عمر بعصبية: بترفعي عليا قضية يا حنين؟ عايزة تاخدي اللي في الشقة كله؟ حسام بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا وبتكلمها كده ليه؟ أصلاً يا حنين ده حقها ودي شقتها، ولا إنت نسيت؟ عمر: لأ منستش، بس إنتوا عارفين إني عايز أرجعها وهي اللي رافضة. حنين بغضب: وهو أنا مليش أهل علشان ترجعني وقت ما تحب وتطلقني وقت ما تحب؟ عمر بغضب: حنين، خلي الأمور ترجع زي الأول، أنا عارف إنك بتحبيني، كنت وبتقولي الكلام من ورا قلبك.
حنين بجمود: كله من قلبي يا عمر، ولأول مرة أفوق بجد من اللي أنا كنت فيه. أنا كنت مغيبة. أن أعيش مع واحد زيك معندوش حنية ولا مسؤولية. أنا ما صدقت أتعالج من حبك. عمر: تتعالجي؟
حنين بسخرية ووجع: أيوه أتعالج، حبي ليك كان مرض، كان عميني عن حقيقتك. إنت عمرك ما حبيبتني، إنت اتعودت على وجودي مش أكتر. إنت أناني يا عمر ومش تستاهل غير رحاب علشان شبه بعض. ابعد عن حياتي بقى، عشان أنا لحد دلوقتي عاملة اعتبار إنك كنت في يوم من الأيام جوزي، وكمان أبو ابني اللي لسه مجاش. إنما هتتعدي حدودك أكتر من كده مش هيكفيني حبسك بإيدي يا عمر. حسام كان بيبصلها بإنبهار أنها فعلاً قدرت تكون أقوى ومتبانش ضعيفة.
عمر كان مصدوم منها ومن كلامها. حنين بجمود: برررره. عمر بصلها بغضب وعصبية وخرج من البيت وهو شايط. حسام فتح إيده لحنين وابتسم، وهي قربت عليه وهي مبتسمة وقالت: لأول مرة متوجعش وأنا شيفاه قدامي. أنا النهارده بس اقتنعت إن عمر ده كان ماضي واتقفل. حسام بحنان: ربنا هيعوضك خير يا حبيبتي، أنا واثق. حنين بتنهيدة: يارب، يارب. *** رحاب: خلاص اتفقت معاها وهي هتنفذ. أحلام: بس خلي بالك لو عمر عرف مش هيسيبك على ذمته لحظة.
رحاب بتوتر: إنتي بتخوفيني ليه بقى؟ أحلام: مش بخوفك يا أختي بس بقولك خلي بالك. رحاب: ربنا يستر بقى. أحلام: أصل يا أختي مهما كان ابنه يعني وقتها مش هيهمه حاجة، يعني خليكي حريصة. رحاب: حاضر. *** حسام: أيوه يا هالة، معلش أنا جايلك في الطريق أهو. هالة: خلي بالك من نفسك، بابا منتظرك علشان تحددوا ميعاد كتب الكتاب. حسام بفرحة: يارب تكمل على خير إن شاء الله، مش هتأخر مسافة السكة. هالة: في انتظارك.
قفل معاها وكان مركز في الطريق، بس فجأة شاف في غصن شجرة كبيرة قدام العربية. حسام بضيق: هو ده وقته. نزل من العربية وراح عند الغصن وكان هيشيله، بس فجأة في مجموعة شباب طلعوا عليه وكان معاهم عصيان في إيدهم وخبطوه على دماغه، وملحقش يدافع عن نفسه. كلهم نزلوا ضرب فيه بقوة وجسمه بقى ينزف ووشه، وفقد وعيه. *** عمر كان داخل من باب الشقة وشاف ابن أخوه بيلعبوا، راح عندهم وقال: منمتش ليه؟ يزن بطفولة: مستنيك يا عمو.
عمر: وفين أختك وماما؟ يزن: أختي نايمة وماما في المطبخ. عمر أخده على رجله وقال: ماشي يا حبيبي، كلت؟ يزن هز رأسه وقال: لأ. عمر باستغراب: ليه؟ يزن بحزن: لما قولت لماما جعان زعقتلي جامد أوي وقالتلي مفيش أكل دلوقتي ولا فلوس. عمر بصدمة: مفيش أكل؟ عمر اتصدم لأن هو عطاها فلوس كافية إنها تقضيها. قال: ماشي يا حبيبي أنا هقوم أجيبلك تاكل، روح العب. يزن فرح وقام يجري، بس وهو بيجري اتخبط في الترابيزة في دماغه ووقع على الأرض.
عمر قام يجري عليه، شافه لآه فقد الوعي ومبيطقش. *** حنين: أنا هنزل أجيبلك الطلبات. هدي: لأ يا بنتي إنتي تعبانة. حنين: معلش يا ماما سبيني أنزل عشان عايزة أغير جو. هدي: يا بنتي... قاطعتها حنين وقالت بابتسامة: معلش يا حبيبتي متقلقيش عليا. هدي: ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك. حنين: حاضر. لبست خمارها ونزلت من البيت وخرجت. وهي ماشية لقت ستات داخلين عليها وخبطوا فيها. حنين بوجع: مش تخلي بالك.
الست قربت عليها وزقتها على الأرض جوه البيت وجروها عشان يسقطوها. حنين بصراخ: ابعدوا عنننني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!