج بيبص ع هنديان المرمية ف الأرض ومغمى عليها من الضرب. سراج: بقا انتي طلعتي بنت حسن! هه والله الدنيا دي دوارة. ده أنا خدتك من شاكر ورميتك ف العشة وحرقتها بنفسي عشان تموتي. جز ع أسنانه وطلع مسدس من جيبه وصوبه عليها بحقد و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!