حنين بصتله بصدمة وهي بتُبلع ريقها بصعوبة. "ها بتقول إيه يا حبيبي؟ احمد وهو بيمسكها من لياقتها: "أظن انتي سمعتيني كويس. يعني دي بقى خطة كنتم طابخينها سوا، صح؟ حنين: "لا أبداً، مين اللي قالك كده؟ أنا لبسته بس عشان خسارة أرميه والله." احمد: "امم... تمام." سابها وراح أخده من على الكرسي وفرده قدامها. احمد: "وعشان بقى خسارة يترمى، مش هنرميه." "بس هنعمل تعديل بسيط." حنين خافت شوية: "إيه هو؟
احمد وهو بيقطعه من النص: "هـنـعـمـل كـده." حنين شهقت بخضة لما شافته: "ليه كده يا احمد؟ احمد: "ده اللي كان لازم يحصل. أنا مش هستنى تلبسيه تاني." حنين وهي على وشك البكاء: "اخس عليك، انت عارف إني بحبه وليه ذكريات حلوة معايا." أخده حطه على جنب، قرب منها وحط إيده على كتفها. "أنا عارف إنك بتحبيه، بس كان أحسن لو كنتي سبتيه ذكرى، أحسن ما كنتي تلبسيه تاني." بصتله بدموع. "بس مكنتش تعمل فيه كده، خسارة بجد."
احمد: "طب خلاص متزعليش. وبعدين تاني مرة متسمعيش كلام حد، ولا تمشي غير ورا الصح. وقبل ما تعملي حاجة لازم تفكري من كل الجوانب.. تمام؟ حنين: "بس دي ماما على فكرة، مش أي حد. وتفهم أكتر مني. ثم من غيرها ماكناش هنبقى كده دلوقتي. كان زمانك رجعت ونمت وسبتني زي كل يوم، حتى مبصتليش."
احمد: "أنا عارف إنها ماما وإنها أكبر وتفهم أكتر مننا، بس مش كل حاجة بتمشي صح على طول. لازم نفكر الأول تفكير سليم ينفع ولا مينفعش. ودلوقتي بقى جه وقت حسابك يا حلوة." حنين بذهول: "ح... حساب إيه؟ انت مش خلاص سامحتني؟ احمد: "أيوه فعلاً سامحتك وفهمتك غلطك، بس معاقبتكيش." احمد: "ما إيه، أمال اللي كان... احمد وهو بيغمزلها بخبث: "وده اسمه عقاب برضه." حنين بصت في الأرض: "وعايز تعاقبني إزاي بقى؟ احمد وهو
بيقرب عليها بنظرات خبيثة: "هقولك." حنين كانت بترجع في كل خطوة بيقرب منها وهي مش مطمنة: "إيه... ها؟ عايز إيه؟ وقعت على السرير وهو اعتلاها بضحكة خبيثة. احمد وهو بيقرب منه أكتر: "جه وقت عقابك يا حلو." وبعد شوية. حنين: "يا احمد كفاية حرام عليك، هههه." احمد: "لا لسه مش شفت غليلي منك." احمد: "لا هههههه خلاص خلاص حرام كفاية." احمد: "ولو.. لسه." كانت تصرخ بالضحكات وهي تتمايل وهو يقوم بدغدغتها.
احمد: "أنا عارف نقطة ضعفك هههه." احمد: "طب خلاص ههههه هم*وت هههه هم*وت من الضحك كفاية." احمد وهو يضع يديه أسفل ذراعيها ويدغدغها هناك. احمد: "لا لا لا هنا لا بغير هههه هتم*وتني." كان هائماً ينظر إليها بإشتياق إليها، لضحكاتها، ولتلك الغمازة على خدها الأيمن التي لم يعد يراها من زمن. كم اشتاق إليها. بعد عنها وسابها تاخد نفسها وهو بيضحك على شكلها، وضحكتها، وشعرها اللي نازل على وشها وهي بتاخد نفسها بصعوبة.
حنين: "آه، كنت هتم*وتني هههه. هتم*وتني من الضحك، ده إيه المو*تة اللي كلها تفاهة دي؟ هههه." احمد: "قولي لنفسك." حنين: "قصدك إيه؟ ها؟ يعني أنا هبلة؟ قرب منها وطبع قبلة على شفتيها: "أحلى هبلة شوفتها في حياتي." قرب منها وحط إيده على خدها برقة وملس عليه وهو يتأملها بإبتسامة خفيفة. كانت غرقانة في عيونه ومن نظراته ليها. بقالها قد إيه مشفتش نظرته دي ليها ووحشتها. ياآه. قربت وطبعت قبل*ة على شفتيه برقة شديدة.
اتصدم في الأول إنها باسته وبس، بعد كده بادلها. ابتعدت عنه وهي تنظر له بهيام، لحاجتها للهواء. حنين بهمس رقيق: "وحشتني أوي." احمد: "توء، وحشتني مبتتقالش كده." حنين: "امال إزاي؟ احمد: "بتتقال كده." اقترب منها وهو يدفن وجهه في عنقها ويلثمه. ... جه الصبح ودفئ الشمس. كان نايم وواخدها في حضنه ونايم. تتململت بهدوء وهي نايمة في حضنه وفتحت عينيها. "اممم.. إيه ده؟ اتفاجأت لما شافته نايم. "معقول ده احمد؟
بقالي كتير مشوفتهوش كده." قربت وحطت ايديها على خده وهي بتملس عليه برقة. حنين: "معقولة بحلم؟ احمد: "لا مبتحلميش." اتخضت لما لقيته صاحي. فتح عينه وهو بيبصلها: "صباح الخير يا حبيبي." حنين: "صباح النور. انت.. صاحي من امتى؟ قرب منها وطبع قبلة على خدها مكان غمازتها: "من أول ما فتحتي عينك الحلوة دي." حنين: "ده انت مركز بقى." قرب ايده على خصلة من شعرها: "ههه الصراحة أوي. دايماً مركز." حنين: "امم، أمال مكنش باين يعني."
احمد: "أعمل إيه بس، علطول ظلمانى كده." حنين: "اممم.. هي الساعة كام؟ احمد: "فصيييلة.. مش عارف، بس أكيد زمانها عشرة ولا حاجة." حنين: "ههه معلش.. معقول عشرة وانت لسه هنا؟ احمد: "إيه؟ مش عايزاني؟ لو مش عايزاني أمشي؟ قالت بسرعة: "لا، ده أنا ما صدقت." ضحك بخبث وهو بيغمزلها: "الله، طب ما تقولي من الأول." ضربته على كتفه: "لا مش اللي بالك ها." احمد: "طيب، مسيرك تقع يا جميل ها." وجه عشان يقوم، مسكت ايده: "هتنزل النهارده؟
احمد: "آه يا حبيبي، عندي شوية شغل هخلصهم و آجي." حنين: "و هتسبني؟ أنا قلت مش هتنزل النهارده." احمد: "معلش يا روحي، غصب عني. هاجي بسرعة، متقلقيش." زعلت وربعت ايديها: "وفي الآخر تيجي متأخر زي كل يوم." احمد: "لا صدقيني مش هتأخر. خلاص بقى متزعليش.. يلا." باسها من خدها وأخد فوطة ودخل ياخد شاور، وهي قررت إنها تنام تاني عشان لسه تعبانة منه امبارح. طلع ولبس هدومه، وضحك عليها لما شافها نامت تاني. احمد: "ههه ياربي كسولة."
هنا كانت قاعدة في الصالة، فجأة لقت احمد داخل. "صباح الخير يا هنا." "صباح الخير يا حبيبي." احمد: "هي ماما فين؟ هنا: "ماما نزلت تجيب شوية حاجات وجاية." احمد: "لوحدها؟ هنا: "لا، راحت مع ريهام." احمد: "تمام... أمال انتي امبارح كنتي واقفة مع حسن بتعملي إيه؟ هنا: "إيه؟ أنا واقفة فين؟ احمد: "هيكون فين، في الجنينة امبارح." هنا: "آه، أبداً. ده أنا كنت واقفة هناك وهو جه قالي انتي واقفة لوحدك ليه؟ قلتله مفيش، وسبته ودخلت."
احمد: "امم كده بس." احمد: "آه، هو في حاجة ولا إيه؟ احمد: "لا مفيش. معدتيش تقفي لوحدك تاني، سامعة؟ هنا: "ح.. حاضر." احمد: "يلا سلام. عايزة حاجة؟ هنا: "لا، سلامتك." احمد سابها ومشي. ارتاحت لما مشي. هنا وهي بتاخد نفسها: "آه الحمدلله... يالهوي، افرض سألني وقالي إني كنت بعيط؟ أستر يا رب." "حنين حنين." "اممم." "قومي، انتي لسه نايمة ليه؟ "إيه في إيه؟ اتخضت لما شافت... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!