الفصل 24 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
24
كلمة
2,023
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أنا محتاجة إنك تساعديني بالله عليكِ، مفيش حد غيرك يقدر يساعدني. _طب أنتِ مين؟ البنت: أنا جاسمين. _نعم؟ جاسمين بدموع مزيفة: عارفة إنك مستغربة، بس أنا نفسي أشوف ولادي وأقعد معاهم. _مش ولادك دول اللي أنتِ بعتيهم لما كانوا لسه عمرهم شهور؟ جاسمين بدموع: ندمانة أوووي على اللي عملته، ندمانة على كل حاجة. _طب وجاية لي أنا ليه؟ ما تروحي لـ ليل وقولي له. جاسمين: مينفعش أقول لـ ليل، هو مش هيرضى، مستحيل. _ليه؟

جاسمين: عشان عمري ما هصدق الدراما اللي أنتِ عاملاها دي. جاسمين: ليل، أنت مفروض تحس بيا، لأنهم ولادي زي زيك بالظبط. ليل بهدوء: أيان، خد أختك واركبوا العربية. تالين: مين دي يا بابا؟ جاسمين: أنا ماما... قاطعها ليل بعصبية: جااااسمين، اخرسي. تالين خافت من عصبية ليل. حضنتها وقولت لها: تعالي نستنى بابا في العربية. (ركبنا العربية وجيت أركب لقيت جاسمين جات بسرعة، مالت على إيدي)

جاسمين: أبوس إيدك، خلي يسمح لي أقعد معاهم شوية بالله عليكِ. (حقيقي صعبت عليا أووي) _ليل، معلش خليها تشو... ليل بعصبية أكتر: حنييييين، متفتحيش معايا الموضوع ده خااالص، وأنتِ مش عايز أشوف وشك ده تاني، يلااااا يا حنييييين. (ركبنا العربية ولحد ما وصلنا البيت مفيش حد قال كلمة) دخلنا البيت وليل دخل المكتب من غير كلام وقفل الباب. خديجة: هو ليل ماله؟ في حاجة؟ _لأ يا قلبي، مشغول بس شوية.

خديجة: تعالي شوفي لي حل في المشكلة اللي مش بتتحل دي. _استغفر الله العظيم يا رب، ده إيه البيت اللي كله مشاكل ده؟ خير. خديجة بحزن: نوح مش معبرني خالص وزي ما أنتِ شايفة، مهما اشتغل حلو مش عاجبه ومش شايفني أصلاً، ده غير البت حبيبة دي لازقة فيه في كل مكان، وبصراحة أنا حاسة إني مش هستفيد أي حاجة لو فضلت على كده. قولت بهزار: طب ما تشوفي لكِ واحد حلو كده تتجوزيه وسيبك من نوح خالص. خديجة بحزن وعصبية: متقوووووليش كده!

تعرفي أنا لما كنت مسافرة اتعاملت مع ناس كتير أووي، وكثير منهم طلب مني الجواز، مع إنهم كاملين المواصفات ومش فيهم عيوب، وكنت برفض على طول لأني مش شايفة غير نوح، هو لما اتقدملي أنا رفضت ارتبط بيه في الوقت ده، بس هو فهم إني رفضته. _فهماكي، وبعدين فعلاً طريقة العند مش هتيجي معاهم. خديجة: يعني أسيب الشركة؟ _لأ طبعاً، كده مش هنعرف نعمل حاجة برضه. خديجة: إيه رأيك أعمل زي ما بيحصل في المسلسلات؟

أتكلم مع واحد تاني ونخرج ويمسك إيدي وأغيظه، فهو يغير عليا وييجي يعترف لي بحبه ونتجوز؟ _يا الله! تصدقي فكرة. خديجة: بجد حلوة؟ _يا شيخة اتنيلي اسكتي، يخربيت المسلسلات اللي واكلة دماغك. جربي بس تكلمي حد، وهو ساعتها هيخليكي مش هتعرفي وشك من قفاك. خديجة: ليه؟ دانا هلعب على وتر الغيرة. _لعبت عليكي بطنك! لأ طبعاً اللي بتقوليه ده مرفوض لسببين، أول حاجة وأهم حاجة إنك هتغضبي ربنا، أي هتخرجي مع واحد ويمسك إيدك ده؟

يابنتي اتقي الله، أنا والله لولا عارفة نيتك أنتِ ونوح إنكم عايزين تتجوزوا بس المشكلة دي اللي معطلة الدنيا مكنتش ساعدتك خالص. خديجة: خلاص آسفة، أنا مقصدش أغضب ربنا والله، أنا بس كنت بحاول أعمل حاجة أصلح بيها الغلط اللي عملته. طب وإيه السبب التاني؟ _السبب التاني بقى نوح نفسه، تخيلي كده واقفة تدلعي مع واحد، هو رغم إنه مش بيكلمك بس والله هيديكي علقة موت وهيعند أكتر ومش هيسامحك. خديجة: قفلتيها أنتِ خالص، طب وإيه الحل؟

_الحل هو التجاهل. خديجة: تجاهل إيه بس ده هو اللي متجاهلني. _ماهو إحنا حيرانين عشان هو متجاهلك، هنلعب معاه نفس اللعبة، مع شوية من الغموض. خديجة: إزاي؟ _هقولك. _لا حوله ولا قوه الا بالله العلى العظيم ❤ _بسمة بقلق: سندس، فين ندى؟ سندس: اهدي بس، ندى جوه. بسمة دخلت بسرعة وحضنتها: مالكككك؟ حصلككك اااي؟ حد قالي إنك وقعتي ولا مش عارفة حصلككك اااي. ندى بهدوء: مفيش حاجة حصلت والله، أنا كويسة. بسمة: أمال أنتِ هنا ليه ووشك أصفر؟

شهد بمشاكسة: كله من تحت راس ابنك الشقي ده. بسمة: عمل إيه؟ سندس: أسامة بيقول إنه جري قدام العربية بسرعة والعربية كانت هتخبطه، وربنا ستر، وندى أعصابها سابت من المنظر. بسمة خبطت على صدرها: ي لهوووووووووي! هو فين الزفت ده؟ (مالك استخبى في شهد) بسمة شدته من شعره: تعالي هنا يابن الجذ*مة! أنا مش قووولت تمشي محترررررم؟ حرررام عليك! (شهد وسندس خدوا مالك من قدامها ومشوا بعيد) سندس: خلاص، أنتِ اتجننتي يعني؟ هو كان قاصد؟

وبعدين ده عيل صغير مش بيفهم حاجة. بسمة: أنا تعبت منه والله. (وبصت لـ ندي) معلش يابنتي، سيب أعصابك، اللهي تسيب أعصابه البعيد. يلا نروح عشان ميقلقوش علينا. _اللهم صل على سيدنا محمد _خبطت على الباب. ليل: حنيين، محتاجة أقعد شوية لوحدي. (فتحت الباب ودخلت) ليل: أنا مش بقولك عايز أقعد لوحدي؟ _العصر أذن وعايزة أصلي معاك. ليل: هصلي كمان شوية. _وليييه التأخير؟ يلا قوم نصلي وبعدين اقعد احزن براحتك. ليل: احزن! أنا مش حزين.

_أمال إيه ده؟ ليل: أنا مستغرب، هي ليه بتعمل كده؟ على فكرة أنا حافظ جاسمين أكتر من نفسها، هي مش هتعمل كده إلا لما يكون في مصلحة وراها الحوار ده. _مصلحة إيه يا ليل؟ حرام عليك، بطل تشك في الناس بالطريقة دي، دي مهما إن كانت هي أم ومشتاقة لعيالها. طب تعرف أنا أهو، رغم إنهم مش ولادي، بس أقسم بالله لما بيتأخروا في الحضانة بس ببقى هموت من القلق عليهم وبشتاق ليهم أووي، مبالك دي أمهم.

ليل: أنتِ عشان بنت أصول وبتعامليها بما يرضي الله وقلبك أبيض، لكن جاسمين مش زيك. _طب خليها تقعد معاهم شوية، مش هتخسر حاجة. ليل: لأ، هخسر أكيد، وبعدين أنا قايل لهم إن أمهم ماتت. _ليل، متهزرش! قال يعني هما مش هيعرفوا إنها عايشة؟ ولادك دلوقتي بقوا عندهم 6 سنين، وبكرة يكبروا ويعرفوا كل حاجة، دي حاجة مش هتستخبى كتير. ليل: يبقى يعرفوا بعدين، مش دلوقتي. أنا مش حمل تعب أيان تاني. _ومين قال لك إنه هيتعب؟ هو لما يشوف أمه و...

ليل بعصبية: ويتعلق بيها وهي تبعد عنه تاني، وقتها بقاااا هو هتبقى حالته عاملة إزاي؟ حنيين، انسي الموضوع ده ويلا نصلي. (صلينا وأنا مش عارفة أتصرف في الموضوع ده إزاي، بس لجأت لربنا كالعادة ودعيت كتير) _اللهم صل على سيدنا محمد ❤ _سوسن: مابدري يا أختي، كل ده بتجيبي الواد من الحضانة؟ بسمة: يا مرات عمي، حصل معاها موقف. سوسن: وإيه يختي اللي حصل؟ أنتِ كمان. (بسمة حكت اللي حصل) سوسن: منا عارفة، سمعت الناس بتتكلم في الشارع.

ندى بحزن: ولما عرفتي مجتيش ليه تشوفي حصلي إيه؟ مش يمكن كانت العربية خبطتني ومت؟ بسمة لما عرفت جات جري تطمن عليا، لكن أنتِ اااااي؟ سوسن ببرود: ده دلع بنات فاضي، وبسمة بتحب تجري يمين وشمال، وأي يعني اللي شوفتيه يخليكي تفرطي كده في الشارع وتفرجي الناس عليكي؟ ندى: دلع بنات؟! ياشيخة، نفسي في مرة أحس إنك بتخافي عليا زي باقي الأمهات، إيه الجبروووت ده؟ _#بقلمي _اميره _رمضان _مسعود

سوسن: طب ياحنينة، اخلصي والبسي عشان نروح خطوبة بنت خالتك. أختك سمر هناك من بدري. ندى: مش هروح أنا، أي مكااان. سوسن بعصبية: أنتِ عايزاهم يقولوا إنك مجتيش عشان غيراااانة إنك متجوزتيش واللي أصغر منك اتخطبت وهتتجوز؟ ندى بانفعال: الله يخربيت الجواز وسنيييينه! حرررررررام عليكِ بقااااااا! أنا تعبت أقسم باللله، ارحميني شووووية. (سندس واقفة على الباب وسمعت اللي حصل وحزنت على ندي أووي) سندس بحزن: بسمة، خدي شنطة مالك نسيتيها.

بسمة: حبيبتي، تعبتك معايا، ادخلي واقفة على الباب ليه؟ (سندس كانت هتمشي بس دخلت تواسي ندي) _لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ❤ _بليل: فارس، عملتي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه؟ _بصراحة لسه مكلمتهاش، هرن عليها وأقولها، بس في الأول، أنت يابني قد الكلام اللي قلته ده؟ فارس: هو أنا عيل صغير ولا إيه؟ _لأ، العفو، أنا واثقة فيك، بس برضه هخلي ليل يحضر معانا الكلام ده. ليل ي ليييييييييييل! ليل: إيه، بتصرخي كده ليه؟

_تعالي، عايزة في موضوع خطييير. ابن عمك قرر يتجوز. ليل: من ورايا يكلب؟ فارس: هو أنا لسه عملت حاجة؟ أنا يدوبك كلمتها على العروسة. _حظر مين العروسة؟ ليل: ي ندي ي سندس، مش محتاجة كلام. _هي سندس فعلاً عرفت منين؟ ليل: بس مش عايز غباء. هو أنتِ تعرفي حد غيرهم أصلاً؟ _طب خلاص، أنا عايزك تضمنه على الكلام ده. فارس: هو أنا جايب ولي أمري يضمني في إيه؟ _يابنت مين ياحمار؟ أنت متتكلم عدل معاها بدل ما أكسرك.

_هههههه، يخليييك ليا ياراجلي. فارس: اضحكي يا أختي، اضحكي، خلصي بقى وكلميها. _المواضيع دي متنفعش في التليفون، أنا هروحلها بكرة، إيه رأيك ي ليل؟ _سبحان الله العظيم _تاني يوم، خديجة قاعدة في الجنينة بتقلب في التليفون، ونوح دخل وشافها ومشي من غير ما يتكلم، وهي كانت مطنشاه ومركزة في التليفون. نوح استغرب إنها مش بتتكلم معاه زي كل مرة. سابها ودخل. نوح بعصبية: ليييييل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...