الفصل 3 | من 5 فصل

رواية هو لي الفصل الثالث 3 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت جالسة تفكر في وليد وكيف تحدث معها الآن. شعرت وكأن كلام أنعام، ابنة عمها، صحيح. فلا تعلم ماذا تفعل. في غرفة من غرف هذا البيت الكبير، وما يشبه القصور. "بس أنا مش هخلي بنت فوزيه تكوش على أي حاجة." "وناوي تعملي إيه؟ "هعمل كتير وبكرة تشوفوا." أما عن ذلك الجالس يفكر فيما سيفعله. هل يطلقها أم ماذا يفعل؟ فهو لا يعلم ما يشعر به الآن. هل من الممكن أن يكون هذا شعور الأب؟ أم هذا شعور الـ...

نفض وليد تلك الأفكار من ذهنه وأمسك قلمه وقرر بأن يمضي. ولكن... سرعان ما توقف عندما أتت بباله فكرة أن من الممكن أن تتزوج وتعيش مع أحد غيره. وليد بغضب: "أعمل إييييه دلوقتي؟ مش عااارف إيه اللِ أنا فيه دَ." في غرفة نوم حازم. حازم بابتسامة: "إيه الحلاوة دي يا بت." سلوى: "ما تبطل حركاتك دي يا راجل، ووه مش مكسوف ولا إيه." حازم بخبث: "وأتكسف ليه من مرتي، ولا إيه اتجننتي." سلوى: "يا راجل ده انتَ كبرت، عيب الحركات دي."

حازم بحب: "مهما كبرت يا سلوى يا مرتي، هفضل أحبك كل يوم أكتر من اللِ قبله." سلوى بحب: "ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي. عايزة أفرح بولدي يا حازم." حازم بتفكير: "هنفرح كلنا بيه يا حبيبتي جريب جوي." تشرق شمس يومنا الجديد بأحداث جديدة. صحت عصفورتنا ونسيت إن وليد بقه موجود في البيت. نازلة على السلم بتدندن ونازلة بشعرها ومش واخده بالها من اللِ واقف تحت بيراقبها أو مصدوم فيها وفي جمالها. لاحظ ذلك حازم. حازم بصرامة: "نوووور."

فزعت نور من صوته، فهي لا تعلم ماذا يحدث. نور بخوف: "في إيه يا عمي." حازم: "حطي الحجاب على شعرك يا نووور، ما تنسيش أن ولد عمك بجه موجود في البيت." نور بسرعة وضعت الحجاب على رأسها، فقد كانت بالفعل قد نسيت وجوده. نور: "آسفة يا عمي، والله نسيت." حازم: "ما يهمكيش يا حبيبتي." كان وليد جالساً في الخارج في الزرع والخضرة. حازم: "مضيت على الورق ولا لأ يا ولدي." وليد بشرود: "ما بجتش عارف أعمل إيه يا أبوي."

حازم بحنان: "مالك يا ولدي، فيك إيه." وليد بحيرة: "مش عارف يا أبوي." حازم: "أمضي على الورق يا وليد ومش عاوز كلام كتير." ذهب وليد لغرفته ليستريح بعض الوقت. في المطبخ. كريمة برخامة: "ها يا دلوعة، شوفتي حبيب الجلب." نور بهدوء: "بطلي رخامة يا كريمة، ما ناقصاكي." كريمة: "ليه يا روحي، هو أبيه بتاعك ما عبركيش ولا إيه." نور بغضب: "جولتلك اسكتي يا كريمة، ما عايزاش أسمع صوت."

كريمة بغلاسة: "طيب يا بت عمي، ابجي تعالي جابليني لو بص في وشك، وهو أصلاً مش شايفك غير بنته يا.. يا سكر." قالتها كريمة باستفزاز. خرجت نور من المطبخ وهي تبكي، فهي تعلم أن وليد لا ينظر لها سوى أنها ابنته، ولكن هي... فهي رسمت أحلامها معه. كانت تبكي ولا ترى أمامها سوى أنها اصطدمت بصدر عريض، وهي تعرفه جيداً. فكم نامت في حضنه وهي صغيرة. وليد بخوف: "في إيه يا نور، مالك مين مزعلك." ابتعدت عنه بسرعة.

نور وهي تمسح دموعها: "مفيش يا ولد عمي، كنت بجقطع الخضار والبصل وجعتلي عيني." وتركته وغادرت. وهو ما يشغل باله الآن أنها قالت ولد عمي ولم تقل أبيه. فكانت عندما تغضب منه وهي صغيرة أيضاً كانت تناديه بولد عمي، فماذا يحدث. اجتمع الجميع على الطعام. حليمة والدة أنعام وكريمة: "أومال فين نور يا فوزيه." فوزيه والدة نور: "جالت تعبانة شوية، ما عايزاش تاكل دلوقتي." كريمة بصوت منخفض لأنعام: "تلقاها بتعيط فوجع."

أنعام: "بطلي برودك بجه ده، انتِ رخمة." حازم بجدية: "وليد خلص وتعالى ورايا على مكتبي." عثمان (والد أنعام وكريمة) : "هروح أنا أشوف المزرعة يا أخوي، ما عاوز حاجة." حازم: "لا يا أخوي، مع السلامة." أنهى وليد طعامه ليذهب خلف عمه. حازم بصرامة: "أمضي على الورق يا وليد دلوقتي." وليد باستغراب: "في إيه يا أبوي." حازم: "نور جاييلها عريس ابن ناس ومحترم، وأنا موافق عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...