الفصل 12 | من 22 فصل

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مرام بزعيق: سلطاااان. هنديان وسلطان انتفضوا بفزع على صوتها. تقدمت عليهم وهي تتنفس بغضب. مرام بحنق: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ سلطان بلا مبالاة: بنتعلم. مرام فتحت حنجرتها: نعم!!! سلطان تقدم كام خطوة عليها وهنديان انشغلت في الكتابة على السبورة. سلطان: في إيه! مالك؟ مرام بحنق: بقالي كتير بتصل بيك ومبتردش، روحتلك البيت وملقتكش، وكنت متأكدة إني هلاقيك هنا. سلطان شبك إيده فوق بعض: وعايزة إيه؟

مرام: عايزة أتكلم معاك، من حقي يكون ليا جزء من اهتماماتك. سلطان: مرام إحنا خلصنا من الموضوع ده، يا ريت إنتي كمان تنسيه. قال كلمتين ومشى من قدامها وهي واقفة بتبص على هنديان وهي زامة شفايفها بحنق شديد. هنديان مهتمة جدًا بالتعليم، راحت المدرسة وكانت متوترة جدًا، عشان هي الوحيدة اللي كبيرة في السن ما بين زمايلها. بس حاولت تتشجع وتثق في نفسها زي ما قالها سلطان. محاولتش تحتك بحد بسبب خوفها من كلامهم أو ينفروا منها.

قعد جنبها تلميذ من الفصل في سن 11 أو 12 سنة. تلميذ: هو مش المفروض إنك كبيرة عشان تقعدي معانا في الفصل؟ هنديان اتنحنحت بإحراج: احم، آه. الولد: أما جيتي ليه؟ هنديان: عشان أتعلم. الولد: ليه هو إنتي مروحتيش مدرسة وإنتي صغيرة؟ هنديان هزت راسها: روحت بس مكملتش. الولد بابتسامة: طيب، أنا اسمي فادي، وإنتي؟ بصت له بإجابة: هنديان. فادي: اسم غريب بس حلو. مد إيده بالسلام: من النهاردة إحنا صحاب. هنديان ابتسمت له وسلمت عليه.

كان في كذا تلميذ بيبصولهم بقرف. خلصت هنديان وخرجت من المدرسة وكان مستنيها سلطان. سلطان: ها، مبسوطة في المدرسة؟ هنديان بابتسامة: جدًا، متشكرة. سلطان بضيق: تاااني؟ هنديان ضحكت: لا خلاص. سلطان: طيب تعالي يالا. سلطان أخدها وراحوا الفيلا ودخلوا الاتنين. وكانت الدادة بتمشي زهرة بالكرسي. سلطان: خلاص يا دادة روحي إنتي. سلطان مسك الكرسي وهنديان قربت من زهرة وسلمت عليها. هنديان بابتسامة: إزيك يا ست زهرة؟ يا رب تكوني بخير.

زهرة رفعت عيونها في هنديان. هنديان: خليني أنا أساعدها. بتحرك الكرسي. وشاكر دخل الفيلا ولقاها موجودة. جز أسنانه بحنق واتقدم عليهم. شاكر بغضب: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ سلطان قرب من شاكر: أنا يا بابا. شاكر بتذمر: إنت اتجننت! إنت بتدخل الأشكال دي البيت؟ طب سبتك تاخدها الاستراحة وقولت هتقضي معاها يومين وبعدين تزهق منها وترميها، لكن تحصل وتجيبها هنا الفيلا! هنديان بصت له بصدمة وبعدين بصت لسلطان. هنديان: حضرتك بتقول إيه!

يقضي معايا يومين؟ شاكر: أيوة يختي، أما إنتي فاكرة مقعدك ليه وبيصرف عليكي. هنديان اتصدمت من اللي سمعته، وسلطان بيحاول يفهمها. سلطان: هنديان، والله ما حصل. شاكر: لا حصل، أما إنتي مقعدها معاك ليه! وتابع بسخرية: واحدة شحاتة ومتسولة بتشفق عليها عشان سواد عيونها ولا عشان جمالها الفتان، مهو أكيد عشان غرضه حاجة. هنديان عيونها دمعت ومشيت بسرعة وسلطان حاول يوقفها. سلطان: hey! استني يا هنديان...

وقاطعه كلامه صوت والدته وهي بتشهق وتحاول تاخد نفسها وجسمها بدأ يجيله حالة التشنج. جرى عليها بخوف حتى شاكر. وهي مش عايزة تهدى. هنديان وقفت وبصت وراها ولما لقتها في الحالة دي صعبت عليها. راحتلها بسرعة ومسكت إيدها. وفضلت تمسح عليهم وتهديها. هنديان: اهدي، هتبقي كويسة. وبالفعل بدأت تاخد نفسها وترجع لحالتها الطبيعية. شاكر استغرب، بس سلطان ظهرت عليه ابتسامة. شاكر اتنهد وقعد على الكنبة.

سلطان: بابا، عشان خاطري خلي هنديان تقعد مع ماما، هي بدأت تتحسن. والدكتور قالي لازم اللي يفضل معاها حد تكون هي مرتاحة له، وهنديان أكتر حد هديت واطمنت معاه. شاكر هز راسه بموافقة برغم إنه رافض وجودها، بس عشان صحة زهرة اضطر يوافق تبقى رفيقتها. سلطان قاعد في كافتيريا لوحده ومضايق عشان هنديان مش عايزة تكلمه أو ترد عليه. تليفونه رن برقم غريب ورد. سلطان: ألو، مين؟ ..... هنديان ماسكة كراسة وبتحل واجباتها بتركيز.

سلطان دخل لقاها مشغولة. اتنحنح ورفعت راسها بصتله ورجعت لوضعها تاني بلا مبالاة. هو خد باله إنها مش عايزة تكلمه. سلطان: Hey! على فكرة أنا بقالي ربع ساعة واقف. هنديان قفلت الكراسة والكتاب وراحتله وقفت قصاده. هنديان بحنق: وأنا مالي تقف أو لا، شيء ميهمنيش. وعلى فكرة مش معنى إني فضلت هنا يبقى ناخد وندي مع بعض وكأن محصلش حاجة. أنا بس مستنية لما صحة والدتك تتحسن وهمشي على طول عشان بس أرد جزء من جميلك اللي عملته معايا.

سلطان حرك راسه بضيق وبعدين بص لها: جميل إيه اللي بتتكلمي عنه! أنا مش مستني رد لحاجة. هنديان رفعت حاجبها بتهكم: لا والله! هو انت فاكرني غبية أصدق إنك تعمل كده بدون مقابل؟ سلطان بصوت عالي: أيوة، وإنتي بقى مش مصدقة إنتي حرة، لكن هي دي الحقيقة. وعلى فكرة أنا لو عايز منك حاجة مكنتش هستنى كل ده. هنديان بصت له بصدمة، وسلطان اتنهد بضيق. سلطان: نسيتني كنت عايز أقولك إيه... في حد عاوز يشوفك. هنديان

عقدت إيدها على صدرها: حد مين؟ سلطان راح ناحية الباب وفتحه ودخل مصطفى منه وهي اتفاجأت بيه. وأول ما شافته صرخت بفرحة. هنديان: مصطفى! جري عليها وخدته في حضنها بلهفة واشتياق. هنديان: وحشتني يا مصطفى. مصطفى بدموع: وإنتي كمان يا هنديان وحشتيني. سبتيني ليه؟ أنا من غيرك بقيت وحيد، محدش بيحكي معايا زيك ولا يهزر معايا، كنتي خدتيني معاكي. هنديان فضلت تِشهق ببكا وتمسح على وشه وتبوس جبينه. تابع مصطفى

كلامه وهو بيمسك وشها: إنتي كويسة! طمنيني عليكي. هنديان: كويسة عشان شوفتك... بس إنت عرفت مكاني إزاي؟ مصطفى بص على سلطان اللي كان بيحاول يتمالك نفسه من اللي شايفه وهي بتحضن أخوها، مش عارف ليه اتضايق لكن بيحاول يهدى. مصطفى: الأستاذ سلطان... سلطان: كان مصر يشوفك، اديته رقم تليفوني وإمبارح كلمني. هنديان: متشكرة. سلطان بص لها: هسيبكم مع بعض شوية.

خرج عشان مكانش هيستحمل كل اللهفة اللي في عينيها دي، ومش عارف برضه هو إيه اللي مضايقه. هنديان: تعالى واحكيلي كل حاجة حصلت في الفترة الأخيرة. مصطفى قعد على الكنبة وهي جنبه وانتبه للكتب. مصطفى بدهشة: إنتي بتتعلمي؟ هنديان بابتسامة: آه... إيه رأيك بقى! فاكر لما كنت تعلمني القراية! مصطفى هز راسه: الأستاذ سلطان طلع جدع أوي، هو ده بيته؟ هنديان: أيوة بيته، بس أنا مش هقعد هنا كتير. المهم قوللي أخباركم إيه وأحمد وقمر.

مصطفى نزل راسه بخجل وأسى وهي لاحظت. مسكت دقنه وحركت راسه ناحيتها. هنديان: مالك يا مصطفى؟ في حد جراله حاجة؟ مصطفى بحزن: قمر عملت حاجة وحشة يا هنديان، عنتر ضحك عليها وحملت منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...