انتي لسه شاغله بالك برضه؟ هو قالك مش عايز يتجوز، يبقى خلاص. هو انت ليه شايف الموضوع عادي؟ ابنك عنده 31 سنة ولسه رافض فكرة الجواز، تقدر تقولي هيفكر فيه امتى؟ ليل بهدوء: أنا عارف ابني دماغه ناشفة. ما شبه أباه، فما ظلم. ليل بضحك: بتلمحي بإيه؟ مش بلمح، بس أنا بجد تعبت، بحاول أقنعه ومش عارفة. أنا جاية الحج المرادي ومش طالبة من ربنا غير إنه يرزقه ببنت الحلال اللي تصونه وتسعده. ليل: أكيد هيلاقيها إن شاء الله.
وبعدين انتي مبقتيش مهتمية بيا خالص، كل همك العيال وبس. قولت بضحك: يا خلاسي، انت بتغير؟ ليل: انتي مزهقتيش من السؤال ده؟ قولتيلي أيوا بغير. طب خلاااااص صدقتك، طبله ودني اتخرمت. ليل بتنهيدة: كبرنا وبقينا عواجيز. نعاااام يا اخووووويا، مين دي اللي كبرت؟ أنا لسه في عز شبابي، الدور والباقي عليك. ليل بضحك: يعني قصدك إن عجوز؟ أنا مقولتش كده، انت اللي بتقول. قال عواجيز قال. في الجامعة. ميرا: هو انتي جيتي بدري انهارده؟
أصل جيت متأخرة شوية وطولت الامتحان بالعافية. مليكة: لااااااء أبداااا، تأخير إيه بس؟ دي كلها ساعتين ونص، حاجة متذكرش أصلاً. ميرا: منا قولت كده برضه. مليكة بعصبية: يخربيييت برودك يا شيخة، والله العظيم أنا غلطانة إني جيت بدري كل ده عشان نراجع زي ما قولتي قبل الامتحان وفضلت قاعدة مستنية، ساعدتك تحني عليا وتيجي، وفي الآخر معبرتنيش. ميرا: أعمل إيه يعني؟ ماهو الزفت أخويا مكنش راضي يوصلني معاه، وفي الآخر وافق.
مليكة: أنا مالي أناااا، انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ متولعي انتي ويوسف. ميرا: لاء لاء، بقولك إيه مش طالبة معايا خناق على الصبح. مليكة: يبقى أحسن برضه عشان مش ناقصة صداع منك. حنين خلصت الامتحان ولا لسه؟ ميرا: أيوا، قالتلي هتخلص الساعة 1 معايا. (ولسه بتتكلم شافتها جايه تبكي) ميرا بقلق: مالك يابت؟ في إيه؟ الامتحان كان وحش؟ حنين بدموع: لاء، كان كويس، مفيش حاجة. مليكة بشك: هو الواد خالد ده لسه بيضايق؟
حنين ببكاء: أنا زهقت والله، كل شوية يطلعلي في كل مكان، وسيبته ومشيت زي كل مرة، بس مسك إيدي المرادي. ميرا: اااااااي، لاء ده كده بقا تخطي حدوده على الآخر. (وقامت مشت) مليكة: انتي رااااايحة فيييييين؟ ميرا: هربي الكلب ده. في وسط شلة شباب. خالد بضحك: هههههههه، مشوفتهاش وهي واقفة هتموت من الرعب وبتعيط بمجرد بس ما مسكت إيدها. أمال لو عملت حاجة تانية كانت عملت إيه؟ ميرا بغضب وصوت عالي: كنت هتوحش أمك يابن أمك.
خالد: طب تصدقي فكرتك راجل، أصل الكلام ده ما يطلعش من بنت. ميرا: طب على الأقل طلعت أنا راجل. الدور والباقي عليك يا اللي متعرفش أي حاجة عن الرجولة. خالد بغضب: لمي لسانك عشان مزعلكيش. ميرا: على آخر الزمن مفيش إلا انت يا عيل اللي هتزعلني. مليكة ببعض الخوف: ميرا يالي نمشي، سيبك منه. (واحد من الموجودين طلع تليفونه ورن على يوسف) الشخص: إيه يبني؟ انت فين؟ أختك بتتخانق. يوسف بصدمة: فيييين؟
خالد: أنا من رأيي تسمعي كلام صاحبتك وتمشي من هنا عشان مخليش ده آخر يوم في عمرك. ميرا بعدت عن مليكة بالعافية وقالت: آخر يوم في عمر مين؟ يلاااا. (وحدفت الإزازة على وش خالد) خالد اتعصب أوووي والشباب بيحاولوا يمسكوه، قال: انتي متعرفيش أنا مين يابت، والله لهتتدفني انهارده. يوسف وصل وقال: تدفن مين يابن *****. (وهجم على خالد ضرب وشتيمة والجامعة كلها اتلمت حواليهم) خديجة قاعدة بتتفرج على التلفزيون، وفي تليفون رن جنبيها.
خديجة: بت ي ماري، ادي التليفون ده لعز. ماريا: أنا مالي، هو أنا الخدامة بتاعتهم. خديجة: هو أكيد ناسيه، اخلصي بقا لتكون مكالمة مهمة. ماريا خدت التليفون وبصت تشوف مين اللي بيرن: نيفين مين نيفين دي إن شاء الله. (طلعت وخبطت على الأوضة) عز: ادخل. ماريا من برا: تليفونك بيرن من الصبح. عز طلع من الأوضة: تلاقيهم حد عايزني في العيادة. ماريا: هي مين نيفين دي؟ عز: امممم، انتي تعرفيها؟ ماريا: هو أنا هعرفها منين؟
أنا شفت اسمها على تليفونك. عز: اديكي قولتيها، على تليفوني، يعني حاجة متخصكيش. ماريا بضيق: تصدق عندك حق، سلام. دخلت أوضتها وقعدت تبكي. =هو ليه مش حاسس بيا؟ يخربيت الحب، أنا بقيت بكره نفسي إني حبيت واحد مش بيفكر فيا أصلاً. إليه كده، واشمعنى انت ياعز؟ اشمعنى قلبي اختارك انت؟ ليه كده بس؟ رعد: متقولنا فكرة للموضوع ده ي أيان. أيان: ياعم أنا مليش في الشغل بتاعكم ده، انتو مهندسين زي بعض، فكروا براحتكم.
سليم: طب اسمع ي أيان، فكرتي واحكم انت بنفسك، أنا قولت هناخد الأرض دي ونعمل عليها المصنع وكمان في كذا حاجة جنبيها هتنفعنا أوووي، ده غير إنها مش بعيدة عن الشركة الأساسية. أيان: حلو، بس تعملها ميزانية كام؟ سليم: دي بقا شغل حيدر مش أنا. رعد: هو مجاش انهارده ليه الزفت ده؟ سليم: عنده كورونا، يبقى تعالوا نعدي عليه نشوفه. رعد: إيه؟ بتقول عنده كورونا وعايزني أروح عنده؟ انت مجنون؟ أيان: سيبك منه، نروح أنا وانت نشوفه.
رعد: أيان، انت هتروح؟ أيان: هو انت أي حد يقولك حاجة تصدقها، وبذات لو سليم يعني. سليم: الله يخليك يارجولة. (تليفون رعد رن) رعد: تليفون من البيت. أيان: شوفهم عايزين إيه. خديجة: أنا عايزك تيجي انت وايان حاااالا. عز: أول مرة تكلموني بدري كده. سراج: يابني هو إحنا لازم نتقابل بالليل بس؟ عز: النهار بيكون عندي شغل. نيفين: وفيها إيه يعني لما نكون معاك؟ نهون عليك شغلك. سراج: أحلى سيجارة ليك. عز: انت عارف إني مابخنش.
مصطفى: يعني مصاحبنا ومابتدخنش؟ طب تيجي إزاي دي؟ عز: عادي بقا، سلام، هروح العيادة شوية وهبقى أكلم. نتقابل بالليل. سراج: طب متنساش وانت جاي تجيب معاك فلوس للإيجار بتاع الشقة دي عشان صاحب العمارة هيطردنا منها. عز: وأنا مالي؟ هي شقتي ولا شقتكم؟ مصطفى: وهي هتفرق؟ ماهو إحنا كلنا واحد يازوز. بعد ساعتين. رعد بعصبية: يعني انتي رحتي تتخانقي معاه من غير سبب؟ متقولي إيه اللي حصل.
ميرا بصت لحنين اللي كانت هتموت من الرعب وخايفة حد يعرف. ميرا: هو ضايق وحدة صحبتي وأنا رحت اتخانقت معاه، وبعدين يوسف جه. أيان: أنا عارف إنك قوية، بس مينفعش تتخانقي مع شاب مهما كان، لأنك بتعرضي نفسك للخطر. هو مهما كان أقوى منك، المفروض لما ضايق صحبتك كنتي رنيتي على أي حد فينا، وساعتها كان جابلك حق صحبتك، مش تروحي انتي. ميرا بقوة: أنا أقدر عليه وعلى عشرة زيو.
رعد بصوت عالي: متخلنيش أندم إني دربتك الفنون القتالية، أنا علمتك عشان تدافعي عن نفسك لو حصلك حاجة، مش تعملي فيها فتوة وتمشي تضربي في الناس. ميرا: أنا مضربتوش، قولتلك يوسف جه وضربه. رعد: طب لو يوسف اتأخر ثواني؟ ميرا: معرفش بقا، اهو اللي حصل. يوسف: انتي متهورة، كان أقل حاجة تكلميني أنا، مش ألاقي واحد بيرن عليا بيقولي أختك بتتخانق. ميرا: ماهو قال عليا إني عاملة زي الراجل.
رعد: عنده حق، وياريت تاخدي بالك من نفسك شوية ومن تصرفاتك، واعقلي شوية. (سابها ومشي بغضب وميرا طلعت أوضتها) ماريا: وريني إيدك ياض. يوسف: ابعدي يابت، عايزة تلوثيها. ماريا: تصدق أنا غلطانة، كنت هخيطلك الجرح. يوسف: وأنا ملقيتش إلا انتي؟ امشي من هنا. ماريا: أيان ممكن تجيبلي الحاجات اللي كاتباها دي من الصيدلية عشان وربنا مافيش حد هيخيط الجرح ده إلا أنا. بعد شوية. حنين: مش عارفة أقولك إيه ي ميرا إنك مقولتلهمش اللي حصل.
ميرا: أنا مرضتش أقولهم بس عشان انتي حلفتيني، غير كده كنت فضحتوه، أقسم بالله. حنين: ده لو أيان عرف كان هيقلب الدنيا، الحمد لله إن محدش عرف. الباب اتفتح فجأة وحد قال: بس أنا عرفت. حنين 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!