الفصل 1 | من 5 فصل

رواية هو عوضي الجميل الفصل الأول 1 - بقلم بسمله ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,150
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ادخلي غيري الفستان ده، أكيد تعبتي من الفرح. دخلت دون الرد بكلمة إلى الحمام اللي في الغرفة، وهو راح الحمام اللي في أوضة تانية. نوح: تعالي يا ندي. ندي بكسوف راحت قعدت جنب نوح.

نوح: بصي أنا عارف إن جوازنا كان بسبب أهلي وأهلك مش عشان حب، وكمان إحنا متعرفش بعض كويس، بس بصي يا بنت الحلال أنا عمري ما عرفت بنت قبلك ولا حتى كنت بفكر في فكرة الجواز دي أصلاً. بس أنا بقولك دلوقتي أنا قلبي فاضي، بيدك تخلي ليكي وبيدك تخلي لا ليكي ولا لغيرك. أنا عايز أعرف دلوقتي وبكل صراحة ومتخافيش مني، إنتي كنتي تعرفي حد قبلي أو بتحبي حد؟

ندي: أقسم بالله لا عمري ما عرفت حد ولا حتى كنت بحب، أنا كنت مهتمة بدراستي قبل ما بابا يقعدني من الجامعة. نوح: طيب اهدي، إحنا مش في محكمة، خليكي على راحتك. ندي ساكتة. نوح: مستعدة تكوني مراتي؟ ندي بخوف هزت رأسها: لا لا أنا مش مستعدة لأي حاجة. نوح: طيب اهدي اهدي، في إيه؟ بصي يا ندي أنا عمري ما أجبرك على حاجة، فمتخافيش مني. ندي بارتياح: طيب أنا عايزة أنام، هروح أنام في الأوضة التانية.

نوح: خليكي نامي هنا لو عايزة، ومتخافيش مني. ندي: لا هروح في الأوضة التانية. نوح: براحتك، تصبحي على خير. بعد ساعة ندي في السرير مش عارفة تنام. ندي: اوففففف يعني كان لازم أعمل فيها شجاعة وأقول لا هروح أنام في الأوضة التانية، وأنا أصلاً لحد امبارح كنت بنام في حضن ماما عشان بخاف أنام لوحدي. يا رب أعمل إيه دلوقتي، أكيد زمانه نام. أروح أنام جانبه وأصحى الصبح قبله.

وراحت عند أوضة نوح تتسحب، لقيته مغمض عينه، راحت نامت جانبه. نوح كان صاحي بس محبش يكسفها وعمل نفسه نايم. مكنش عارف ينام. بعد نص ساعة لقي ندي حطت رأسها على صدره وإيدها على وسطه نايمة. ضحك عليها لأنها عاملة زي الطفلة وحضنها ونام نوم عميق. تاني يوم صحي نوح قبل ندي اللي لسه نايمة في حضن نوح. أبتسم عليها وباس رأسها. مفيش دقيقة كانت ندي بتصحي. عمل نفسه نايم عشان يشوف هتعمل إيه. ندي: يا لهوي أنا لسه نايمة هنا.

وكانت هتقوم بس ركزت في ملامح نوح، بشرة بيضاء ورموش كثيفة وملامح حادة. ندي: طيب والنبي قمر، بس يا خوفي تكون زي... وسكتت وقامت. نوح استغرب أوي: زي مين؟ وقام بعدها أخد دوش ولبس وكان خارج من الحمام بينشف شعره. ندي: احم صباح الخير. نوح: صباح النور. ندي: أهلي وأهلك بره لسه جاين. (كانت لابسة عباية استقبال وطرحة) نوح: طيب ثواني وخارج. ندي رايحة تخرج. نوح: استني هخرج معاكي.

وسرح شعره وخرج معاها. سلم على أهله وأهل ندي، وهي كمان سلمت على أهله وأهلها. بس لاحظ أنها سلمت على أبوها بالإيد بس، ومامتها فضلت في حضنها أكتر من دقيقه وقعدت جمب مامتها اللي قالت: "معلش هاخد ندي على انفراض". أم ندي: سهره عاملة إيه يا حبيبتي؟ كويسة؟ ندي: الحمد لله يا حبيبتي، أنا كويسة. سهره: طيب جوزك كويس معاكي؟ ندي: آه جداً والله ومحترم معايا أوي. سهره: ربنا يسعدك يا نور عيوني. وطلعوا.

أبو ندي: شعبان يلا يا أم ندي نسيب العرسان. وكمان أهل نوح مشيوا. نوح فضل قاعد ماسك دراعه بواجع. ندي: إنت كويس؟ نوح: الحمد لله بس دراعي وجعني شوية. ندي في سرها: أكيد بسبب إني نمت على إيده امبارح. وراحت جابت كريم. نوح: إيه ده؟ ندي: ده كريم عشان الوجع. نوح بمشاكسة: أنا مش عارف وجعني ليه؟ زي ما يكون في حد كان نايم على إيدي. ندي بخوف: معلش، دلوقتي هتخف بإذن الله. وبدأت بتدليك إيد نوح

اللي كان مركز مع ملامحها: بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ومنفوخة وحسنة عند الفم، كانت ملامح طفلة وجسم أنثى مثيرة. ندي: ملاحظة نظراته. أنا خلصت، إن شاء الله تكون بخير. وقامت. نوح: رايحة فين؟ ندي: هعمل فطار، أكيد جعان. نوح: ماشي. ودخل الأوضة. ندي خلصت ودخلت تنادي عليه، لقيته منظف الأوضة ومغير الملاية. ندي: إنت اللي عملت كده؟ نوح: آه، فيها إيه؟ ندي: ليه؟ أنا كنت هعملها بعد الفطار.

نوح: عادي، إنتي تعملي حاجة وأنا أعمل حاجة. ما أنا كده كده قاعد، فيها إيه لما أسعدك. ندي ابتسمت. ندي: الفطار جاهز. نوح: طيب يلا. على الفطار. نوح: تسلم إيدك، الأكل حلو أوي. ندي ابتسمت: الله يسلمك من كل شر، ألف هنا. وقامت عشان تشيل الأطباق، ونوح ساعدها. ندي: خليك، أنا هشيلهم. نوح: عادي بسعدك. وراح ودا الأطباق في المطبخ. ندي غسلت الأطباق وطلعت. ندي: تحب تشرب حاجة؟ نوح: لا، تعالي اقعدي، عايزك. ندي: اتفضل.

نوح: بصي أنا سمعتك الصبح وإنتي بتقولي يا رب ما تكون زي... وسكتي. ممكن أعرف زي مين؟ ندي: هو إنت كنت صاحي؟ نوح: آه، وتأكدي إني عمري ما هعمل حاجة تضرك. ندي: باختصار كده، زي بابا. ومش عايز أقول تفاصيل. نوح بتفهم: ممكن. ندي: كنت صاحي في دي بس، ولا في حاجة تاني؟ نوح: بصراحة كنت صاحي لما جيتي ونمتي جانبي بليل، وكمان الصبح صحيت قبلك. ندي بصدمة وكسوف: يا لهوي. نوح ضحك عليها: في إيه يا بنتي؟ أنا جوزك على فكرة، عادي يعني.

ندي بكسوف ودموع اتجمعت في عيونها: بص أنا نمت جانبك بس عشان أنا بخاف أنام لوحدي وكنت متعودة أنام في حضن ماما، عشان كده جيت. نوح: يا بنتي عادي، في إيه لكل ده؟ عادي، أنا مش مضايق والله. دي كانت أول مرة أنام مرتاح كده. اهدي بقي. ندي: طيب. ومسحت دمعها بظهر إيديها زي الأطفال. نوح أبتسم على طفولتها. نوح: بقولك إيه، تيجي نخرج؟ ندي بفرحة: بجد؟ نوح: جد الجد يا ستي، عايزة تروحي فين؟ ندي: الملاهي.

نوح ضحك: ماشي يا قمر، ادخلي البسي وأنا كمان هلبس. وجريت على الأوضة عشان تلبس. في الملاهي ندي كانت بتركب اللعب وهي مبسوطة وتضحك، ونوح كان بيصورها ومبسوط. وهما مروحين. نوح: اتبسطي؟ ندي: أوي أوي، شكراً بجد. نوح: على إيه، إنتي تؤمري. ندي شافت محل آيس كريم. نوح وقف العربية بسرعة. نوح: في إيه؟ ندي: معلش عايزة آيس كريم مانجا. نوح: ماشي يا ستي، عيوني. ونزل جاب آيس كريم ورجع على العربية. نوح: اتفضلي، الآيس كريم أهو.

ندي: شكراً أوي، إنت جايب طعم إيه؟ نوح: فانيليا. ندي: ممكن أدوق ولا بتقرف؟ نوح مد إيده بالمعلقة عند فم ندي. ندي: طعم الفانيليا حلو، بس المانجا أحلى. دوق كده. نوح واخد من إيديها: فعلاً حلو أوي. ورجعوا على البيت وراحوا غيروا، ونوح كان قاعد قدام التلفزيون وندي جات قعدت جانبه. ندي: كان يوم حلو بشكل، اتبسط أوي يا نوح. نوح: ربنا يقدرني وأبسطك دايماً يا ندي. ندي: أنا هروح أحضر العشاء. نوح: أنا جاي معاكي.

ندي: لا، أكيد مش هتعرف. نوح: مش بعرف إيه يا بنتي؟ أنا كنت عايش لوحدي، كنت بغسل وأطبخ وأعمل كل حاجة. ندي: بجد؟ نوح: آه والله، تعالي نعمل العشاء وأحكيلك. بدأ نوح يعمل العشاء مع ندي. نوح: بصي يا ستي، أنا كنت بدرس هندسة بس في محافظة تانية، فكنت قاعد لوحدي وأنا مش بحب آكل من برا كتير. كنت كل إجازة أتعلم من أمي كام وصفة أعملها هناك. ندي: أكيد كنت بتبوظ المطبخ، طنط؟

نوح: أنا يا بنتي، ده أنا كنت ولا الشيف براك في زمانه، كنت بلبس مريلة المطبخ وأبدع. آه، في الأول كان فيه كام حريقة على طقم حلل باظ، بس دلوقتي بقيت أستاذ. ندي ضحكت أوي: يا لهوي، طقم حلل بحاله! لا أنا مش مستعدة أخسر طقم الحلل بتاعي. وبقت تضحك. نوح كان مركز مع ضحكتها، وبعدين قال: يا بنتي ده كان زمان، دلوقتي أنا أستاذ. ندي: يحصل لك إيه؟ نوح: لا، أستاذ أستاذ، مفيش كلام.

وضحكوا. خلصوا تحضير العشاء وقعدوا ياكلوا قدام التلفزيون، وندي كانت بتقلب في التلفزيون، شافت كرتون ربانزل قالت: "الله". وبعدين استوعبت. ندي: لو عايز تقلب اتفضل. نوح أبتسم: لا عادي، أنا أصلاً بحب أتفرج على كرتون. ندي: بجد؟ طيب هختبرك. نوح بفخر: وأنا جاهز. ندي: السمك صحاب؟ نوح: مش طواجن. ندي: اسم يوجين الحقيقية إيه؟ نوح: فلن رايدر. ندي: أقولك على سر. نوح: أنا اللي قتلت موفاسا. ندي: أنتِ مع كل أول ضحكة.

نوح: لأ، أي بيبي صغير في جنية جديدة بتتولد. ندي: إلى اللانهاية. نوح: وما بعدها. ندي: لا، شاطر أوي. نوح: اومال يا بنتي. وضحكوا هما الاتنين. بعد العشاء راحوا يناموا. ندي واقفه: احم احم. نوح: مالك؟ تعالي نامي. ندي: أصل... نوح: أصل إيه؟ تعالي بس. ونامت ندي على السرير. ونوح قرب منها وأخدها في حضنه. ندي بكسوف: ممكن تبعد؟ نوح: لا، أنا مرتاح كده. ودفن وشه في رقبة ندي اللي كانت مكسوفة أوي بس مرتاحة. وفي ثواني نامت.

عدى أسبوعين كان نوح وندي قربوا أوي من بعض. ونزل نوح الشركة تاني عشان كان صعب ياخد إجازة أكتر من كده. ندي: نوح بعد إذنك، هروح مع صاحبتي أجيب شوية حاجات. نوح: حاجات إيه؟ ندي: هي هتجيب هدوم وحاجات كده وعايزاني معاها. نوح: ماشي يا حبيبتي، أوعي تتأخري، ماشي؟ وفي فلوس في الدرج، خدي اللي إنتي عايزاه. ندي: حاضر، مع السلامة. نوح رجع البيت الساعة ٩ بليل. ندي: يا ندي.

دور عليها في البيت كله بس مش موجودة. رن على الفون بتاعها بس سمع صوته في الأوضة وكمان ناسيه الفون. وفضل قاعد في الأوضة متعصب. رجعت ندي البيت بعد ساعة إلا ربع لقت نوح في الأوضة. نوح حاطط دماغه بين إيديه وقاعد على الكرسي: كنتي فين لحد دلوقتي؟ ندي: أنا آسفة والله، بس الوقت سرقنا وكنا بنقيس الهدوم ونسينا نفسنا. نوح بزعيق: الزفت الفون بتاعك سيباه ليه؟ ندي بخوف: والله نسيتوا ونزلت. نوح: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...