مصطفى بحزن: قمر عملت حاجة وحشة يا هنديان .. عنتر ضحك عليها وحملت منه .. والجبان مرضيش يعترف باللي عمله. هنديان بصدمة: انت بتقول ايه! ازاي حصل الكلام ده. مصطفى بدموع لامعة: بعد ما مشيتي، كل حاجة باظت .. لو كنتي موجودة مكنش قدر يقرب منها .. انتي متعرفيش بابا حالته عاملة إيه من ساعة اللي حصل.
هنديان سمعت الكلام ودموعها نزلت على خدها بحزن. قلبها وجعها، ونهرت نفسها إنها السبب عشان مشيت من غير ما تأمنها منه. كان لازم توقفه عند حده، بس متوقعتش يعمل فيها كده، أو قمر الدين تعمل في نفسها كده. حتى لما شافتهم مع بعض كانت متأكدة إنه ما حصلش حاجة. هنديان مسحت دموعها: قول لي يا مصطفى الزفت عنتر فين دلوقتي! مصطفى: عنتر ساب المنطقة كلها .. وتقريباً سافر. هنديان بدهشة: إزاي يسافر ويسيب قمر واللي في بطنها كده!
مصطفى: الجنين نزل .. ماما جابت لها برشام من الصيدلية ونزلته. هنديان حطت إيدها على وشها وفضلت تبكي، ومصطفى مسح على ضهرها بحنان. مصطفى: اهدي يا هنديان .. كان لازم يحصل كده، عشان هي ما حافظتش على نفسها وخلت واحد زي عنتر يضحك عليها. هنديان: استناني ثانية واحدة. طلعت أوضتها وبعد شوية نزلت. هنديان: مصطفى .. خد الفلوس دي .. ولو احتجت دروس خد ومتخافش من المصاريف .. الحمد لله أنا دلوقتي بشتغل ومش هخليكم تحتاجوا لأي حاجة.
مصطفى حضنها، وهي حطت إيدها على راسه ومسحت على شعره وباسه. هنديان: أعمل لك أكل؟ مصطفى: يا ريت الأكل من إيدك وحشني. ضحكت وقامت تعمله أكل ودخل سلطان وشافها رايحة ناحية المطبخ. رمقته بضيق وبعدين كملت في طريقها. هنديان بقالها كام يوم بتروح فيلا أبو سلطان وبتقعد مع زهرة وبترعاها كويس جداً، محافظة على شغلها وكمان دراستها. زهرة بدأت تستجيب شوية وأكتر حد بتتفاعل معاه هو هنديان. وسلطان مبسوط بالتقدم اللي وصلت له والدته.
لكن زهرة عيونها دايماً مليانة بالخوف وخصوصاً لما تشوف شاكر أو يقرب منها. سلطان بيحاول يقرب من هنديان ويعرفها سوء الفهم اللي حصل من والده، وإنه مش بيفكر فيها كده زي ما قالها شاكر. مرام بتتردد على سلطان كتير خصوصاً في الاستراحة وبتحاول تقرب منه بأي طريقة، وفي الغالب بيحصل قدام هنديان وهي متجاهلاهم أو عاملة نفسها كده. سلطان: هنديان. هنديان بتاكل ومش بترد. سلطان: Hey!
.. على فكرة انتي خدتي وقت زيادة أوي في زعلك .. وأنا بحاول أفهمك إنه مفكرتيش في اللي قاله بابا. هنديان بلا مبالاة: فكرت أو مفكرتش ميهمنيش. سلطان بضيق: ممكن تبطلي طريقتك دي! .. هنديان انتي حد غالي عندي أوي و... قاطعه كلامه رنة تليفونه وكانت مرام. لما شاف رقمها اتأفف وهي لاحظته.
هنديان بتلقائية: انت غريب أوي .. يعني بتقرب منها .. وأول ما تشوفني تعمل نفسك إنها مش فارقة معاك .. ولما تتصل بيك ترد عادي لكن قدامي بتمثل العكس .. متناقض أوي.
قالت الكلام وهي منفعلة ومش مدركة نفسها. وسلطان بيبصلها بذهول هي إزاي تفكر كده والكلام اللي بتقوله ده ما حصلش وعمره ما حاول يقرب من مرام، بالعكس هي اللي دايماً بتعمل كده. وبرغم أن الكلام ضايقه إلا إنه مبسوط من رد فعلها وإنها اتكلمت في حاجة تخصه. أحسن ما هي طول الوقت ساكتة. سلطان: Hey! .. مش يمكن انتي اللي مبتعرفيش تقري أفعالي أصلاً! هنديان بتذمر: أفعالك واضحة أوي على فكرة .. انت عايز مرام تغير عليك.
سلطان رفع حواجبه بدهشة: أنا؟ على فكرة انتي فاهمة الموضوع غلط .. أنا سبت مرام من قبل ما أرجع مصر. هنديان بصدمة: سبتيها! إزاي يعني، أمال شغل الحب ده إيه تمثيل؟ سلطان: لا .. كل الحكاية إنها عايزة ترجع لي وأنا بحاول أصدها بس هي مصممة .. لكن بنسبالي الموضوع منتهي. هنديان: وسبتيها ليه بقى. هنديان كانت بتتكلم مع سلطان كأنها ليها حق تفهم، ومكانتش بتفكر في الكلام قبل ما تقوله.
سلطان: مرام زي أي بنت بتحب تخرج وتسهر ويبقى لها صحاب .. وده مش غلط .. كنت دايماً أتخانق معاها بسبب لبسها وتصرفاتها الطايشة .. وهي كانت توافقني وبعدين ترجع تعملها تاني. ولما كنت أزعق معاها تقول لي إني بكبت حريتها .. وأنا عمري ما عملت كده بالعكس أنا سايبها على راحتها .. بس أنا راجل غيور أوي ومحبش اللي يخصني يتمادى مع أي حد حتى بالكلام. هنديان رفعت حواجبها بسخرية. سلطان: إيه مش مصدقاني!
هنديان بعدته: وسبتيها عشان مش بتسمع كلامك. سلطان: لا يا هنديان سبتها عشان كانت في حضن راجل تاني غيري. هنديان حطت إيدها على بوقها بصدمة.
سلطان عقد حواجبه بضيق: شفتها وهي بتبوسه .. وساعتها مفكرتش لما سبتها .. صحيح أنا متعلم بره .. بس أنا لسه جوايا الطبع الشرقي وإحنا الاتنين مكنش شبه بعض .. ومعنى إني قولتلك الكلام ده يبقى بشوه صورتها قدامك .. بس أنا بوضح لك اللي حصل عشان بعد كده متبقيش تترجمي اللي شوفتيه غلط .. وع فكرة محدش يعرف أنا سبتها ليه .. لأن الكلام ده يمسني أنا كرجل قبل ما يمسها هي. هنديان اتأثرت بكلامه وأردفت قائلة: وانت لسه بتحبها؟
سلطان باندفاع: لا طبعاً .. بقولك مفكرتش لما سبتها تقولي لي بحبها .. هي عايزة ترجع لي واعتذرت لي عن اللي حصل بس أنا لا مش عايز وأنا خلاص مش بفكر فيها ولا في اللي حصل .. عادي هي حرة وأنا كمان حر. هنديان بتذمر: أمال بتسيبها تقرب منك ليه! سلطان بصلها ولاحظ لهجتها وابتسم بخبث: وانتِ زعلانة إنها بتقرب مني. هنديان ارتبكت من السؤال وبصت بتشتت وقالت بتلعثم: أنا .. أنا افتكرت إن عندي واجب مكتبتوش عن إذنك.
جريت بسرعة من قدامه وهي متلخبطة، وهو ضحك على توترها. تاني يوم سلطان راح لهنديان الاستراحة وبينادي عليها بلهفة وشكله في حاجة. وهي نزلت على صوته. سلطان بمرح: عندي لك خبر حلو أوي .. قناة كبيرة أوي عملت لنا حفلة بمناسبة نجاح الـ show بتاعنا. هنديان بابتسامة: مبروك. سلطان: مش بس كده انتي كمان معزومة. هنديان بدهشة: أنا؟ سلطان: الـ Designs اللي عملتيه الكل بيحكي عنه وف لجنة اتعملت وبيرشحوكِ لمسابقة أجمل design السنة دي.
هنديان بذهول: انت بتتكلم بجد؟ .. أكيد بتهزر. سلطان ضحك: لا طبعاً .. انتي مش مصدقة نفسك ولا إيه. هنديان واقفة مبلمة ومش قادرة تصدق اللي بتسمعه. بس فجأة قفزت بفرحة وقلبها بيدق جامد. وسلطان بصلها بابتسامة لفرحتها. سلطان: خدي بقى ده. اداها شنطة كبيرة. هنديان: إيه ده. سلطان: ده فستان عشان تلبسيه النهاردة في الحفلة .. هدي عليكي بالليل بقى.
باست وهي فرحانة ومش مصدقة اللي بتسمعه وحلمها بدأ يتحقق. حمدت ربها وانتبهت لنفسها إنها نسيت تشكر سلطان. بس هي كلمة شكر هتكفي اللي عمله عشانها! ابتسمت بحب وفكرت هتعمل إيه عشان تهاديه تعبير لامتنانها.
بالليل جه سلطان ليها عشان ياخدها واستناها في الصالة لحد ما تنزل. وفجأة بص لفوق لقاها واقفة ولابسة الفستان اللي جابهولها. تنح لما شافها ومش مصدق اللي شايفه. ملاك نازل من السما. اللون الوردي لايق عليها جداً مكانش فاكر هيبقى بالجمال ده. وهي مجملاه أكتر. نزلت السلم وهو لسه مذهول. سلطان بلا وعي: إيه الجمال ده .. انتي حلوة قوي. هنديان بخجل: شكراً. سلطان: اقلعي الفستان. هنديان باندفاع: نعم! سلطان: مش هينفع حد يشوفك كده.
هنديان بزعل: ليه يعني! عشان وحشة! سلطان: لا عشان قمر أوي .. وأنا مش حابب حد ياخد باله منك .. روحي غيري أحسن. هنديان بضيق من كلامه: لا طبعاً .. وبعدين انت اللي جايبه .. جاي دلوقتي تقول لي أغيره. سلطان: مهو أنا مكنتش فاكر إنك هتحليه كده .. روحي يلا غيري. هنديان بتذمر: لا مش هغير .. وبعدين أنا ألبس اللي عايزاه. سلطان جز أسنانه بغضب: وأنا قولت إنك مش هتخرجي بيه .. ومفيش حفلات. هنديان رفعت حواجبها
وقالت بزعيق مصحوب بوجع: مفيش مفيش .. وبعدين انت مالك أصلاً .. الفستان فيه إيه غلط .. ولا عشان وشي المشوه!! وبتتحجج عشان مروحش معاك أكمنك مستعار مني. وتابعت بشهقات باكية: بس عندك حق الحفلات دي مش ليا .. ولو روحت معاك الناس هتاكل وشك ويتكلموا عليك .. وأنا نسيت شكلي، بس حاولت أتأقلم شوية .. أنا آسفة. وكانت طالعة
على السلم ومسكها لفها له: هنديان أقسم بالله ما فكرت في اللي بتقوليه ده .. وأنا عايزك تثقي في نفسك أكتر .. ثم إني اتشرف بيكي في أي مكان .. يلا بينا. هنديان بدموع: لا روح انت لوحدك. سلطان: الناس كلها مستنيانا يلا. خرجوا الاتنين وركبوا العربية. سلطان زعل من تفكيرها فيه بالشكل ده. هو فعلاً شافها حلوة .. والفستان محتشم جداً ولايق عليها .. بس هو مكانش عايز حد يشوفها بيه غيره .. لكن محبش يضغط أكتر عليها.
وصلوا المكان اللي فيه الحفلة وصحابه وفريق العمل كلهم استقبلوهم وكمان مرام جات الحفلة. وهنديان كانت خايفة ومتوترة جداً وهو بيحاول يطمنها. فضل يعرفها على الناس المهمة والمتخصصين في الأزياء وهي اتأقلمت في جو الحفلة. وفضلوا يسألوها عن أفكارها وكان معاها مساعدين ولا لأ. وهي بتجاوب. سابها سلطان شوية معاهم وهو عينه عليها. وحد من صحابه نادى عليه وراح معاه. اتنين صحفيين راحوا لهنديان.
الصحفية: قولي لي انتي من امتى بتشتغلي في المجال ده. هنديان بابتسامة: من زمان أوي من وأنا عندي 9 سنين. الصحفية: طيب اللي في وشك ده من امتى؟ هنديان اتفاجأت بالسؤال وعقدت حواجبها بحزن. الصحفية التانية: وليه معملتيش تجميل ولا قالوا لك هتفضلي مشوهة على طول.
فضلوا يسألوا ورا بعض أسئلة مستفزة وهي حست بتعب وحلقها نشف. حطت إيدها على جبينها العرقان والدنيا لفت بيها وفجأة أغمى عليها. وسلطان جري عليها بسرعة بفزع. مرام ابتسمت بانتصار وبصت على الصحفيتين. وشاورت لهم بعنيها وهي مبتسمة. تاني يوم الباب خبط على بيت زينهم وقمر الدين راحت تفتح الباب ولما شافت اللي على الباب اتصدمت. هنديان: إزيك يا قمر الدين. قمر بصدمة: هنديان!
دخلت هنديان كلهم بصوا لها بدهشة. شكلها اتغير لبسها أنيق حتى قمر متفاجئة. "الهدوم سلطان اشتراها ليها على ذوقه". سلمت عليهم كلهم وكالعادة. صفية استقبلتها بطريقة مش حلوة. ما عدا قمر اللي نوعاً ما طريقتها كويسة. زينهم حاضن هنديان وهما الاتنين بيبكوا. زينهم بدموع: وحشتيني يا بنتي يا غالية .. كويسة يا هنديان طمنيني عنك. هنديان وهي في حضنه: الحمد لله .. انت كويس. رفعت راسها وهو نزل وشه في الأرض بحزن. هنديان: مالك يا بابا!
.. زعلان على قمر صح؟ زينهم بص لها وأجهش بالبكاء: أختك جابت لي العار يا هنديانة .. الخلق كلها بتبص لي بنظرات وحشة. كلهم بيلسنوا عليا بالكلام. وحاسس إن عيونهم بتقطع فيا مبقتش أخرج من البيت حابس نفسي. بقيت خايف أخرج وأشوف حد. نظراتهم بتنهش في روحي. هنديان دموعها نزلت على خدها من كلام أبوها: هو مين اللي عرفهم. زينهم: عنتر فهم الناس إن قمر ماشية بطال .. وإنها كانت بتروح له البيت.
تابع بشهقات: كل ده عشان ظلموكي يا بنتي .. ربنا خد لك حقك .. وشال ستره علينا. هنديان حطت إيدها على كتفه بسرعة: متقولش كده .. أنا معاكم ومش هسيبكم. باس جبينها بحب. وبعدين راحت أوضة قمر. لما شافتها قامت من السرير وحاولت تتصنع الابتسامة. هنديان قربت منها وحضنتها وهي زمّت شفايفها بحنق. هنديان: متخافيش يا قمر .. أنا جنبك .. أختك رجعت وكله هيبقى تمام. ابتسمت بحنق وأردفت قائلة: صحيح مبروك. هنديان: على إيه.
قمر: سمعت إنك اشتهرتي .. مصطفى قالي إن اسمك نزل في الجرايد. ابتسمت ابتسامة صغيرة وتابعت قمر: على كده الجدع اللي اسمه سلطان ده هو اللي ساعدك! هو انتي عرفتيه منين صحيح .. أول مرة تعرفي أشكال نضيفة. ربعت إيدها وقالت بلهجة ماكرة: يا ريت ياخدنا احنا كمان نشتغل معاه. ضحكت هنديان ببراءة وحضنتها. وقعدت معاهم شوية وبعدين مشيت. سلطان قاعد مع بلال صاحبه. بلال بغمزة: مالك سرحان في إيه. سلطان اتنهد: مش عارف.
بلال بخبث: بتفكر في هنديان! سلطان بدهشة: إيه. بلال: الظاهر إنك وقعت يا معلم .. ده انت عينك كانت هتطلع عليها في الحفلة .. والغيرة كانت باينة أوي .. ولا لما أغمى عليها قلبك وقع وراها. سلطان ضحك: انت بتقول إيه يا عم. بلال: سلطان انت بتحب هنديان .. تصرفاتك كلها بتقول كده .. انت مش مدرك تصرفاتك لما بتبقى معاها بتكون إزاي .. جايز انت مش فاهم اللي بتعمله معاها ويمكن هي كمان مش فاهمة بس أي حد تاني هيفهم على طول إنك بتحبها.
سلطان بصله بذهول .. هو مش فاهم ولا عارف معنى اللي بيعمله. لكن مفكرش إنه بيحبها. كل اللي يعرفه إنه بيبقى مبسوط معاها .. لكن حب! معقول!!!! سلطان: لا لا لا يا بلال لا. بلال: لا أه .. وبعدين عايز أقولك مينفعش. سلطان: ليه؟ بلال: انت حاجة وهي حاجة تانية .. انت سلطان بيه الشافعي ابن شاكر باشا رجل الأعمال المشهور .. وهي يعني متزعلش مني راحت ولا جات بنت من الشارع ده غير اللي في وشها.
قاطعه باندفاع: بلال .. ماله اللي في وشها هو بإيديها يعني! هي في نظري أحلى واحدة وبعدين إذا كان على أهلها أنا هدور عليهم لحد ما ألاقيهم. بلال: خلاص متزعلش .. مش قصدي. سلطان: خلاص مفيش حاجة .. يلا أنا همشي. هنديان في الاستراحة قاعدة ساندة كوعها على ركبتها ورافعة إيدها عند وشها. ووشها مليان دموع وصورة زينهم قدامها وهو بيبكي على حال قمر. دخل سلطان ولقاها بالوضع ده وقلق عليها. سلطان قرب منها: مالك يا هنديان .. انتي كويسة!
هنديان بصت له وبصوت مبحوح: أنا روحت عند أهلي. سلطان: تاني يا هنديان احنا مش قفلنا الموضوع ده. هنديان قامت باندفاع: لا مقفلناهوش دول أهلي ومحدش هيقدر يحرمني منهم. سلطان: طب خلاص اهدي أنا آسف .. احكي لي بتعيطي ليه .. أوعي يكون ضايقوكي! هنديان قعدت بهدوء وقالت بندم: أنا آسفة إني علّيت صوتي عليك .. بس أصل... شهقت ببكا وحكت له اللي حصل. سلطان: اممممم .. هو مش عنتر ده اللي قال إنك كنتي بتعاكسيه وهما صدقوا!
بصت له وغمضت عينها بألم. سلطان: وانتي عايزة إيه دلوقتي؟ رفعت عيونها في وشه وقامت مشيت خطوتين وهي مش عارفة هتقوله اللي في فكرته إزاي. وقفت والتفتت له وبلعت ريقها وهو عقد حواجبه بتعجب ومستنيها تنطق. هنديان: أنا عايزك تتجوز قمر يا سلطان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!