الفصل 24 | من 25 فصل

رواية هو مين ده الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماء الطبلاوي

المشاهدات
21
كلمة
3,155
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

عدى يومين على كل اللي حصل مع نسمة في المستشفى ورجعت بيتها بعد ما خفت ووقفت على رجليها من تاني. الكل كان منتظر منها تفسير عن خطوبتها المفاجأة دي، لكن هي كانت في دنيا تانية خالص بسبب زعلها مع راكان. لحد ما طلعت لها أم فاروق خبطت عليها وفتحت لها الباب ودخلت. أم فاروق: إيه يا نسمة لسه مش عاوزة تنزلي تفتحي دكانك كده كتير يا بنتي؟ قعدتك في الشقة لوحدك طالت وأنا قلقانة عليكي.

نسمة: ما تخافيش عليا يا خالتي، أنا كويسة قوي. معلش أزمة وتعدي. أم فاروق: الأزمة دي باين عليها مطولة، وأنا مش عاوزاكي تبقي قاعدة لوحدك. طيب خليني أطلع أقعد معاكي الفترة دي لحد ما يجيلك نفس إنك تنزلي. نسمة: معلش يا خالتي، أنا عاوزة أبقى لوحدي. أم فاروق: طيب مش هتحكيلي إيه موضوع خطيبك ده؟ نسمة: خطيب إيه يا خالتي؟ ده الأمير راكان اللي حكيتلك عنه، بس هو عمل التمثيلية دي يعني عشان يدبسني قدامكم.

أم فاروق: هههههه. طيب ما أنا عارفة يا بت، هو أنا عبيطة؟ أصلاً من ساعة ما فاروق جه حكالي اللي حصل وهما بيحاولوا يخرجوكي من المكان اللي سمير خطفك فيه، وأنا عارفة إن اللي أخدك واختفى ده يبقى هو الأمير ده. بس إنتي مالك مش مبسوطة يعني وإنتي بتتكلمي عنه زي الأول؟ نسمة: عشان مقهورة منه يا خالتي، وده اللي أنا قلتهوله ومش عاوزة أسامحه. أم فاروق: يا لهوي! إنتي بتهزري يا بنتي؟

كل واحد بعذره، هتوقفي الدنيا وتوقفي حياتك عشان اتأخر عنك شوية؟ نسمة: هو لما جه المستشفى قالي إنه كان متأخر كل ده عشان بيرتب كل حاجة تحت، لأنه قرر إنه يفضل معايا على طول هنا. أم فاروق: إيه ده؟ من نفسه كده من غير ما تكلميه؟ طيب والله كويس، يعني خايف عليكي أهو وعاوز مصلحتك. إنتي بقى عاملة كل الهليلة دي ليه؟

نسمة: عشان أنا تعبت يا خالتي، أنا عاوزة حد يبقى في حياتي ما يمشيش. حد وقت ما احتاجله الاقيه واقف جنبي، مش عاوزة أحس إن ضهري عريان ومكشوف للهواء وكل من هب ودب يقطع فيا شوية. عاوزة أمان يا خالتي، عارفة يعني إيه أمان؟ أم فاروق: عارفة يا أختي، هو في واحدة في الدنيا مش عاوزة أمان؟ اسأليني أنا. نسمة: عشان كده يا خالتي، أنا مش هسامحه. أم فاروق: والنبي الكلام ده كله من ورا قلبك، يوم والتاني وهتنسي كل الكلام ده.

نسمة: ما أظنش يا خالتي، خصوصًا إني قلتله الكلام ده. أم فاروق: طيب، شوية وتقولي خالتي قالت. المهم إحنا رايحين أنا وفاروق دلوقتي عند المعلم شعبان عشان نطلب إيد نادية بنته. ما تيجي معانا؟ نسمة: ما شاء الله! هي نادية رجعت وكمان هتتجوز فاروق؟ ما قلتليش يعني. أم فاروق: ما إنتي كنتي تعبانة، وإحنا لسه قاعدين مع بعض أهو. ها، هتيجي معايا ولا لأ؟ نسمة: معلش يا خالتي، خلينا على راحتي. إن شاء الله في الفرح هبقى موجودة أكيد.

أم فاروق: زي ما تحبي يا بنتي، ربنا يروق بالك. قامت أم فاروق ونزلت وسابت نسمة قاعدة لوحدها زعلانة. فطلعت تليفونها ورنت على هيام وردت. نسمة: ألو، إزيك يا هيام؟ أخص عليكي، يعني من يوم ما جيتيلي المستشفى مرة واحدة ما تجيليش تاني ولا أشوفك. هيام: حقك عليا يا حبيبتي، ما تزعليش. والله ملبوخة في تحضيرات الفرح، وبعدين أصلاً أنا كده كده كنت هكلمك عشان عاوزاكي في حاجة مهمة.

نسمة: ما تتكلميش في حاجة، أنا هقوم ألبس وجايةالك أقعد معاكي شوية. ولو محتاجة حاجة أعملها معاكي، ولما أجيلك ابقي احكيلي. هيام: والله فكرة حلوة، خلاص أنا مستنياك. قامت نسمة لبست وخرجت وراحت لهيام. *** وتحت الأرض عند الملك شهبير، كان لسه متحفظ على سمير في مكان فوق الأرض ومعين عليه حراس جداد، ومستني عودة الأميرة راكان عشان يقول هيعمل فيه إيه.

شهبير: قولي يا وزير الأنسي اللي إحنا ماسكينه، متأكد إن الحرس اللي حواليه كويسين؟ لو هرب الأمير راكان هيزعل جدا وهيغضب على الكل. أزاد: ما تقلقش عظمتك، الحراس اللي واقفين حوالين الأنسي من أقوى الحراس عندنا، يعني عمره ما هيقدر يخرج من هناك أبداً مهما حصل ومهما حاول. شهبير: كويس جداً، أنا استدعيت الأمير راكان وزمانه جاي. في الوقت ده راكان حضر قدامهم فجأة. راكان: أنا حضرت يا والدي، فين الأنسي؟

شهبير: موجود، بس أنا عاوز أعرف هتعمل فيه إيه الأول. راكان: الموضوع ده يخصني، وأنا بس اللي هقرر هعمل فيه إيه. شهبير: من رأيي، القصاص ما يبقاش كده.. صاحب الحق هو اللي يحكم، عاوز يحصل إيه في اللي أذاه. راكان: تقصد إيه عظمتك؟ شهبير: أقصد إن الأنسية نسمة هي اللي لازم تقول يتعمل إيه في الأنسي التاني ده، لأن هي اللي ليها حق عنده. وكمان لو سيبنا الأمر متروك في إيدك إنت، الموضوع هيخرج عن السيطرة.

أزاد: أنا آسف يا أمير لو اتدخلت في الكلام، ولكن أنا رأيي من رأي جلالة الملك، الأنسية هي اللي تقول القصاص العادل بالنسبة ليها يبقى إيه. راكان: هحاول أتكلم معاها عشان أشوف هي ناوية تعمل معاه إيه، ولو رفضت إنها تحكم في أمره أنا هتصرف. شهبير: هي لسه زعلانة منك ورافضة تتكلم معاك. راكان: زعلانة جداً يا عظمتك ومش عاوزة تديني أي فرصة حتى إني أبرر موقفي قدامها.

شهبير: معلش، إنت بتحبها وأنا واثق إنها بتحبك، شوية وهتهدى وكل حاجة هتتغير والأمور هترجع زي ما كانت وأحسن. راكان: أتمنى يا عظمتك، عن إذنك أنا لازم أمشي دلوقتي. شهبير: ابقى طمني عليك يا أمير، وما تقلقش، قوتك معاك. أنا قررت أسيبهالك. راكان: ده لطف كبير من عظمتك، ومتشكر جداً ليه. ختم راكان كلامه وخد بعضه ومشى. *** في الوقت ده كانت أم فاروق هي وفاروق والمعلم جابر قاعدين في بيت المعلم شعبان بقالهم شوية.

شعبان: ده إنتوا نورتونا والله يا ألف خطوة عزيزة. فاروق: البيت منور بأصحابه يا حاج شعبان. أم فاروق: بص يا معلم، إنت عارف إن أنا ما بعرفش أزوق الكلام ولا ألف ولا أدور، وأنا وابني ناس دوغري، وإنت عارفنا. سنية: طبعاً يا ست أم فاروق، ده إنتي ست الناس كلهم، وابنك ما شاء الله عليه زينة شباب الحارة. فاروق: الله يخليكي يا حاجة.

أم فاروق: عشان كده يا حاج شعبان، أنا جاية آخد زينة بنات الحارة لزينة شباب الحارة، لو يعني وافقت على طلبنا. شعبان: ده أنا اتشرف يا حاجة، ربنا يتمم بخير. أم فاروق: امال فين العروسة؟ عاوزين نشوفها ونبارك لها. سنية: حالا يا حبيبتي، تدخلي يا نادية، هاتي الشربات وتعالي يا حبيبتي. دخلت نادية وكانت بنت جميلة جداً، وقدمت الشربات وقعدت جنب أمها بكسوف.

أم فاروق: طيب يا حاج شعبان، مش برضه المفروض نسيب العرسان لوحدهم شوية عشان يتكلموا، وإحنا نقعد في أي مكان تاني نتفق مع بعض على كل حاجة. شعبان: هااا، زي ما تحبي يا حاجة، اتفضلي. ومش هنختلف إن شاء الله، ما تقلقيش. قام شعبان وأخد معاه سنية وأم فاروق ودخلوا أوضة الصالون، وسابوا فاروق ونادية لوحدهم في الصالة. فاروق: حمد لله على السلامة. أنا عرفت إنك لسه راجعة من السفر.

نادية: أيوه فعلاً، أنا لسه واصلة قريب. الله يسلمك يا فاروق. فاروق: بصي يا نادية، أنا كنت عاوز أكلمك كلمتين لوحدنا، عشان كده قلت لأمي إنها تخليهم يسيبونا لوحدنا شوية. نادية: مفيش مشكلة، قولي اللي انت عاوزه. فاروق: طبعاً إنتي عارفة ظروفي ومش محتاجة إني أحكيلك عليها. أنا لسه ما عنديش شقة وبحاول أقف على رجلي، بس شغال الحمد لله. عشان كده عايزكم تصبروا عليا شوية في الجهاز يعني وكده.

نادية: خد وقتك، إحنا مش مستعجلين. وبعدين يا فاروق، أنا ما بدور على حاجة. اللي إنت تقدر تجيبه هات، واللي ما تقدرش تجيبه نجيبه إحنا. فاروق: مش قصدي كده والله، أنا لو عليا أجيبلك الدنيا كلها وإنتي عارفاني كويس. أنا بتكلم يعني عشان أبوكي ما يفكرش إني رامي الحمل عليه. نادية: ما تقلقش، بابا هيعمل اللي أنا عاوزه وبس، واللي شايف إن أنا هفرح بيه. فاروق: وإنتي بقى فرحانة بيه؟

نادية: بص يا فاروق، أنا ما بعرفش أكذب ولا ألف ولا أدور. أنا هاجيلك دغري زي ما اتعودت.. ما تفكرش إن بلاد بره غيرتني. وكمان في حاجة عاوزة أكلمك فيها، أنا متأكدة إنك هتكلمني فيها. فاروق: حاجة إيه دي اللي إنتي متأكدة إني هتكلم فيها قبل ما أتكلم فيها. نادية: هتقول مش عاوزك تحسسيني إني أقل منك عشان أنا يعني متعلمة وإنت ما كملتش علامك.

فاروق: والله فعلاً، أنا كنت هقول كده. وأنا مش شايف إنها حاجة تعيبني، بس برضه قلت أوضح النقط قبل أي حاجة. نادية: عاوزاك تطمن، أنا عمري ما هقولك أنا متعلمة وإنت لأ، ولا عمري هفتح بؤي بالكلام ده أصلاً. ولو إنت مش عاوزني اشتغل مش مهم، أنا أهم حاجة عندي إنت يا فاروق بصراحة ومن غير كذب. أنا بحبك من قبل ما أروح في أي حتة ولا أسافر ولا أخرج من هنا ولا حتى أكمل تعليمي.

بس ما كنتش شايفه إنك بتحبني زي ما أنا بحبك، عشان كده ما اتكلمتش. تفتكر يا فاروق، هتعرف تحبني زي ما أنا بحبك ولا مش هتقدر؟ ضحك فاروق وكان مبسوط جداً إنه سمع الكلام ده منها وحس إن هو مهم في حياة حد. فاروق: إنتي ما تتخيليش أنا مبسوط قد إيه بكلامك ده وارتحت عشان قلتيلي كل اللي في قلبك. وأنا والله على قد ما أقدر هحبك وهحترمك وأعيشك العيشة اللي إنتي نفسك فيها. نادية: وأنا مش نفسي في حاجة خالص غيرك إنت وبس.

فاروق: يبقى على بركة الله، أنا عارف إن دي بركة دعاء أمي ليا. خرجت أم فاروق وشعبان وسنية بعد شوية، لاقوهم بيضحكوا. شعبان: الحمد لله بيضحكوا، يبقى اتفقوا. وإحنا كمان اتفقنا، إن شاء الله شهرين من دلوقتي ونعمل الفرح ونكتب الكتاب. فاروق: بس أنا يا حاج شعبان..!!! قطعتهم أم فاروق ودخلت في الكلام. أم فاروق: اسكت إنت يا فاروق، أنا اتكلمت معاهم في كل حاجة، ما تقلقش. ولما نروح ابقى أحكيلك. مش يلا بقى؟ ولا القاعدة هنا عجبتك؟

فاروق: الصراحة هي عجبتني، بس يلا بقى، يا بخت من زار وخف. شعبان: لا والله يا ابني، إنتوا منورين شوية. نزل فاروق وأمه روحوا. *** وفي الوقت ده كانت هيام قاعدة مع نسمة بيتكلموا ونسمة بتعيط. هيام: يا بنتي حرام عليكي، عينيكي نشفت من كتر العياط. أنا مش شايفة إن حصل حاجة عشان كل ده بصراحة. نسمة: هو أنا لوحدي بس اللي شايفة إن الموضوع يزعل؟ إنتوا مالكم مستقلين بزعلي قوي كده ليه؟

هيام: أنا ما أقصدش كده على فكرة، أنا أقصد إن كل بني آدم أو جن كمان بيبقى له أعذار، وهو أكيد كان عنده عذره. وإنتي زي ما بتقولي دلوقتي إنه كان بيرتب الدنيا عشان يقدر يطلع فوق الأرض وما ينزلش تاني ويفضل جنبك على طول، يبقى لازمتها إيه بقى اللي إنتي عاملاه ده كله؟ نسمة: عشان خفت. هيام: خفتي من إيه؟

نسمة: خفت يسيبني ويمشي بعد ما حبيته. أنا مفيش حد دخل حياتي وفضل فيها، كل اللي حواليا بيسيبوني ويمشوا. أنا مش عاوزاه يمشي هو بالذات، مش عاوزاه يمشي. حتى لو قلتله 60 مرة سيبني وامشي ومالكش دعوة بيه، المفروض ما يمشيش ويفضل. هيام: هههههه، يعني إنتي عاوزة تقولي له امشي ما تورينيش وشي تاني وهو يفضل يتلزق فيكي.

نسمة: اللي بيحب حد بيبقى عارف إن زعله صعب شوية، خصوصاً لما يبقى زعلان منه هو. المفروض كان عرف كده. وأنا بحبه ومش عاوزاه يبعد عني. أصلاً من أول ما هيام اتكلمت مع نسمة وراكان كان موجود وبيسمع كل الكلام، لحد ما سمعها وهي بتقول إنها بتحبه. فضل يسمع بقية الكلام عشان يتأكد من حبها ليه، وطبعاً ده كله بعلم هيام. هيام: يعني إنتي عاوزة تفهميني إنك بتحبيه لدرجة إنك تزعلي منه الزعل ده كله عشان اتأخر عليكي شوية؟

نسمة: والله يا هيام ما تعرفي أنا بحبه إزاي، يمكن أكتر كمان ما إنتي بتحبي هادي. أنا عاوزاه في حياتي على طول ومش عاوزاه يمشي. ظهر راكان في الوقت ده ونسمة اتخضت. راكان: طيب لما إنتي بتحبيني كل الحب ده وأنا بحبك كل الحب ده، لازمتها إيه البهدلة دي؟ ما تسامحيني وخلاص. أنا كل ده صابر ومستني، وفي الآخر لما تحبيني تستخسري إنك تفرحيني وتعرفيني؟ نسمة بتوتر: لا، على فكرة أنا مش بحبك ولا حاجة، أنا كنت بهزر مع هيام.

هيام: هههههه، ما خلاص بقى كفاية مكابرة، كل شيء انكشف وبان. راكان: حتى لو هيام ما كانتش وقعتك بالكلام عشان تقولي إنك بتحبيني، أنا كنت حاسس وعارف ومتأكد كمان، وما كانش عندي ذرة شك في حبك ليا. نسمة: إيه الثقة المبالغ فيها دي؟ ما يمكن كنت بستعبط ولا بقول كلام وخلاص؟ هو أنا كل حاجة أقولها تصدقها؟

راكان: أيوه، كل حاجة هتقوليها هصدقها، عشان أنا مليش غيرك. وبعدين أنا اتخليت عن كل حاجة تحت عشان خاطرك عشان أفضل موجود معاكي على طول وما أسيبكيش ولا لحظة. أنا كمان بقالي هوية بشرية، اسمي بقى زين الرفاعي، رجل أعمال معروف وليا اسم في البلد، عشان لما آجي أتقدم لك أعمل لك الفرح اللي نفسك فيه والناس كلها تبقى شايفاني مش إنتي بس. نسمة: بجد يا راكان؟

راكان: بجد يا قلب راكان. وبعد كده اسمي زين بس. دلوقتي بقى فاضل حاجة واحدة لازم نعملها. نسمة: حاجة إيه؟ مش فاهمة. راكان: لازم تاخدي حقك من سمير ابن عمك. وأنا لما اتكلمت مع والدي اتفقنا إننا نسيبك إنتي تقرري هتعملي فيه إيه، واللي إنتي هتقوليه أنا هنفذه. نسمة: يعني إنت عاوزني أعمل إيه؟ راكان: هاخدك معايا دلوقتي وهنروح المكان اللي هو فيه، واللي هتقولي يتحكم عليه بيه هو اللي هيحصل. يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...