دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام:
أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحدكم؟ إنتو مجانين؟ ميرا: لأ اطمن، ماهو إحنا مخرجناش لوحدنا. يوسف وصلّنا. كارما: إنتي ما بيتبلش في بوقك فولة أبدًا. ميرا بصوت عالي: حقك تقولي كده، ماهو عشان إنتي واقفة بعيد وأنا اللي في وش الأسد. رعد: إنتو عارفين أيان لو عرف حاجة زي كده هيعمل فيكم إيه؟ حنين برعب: لآآآآء، أبوس إيدك متجبش سيرة أيان. إنت مستغني عننا ولا إيه؟ رعد:
حتى إنتي يا حنين سمعتي كلام الأوباش دول؟ حنين ببراءة: والله كنت مخنوقة من القعدة، قولت أغير جو معاهم. بس والله مش هنطلع تاني من وراكم. ميرا: احلفي على نفسك بس، ملكيش دعوة بينا. رعد ضربها على كتفها: دي إنتي لسه تحت إيدي. ميرا: آه، إيدك تقيلة. فينك يا بابي تاجي تنقذني من هولاكو ده؟ كارما: خلاص بقى يا رعد، قلبك أبيض والموضوع عدى وخلص. إنسي بقى. رعد بعصبية: إيه البرود بتاعكم ده؟ (يدخل يوسف) يوسف: إيه الصداع ده؟
أنا داخل البيت ولا داخل سوق؟ رعد: أهلاً بالمحروس، نورت. يوسف بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل: منا عارف إني منور. (رعد هجم عليه مرة واحدة بالضرب) يوسف: آه، يخرب بيتك! هموت، وشي! آه، بطني! ماريا: الله يرحمك يا جو. ميرا: إجمد كده يااض، في إيه؟ هو إنت أول مرة تتضرب؟ يوسف: حد يشيل البت دي من قدامي! رعد: إنت بارد يلا، معندكش نخوة تطلع البنات بالليل؟ لأ وكمان تسيبهم لوحدهم. يوسف: ده أنا هموتهم! كارما بضحك:
يا شيخ اتنيل، مش لما تطلع سليم من تحت إيده الأول. (تاني يوم) ميرا: مينفعش نقعد كده، لازم نصالح رعد. حنين: أيوا، أيان جاي النهارده ولو عرف هيموتنا. ماريا: طب ما تكلميه إنتي يا بت، هو بيسمع كلامك. حنين بكسوف: لأ طبعاً. كارما: أنا أصلًا مش في دماغي تصالحوا أو لأ. جنى: طب نقطينا إنتي بسكاتك. أنا عرفت مين اللي هيحل الموضوع ده. (بعد خمس دقايق) يوسف! قوم إنت لسه نايم! يوسف بخضة وقع من على الكنبة: في إيه؟ ماريا:
أيان جاي النهارده وهيقتلك! قوم الحق، اهرب بسرعة. يوسف: بقى بسببكم هكون مطارد منكم لله، يخربيت الساعة اللي سمعت كلامكم فيها. لا عارف أعيش حلو ولا حتى عارف أنام. ده أنا حتى معنديش صحة إني أهرب. ميرا: وإنت إيه اللي منيمك هنا أصلًا؟ مش ليك أوضة تتخمد فيها؟ يوسف: بت، أنا مش طايق أشوف وشك بعد ما فتنتي عليا. ميرا: ماهو كان هيضربني، يرضيك يا جو؟ يوسف بص لها ببرود وبعدين قال:
أنا جالي فكرة نصالح بيها رعد عشان ينقذنا من إيد أيان. (في الجيم) رعد: كفاية خلاص، عضلاتك هتفرقع. رعد: يا عم فال الله ولا فالك. (وقام بابتسامة) حبيبي قلبي، وحشني أوي. (سلم عليه) أيان بفرحة: وإنت والله، والمجانين اللي في البيت وحشوني أوي. رعد: متفكرنيش بيهم، ده أنا مصدقت طلعت من البيت عشان أرتاح من الصداع بتاعهم. أيان: إنت اللي خلقك ضيق أصلًا. ده كفاية لمت العيلة. رعد: نعمل إيه بقى في أبوك؟ مصدق سافر وارتاح منا. أيان:
كلها كام يوم والحج يخلص وينزلوا كلهم. (وهما بيتكلموا سمعوا صوت دوشة برا) رعد: شريف، شوف إيه اللي بره. (بعد شوية) شريف: اتفضلي اطلعي برا، المكان هنا لرجالة. مفيش حريم بتدخل هنا. البنت: ده إيه العنصرية دي؟ أنا بقا مش طالعة. شريف: إنتي ما بتفهميش، أنا بقول... (قاطعه خروج أيان ورعد) أيان: في إيه؟ شريف: عايزة تدخل وبقولها ده جيم رجالي، بس قالتلي مش هطلع. رعد: إنتي سمعتي قالك إيه؟ البنت بتوتر:
ماهو عادي يعني، أنا بسأل ينفع آجي أتدرب وكده زي الكابتن ياسمين اللي قالبة السوشيال ميديا. رعد: إنتي جاية تهزري؟ البنت بصت برا بخوف ورجعت قالت: طب الاشتراك بكام؟ عشان لو حد عايز ييجي. رعد: إنتي مجنونة؟ اطلعي برا يلا وخلي عندك احترام شوية. أيان لاحظ توتر البنت وعينيها بدأت تدمع قال: رعد، خلاص. ادخل إنت شوف بتعمل إيه، وأنا هتصرف. (رعد وشريف رجعوا مكانهم تاني) أيان: إنتي خايفة من حد؟ البنت ببعض الخوف والتوتر: لأ، لأ.
أيان: أنا مش بحب أعيد كلامي كتير. في حد بيضايقك برا؟ البنت بقوة: محدش يقدر يضايقني. أيان: إنتي اسمك إيه؟ البنت: زهره. أيان: أمال دخلتي هنا ليه يا آنسة زهره؟ وكل شوية تبصي برا بخوف ليه؟ زهره: بصراحة، أنا أول مرة أجي هنا. أنا كنت راجعة من الشغل واتخانقت مع السواق. أيان: يعني إنتي هربانة من السواق؟ زهره: لأ طبعاً، أنا اتخانقت معاه على الأجرة. عايز خمسة وعشرين جنيه وأنا بركب على طول بـ "عشة جني". أيان باستغراب: بـ إيه؟
زهره: إيه يا بن عمي، بـ "عشة جني" يعني عشرة جنيه. أيان: إنتي إسكندرانية؟ زهره: لأ، بس أمي من إسكندرية. أيان: آه، بس برضه مقولتيش السبب. زهره: وإنت مالك أصلًا؟ أيان بغضب: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ زهره بخوف: مقصديش والله. هقولك أنا. بعد ما نزلت من التاكسي لأن السواق عديم الدم، مرديش يوصلني. سألت ناس عشان أعرف أركب الميكروباص منين وأروح بيتنا. وفي واحد سألته وباين عليه شارب حاجة، سيبته ومشيت. ومشي ورايا. أيان:
آه، فهمت. دخلتي هنا عشان خوفتي منه؟ زهره: أنا مش بخاف من حد. (وقالت بخوف) بس هو معاه كلب وأنا بخاف من الكلاب. أيان بضحك: يعني مش خايفة من الواد اللي شارب وخايفة من الكلب؟ زهره: طب خلي الواد يقرب مني كده، وأنا والله هلبس أمه أسود. لكن الكلب ده ليه هيبة كده. أيان: مش مستغرب، أمي وأختي بيترعبوا من الكلاب برضه. طب تحبي أوصلك؟ زهره بغضب: لأ طبعاً. أنا بس هقف هنا دقيقتين لحد ما أطمن إن الكلب مشي وهطلع أمشي.
أيان بعدم اهتمام: براحتك. (وسابها ومشي) زهره: طب أنا مش عارفة أركب منين عشان أروح المجمع؟ أيان طلع وقف تاكسي وقالها تركب. زهره بعصبية: هو أنا لو عايزة تاكسي كنت نزلت من التاكسي اللي كنت فيه؟ أيان بنفاذ صبر: بقولك إيه، مفيش ميكروباصات هنا خالص. هتضطري إنك تمشي مسافة عشان تلاقي، فأحسن ليكي اركبي التاكسي. (وطلع فلوس عشان يديها للسواق) زهره: إنت بتعمل إيه؟ والله العظيم لو دفعت جنيه ما هركب. أيان: هتعملي إيه يعني؟
زهره بصت للسواق: هتوصلني المجمع وتاخد عشرة جنيه؟ موافق ولا لأ؟ الراجل ضحك وقال: مش هتفرق يا بنتي، اركبي يلا. زهره: شكراً يا أستاذ، وخلي فلوسك في جيبك. سلام عليكم. (ركبت التاكسي ومشي) أيان: إيه الهبل ده؟ (ماريا) ماريا: ماماااااا! خديجة: عايزة إيه يا بت؟ جنى: بصراحة يا مامي، مش هي بس اللي عايزة، كلنا اللي عايزين. خديجة: خير، عملتوا مصيبة إيه؟ يوسف: أموت فيكي يا عمتو، وإنتي فاهمانا. بصي أخويا الله يكرمه مطرح ما راح.
خديجة بعصبية: ألف سلامة على رعد حبيب قلبي عمتو، إن شاء الله إنت. يوسف: يعني هو قلبي عمتو وأنا عدو عمتو يعني؟ خديجة: خلاص، متقولش كده عليه تاني. كارما: ما علينا دلوقتي يا ماما، إحنا لما خرجنا امبارح رعد عرف، وطبعًا إنتي عرفتي هو عمل فينا إيه. خديجة: عارفة وفرحانة فيكم. يوسف: الله يخليكي، المهم إحنا عايزين نصالحه عشان ميقولش لأيان. أنا مش حمل ضرب تاني، أنا جسمي اتكسر. خديجة: برضه مش فاهمة المطلوب مني إيه. ميرا:
هو هيدخل، وإنتي اعمليله فنجان القهوة كالعادة، وبعدها هنيجي نصالحه. وإنتي خليكي في صفنا ودافعي عننا يا عمتو يا قلبي إنتي. خديجة: اممم، رغم إني فرحانة فيكم، بس هصالحكم لله بس. زهره وصلت البيت. أبوها: أهلاً يختي، كل ده تأخير وجاية في تاكسي ليه؟ الميكروباص قال إيه؟ ولا هو تبذير وخلاص؟ زهره: واقفه في الموقف بقالي ساعة، مفيش ميكروباص. ركبت تاكسي عشان متأخرش. أبوها: متتأخري ولا تتنيلي! الفلوس لو قلت جنيه هدفنك مكانك.
طلعت أمها من جوا: يا أخي حرام عليك بقا، سيب البت في حالها. مش كفاية طالع عينها في الكلية والشغل وكمان مش عاجبك. أبوها: هو أنا كنت قايلتلها أدخلي كليات؟ وهما اللي اتعلموا، خدوا إيه يعني؟ زهره: خدوا كتير، على الأقل أطلع من اللي أنا عايشة فيه ده. أبوها: مش عاجبك اللي عايشة فيه ده؟ ده كفاية إنك بنت زياد الجزار. هدي أمها: يا أخي صدعتنا بالاسم ده. مالو يعني زياد الجزار؟
قاعد مكانك ما بتتحركش وبتصرف من تعب بنتك ومراتك على العرف اللي بتشربو ده. زياد قام عشان يضربها: إنتي بتعلي صوتك عليا؟ زهره حاولت تنقذ الموقف: معلش يا بابا، حقك عليا. الفلوس أهي، مش ناقصة جنيه. وإنتي يا أمي تعالي نجهز الأكل. هدي بحنية: ادخلي إنتي غيري لبسك، وأنا هجهز الأكل. (أيان) أيان: ألو. ليل: أهلاً يا أيان، عامل إيه؟ أيان: بخير يا حاج والله. ليل: وصلت البيت؟ أيان: لأ، أنا عديت على الشركة أشوفها كده، وبعدين هروح.
ليل: ماشي، خلي بالك من أخواتك وأولاد عمك. أيان: متقلقش يا حاج، دول في عيني. أمال ماما فين؟ ليل: عايزها ليه يا ضنايا؟ أيان: إنت بتغير ولا إيه يا حاااج؟ ليل: طبعاً. بتغير من ابني. هات التليفون، جاي ده واحشني أوي. أيان: حبيبة قلبي والله العظيم ما في حد واحشني زيك. ليل: امممممم، ومالو. أيان: واضح إن بابا هيولع فيا، صح؟ (قلت بضحك) متخافش منه، أنا معاك. ليل: حنييييين! أيان: ههههههه، خلاص. طمنيني عليك يا واد، بتاكل كويس؟
أيان: لأ والله، هو أنا هلاقي زي أكلك فين؟ مستنيكي عشان أكلك واحشني أوي. ليل: طب متريح قلبي وتتجوز بقا عشان مراتك تغذيك. أيان: إنتي مزهقتيش من الأسطوانة دي؟ حرررررام. (رعد) رعد: ديدا! خديجة: القهوة أهي يا قلبي. رعد: حبيبت قلبي، أنا مشفتش في نظامك. خديجة: أمال إيه يااض؟ هو أنا أي حد؟ وبعدين سندس كلمتني وقالتلي إنها رنت عليك، مردتش عليها ليه؟ رعد: مشفتش التليفون والله. وبعدين أنا زعلان منها أصلًا. خديجة: ليه؟ رعد:
إنتي مش شايفه إنهم طولوا في السفر المرة دي أوي؟ خديجة: معلش يا حبيبي، أكيد حصلت ظروف منعتهم إنهم ييجوا. إنت عارف أمك مش بتحب تبعد عنكم أبدًا. رعد: عارف. أمال فين التتار؟ ماتوا ولا إيه؟ خديجة: أكيد بيعملوا مصيبة. رعد: لأ، لأ. أنا قايم أنام عشان مش ناقص مصايب. خديجة بضحك: لأ، استني. هما قالولي أعطلك شوية. رعد: تعطليني ليه؟ (البنات ويوسف نزلوا) خديجة: ههههههههه، همووووت، يالهووووي! إيه اللي إنتوا عاملينه ده؟ رعد:
إيه العبط ده؟ (البنات كانوا لابسين أسود ويوسف ماسك كفن وعليه سكين وبيمثلوا الحزن) يوسف: إحنا جايين نطلب منك السماح ونصالحك. رعد: آه، عشان مقولش لأيان، صح؟ البنات: بالظبط كده. يوسف مد إيده بالكفن لرعد وقال بتمثيل: ودلوقتي تسامحنا ولا تقتلنا. رعد مسك السكين وقال: وأخيرًا هخلص منكم! ميرا: اقتلوا لوحده! أنا مش معاهم! (البنات جرو بسرعة) رعد: إيه ده؟ جايبلي سكينة بلاستيك؟ يوسف:
أمال عايزني أجيب لواحد مجنون زيك سكينة حقيقية؟ هو أنا مستغني عن عمري؟ أيان بصدمة: إيه اللي بتعملوه ده؟ يوسف: الحقني يا باشااااا! عايز يقتلني! انقذووووووني يا نااااااااس!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!