الفصل 9 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل التاسع 9 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

حنين: إيه في إيه يا هنا؟ هنا: قومي بسرعة. حنين: إيه؟ ماما حصلها حاجة؟ هنا: لا.. بس. حنين: بس إيه؟ قولولي.. انتي هتجننيني؟ إيه اللي حصل؟ هنا: أحمد جه سألني كنت واقفة مع حسن صاحبه امبارح ليه. حنين: إيه ده؟ انتي وقفتي معاه؟ هنا: أيوه. وقلتله إن جه سألني أنا واقفة لوحدي ليه؟ قلتله مفيش. وبعدين دخلنا. حنين: امم.. طب إيه المشكلة؟ خايفة ليه؟ هنا: عشان هو مقاليش كده. حنين بخوف: امال؟ هنا: أنا بصراحة كنت بعيط وقتها و..

حنين ضربتها كفها على رأسها وهي بتبص لهنا بعتاب. حنين: تاني يا هنا؟ تاني؟ أنا مش قلتلك ننسى الموضوع ده بقى وتشوفي وراكي إيه؟ وبعدين حصل إيه؟ هنا: اداني منديل.. وكشيت فيه. وبعدين سبته ومشيت. حنين بذهول: ده جزات الراجل؟ ذنبه إيه بتزعقي له ليه؟ هنا: الله وهو ماله بيعيط ليه ويكلمني ليه أصلاً؟ حنين: صح.. هو غلطان. الحق عليه إنه قلق عليكي لأنه اخت صاحبه وبيعتبرك زي أخته.

هنا: أيوه.. ملوش دعوة. بس أنا خايفة يقول لأحمد إني كنت بعيط. مش عارفة هقوله إيه ساعتها. حنين: عادي. قوليله إنه من التعب. هنا بحذر: وهيصدق؟ حنين: الصراحة لأ. فالحقي نفسك بقى. هنا بذعر: إيه؟ يعني مش هتساعديني؟ حنين وهي بتحط إيديها على ودنها: بس خلاص. اهدى. هساعدك.. ويلا روحي شوفي محاضراتك. هنا: طيب. وانتي قومي بطلي نوم. سلام. حنين: سلام يا أختي. *** حسن: صباح الخير. أحمد: صباح النور. حسن بغمزة: إيه؟

نموسيتك كحلى يعني ها؟ أحمد بتوتر: احم.. ليه يعني؟ حسن باستفهام: أصلها مش عادتك تيجي متأخر. أنا مش مصدق بصراحة. أحمد: لا صدق يا أخويا. وبعدين إيه يعني أجى متأخر شوية؟ الدنيا هتتهد؟ حسن بخبث: الله! امال ده مكنش كلامك يعني ها؟ إيه اللي غيرك؟ في مستجدات أنا معرفهاش؟ أحمد: طب خليك في حالك بقى يا عم الحشري. حسن: الله! طب ليه كده؟ أهون عليك متقوليش؟ يا بيبي. أحمد: ولا أنا ابتديت أشك فيك. ابعد عني.

حسن: ههه. طب خلاص. وليه الشك ده؟ أنا بهزر يا جدع. أحمد بصرامة: آه.. انت كان ليك كلام مع أختي امبارح. حسن بتوتر: إيه.. آه. امبارح كانت واقفة لوحدها وأنا روحتلها عشان انت عارف الشباب وكده. أحمد: امم.. بس كده يعني؟ حسن: آه يا عم. مالك كده؟ قلبت مخبر كده ليه؟ أختك أختي يا عم. ولا انت مش واثق فيا؟ أحمد: لا واثق فيك. بس بستفسر. يكون السبب حاجة تانية؟ حسن: لا متستفسرش. مفيش حاجة تانية.

أحمد: تمام. يلا خد الملف ده حطه ضمن ورق المشروع. حسن: يا ابن الإيه! خلصته وكمان جاي متأخر؟ عيني عليك باردة. أحمد: استر يارب. ههه. *** عند حنين.. قامت من بعد ما هنا مشيت. صلت وروقت البيت. وكانت بتلبس عشان تنزل لحماتها. بس تليفونها رن. "يا ترى مين؟ لتكون حماتي." مسكت التليفون وهي بتبص على الاسم اللي على الشاشة. وهي مذهولة: إيه ده؟ أنا بحلم؟ ده أحمد! التليفون فصل ورن تاني.

وهي بتبص للشاشة بذهول: لا ده أنا مبحلمش. ده أحمد بجد. ردت عليه. أحمد: الو.. الو. حنين؟ حنين: ده هو بجد. أحمد: انتي يا بنتي رحتي فين؟ حنين: أيوه. أنا هنا أهو. أحمد: امال مالك طولتي على ما رديتي ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ حنين: لا مفيش حاجة. بستوعب بس. أحمد: بتستوعبي إيه بقى؟ حنين: إن انت اللي بترن عليا دلوقتي. أحمد بضحك: إيه؟ مش مصدقة؟ حنين: الصراحة لأ. أكيد بحلم. أحمد: لا صدقي. أنا اللي بكلمك دلوقتي. بكلمك عشان.. وحشتيني.

حنين: لا ده كده حلم 3D بقى. أحمد: ههه. مالك يا هبلة؟ حنين: أصلك معملتهاش من زمان الصراحة. لدرجة إني قلت رقمي اتمسح من عندك. أحمد بأسف: أنا آسف. مكنتش بعرف أكلمك من ضغط الشغل. بس تقدري تقولي إنني من النهارده اتغيرت تماماً. ولقيت إنكم أهم من الشغل. والشغل مش دايم. الفلوس بتروح وتيجي. بس انتي اللي بقالي. صح؟ حنين خانتها دموعها وشهقات بكائها. أحمد بخضة: إيه ده؟ انتي بتعيطي؟ حنين وهي بتمسح دموعها: لا.

أحمد: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ زعلتي؟ حنين: لا أبداً. مفيش حاجة. قولي بقى عايز تتعشى إيه النهاردة؟ أحمد: أي حاجة من إيدك حلوة. تعرفي وحشني أكلك. حنين: في دي أصدقك على الآخر. أحمد: هو مش وحشني أوي يعني. ههه. حنين: كده؟ طب اتعشى عندك بقى. أحمد: لا خلاص. إحنا عايزين ننول الرضا. حنين: أيوه كده. اعملي حسابك. اللي هعمله هتاكله وانت ساكت. أحمد: حاضر يا معلم. انت تؤمر. أي أوامر تانية؟ حنين: لا خلاص كده. ركز في شغلك.

أحمد: حاضر. عايزة حاجة أجيبها وانا جاي؟ حنين: لا يا حبيبي. عايزة سلامتك.. احم. هتوحشني. أحمد: إيه؟ قلتي إيه؟ حنين: احم.. قلت مع السلامة. أحمد بضحك: ماشي. وانتي كمان. يلا سلام. حنين بكسوف: سلام. قفلت معاه وهي لسه حاطة التليفون على ودنها وسرحانة. حنين: يا سلام. أما حتة حلم بصحيح. ياربي. ليه مش مصدقة؟ ههه. خلصت ونزلت لحماتها تحت تساعدها في البيت. حنين: صباح الخير يا ماما. الأم: صباح إيه؟

قولي مساء الخير. إيه هي السنارة غمزت؟ حنين: متكسفنيش بقى يا حماتي. الله. الأم: الله الله. انتي بتتكسفي؟ انتي؟ حنين: إيش تقصدي يعني يا حماتي؟ ها؟ الأم: يا بت اتهدي بقى. قوليلي بقى إيه اللي حصل؟ سبع ولا ضبع؟ حنين: لا سبع وضبع إيه بس. دي حاجة ولا في الخيال. الأم بلهفة: احكيلي. حنين: بصي. اتغير 180 درجة. كأنه مش هو. الأم: مش قولتلك ابني وعارفاه. ادعيلي بقى. حنين: هدعيلك. بس. وأدي حضن كبير وبوسة كمان.

الأم: لا متضحكيش عليا. يلا على المواعين اللي جوه. حنين: اااا.. مواعين؟ الأم: أيوه يا روح خالتك. حنين: والست هنا فين؟ الأم: لا مهو انتي الصبح وهي بليل. وريام في النص. يلا. حنين: حاضر. أمري لله. أستعين على الشقى بالله. حنين بفضول: امال ملك وعلي فين؟ مشوفتهمش. الأم: تلاقيهم لسه نايمين. مهما راجعين متأخرين. حنين: قلتلها تجبهم. مرضيتش. الأم بقلة حيلة: يلا هنعمل إيه؟ هي أدرى. *** حسن: ها يا معلم. خلصت؟

أحمد: آه الحمدلله. أخيراً. هقوم أنا بقى عشان أمشي. حسن باستغراب: غريبة. هتمشي النهارده بدري يعني؟ أحمد: إيه المشكلة يابني؟ مش خلصت اللي ورايا. حسن: لا أصل مش العادي بتاعك. كنت بتشتغل إضافي. حسن بخبث: مش قلتلك فيه مستجدات؟ مش هرتاح إلا لما أعرفها. أحمد: يابني ما تتهد بقى. مستجدات إيه بس؟ هه. حسن: مش مطمنلك برضه. وهكشفك. أحمد بقلة حيلة: ماشي يا عم الشبح. عايز حاجة؟ سلام. حسن: سلام يا أخويا. ربنا يصلح الحال. ***

عند حنين كانت قاعدة هي وحماتها وهنا بيلفوا ورق محشي مع بعض. الأم: لا يا هنا مش بتتعمل كده. بصي بتتعمل إزاي. هنا: يا ماما مهي مش راضية تظبط معايا. حنين: والله أنا مش عارفة هتفتحي بيت إزاي انتي. هنا: والله مش لما تعرفي تعمليه انتي الأول. حنين: أيوه يا ختي بعرف أعمله. مش كده؟ صح؟ الأم: لا انتي ولا هي هتفلحوا. جاتكوا نيلة. هنا: ههه. شوفتي؟ حنين وهي بتطلع لسانها لهنا: لا أحمد بيقول إن المحشي بتاعي حلو على فكرة ها.

هنا: مغلوب على أمره عشان ميزعلكيش بس. حنين: لااا يا ماما سكتيها. وسكتوا لما لقوا أحمد داخل عليهم. أحمد: السلام عليكم. ردوا كلهم: وعليكم السلام. هنا اتوترت لما شافته وكانت خايفة. بس حنين بصتلها وطمنتها. حنين: أحمد تعالى قولها إن المحشي بتاعي حلو. أحمد بضحك على شكلها الطفولي: إيه مالك متضايقة ليه كده بس؟ حنين: عشان هنا بتقولي مبعرفش أعمل محشي. أحمد: لا مين قال كده يا بت؟

ده المحشي بتاعها أحلى محشي ممكن تاكليه في حياتك. محروق. أحلى محشي محروق. حنين بتذمر: احمممد! أحمد: إيه يا روحي؟ الأم: بس يا أحمد متكسرش بخاطرها. حنين بإصرار: طب هعمله وهتشوف. وهعمله حلو. ومش هاكلك منه. هنا. أحمد وهو بيكتم ضحكته: لا. وأهون عليكي كده؟ هنا وهي بتضحك: شوفتي؟ مش قولتلك؟ حنين: ااااع! يا ماما شوفتي بيضايقوني إزاي؟ الأم: بس يا يا واد منك ليها. محدش يضايق مرات ابني. بنتي حبيبتي. هنا وأحمد: الله!

ما إحنا ولادك إحنا كمان. الأم: إيه ده؟ انتوا مين؟ معرفكوش. وقعدوا يضحكوا كلهم سوا. وقطع ضحكهم لما... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...