الفصل 4 | من 5 فصل

رواية هو لي الفصل الرابع 4 - بقلم منة محمد

المشاهدات
24
كلمة
455
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في القاهرة كان ينظر لها من بعيد، لا يعلم ماذا يفعل الآن، فهو يحبها بشدة، ولكن هل ستتقبل هي ذلك؟ في الصعيد ذهب وليد خلف والده. حازم بصرامة: امضي على ورق الطلاق دلوق يا وليد. وليد بإستغراب: في إيه يا أبويا؟ حازم: نور جايلها عريس محترم يا ولدي، وأنا شايفه مناسب ليها. عندما سمع تلك الجملة، شعر وكأن العالم قد توقف، من فكرة أنها من الممكن أن تكون مع أحد غيره، شعر بغيرة لا يعلم مصدرها. وليد بعصبية: وأنا مش موافق يا أبويا.

حازم بصرامة: وأنا مش باخد رأيك، أنا بس بقولك امضي عشان الناس مستنين نديهم معاد. وتركه وغادر في حيرته. في غرفة نور كانت جالسة، بين يدي الله، دعت ربها أن يريح قلبها ويبعد وليد عن فكرها إلى الأبد، فهي شعرت بأنه لم يحبها. وليد في الهاتف وليد: وهتفضل كده كتير يا مراد؟ مراد: ما بقتش عارف أعمل إيه، خايف أقولها إني بحبها، ترفض حبي ليها، خصوصًا إنها مش شايفاني غير أخوها الكبير وبس يا وليد.

وليد بتنهيدة: ما تضيعهاش من إيدك، لو بتحبها يا مراد. مراد بتساؤل: بتحبها؟ وليد بإستغراب: مين؟ مراد بعدوء: نور يا وليد. وليد بتهرب: يا ابني أنتَ عبيط، نور دي بنت. مراد بإستفزاز: طب أشطا حلو، امضي بقى. وليد: وأنت مالك يا مراد؟ مراد بإستفزاز: أصل بصراحة صاحبي بيدور على عروسة، وهو غالي عليا أوي، وأنا مش هلاقي له أحسن من نور، واللهم. مراد: في إيه يا ابني، مش أنتَ أبوها؟ أنا بس بقولك يعني، ما أنتَ بتعتبرها بنتك.

أغلق وليد الهاتف في وجه صديقه. في غرفة والدة نور نور: يا أمي أنا عايزة أروح القاهرة عند خالي حسين. فوزية: ليه يا بتي؟ نور: عادي يا أمي، وحشني، وهدى وحشاني، ومرات خالي، هروح أقعد شوية. فوزية: جولي لوليد يا بتي، شوفي هيجولك إمتى. نور بعصبية: وماله وليد ومالي أنا، أنا جلت هجولك وهجول لعمي وخلاص. فوزية بتردد: ما هو ما ينفعش تطلعي من غير ما تجولي لوليد. نور: مش هجوله حاجة يا أمي.

فوزية: ما ينفعش يا بتي، وليد جوزك، وما ينفعش تروحي في مكان من غير ما تجوليله. نور بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...