وليد بحب: وحشتني جوي يا ابوي. الاب: عارف اي اللِ عاجبني دلوق. وليد: اي؟ الاب: انك مهما طولت بغيابك لهجتك ما اتغيرتش يا ولدي. سلم وليد على الجميع. كانت واقفه تنظر من خلف الستار، فقد كانت تتشبع منه ومن نظراتها له. لمحها وهي واقفه واقترب منها، ونظر لها نظره عمييييقه وكأنه يشبع منها وكم أنه اشتاق لها. لا يعلم أهذا شعور الاب واشتياقه لابنته ام ماذا. وليد بحنان: نور. رفعت نور عيناها ليلتقيان العيون منذ سنوات عديده.
نور بخجل: حمد لله على السلامة يا أبيه. وليد بإبتسامه: لسه فاكره الكلمة دي. نظرت له نور وكأنها تقول له: لم أنساك ولا أنسى أي شئ يخصك. ظل وليد ينظر لها وكم هي الآن جميله، فقد كبرت نوره وأصبحت أجمل بكثير. فهي بيضاء ذو عيون بُنيه جميله، وكم أن الملابس الصعيديه تليق بها. ولأول مره منذ كثير يراها ترتدي حجاب على رأسها، وما غاظه الآن أنها تغطي شعرها أمامه. وقد فاق كل منهم على صوت… حازم (الاب)
: وليد يا ولدي تعالى ورايا عايزك في موضوع. ذهب وليد خلفه. حازم بصرامه: أمضى هنا يا وليد. وليد بإستغراب: اي دَ يا أبوي. حازم: ورجة طلاجك من نور يا وليد. صُدم وليد لفتره، فهو بالفعل كان قد قرر أنه سيطلقها، ولكن بعد أن رآها الآن لا يعلم ماذا حدث له. وليد بتوتر: يا ابوي هي نور تعرف إني كاتب كتابي عليها؟
حازم بصرامه: نور كانت صغيره وما تعرفش حاجه، انا عملت كدَ زمان عشان ما حبتش بت أخوي تروح بعيد ولا لحد غريب، بس دلوق حسيت إني ظلمتك معايا يا ولدي… امضي. وليد بهدوء: ماشي يا أبوي، بعد اذنك هاخد الورج (الورق) معايا فوق. ذهب وليد ولكن في باله وعقله الكثير من الأفكار، فماذا سيفعل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!