نيفين بصدمة: يالهوووي يالهوووي البنت ماتت. عز بارتباك: ماتت؟ إيه؟ أكيد لأ. (قرب منها ولم يجد نفسًا) سراج: إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما حد يشوفنا. البنت ماتت دي فيها إعدام. عز بتوتر وخوف: لأ لأ مينفعش نسيبها، يمكن عايشة. نيفين: عز البنت قاطعة النفس وإحنا مش هنخاطر بحياتنا عشان جنانك. يلا بسرعة. (ركب عز العربية بالعافية وسراج ساق العربية بسرعة وسابوا البنت غرقانة في دمها) حنين بتوتر: الوقت اتأخر وأخوكي لسه مجاش.
ميرا: أنا من رأيي تأخيره ده لصالحنا. المهم إحنا لازم نلزق لبابا أو أيان عشان ميتكلموش معانا. حنين: طب ماهو ممكن يزعق لنا قدامهم. ميرا: لأ دي حاجة بينا، وبعدين إنتي عارفة رعد غامض ومش بيتكلم قدام حد. حنين: منك لله يا خالد، هي ناقصاك. ميرا: تفتكري سليم هيلحق رعد ولا هيقتل خالد؟ حنين: حرام عليكي، فُلّي فاله ولا فالك. ميرا: تليفونك بيرن. حنين: خايفة أشوف مين، ليكون رعد. ميرا: اخلصي. (حنين شافت كانت مامتها بترن فيديو كول)
حنين بفرحة: مامي وحشاني أوي أوي أوي. ماما: ياقلبي وإنتي والله وحشاني أوي، أخبارك إيه؟ حنين: كويسة. ماما: مالك يابت؟ ميرا: إيه ياطنط مش هتسلمي عليا؟ ماما: عاملة إيه ياسيادة المستشارة؟ ميرا: بعد كلمة سيادة المستشارة دي خدي قلبي. ماما: ههههههه، إن شاء الله ياحبيبتي ربنا يحققلك اللي بتتمنيه. خلصتي امتحان مع حنين انهارده؟ ميرا: آه الحمد لله، عقبال التخرج. ماما: يارب. ميرا: إيه مش ناوين تنزلوا بقا؟
كل العيلة اتجمعت وحتي تالين بتقنع مالك عشان ينزلوا، مفيش إلا إنتوا. ماما: يعني هنسيب الحج وننزل؟ حنين بحزن: لأ متسبوش الحج، بس سيبوني أنا كده. (ميرا سابت حنين وطلعت عشان تتكلم براحتها) ماما: مالك يانونة؟ إنتي عارفة إني سيباكي غصب عني ومقدرش أسيبك لحظة، بس هنخلص الحج وهننزل علطول. حنين ببكاء: عارفة، بس حتى مبقتيش ترني عليا زي الأول، ولا بابي تقدري تقوليلي مكلمنيش معاكي ليه؟
طب إنتوا معذورين، لكن إخواتي حتى مش مهتمين بيا. أيان عايش مع نفسه يا في الشغل يا خارج برضو في شغل يا نايم، مش بشوفه إلا صدفة. وعز ده أنا بنسى أصلاً إنه موجود معانا. ده غير تالين اللي بقت مشغولة بحياتها وبعدت عني خالص. (كلامها وجعني أوي، دي بنوتي الصغيرة اتوجعت أوي كده وأنا مش واخدة بالي لدرجاتي أنا بعيدة عنها.) ماما: معلش ياحبيبتي، عارفة إنها حاجة تزعل. طب ماهو إنتي عندك ولا عمك وأولاد عمتك ماهم زي إخواتك.
حنين: أديكم قولتي زي إخواتي، لكن مش إخواتي. أنا بحبهم أوي بس برضه عايزة حضنك وحضن بابا. أنا والله مش بحسد حد، بس لما عمو فارس جه انهارده وميرا فضلت قاعدة في حضنه أنا زعلت أوي على نفسي، أشمعنى أنا مش مهتمين بيا. ماما: حقك عليا، أنا غلط في حقك، بس ده ميمنعش إنك قوية ومستحملة كل ده. حنين بدموع: لأ أنا مش قوية، أنا ضعيفة. رعد انهارده زعقلي وقالي إنتي ضعيفة وخوافة.
ماما: لأ إنتي جامدة وقوية ومحدش يقدر يقول كده. إنتي هادية وكيوت وهو بيقول كده مش عشان يزعلك، هو بيقولك كده عشان تبقي قوية أكتر. متزعليش منه، مش إنتي قولتيلي رعد ده أكتر واحد بيدافع عنك. حنين: آه هو أكتر واحد بيدافع عني وأكتر واحد بيزعقلي. ماما: عشان بيخاف عليكي. وإخواتك كمان بيحبوكي قوي بس هما بقوا مشغولين. خليكي إنتي الأمان ليهم، يعني ابدأي روحي اسأليهم عاملين إيه، اهتمي بيهم شوية وهما هيدوكي حنان الدنيا كله.
يوسف: بااااس خلاص، الله يسامحك. عملتي إيه في إيدي؟ ماريا: خيطت الجرح، هيكون عملت إيه؟ يوسف: أنا حاسس إنها اتشلت. ماريا: قول يارب. سندس: بعد الشر عليه، ألف سلامة عليك ياحبيبي وخلي بالك من نفسك، بلاش مشاكل يابني. كارما: أنا مش عارفة يطنط، كنتي بتتوحمي على إيه؟ سندس: كنت بتوحم على الجمال والحلاوة كلها. يوسف: الله أكبر. ماريا: صحيح القرد في عين أمه. يوسف: قووومي يجز*مة من هنااااا.
ماريا: أنا طالعة الجنينة أتفرج على الفيلم، ينفعني عنك. أيان قاعد مع عمه فارس بيتكلموا ودخل رعد. أيان: أهو الأستاذ جه أهو، صدعتني أسأله عليك. فارس: أخيراً شوفتك. (وقال باستغراب) فارس: إيه اللي مبهدلك كده؟ رعد: مفيش. (وقرب من فارس سلم عليه وعلى نوح) أيان: مفيش إزاي؟ إنت مش شايف نفسك؟ إنت كنت بتتخانق. رعد: حاجة زي كده. نوح: مع مين وليه؟ رعد: عادي، إيه الأسئلة دي؟ واحد ضايقني، مسكنا في بعض وإنتو عارفين مش بسيب حقي.
خديجة: يعني إنت وأخوك مقضيين اليوم خناق؟ الله يهديكم. طب حاول تطلع تغير بسرعة قبل ما سندس تشوفك، هي تعبانة، قلبها مش بيستحمل. وكمان سألت عليك كتير أوي. رعد: حاضر. عدى ساعتين. ماريا قاعدة في الجنينة بتتفرج كالعادة على فيلم رعب وشافت عز داخل. ماريا: غريبة، جيت انهارده بدري. عز بارتباك: آه، أنا داخل أنام عشان تعبان. ماريا لاحظت على لبسه دم. ماريا: عز، إنت فيك حاجة؟ عز: ل لاء، ل لاء م مفيش.
ماريا بقلق: لبسك عليه دم، إنت كنت فين؟ عز اتوتر أكتر: قولتكككك مفيييييش حااااااجة. (وطلع بسرعة أوضته وقفل الباب) حنين خرجت من أوضتها وقررت إنها تقرب أكتر من أخواتها ويرجعوا زي الأول وأحسن. كانت رايحة عند أيان بس رعد وقفها. حنين بلعت ريقها ووقفت. رعد: أنا عايز أعرف الزفت ده بيضايقك من إمتى؟ حنين ببرود: وهي هتفرق؟ رعد باستغراب من طريقة كلامها: لأ مش هتفرق، بس عايز أعرف عشان مولعش فيكي.
حنين: مش مهتمة أعرف كان بيضايقني من إمتى، لأنه مش في بالي أصلاً. مفيش إلا المرة دي اللي مسك إيدي. رعد بغضب خبط إيده في الحيطة: وإنتي شااااايفة إنها حاجة عاااادية إنه يمسك إيدك؟ حنين: لأ طبعًا، دي حاجة غلط وحرام كمان، بس عليه هو مش أنا. رعد: حنيييييييين اتكلمي عدل وبلاش الطريقة دي. حنين خافت من رعد وقالت: أنا بس بقول اللي حصل.
رعد: تبقااا تتكلمي عدل، ولو حاول بس يقولك كلمة وحدة قوليلي عشان لو مقولتيش هزعلك أوي وإنتي عارفة زعلي كويس. مشي رعد ودخلت حنين عند عز. واتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!