حاضر هفكر في الموضوع ده، أجله شوية. هفضل أجله لحد امتى يا أحمد؟ أحمد بضيق: حنين، بالله عليكي، أنا فيا اللي مكفيني، متزوديهاش عليا. أرجوكي، قلتلك أجلي الموضوع شوية وهفكر فيه، خلاص خلصنا. كفاية زن عليا بقى. شال اللابتوب وسابها وراح يقعد في البلكونة. حنين بصتله بحزن وسكتت والدموع في عينيها: واضح إن حالنا هيفضل كده ومش هنتغير للأحسن، واضح إني اتأملت على الفاضي.
لفت ضهرها ليه وحاولت تنام بس مقدرتش من كتر التفكير. أحمد كان بيشتغل وبيبص عليها من وقت للتاني. قامت واخدت مخدة صغيرة وغطا وكانت خارجة من الأوضة. أحمد شافها وقام راح لها. أحمد: إيه، رايحة فين كده؟ حنين مردتش عليه وكملت اللي بتعمله. أحمد: حنين، أنا بكلمك. سابته وراحت فتحت الباب عشان تخرج. راح ناحيتها ومسك إيديها: أنا مش بكلمك.. رايحة فين كده وواخدة مخدة ليه؟ هتنامي بره، معقول؟
حنين: آه، هنام في الأوضة التانية، عايز حاجة؟ أحمد بصلها بضيق: وليه إن شاء الله أوضة تانية؟ هتأكلك ولا حاجة؟ حنين بدموع: لا، عشان مزودهاش على حضرتك وأضايقك أكتر من كده بكلامي. أحمد أخد نفس بقلة حيلة ومسك إيديها الاتنين. أحمد وهو بيحاول يهدى: إنتي عارفة إني كنت متعصب وطبيعي أقول كلام مقصدهوش. حنين: لأ، تقصده على فكرة وبتقوله من قلبك. إنت مش عايز تخلف مني، صح؟ عشان كده بتضايق من الموضوع ده.
أحمد نفخ بضيق: إنتي ليه تفكيرك كده؟ ليه بتقولي كلام من دماغك ومبتفكريش فيه؟ عايز أفهم.. يا حبيبتي، أنا قلتلك أجليه شوية على لما الأمور تظبط، صدقيني. حنين كانت بتسمعه وهي ساكتة وبتدور على الصدق في عينيه. بس نظراته ليها صادقة وكانت متلخبطة في مشاعرها: يا ترى ده قصده فعلاً؟ والأمور دي هتظبط إمتى بقى؟ أحمد: اصبري بس، بعد المشروع اللي بعمله ده هخلصه وأخد العمولة بتاعتي وأطلبي اللي إنتي عايزاه.
حنين: إنت عارف كويس إني مش عايزة غير الطلب ده. أحمد بقلة حيلة: حاضر يا حنين، ممكن بقى تست هدي بالله كده وتيجي عشان ننام.. ممكن؟ حنين بصتله بحيرة وقلة حيلة ومردتش. أحمد شدها وخد منها الغطا والمخدة ورماهم على السرير وقعد وخدها في حضنه وحط راسه على كتفها. أحمد: سيادتك بقى كل ما تزعلي هتاخدي نفسك وتروحي تنامي في أوضة تانية. حنين بعند: أيوه، عايز حاجة؟ أحمد: أوه، في سنانك هو إيه اللي آه؟
إنتي ساعتها لو خرجتي من الأوضة هتخرجي متكسرة كده. ميل عليها أكتر وهمس في ودنها: أول حامل في التاني، على الأقل أهو ولا تزعلي. حنين اتصدمت وضربته في كتفه بغيظ. أحمد: إيه؟ اتضايقتي ليه؟ همم، إنتي طلباتك كلها مجابة، إنت تأمر وأنا أنفذ. حنين: يا سلام، من إمتى ده؟ قربها منه أكتر وهو بيهمس في ودنها بخبث: لو مش مصدقة، أنفذ دلوقتي عشان تصدقيني. حنين حاولت تبعد عنه: بطل قلة أدب وابعد.
أحمد بضحك: ياراجل، واللي إنتي عايزاه هييجي إزاي من غير قلة أدب؟ هااع. ابعد خلاص، مش عايزاه. لا يا حبيبتي، دخول الحمام مش زي خروجه. لفها ليه واخدها في حضنه وقبلها قبله طويلة وفصلها بعد فترة لحاجتهم للهوا. مسك وشها بين إيديه وحط حبينة على جبينها وهو بياخد نفسه. أحمد: كل اللي عايزك تعرفيه إني مبعندش معاكي ومش كاره الأطفال، صدقيني. ونفسي فيهم زيك بالظبط، ويمكن أكتر. بس خير، كله في وقته. اصبري بس. وباسها من جبينها.
حنين ابتسمت وحضنته وهي مرتاحة من كلامه معاها. أحمد: مطولين كده، مش هنكمل كلامنا طيب. حنين بتوهان: ها، كلام إيه؟ أحمد همس بخبث: تعالي أما أقولك. _مامااا! الأم: إيه؟ إيه؟ مخلفة إيه يا ربي؟ هنا: إيه يا ماما ده؟ أنا ملاك. الأم: طب حوشي جناحاتك تدخل في عيني. هنا: إيه ده يا ماما؟ بتقلشي عليا، ماشي. الأم: طب يلا خلصي، شوفي انتي رايحة فين. هنا: بتطرديني كمان يا ماما؟ هونتِ عليكي.
الأم: آه، يلا يلا، حلي عن دماغي كده وشوفي وراكي إيه. هنا: حاااضر، خلاص ماشية ماشية. الأم: خدي بالك من نفسك. هنا: أووك، باااي. الأم: بااي ياختي. _صباح الخيرات. إيه يا سطا؟ أحمد: إنت واقف على ناصية يا ابني؟ حسن: إيه يا عم مالك مضايق ليه؟ أحمد: مفيش، مشغول بالمشروع يابني والمدير مش ناوي على خير. حسن: يا عم استهدى بالله، خير متقلقش. وبعدين انت مش قليل برضه يا جامد انت. أحمد: يا عم بلا جامد بلا نيلة، أنا ا...
أحمد وقف كلام لما لقى تليفونه بيرن ولقاها هنا فاستغرب. أحمد بحيرة: فيه إيه، غريبة إنها تتصل دلوقتي. حسن: إيه مين؟ حنين؟ أحمد: لا، دي هنا أختي. حسن ابتسم وقلبه دق لما سمع اسمها. أحمد رد على التليفون: الو.. أيوه. هنا: ........ أحمد: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!