كانت قاعدة مستنياه، الساعة جت 12 وهو لسه مجاش. ومستغربة إنه بقاله فترة بيتأخر وإنه مكنش كده الأول. بعد شوية سمعت صوت المفاتيح والباب بيتفتح، وكان هو. أحمد: السلام عليكم. إنتِ إيه اللي مقعدكِ لحد دلوقتي؟ منمتيش ليه؟ حنين: وعليكم السلام. كنت قاعدة مستنياك عشان ناكل سوا. إنت إيه اللي آخرك لحد دلوقتي؟ أحمد: هكون اتأخرت ليه؟ أكيد شغل. وسابها ودخل الأوضة، وهي استغربت طريقته ودخلت وراه. حنين: طب مش هتاكل؟
أحمد: لا، أكلت في الشغل. أكيد مش هفضل لحد دلوقتي من غير أكل يعني. حنين: صح، معاك حق. سابته وراحت قعدت على السرير، وهو بص لها وأخد هدوم ودخل الحمام. حنين في نفسها: ده حتى مسألش أنا أكلت ولا لأ، وده كله قاعدة مستنياه عشان ناكل سوا. قطع تفكيرها خروجه من الحمام، لابس تي شيرت قطن بنص كم بيبرز عضلاته وبنطلون قطني وبينشف شعره بفوطة. وعنيها متبعاه. حط الفوطة وراح أخد اللابتوب ولبس نضارة النظر وقعد على السرير يكمل شغل.
فأحبطت أكتر إنه كمان جاي يكمل شغل في البيت، وحتى مسألش عن يومها النهارده ولا حتى اتكلم معاها. بصت له بحزن واتعدلت واتغطت ونامت وأدته ضهرها ودموعها نازلة على خدها. وإن ده بقى حالها، لأنه عمره ما كان بيخليها تنام زعلانه أو حتى يشوف دموعها. هي عارفة إنه بيشتغل ليل نهار عشان يوفرلهم الراحة ووضعهم المادي يستقر. وخصوصاً إنه أجل الخلفه لحد ما يستقروا مادياً ويجهزوا للخطوة دي نفسياً ومعنوياً. هي مش عايزة كل وقته، ولا عايزة
تعيش في قصر ولا فلوس في البنك، ولا تجيب اللي نفسها فيه. هي بس عايزة كلمة حلوة يطمنها إنه جنبها وحاسس بيها، حتى لو يلمح لده من غير كلام. ده اللي الست عايزاه، إن اللي قدامها يكون حاسس بيها وفاهم هي عايزة إيه، وتتصالح حتى لو بطبطبة خفيفة ونظرة حنان.
وخدها تفكيرها ليوم فرحهم وقد إيه كان عكس كده تماماً وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!