الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حنين الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سليم بقلق: انتي كويسة؟ حنين بدموع: لاء مش كويسة، دول كانوا عايزين يقتلوا البيبي. أكيد عمر اللي بعتهم عشان يخلص منه، هو مش عايزه من الأول، أنا بكرهه. سليم: اهدي بس، أكيد مفيش أب هيعمل كده في ابنه. حنين بحزن: بس عمر يعمل كده، عمر أسوأ راجل أنا شوفته في حياتي. سليم: الحمد لله إن لحقتك في الوقت المناسب، أنا عملت محضر في الستات دي، وإن شاء الله الحكومة هتاخد إجراءاتها. حنين: هي ماما عرفت؟

سليم: أنا قولت لماما تبلغها بهدوء عشان متتخضش. حنين: شكراً ليك يا سليم بجد، مش عارفة لو مكنتش وصلت في الوقت ده كانوا عملوا إيه، أنا ممتنة ليك جداً. سليم: الحمد لله، متقوليش كده يا حنين. حنين اتنهدت بامتنان. سليم: أنا هخرج بقا وهسيبك ترتاحي شوية. حنين: تمام. سليم خرج من الأوضة، وكانت أمه وصلت ومعاها هدية. هدي بعياط: بنتي فين؟ هي كويسة؟

سليم: اهدي يا خالتو، الحمد لله، الدكتورة طمنتنى عليها وقالت إنها كويسة والبيبي كويس، وأنا بلغت على اللي حصل وإن شاء الله كله هياخد جزاته. هدي بدموع: هدخل أطمن عليها. سليم: بس بالراحة عشان هي متتعبش. صباح: يلا يا هدي، يلا يا حبيبتي. دخلوا الاتنين عندها، وسليم نزل الحسابات. *** الدكتور: المريض اللي جوه دخل في غيبوبة، ومنعرفش هنوصل لأهله إزاي. الممرض: فين تليفونه؟

الدكتور: معرفش، خلي الأمن يشوفوا اللي وصلوا لحد هنا وياخدوا منه حاجته. الممرض: تمام. نزل تحت وشاف الأمن وشاف الراجل اللي وصل حسام للمستشفى. الممرض: هات تليفونه. الراجل عطاهوله، وفتحه وشاف أول رقم كانت هالة خطيبته، رن عليها. وبعد وقت جاله الرد. هالة بقلق: حسام، انت اتأخرت كده ليه؟ قاطعها الممرض وقال: صاحب التليفون في غيبوبة بسبب اعتداء بالضرب. هالة بصدمة ودموع: حسام!!!!!! قولي العنوان بسرعة.

الممرض قالها العنوان وقفل معاها. *** عمر بقلق: طمنيني يا دكتورة. الدكتورة: هو كويس، بس الخبطة كانت قوية ولازم نعمل تحاليل ونطمن. رحاب بعياط: لاء ابني كويس، ابني محصلوش حاجة. عمر بعصبية: اسكتي، مش وقتك خالص، انتي حسابك بعدين. الدكتورة: عن إذنكم. الدكتورة سابتهم ودخلت. عمر: ممكن أعرف يا هانم الولد كان جعان وقولتيله مفيش أكل ولا فلوس ليه؟ هو انتي مش انتي واخدة فلوس تكفيكي سنة؟ رحاب بدموع: مش وقته اللي انت بتقوله ده. عمر

مسكها من دراعها بقوة وقال: لاء وقته، وصدقيني مش هفوت الموضوع ده على خير، انتي واحدة مهملة. رحاب بوجع: عمر. عمر بغضب: انتي واحدة طماعة وأنانية، أنا عرفت أخويا مات من إيه. رحاب: عمر، اطمن بس على ابني وبعدين اعمل اللي انت عايزه في البيت. عمر بغضب: حسابنا في البيت. تليفون عمر رن، أخد التليفون وبعد بعيد عن رحاب. عمر بعصبية: عايز إيه؟ مش قولتلك مترنش في الوقت ده؟

الشخص: أنا كنت بطمنك بس إن كل اللي عايزه حصل، وزمانه في خبر كان. عمر بغضب: اقفل دلوقتي يازفت، أنا مش فايق ومش وقته. قفل التليفون في وشه بغضب. *** أحلام: ابنك عمل إيه؟ رحاب بدموع: سبيني في حالي، ابني كان هيضيع بسببك. أحلام: بسببي أنا!!!! رحاب: أيوه انتي السبب، حنين زمانها فقدت طفلها بسببنا وبسببك، عشان دي فكرتك. ربنا عاقبني في ابني أهو. أحلام: بس دي ابنها لسه مجاش.

رحاب بغضب: بس طفل بريء ملهوش ذنب زي ابني برضه ملهوش ذنب. إحنا إيه للدرجة دي الطمع عمى عنينا؟ هو عشان ناخد كل حاجة من عمر نقتل ابنه؟ عمر دخل وقال بصدمة: إيه اللي سمعته ده!!!! قتلتِ ابني يارحاب؟ رحاب بصدمة: عمر، أنا، أنا. قلم نزل على وشها من عمر قوي. كريمة دخلت وقالت: قطعي إيدك لما تمديها على مراتك. عمر بصدمة: أمي، دي قتلت ابني.

كريمة بغضب: أي حاجة من وش ست حنين تغور، كويس إنها جات من رحاب. أنا كنت ناوية أعمل كده، ماهو مش على آخر الزمن ابن حنين هو اللي هيورث عيلة رزاق. عمر كان بيسمع وهو مش مصدق اللي سمعه، مستحيل أمه تكون بالجبروت ده. *** حنين: متقلقيش ياماما، أنا بخير والله. هدي بدموع: يابنتي، أنا معنديش أغلى منك انتي وأخوكي، ومقدرش أشوف فيكم حاجة وحشة. صباح: ما خلاص ياهدي بقا، البنت تعبانة ومحتاجة ترتاح، بلاش عياط بقا.

حنين بضحك: هي ماما كده يا خالتوا، قلبها بسكوتة. هدي حضنتها وقالت: انتوا نور عيني يا حبيبتي. حنين ابتسمت، بس تليفونها رن برقم هالة خطيبة حسام. حنين: دي هالة. هدي: ردي عليها، ده حسام عندهم خير يا رب. حنين فتحت التليفون وقالت: السلام عليكم، ألو ياهالة، عاملة إيه ياحبيبتي؟ هالة بدموع وانهيار: حسام في المستشفى ياحنين وفي غيبوبة. حنين فتحت عيونها بصدمة والتليفون وقع منها وقالت بانهيار: حسااااام!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...