سمعت صوت عربية مراد، عملت نايمة، ولكن كانت هتتجنن ومش عارفة هو راح فين. مراد دخل بص عليها، عرف إنها صاحية من حركة عيونها. راح غير هدومه وبعدين نام من غير ما يلمسها. نور اتعصبت، بس سكتت. حل الصباح على الجميع. مراد: صباح الخير يا حبيبتي. نور ما ردتش ونزلت تحت. مراد اتنهد وقال: ماشي يا نور، لازم أعرف اليوم مالك. ونزل. كمال وزينب: صباح الخير. الكل رد الصباحي. يوسف بص لأخوه وغمز بعينه. مراد ابتسم وأومأ بعيونه.
كمال: إيه مالكم؟ يوسف: ابدأ يا بابا. زينب: يوسف رجعت متأخر ليه امبارح؟ يوسف: أنا... زينب: لا يا أمي. يوسف بمرح قال: خلاص اسأليها هي، أنا مالي. زينب: اتعدل أحسن لكم. مراد: خلاص بقى يا ماما، آخر مرة. زينب: علشانك بس أنا هعديها، بس تاني مرة متسمعش كلامهم. مراد ويوسف فهموا إنها شافتهم وهما راجعين. وبعد انتهاء الفطار الكل قام. يوسف: ها يا نوري، إيه رأيك نخرج شوية؟ نور: لا لا، مليش نفس. يوسف: يا بنتي هتندمي، هو أنا أي حد.
نور ابتسمت وقالت: خليها مرة تانية، لأني بجد تعبانة ودايخة. يوسف: دايخة؟ لا دا كدا بقى الموضوع كبير قوي. نور: بس يا يوسف، مش قادرة بجد. كمال: يلا بينا يا مراد. مراد: حاضر يا عمي. وراح على نور وقالها: عاوزة حاجة؟ نور: شكراً. مراد: بحبك وبموت فيكي. نور راحت على يوسف وحضنته. مراد: شوف أنا أقولها كدا وهي تروح تحضن أخوها. كمال وزينب ويوسف: هههههههه. يوسف: حبيبتي يا أختي. كمال: عاوزة حاجة يا حبيبتي؟
نور: متشكره يا بابا. ومشي هو ومراد. زينب: تعالي يا نور، عاوزاكِ. نور: نعم يا طنط. يوسف بمرح: أجي معاكم ولا سر؟ زينب: روح ذاكر شوية. يوسف: أووف بقى. زينب: غور يا يوسف. وبعدين أخدت نور من إيدها وراحوا قعدوا وقالتلها: مالك يا حبيبتي؟ بقالك كام يوم شكلك مش مبسوطة، انتي زعلانة مع مراد ولا تعبانة؟ نور: ابدأ يا طنط. زينب: بقى كدا يا نور هتخبي عليا؟ وبصتلها بحب وقالتلها: اعتبريني أمك، والله بحبك زي ولادي بالظبط. نور عيطت.
زينب أخدتها في حضنها وطبطبت عليها وقالتلها: أهدي يا حبيبتي، خلاص متزعليش. وأنا صدقيني بس يرجع مش هسكتله، مش علشان هو ابني هسكت على إنه يزعلك. نور: محصلش حاجة يا طنط. زينب ابتسمت وقالتلها: يعني برضه مش عاوزة تقوليلي؟ نور: خليني على راحتي. زينب: اللي يريحك حبيبتي. وكانت مبسوطة إنها مش حابة تقلل من جوزها قدامها مهما كان اللي عمله. وبعد بعض الوقت. يوسف نزل وقال لنور: تعالي نقعد شوية في الجنينة.
زينب: وأنا هقوم أشوف الأكل. يوسف أخد أخته وطلعوا، وبس قعدوا على المرجيحة قالها: مالك يا قلبي؟ ولو بتحبيني متخبيش عني حاجة، أنا مش صغير يا نور، أنا كبير وأخوكي وبحبك جداً وزعلك مموتني، وأوعي تقولي مفيش حاجة. نور بدموع قالت: خاني. يوسف انصدم وبعدين قالها: مين؟ أبيه مراد؟ نور: هيكون مين غيره؟
يوسف: مستحيل، مراد بيحبك وبيموت فيكي، دا بيعشقك يا بنتي، دا أنا نفسي لاحظته من أول ما جيتي البيت وهو اتجنن عليكي برغم معاملتك له في الأول. نور: للأسف أنا كمان حبيته، بس أهاني وقهرني بخيانته ليا. يوسف: مين قالك كدا؟ نور: مش مهم. يوسف: لا مهم، لأن مراد مش بتاع الحاجات دي، ولا هو من النوع الزبالة ده. مراد محترم وعمره ما حب بنت قبل كدا، انتي أول واحدة يحبها. ماما دايماً كانت تجيب له عرايس وهو يرفض. لوقت...
حبيبت أخوها شرفت مصر، يبقى إزاي يعمل كدا وهو بيحبك كل الحب دا؟ نور قالت: لحظة. وفتحت فونها وطلعت صورة وقصت جزء منها وقالت: مين دي؟ يوسف: دي ماهي، السكرتيرة بتاعت مراد. نور: كمان سكرتيرة؟ يبقى أنا كدا اتأكدت فعلاً إنه خانى، وأكيد دي مش أول مرة، دول أكيد على علاقة مع بعض من زمان. يوسف: ليه قصيتي الصورة؟ نور: معلش، مينفعش تشوفها كلها. يوسف: خايفة على شكله قدامي؟ نور عيطت بشدة.
يوسف حضنها وقالها: مراد مظلوم، وأنا بنفسي اللي هثبت لك. نور: لا مش محتاجة إثبات، أخوك المحترم مكفاهوش طول النهار معاها في الشركة، راح وقابلها بالليل بعد ما رجع، لاء وكمان الهانم اتصلت عليه الساعة اتنين ونزل جري. يوسف باسها من إيدها وابتسم. نور بزعل قالت: بتضحك؟ يوسف: أيوا، علشان هو مكنش بيقابل حد، دا كان جايلي أنا. نور: انته. وبعدين قالت: متحاولش تداري عليه يا يوسف.
يوسف: والله أبدا، هو مش أنا امبارح كنت في عيد ميلاد صاحبي، وإنتي بنفسك اللي خليتي ماما توافق أروح؟ نور: أيوا، ودا ماله بموضوعنا؟ يوسف: العربية عطلت والعيال كانوا حابين يسهروا ويقولوا لسه بدري، وأنا لما لقيت الوقت اتأخر قوي اتصلت على مراد وفعلاً جه واخدني، وصدقيني مراد زعلان جداً عليكي، زعلان لأنه مش فاهم انتي زعلانة ليه. نور: من عمايله. يوسف: يا حبيبتي مراد مش كدا، وبعدين أنا هكلمه. نور: لا، أنا خلاص قررت أطلق منه.
يوسف بزعل قال: ليه كدا يا نور؟ اتكلمي معاه الأول، من حقه وكمان من حقه ياخد فرصة يثبت فيها براءته قدامك. نور: مش بتتكلم. يوسف: حبيبتي مراد عمره ما حب بنت قبل كدا، ومستحيل دا يحصل، ادي نفسك فرصة واديله هو كمان، واتكلموا مع بعض وصدقيني مراد مظلوم. نور حضنته. يوسف طبطب عليها وقالها: مش عاوز أشوفك زعلانة تاني، أنا بحبك قوي يا نور. نور بمرح قالت: لا يا يوسف، أنت تستاهل حد أحسن مني. يوسف: هههههههه، يخرب بيت كدا. وبعد شوية.
مراد اتصل عليها. نور ردت وقالت: نعم. مراد: إيه نعم؟ نور: عاوز إيه يا مراد؟ أنا مش فيقاله. مراد: تمام يا نور، خليكي كدا مش فيقالي، بس بعد كدا متزعليش وتغلطيني. نور قفلت وهي زعلانة. يوسف: ليه كدا يا نور؟ نور: يوسف لو سمحت، ممكن أقعد لوحدي شوية؟ يوسف: حبيبتي. نور: علشان خاطري.
يوسف: ماشي يا نور. ومشي، طلع أوضته واتصل على أخوه وقاله إن ماهي بعتت صورة لـ نور وهما مع بعض، والصورة واضح إنها مش كويسة، ودا سبب تغير نور وزعلها. مراد: مستحيل، أنا عمري ما كان بيني وبينها أي علاقة غير في الشغل، والكل عارف كدا. وبعدين قاله: تمام يا يوسف. يوسف: أبيه، أبيه. مراد بعد ما قفل مع أخوه اتصل بـ ماهي. ماهي دخلت وقالت: نعم يا فندم. مراد حاول يكون هادي قالها: اتفضلي، خدي باقي حسابك وشوفش وشك في الشركة تاني.
ماهي بستعباط قالت: خير يا فندم؟ أنا عملت إيه؟ مراد قام لف ووقف قدامها وقالها: من زمان وأنا عارف إنك معجبة بيا، دا إن مكنش حب كمان، وأنا بعاملك إنك أختي وعمري ما اتعاملت معاكي غير كدا، لكن توصل بيكي الدرجة إنك تفبركي صورة وتبعتيها لمراتي؟ ماهي مش قادرة تاخد نفسها وبعدين قالت: لا يا فندم، أنا... مراد قالها: اخرصي، وقسما عظما لو ما عامل على والدتك الغلبانة وإخواتك كنت حبستك، وإنتي عارفة كدا كويس.
ماهي مش بتبصله وعيونها في الأرض. مراد قالها: اتفضلي، ونصيحة مني، خليكي في حالك وكوني أمينة وبلاش تهور علشان محدش غير أهلك هما اللي هيدفعوا التمن، أما انتي فـ تستاهلي اللي يجرالك، لأنك... ماهي قاطعته بنظرتها ليه. مراد: اتفضلي. ماهي مشيت وندمت على تصرفها، لكن بعد فوات الأوان. مراد اتنهد واتصل على نور من تليفون الشركة لأنها متعرفوش، وحاول يغير صوته وقالها: مراد بيخونك دلوقتي. وعطاها عنوان الشقة وقفل بسرعة قبل ما تكشفه.
نور اتجننت وركبت العربية وطلعت علشان تروح العنوان. يوسف اتصل على أخوه وقاله إن نور خرجت زي المجنونة. مراد ابتسم وقاله: تمام، أنا في الطريق للشقة. يوسف: أبيه، صالحها ومتزعلهاش. مراد: متقلقش يا يوسف. وقفل. وبعد شوية وصل الشقة ومستني قطته الشرسة. نور وصلت العنوان، خبطت عليه دقات متتالية بدون توقف. مراد كان غير هدومه ولبس لبس بيتي، ابتسم وراح فتح لها. نور بعصبية أول ما شافته بلبس البيت قالت: أنت بتعمل إيه هنا؟
ومين اللي معاك؟ مراد بكل هدوء قالها: ابدأ يا روحي، كنت بروق نفسي شوية. نور: مرااااد. مراد: إيه بس؟ مش أنتِ اللي منعاني عنك وكمان بتبعدي عني ومش طيقاني وعاوزة تطلقي؟ نور رفعت حاجبها وقالت: هي فين؟ مراد بمكر: هي مين يا حبيبتي؟ نور: الحيوانة الحقيرة اللي بتخوني معاها. مراد قالها: تفتكري تكون فين؟ نور: هتكون فين يعني؟ أكيد في أوضة النوم يا بيه. مراد: طيب ما أنتي حلوة أهو وبتفهمي. نور بصتله وبحزن قالت: أنا تخوني يا مراد؟
مراد: أنتي السبب، وأنا راجل وليا احتياجات. نور بغضب وغيره دخلت جري على الأوضة، وأول ما شافتها انصدمت وفتحت عيونها. مراد دخل وراها وابتسم. نور: هي فييين؟ مراد وقف قدامها ومسك إيدها وقال: هي حبيبتي ونور عيني ودنيتي كلها موجودة بين إيديا وجوا حضني. وضمها لصدره. نور ابتدت تستوعب كلامه. مراد قالها: عمري في حياتي ما حبيت غيرك ولا عشقت غيرك، يبقى إزاي أخونك؟ نور: الصور؟ مراد: كانت جنان من واحدة غيرانة وأنا طردتها.
نور خرجت من حضنه لأنها حست بصدق كلامه وقالت: طيب ليه بقى الحوار اللي عملته معايا دا أول ما وصلت؟ مراد ببتسامة حنونة قالها: دا كان اختبار غيرة مش أكتر. نور: اختبار؟ وبمرح قالت: شكلي كدا هصحى ف يوم ألاقيك متجوز وتقولي لا اختبار غيرة برضه. مراد بمرح قالها: عادي يا روحي، معنديش مانع أتجوز تاني. نور: دا أنا كنت قتلتك وقتلتها وقتلت نفسي بعدكم. مراد: هههههههه. وحضنها وقالها: بعد الشر عنك يا روحي.
نور ابتسمت وبصت للسرير اللي كان مزين بالورود. مراد: عجبتك المفاجأة؟ نور: تجنن. مراد: طيب إيه؟ هنقضيها كدا كلام؟ نور اتصنعت عدم الفهم وقالت: لا طبعاً، إحنا لازم نمشي علشان نطمن يوسف لأنه شافني من أوضته واتصل عليا. مراد حاوطها بين إيديه وقرب منه. نور: قالت مرتينها مع بعض صح؟ مراد: حبيبتنا ومنقدرش على زعلك. وانقض على شفتيها. نور بعد لحظات بعدت لتتنفس. مراد بص لها وعيونه كلها شغف وحب وقرب عليها.
نور بمرح قالت: لا، لازم تستأذن الأول. مراد بص لها واستغرب. نور ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: الأول تستأذن، الأستاذ مراد الصغير. مراد بفرحة قالها: نور، معقول؟ معقول أنتي حامل؟ نور: أيوا يا حبيبي. ولفت حواليه وقالت: أيوا حامل يا عمري كله، وإن شاء الله لو ربنا رزقنا بولد هسميه مراد. مراد بفرحة لا تقدر قالها: بعشقك، ولو فيه كلمة أكبر من العشق كنت قولتها. وبكل حب وشغف قالها: بحبك. وشالها وراح عالسرير
وحط إيده على بطنها وقال: الأستاذ مراد، أنا بستأذنك شوية مع مراتي، لآني بجد مش قادر أقاويم. وضحك وقال: معلش بقى أمك أصلها حلوة قوي. وانقض عليها. وبعد بعض الوقت. مراد قال: حبيبتي، حد يعرف إنك حامل؟ نور: لا يا روحي، حبيت تكون أول واحد يعرف. مراد ببتسامة قالها: بعشق أمك. نور: هههههه. مراد: يلا بينا نقول للكل، أنا فرحان قوي وعاوز أقول للدنيا كلها. وضمها لصدره،
وبعدين قال: الواد يوسف هيتجنن من الفرحة، هيبقي عمو وخالو في نفس الوقت. وباسمها من خدها وقالها: أنا مبسوط وفرحان بوجودك جنبي وجوا حضني. نور: ربنا يفرحك دايماً يا حبيبي. وبعدين قالت: شقة مين دي؟ مراد: شقتي أنا وبابا الله يرحمه اللي كنا عايشين فيها. نور حضنته وقالت: ربنا يخليك لينا يا عمري كله. 💕💕 وانتهت روايتنا بالحب والسعادة. 💕💕💕
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!