الفصل 25 | من 25 فصل

رواية هو مين ده الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسماء الطبلاوي

المشاهدات
17
كلمة
3,126
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد ما اتكلم مع نسمة وعرف منها إنها بتحبه، اتأكد من مشاعرها ناحيته. أخدها وراح عند سمير عشان تشوف ناوي تعمل إيه معاه. في الوقت ده، كان هادي وصل ودخل يدور على هيام. هادي: هيام انتي فين يا حبيبتي؟ هيام: تعالى يا حبيبي أنا هنا. هادي: يا رب يبقى فيها أطفال. هيام: هههههه قريب إن شاء الله. المهم تعالى اقعد عشان أنا عايزة أقولك حاجة مهمة جدا. هادي: اديني قعدت يا ستي. إيه الحاجة المهمة جدا دي؟

هيام: أنا بحبك قوي يا هادي ومش عايزك تبعد عني ولا تسيبني لأي سبب. ولا نزعل من بعض لأي سبب. هادي: إيه اللي حصل؟ ليه بتقولي كده؟ أنا عمري ما هسيبك أبداً. هيام: أصل نسمة كانت عندي هي والأمير راكان من شوية. كانت زعلانة منه عشان غاب عنها كتير وما كانتش عايزة تسامحه. بس أنا اتدخلت وساعدته عشان هي تسامحه. وعرف إنها بتحبه. أخدها ومشي. هادي: طيب دي حاجة حلوة. إيه اللي يزعلك ويخليكي خايفة وقلقانة كده؟

هيام: ما اعرفش. بس حسيت إن الفراق بين اتنين بيحبوا بعض حاجة وحشة قوي. عشان كده مش عايزة أجربها ولا أحس بيها. أوعدني إنك ما تخلينيش أحس بالفراق ده أبداً مهما حصل. هادي: أوعدك إني عمري ما هبعد عنك ولا هسيبك أبداً. وإننا هنعيش ونعجز ونموت مع بعض. هيام: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. هادي: ويخليك ليا يا حبيبتي. المهم الفرح المرة دي الجمعة الجاية. مش هاجل تاني عشان خاطر أي حد. كفاية التأجيل بتاع الجمعة اللي فاتت.

هيام: لا ما تقلقش. المرة دي مفيش أي تأجيل. في الوقت ده، كان راكان وصل بنسمة عند سمير. بصت نسمة شافت سمير محجوز جوه أوضة حواليها قضبان كتير زي حديد السجن وعمال يصرخ، لكن صوته مش طالع وهي مش سامعاه. شايفه بقه بيتحرك بس. نسمة: انتوا بتعملوا فيه إيه يا راكان؟ راكان: ما بنعملش فيه حاجة. هو اللي عمال يصرخ كده من ساعة ما خدناه. نسمة: بس أنا مش عايزة أتكلم معاه. خليه يرجع من مطرح ما جه وخلاص.

راكان: لازم تقولي هنعمل فيه إيه. طالما الموضوع اتدخل فيه ملك من الجان لازم يتحكم عليه، فهماني؟ ده قانون. نسمة: يعني لازم يموت؟ أنا مش عايزة كده. راكان: لا طبعاً مش لازم يموت. ولو إنه يستاهل على اللي عمله فيكي. ولو الموضوع في إيدي كنت خلصت منه من بدري. الحكم اللي انتي عايزاه يتنفذ، أي يكن هو إيه. تعالي خشي يلا. دخلت نسمة مع راكان الأوضة اللي فيها سمير. راكان بص للحراس إنهم يخرجوا سمير. وفعلاً خرجوه ووقفوا وهم ماسكينه.

راكان: تعرف لو الموضوع في إيدي، انت ما كانش زمانك واقف دلوقتي على الأرض، كان زمانك تحت الأرض. لكن للأسف صدر القرار إن هي اللي تحكم عليك، عشان كده سبتلها هي المهمة دي. سمير برعب: أنا آسف يا نسمة. عشان خاطري سيبوني أمشي وأنا مش هقربلك تاني ولا هتعرضلك. ما تموتونيش. نسمة: امال انت كنت عايز تموتني ليه يا سمير؟ وكنت عايز تسرق فلوسي وشقى عمري أنا وبابا ليه؟ ليه اديت لنفسك الحق إنك تعمل فيا كده؟ ودلوقتي بتسحب الحق ده مني؟

سمير: كنت غبي. أيوه بعترف. أنا كنت غبي وطماع كمان. رانيا هي اللي قالتلي أعمل كده عشان أسدد ديوني هناك. انتي عارفة إني أغبى من إني أفكر في حاجة زي دي. راكان: حتى لو الكلام ده مش كلامك واللي عملته ده كان حد تاني قايلك عليه، المفروض إن عندك عقل وتقدر تميز بين الصح والغلط. وتعرف إنك كان لازم تخلي بالك من بنت عمك مش تأذيها.

سمير: والله ما هاذيها ولا هتعرضلها تاني ولا هقرب منها. وهمشي ومش هتشوفني تاني في حياتها. بس بلاش تموتوني. راكان: عارف أنا لسه ما اعرفش هي ناوي تعمل معاك إيه. لكن أنا متأكد إنها مش هتموتك وهتدور على أقل حاجة تعاقبك بيها. عشان هي أطيب وأجدع منك مليون مرة. سمير: طول عمرها أطيب وأجدع مني. عشان خاطري يا نسمة سامحيني.

نسمة: اللي بيسامح ربنا يا سمير. أنا هكتفي بإنك تتعلم الأدب من اللي حصلك عشان تبطل تغلط وتمشي في الطريق الصح. راكان لو انت هتنفذ حكمي زي ما انت بتقول، أنا حكمي ديونه كلها تتسدد بس من غير ما يمسك ولا مليم في إيده. ويرجع تاني من مطرح ما جه ويبدأ حياته من الصفر من غير ما حد يسنده ولا يساعده.

راكان: اعتبره تم. ولعلمك يا سمير أنا سامحتك بس عشان نسمة. إنما لو احنا في وضع تاني، أنا كنت خلصت منك بأبشع طريقة ممكن تتخيلها. نسمة هتبقى مراتي وهي تخصني من زمان. وأنا اللي يخصني مبحبش حد غيري يقربله. خلص راكان كلامه مع سمير وخد نسمة في إيده وخرج. وبص للحراس قبل ما يمشي وقال: راكان: اللي أمرت بيه الإنسية نسمة يتنفذ وحالاً. وبلغوا الملك شهبير إن الأمر تم حسب ما هو طلب. الحراس: أمرك يا أمير.

أخد راكان نسمة ورجعها البيت. وطلب منها إنها تبلغ كل حبايبها إنه هييجي بكرة يتقدملها عشان يتجوزوا. راكان: خلاص بكرة هاجي أتقدملك وهتبقي بتاعتي للأبد. مش حاسة إن انتي اتسرعتي في قرارك. نسمة: بالعكس. ده أنا مبسوطة إني قررت كده. هستناك ما تتأخرش عني المرة دي. لأنك لو المرة دي ما جيتش مش هتعرفني تاني. راكان: يا ساتر يا رب. ده انتي هتبقي زوجة صعبة قوي. بس على قلبي زي العسل. نسمة: طيب انت دلوقتي هتمشي تروح فين؟

وليه ما تطلبنيش دلوقتي بدل بكرة؟ راكان: الصبر... الصبر يا هانم. أنا هروح أرتب كل حاجة والمكان اللي هنعيش فيه وإجراءات كتب الكتاب والفرح وكل الكلام ده. وبعدين هبعتلك اللي هتحتاجيه على هنا عشان بكرة آخدك من هنا عروسة. في عندك مشكلة في الكلام ده؟ نسمة: أبداً ما عنديش أي مشاكل. هيبقى عندي مشكلة في إيه يعني. المهم ما تتأخرش عليا وخلاص. راكان: حاضر يا قلبي. بحبك يا نسمة.

نسمة: وأنا بموت فيك يا قلب نسمة.. يلا بقى روح عشان ما تتأخرش. خرج راكان من عند نسمة وهو مبسوط جداً إنه أخيراً هيتجوزها وهتبقى ملكه. في الوقت ده، كانت أم فاروق قاعدة هي وابنها تحت في الشقة بيتفقوا هيعملوا إيه عشان الجواز. فاروق: كده ياما بتدبسيني. وانتي عارفة البير وغطاه. أم فاروق: أنا مش بدبسك ولا حاجة. ما تقلقش. كل حاجة مترتبة. فاروق: يعني إيه؟ مش فاهم.

أم فاروق: نسمة يا حبيبي هتتجوز الراجل اللي انت شفته معاها في المستشفى. وده راجل غني قوي. هي قالتلي إنه هيشوفلك شغل. وكمان قالتلي إن مفيش حد أحق بالبيت ده مني. فاروق: مش فاهم ياما. يعني إيه؟ أم فاروق: نسمة هتكتبلي البيت ده باسمي والدكان كمان. وقالتلي الشقة بتاعتها تظبطها وتتجوز فيها انت ونادية. فاروق مكنش مصدق إن نسمة عملت كل ده عشانه وعشان أمه. وإنها ممكن تتنازل عن البيت اللي رفضت تسيبه لابن عمها ليهم هما.

فاروق: يعني هي رفضت إنها تكتبه لابن عمها عشان يفك زنقته وكتبته لينا إحنا ياما. أم فاروق: عشان تصدقني لما أقولك إن نسمة بنت حلال وقلبها أبيض. فاروق: أنا مش عارف ياما كان عقلي فين لما فكرت إنها ممكن تكون هي اللي سمتك. أنا ندمان إني جبت سيرتها بحاجة وحشة. ولازم أتأسفلها. أم فاروق: عموماً شوية وأنا طالعةالها وهشوف هتبقى فاضية إمتى. وبعدين قولها اللي انت عايز تقوله.

كانت نسمة مبسوطة لدرجة إنها كلمت المعلم شعبان والمعلم جابر وشفشق وفاروق وأمه. وقالتلهم كلهم على خبر جوازها. وطلبت منهم يجوا عندها تاني يوم عشان يبقوا موجودين وراكان جاي يتقدملها. وقالتلهم إنهم أهلها ومفيش عندها أغلى منهم يبقى موجود جنبها في يوم زي ده. تاني يوم، كان الكل موجود في الشقة عند نسمة. حتى هيام وهادي. كانت هيام وأم فاروق مع نسمة في الأوضة. والرجالة بره في الصالة. وراكان لسه ما وصلش.

هيام: يا خرابي على القمر. فستان الفرح هياكل منك حتة. تعرفي إن ذوقه حلو قوي في الفستان. نسمة: يا رب بس يبقى عنده ذوق وييجي في ميعاده وما يتأخرش. الناس بره مستنيينه. لو اتأخر المرة دي مش هسامحه أبداً. هيام: بطلي عصبية بقى. زمانه جاي. أم فاروق: أهي يا بنتي كده من الصبح. لا على حامي ولا على بارد. وعمالة تقول جاي، لا مش جاي. نسمة: ما أنا خايفة يا خالتي.

هيام: والله العظيم أنا جايبة هادي غصب عنه. أنا واحدة فرحي بكرة. جاية أعمل إيه هنا. نسمة: طيب والنبي يا هيام اكتبي كتابك معايا دلوقتي. وفاروق كمان يكتب كتابه على نادية. وأهو المأذون هيبقى موجود. وبعدين كل واحد يعمل الفرح اللي على مزاجه بقى. أم فاروق: تصدقي فكرة. أنا هخرج أقولهم. هيام: وأنا هروح أقول لهادي.

خرجت هيام وأم فاروق عشان يرتبوا كل حاجة. وكانت نسمة قاعدة على السرير بفستانها فرحانة. ومدت إيديها تحت المخدة وجابت صورة أمها وأبوها وعينيها دمعت. نسمة: وحشتوني قوي. وكان نفسي تبقوا موجودين معايا في اليوم ده. كنت هتتبسطي قوي يا ماما وانتي شايفاني بفستان الفرح. وانت يا بابا كنت هتخبطني على وشي بالقلم وتقولي طالعة زي القمر لأبوكي يا بنت الإيه.... اليوم كان هيبقى أحلى لو انتوا موجودين بجد. وجودكم ناقصني قوي.

اتفاجئت نسمة بأيدين راكان بتحضنها من ضهرها واتخضت. نسمة: مش هتبطل حركاتك دي؟ لا بقولك إيه. انت لازم تعمل حس وانت جاي بعد كده بالشكل ده. مش هعمر معاك سنة واحدة. راكان: ما تغيريش الموضوع. إيه اللي مخلي عروسة جميلة زيك في يوم زي ده بتعيط. نسمة: ولا حاجة يا حبيبي. أنا بس افتكرت ماما وبابا وزعلت إنهم مش معايا. كان نفسي يبقوا موجودين النهارده. كانوا هيفرحوا قوي وأنا كمان كنت هفرح.

راكان: ربنا يرحمها. دلوقتي المفروض بدل ما تعيطي المفروض تفرحي عشان هما يفرحوا لفرحتك. نسمة: الحمد لله على كل حال. المهم انت اتأخرت ليه. راكان: أنا ما اتأخرتش ولا حاجة. انتي بس اللي مستعجلة على الفاضي. نسمة: هنبدأها من أولها كده. راكان: لا ولا هنبدأها ولا حاجة. يلا بينا عشان نخرج. هاتي إيدك. أخد راكان إيد نسمة ولسه هيخرج، نسمة وقفته. نسمة: إيه ده؟ انت رايح فين؟

على فكرة دي أوضتي. هقولهم إن انت دخلت منين. ده كلهم في الصالة بره. اتفضل روح انت بقى وتعالى من باب الشقة وأنا أخرج من باب الأوضة. راكان: تصدقي نسيت. هاخد وقت برضه لحد ما أنسى إني جني وكده. نسمة: هههههه معلش. هبقى أفكرك كل شوية. كنت هتودينا في داهية. روح يلا. اختفى راكان من قدام نسمة. وبعدين سمعت صوت خبط على باب الشقة وعرفت إنه هو. لما سمعت صوته فرحت قوي. وخرجت أم فاروق زغرطت بفرحة.

أم فاروق: لولولولولولولي. ألف مبروك يا نسمة يا حبيبتي. ربنا يفرح قلبك يا رب ويتمم بخير. مبروك يا أستاذ زين. زين: الله يبارك فيك يا حاجة. طبعاً يا جماعة أنتم عارفين إني جاي أطلب إيد نسمة ونكتب كتابنا على طول. المأذون موجود وهي بلغتني إنكم موافقين. عشان كده رتبت كل حاجة بعد إذنكم طبعاً. شعبان: ده إحنا يزيدنا شرف يا باشا. ربنا يتمم بخير يا رب. جابر: ربنا يسعدكم. نسمة بنت حلال وتستاهل كل خير.

شفشق: هتخليني أشوفها تاني ولا هتاخدها وما عدتش هشوفها. زين: لا هخليك تشوفها ما تقلقش. المأذون: فين الشهود. شعبان: أنا والمعلم جابر هنشهد على كتب كتاب نسمة وزين. والست هيام وخطيبها. وبعدين زين والمعلم جابر يشهدوا على كتب كتاب فاروق ونادية بنتي. زين: هههههه حلوة التقسيمة دي يا معلم شعبان. على خير إن شاء الله. ألف مبروك يا جماعة.

تم كتب الكتاب وسط فرحة كبيرة من الكل. وزين أخدتهم كلهم في عربية كبيرة وراح بيهم على المكان اللي كان مرتب فيه الفرح. واتفاجئوا إنه مجهز فرح جماعي يضم الثلاث عرايس والثلاث عرسان. كان يوم جميل والكل كان فرحان. وبعد مرور خمس سنين، كانت نسمة قاعدة في الفيلا الخاصة بيها وبطنها قدامها والحمل باين عليها جداً. ودخل عليها راكان يضحك.

راكان: بذمتك ده منظر واحدة زعلانة. المفروض إنك زعلانة مني وعمالة تاكلي تاكلي تاكلي لحد ما هتضربي. نسمة: أعمل إيه يعني. أنا أكلت بنتك وابنك لسه لحد دلوقتي ما شبعش. مش ذنبي. وبعدين هو اللي خلاني شبه البطيخة كده. راكان: الله! ما انتي بتردي عليا أهو. يعني مش زعلانة. نسمة: آه صحيح. أنا نسيت إني زعلانة منك. اتفضل روح بره وما تكلمنيش. راكان: يا دي الزعل اللي مش هنخلص منه. تعالي يا كوكي شوفي ماما بتعمل إيه في بابا.

جات كارما بنتهم وقفت قدام نسمة ومسكت إيد راكان. كارما بطفولة: وبعدين يا مامي مش تزعلي بابا تاني بقى. اكبري واعقلي. نسمة: عاجبك اللي بنتك بتقوله. راكان: بنتي وبتدافع عني. أزعل ليه. نسمة: مفيش حد بيدافع عنك زيي عشان مفيش حد بيحبك قدي. كارما: لا يا مامي أنا بحب بابي أكتر منك. راكان: شفتي. عندها لكل سؤال رد. راح راكان قعد جنب نسمة وأخدها في حضنه وباس راسها. وطلعت كارما قعدت جنبهم.

نسمة: أنا بحبك قوي يا راكان. واليوم اللي شفتك فيه كان أحلى يوم في حياتي. عمري ما هنساه. ولو ربنا رجع بيا الزمن تاني عمري ما هفكر إني أغير أي حاجة تاني من اللي حصلت في حياتي من يوم ما شفتك. راكان: وأنا بموت فيك يا قلبي. وعمري ما اتخيلت أعيش حياتي من غيرك أبداً. من أول يوم شفتك فيه وأنا حبيتك. وهفضل أحبك حتى وانتي بكرش وحتى لو جبنا 100 عيل. نسمة: الملافظ سعد يا حبيبي. راكان: حبيبي بقى وحقه يدلع.

وفي النهاية، بعد كل اللي حصل وعدى في حياة نسمة وراكان، أخيراً قدروا إنهم يعيشوا في سعادة مع بعض في حياة هادية ما فيهاش أي مشاكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...