ضحك مصطفى: ضحكتيني والله. عمرك شوفتي بنتك دي؟ طبعًا لا. تعرفي أي حاجة عنها؟ برضه لا. عارفة إنك أنانية وكل همك نفسك وبس. وأول ما جتلك الفرصة تكوني مع حبيب القلب، سبتيني وروحتيله. وهو يا حرام مش شايفك أصلًا. تستاهلي كل حاجة بتحصل معاكي يا جنى. جنى ببرود: وأنت تختلف إيه عني يا مصطفى؟ على الأقل أنا واضحة في كل تصرفاتي. بس أنت لأ. كنت هتتجوز يارا عشان تاخد حقك مني ومنه، صح؟ مصطفى: مش صح يا جنى. أنا فعلًا معجب بـ...
جنى بغضب: بطل كذب. أنت بتحبني أنا، مش يارا. مصطفى ببرود واستفزاز: كنت بحبك. بس اليوم اللي طلبتي فيه الطلاق وسبتيني علشانه، بقيت أكرهك. أه صح. أستاذ مراد لسه معرفش إني جوزك السابق، ليه؟ جنى بزعيق: أنا ماشية، بس هرجع تاني يا مصطفى. *** عند يارا. يارا: لو سمحت يا آدم، روحني. آدم بعصبية: مسمعش سيرة الموضوع ده تاني. يارا ببكاء: حرام عليك بقى. آدم: وروحي. أهدي عشان خاطري. (يمسح دموعها)
يارا بحزم: ابعد عني. ولو سمحت وريني أوضتي. آدم: (يبدأ يقرب منها ويبص لشفايفها) ولو ما وريتكش هتعملي إيه؟ يارا: هعمل كده. (راحت ضرباه في بطنه برجليها وطلعت تجري على أقرب أوضة شافتها وقفتلت الباب وراها) آدم بص عليها وابتسم وقال: شكلك هتغلبي. *** في مكان آخر. جنى رجعت من بره ودخلت لقيت مراد. مراد: أهلًا بالهانم اللي خرجت من غير إذني. جنى ببرود: خير. عاوز إيه؟ مراد بعصبية من برودها: إنتي إزاي تخرجي من غير إذني؟
وبعدين إنتي كنتي فين؟ جنى بخوف تحاول تداريه بالعصبية: بقولك إيه؟ هو عشان حبيبة القلب سابتك ومشيت، تتطلع عليا ضيقك وعصبيتك؟ مراد وقد وصل لأعلى مراحل الغضب، ضربها بالقلم على وشها وخرج ورزع الباب وراه. جنى تحط إيديها على وشها: والله لهندمك على القلم ده جامد يا مراد. *** تاني يوم الصبح. آدم: (يمسكها من قفاها) بتعملي إيه عند السور يا يارا؟ يارا بتوتر: كنت يعني... آدم: عايزة تهربي يا يارا؟ يارا بابتسامة صفرا: أهرب؟
قول كلام غير ده. أهرب ليه؟ (وتجري على البيت) آدم: مجنونة. (ويدخل) يارا، وقفي. يارا: نعم؟ آدم: جهزي نفسك. المأذون جاي. يارا بغباء: جاي ليه؟ آدم: هنتجوز. يارا: طبعًا مش موافقة. آدم يقرب منها وبخبث: يعني حبة تعيشي معايا من غير جواز؟ يارا بصدمة: نعم؟ طبعًا لا. آدم بمكر: طيب يلا اطلعي جهزي فستانك فوق. يارا تجري على فوق. *** في المساء. آدم يخبط على الباب. يارا بتوتر: اتفضل.
آدم يدخل وينصدم. يارا كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضاء، وماكنتش حاطة أي ميكب، وكانت زي القمر. يارا باستغراب: مالك يا آدم؟ آدم بتوهان: جميلة أوي. يارا بخجل: احم. شكرًا. آدم بحدة: خليكي هنا. مش هتنزلي. يارا: نعم؟ آدم بجدية: أه يا يارا. محدش هيشوفك كده غيري. إزاي أنا لما شوفتك حصل حاجة. أما الباقي... (وقتها آدم تخيل لو حد شافها وحس بنار في قلبه) آدم: آخر كلام. مش هتنزلي. هجبلك الورقة تمضي عليها.
(وينزل قبل ما يسمع ردها) بعد فترة، تم الزواج، ويارا بقت مرات آدم. بس فعلًا آدم هيساعدها تاخد حقها منهم، ولا القدر له رأي تاني. *** في مكان آخر. (بعصبية) أنت مجنون؟ إزاي تعمل كده؟ (ببرود) اللي انتي طلبتيه عملته. (ببرودك ده معايا أنا مش شغالة عندك. أنا أختك، فاهم يا آدم؟ آدم بغضب: اخرسي بقى. انتي طلبتي أبعدها عن مراد ومصطفى. ومش عارف ليه أبعدها عن مصطفى. بس عملت كده. (آخر كلام عندي يا آدم. البنت دي تختفي نهائي.)
(وتقفل) آدم يمسح على وشه بيضيق: يعني البنت اللي أنقذها وأعجب بيها تطلع أكتر واحدة أختي بتكرها. بس خلاص. هي دلوقتي مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!