الفصل 9 | من 10 فصل

رواية هو حقي أنا الفصل التاسع 9 - بقلم دينا رضا

المشاهدات
18
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

اخر كلام عندي يا آدم، البنت دي تختفي نهائي. *** آدم يمسح على وجهه بضيق: يعني البنت اللي أنقذها واعجب بيها تطلع أكتر واحدة أختي بتكرها؟ بس خلاص، هي دلوقتي مراتي. يارا: قصدك على مين؟ آدم يلف لعندها: يارا. يارا: كنت بتكلم مين؟ آدم بهدوء: عادي، بتعملي إيه هنا؟ يارا: ممم، عادي، كنت بشوفك. آدم بخبث ويقرب منها: ليه بقى؟ يارا ترجع لورا بتوتر: أنا بس كنت... آدم يقرب: انتي إيه؟ يارا تخبط

في الحيطة وتطلع وراها: خلاص، مش عايزة... آدم يحط إيده على الحيطة: تؤ تؤ، قولي. يارا بتوتر: كنت جعانة. آدم بصدمة: جعانة؟ يارا: آه، جداً. آدم: ممم... هطلب أكلك. يارا تنزل من تحت إيده: شكراً. آدم: شكراً... تعالي. يارا: آه آه، وتجري على الأوضة. آدم يضحك: داده سامية، أنا رايح مشوار، خلي بالك من يارا. الدادة: حاضر. *** في مكان آخر... *كويس إنك جيت، كنت هكلمك تيجي يا آدم.* آدم يقعد: ناوية على إيه؟

*ولا حاجة، أهم حاجة عندي يارا تكون بعيدة.* آدم: ليه بالذات يارا؟ طيب مراد، عارفين ليه؟ أما مصطفى، ليه بقى؟ *عشان بحبه يا آدم، ارتحت؟ آدم بغضب: انتي مجنونة صح؟ *مجنونة ليه؟ عشان بحبه.* آدم بزعيق: آه يا حبيبة، عشان بتحبيه وهو جرحك زمان، فاكرة؟ *** فلاش باك في كافيه... مصطفى: حبيبة، عاملة إيه؟ حبيبة بحب: الحمد لله يا مصطفى، انت أخبارك إيه؟ مصطفى: الحمد لله، وبتوتر: كنت عاوز أقولك على حاجة. حبيبة باستغراب: اتفضل.

مصطفى: إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. حبيبة بضحك: مصطفى، بطل هزارك البايخ ده. مصطفى: أنا مبهزرش للأسف، أنا محبتكيش وعمري ما هحبك، اتفضلي الدبلة أهي، انتي تستاهلي حد أحسن مني. ويمشي ويسيبها منهارة ومصدومة. *** باك حبيبة تغمض عيونها بحزن. آدم يحضنها: أنا آسف بجد، مش قصدي أفكرك ولا أزعلك. حبيبة تمسح دموعها: عادي يا آدم، مفيش حاجة... المهم لازم نخلي مراد يفضل مشغول في حوار يارا. آدم: تمام، سيبها عليا.

حبيبة تبتسم: كده تمام. مراد مشغول بتدور على يارا... آه صح، انت عملت إيه في مصطفى قبل ما يكتب الكتاب؟ يعني إزاي خدت يارا؟ إزاي؟ آدم بهدوء: بدأ يحكيلها. حبيبة بغضب: إيه؟ ضربت بالنار؟ آدم برفع حاجب: آه. وصوتك أوعى يعلى عليا. حبيبة: يووه... وتقعد. آدم بيأس: أنا ماشي يا حبيبة، أحسن، سلام. حبيبة تفتح الدرج وتطلع صورة مصطفى وتلمس وشه بحزن. *** مراد بغضب: اتجوزت؟ انتي مجنونة صح؟ جنا: تؤ تؤ، اتجوزت يا مراد، وسيبتكم.

مراد: اخرسي يا جنا. جنا: مش هسكت يا مراد... فرحانة فيك، وأنا شايفك ضعيف قدامي بالشكل ده. مراد: مش أنا اللي أكون ضعيف يا جنا، فاهمة؟ جنا بسخرية: لا، واضح انت... وتمسك رأسه. مراد باستغراب: جنا مالك؟ ويمسكها. جنا تتنفس بسرعة: م.. مش عا.. عارفة، دماغي... مراد بخوف: يشيلها، متخفيش، ويخدها المستشفى. *** يارا قاعدة وحاطة رجل على رجل، وفي قمة غرورها، ولابسة فستان أسود لحد الركبة، ورافعة شعرها لفوق. آدم يدخل: يارا، إن...

يطلع عليها بصدمة. يارا: عايز إيه؟ آدم باستغراب: بتكملي كده ليه؟ وإيه الفستان ده؟ يارا بملل: آدم، أنا زهقت بصراحة. آدم: زهقتي من إيه؟ مش فاهم. يارا: أفضل أمثل دور الضحية، أو البنت الغلبانة، والكل بيمثل عليها وهي زي الهبلة بتصدق. آدم: بس انتي مش كده. يارا تقف قدامه: فعلاً، أنا مش كده. ودلوقتي دوري في اللعبة اتكشف، ودلوقتي أقدر آخد حقي من أي حد أذاني... لو هتوصل لأذيتك انت أو أختك اللي بسببها اتجوزتني.

آدم ياخد نفس عميق: انتي مش فاهمة حاجة يا يارا. يارا: هشش، لا فاهمة ومن بدري، بس كنت عاملة نفسي هبلة ومش عارفة... أقولك على خبر أحلى؟ بدأت آخد حقي... خلاص. آدم يطلع عليها: قصدك إيه؟ يارا تبتسم بخبث: قصدي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...