متقربش مني انت قولت إننا هنتطلق بعد شهر. وهي بين أحضانه ومش قادر يفكر في حاجة تانية غيرها، بصّلها بكل حب وعشق وقالها: "واهون عليكي تسبيني لوحدي؟ ابتدت تضعف من كلامه، قالت: "انت اللي عاوز كدا وأنا... مراد حط صباعه على بوقها علشان تسكت. بصتله وشها احمر وما عادت قادرة تتنفس. مال عليها وقبلها قبلة حارة لحد الجنون. استسلمت وبادلته قبلة. ضمها أكتر لصدره.
ونور حطت أصابعها في شعره كأنها بتنتقم من نفسها على غبائها معاه من قبل، ووجدت نفسها مستمتعة بقربه منها وبتخلل أصابعها في شعره. حس بيها وبفرحة قربه منها، تصلب جسده للحظات وبعدها صرخ: "آخذ حقي منها واستمتع بيها! وبعد بعض الوقت، مراد بصّلها وكانت الفرحة مالية قلبه وعقله، ونزل بدمغه جوه عنقها وقالها: "منك لله على اللي عملتيه فيا." ابتسمت بكسوف لأنها فهمت. "ألف مبروك يا عمري." باحراج قالت: "الله يبارك فيهم."
"إيه ده هو انتي بتعرفي تتكسفي زينا ولا إيه؟ رفعت حاجبها وقالت: "بتقول حاجة يا مراد؟ بكل شغف وصوت حنون دافي قالها: "بقول نورتي حياتي يا حياتي كلها." وباسها بوسة سريعة جنب شفايفها. اكتفت بابتسامة. "بتحبيني؟ أومأت بعيونها. "عاوز أسمعها منك." بشراسة قالت: "لأ." وتاني يوم، نور ومراد نزلوا تحت مع بعض. يوسف كان نازل السلم وقف وقالهم: "صباحية مباركة." "الله يبارك فيك عقبالك." وخبط على كتفه.
"لأ لأ أنا لازم أستنى وأشوف أخويا وحظي." "نعم بتقول إيه يا لالا؟ "هههههههه هههههههه." "إيه يا حبيبتي يوسف معاه حق، عاوز يشوف أخوه وحظه إذا كان كويس وسعيد يجازف وأمره لله." "كمان يجازف؟ به همس قالها: "أجمل مجازفة." احرجت وأنقذتها زينب. "صباح الخير على أحلى عرايس." وباستهم. كمال حضنهم وبارك لهم. "أنا هروح البسين شوية، حد فيكم يجي معايا؟ بصّ لـ نور وقالها: "إيه رأيك؟ بمرح قالت: "ومااالو." وفعلاً راحوا كلهم عند البسين.
بتريقة قالها: "ها يا قمر بتعرفي تعومي ولا أجيب لك عوّامة؟ "عيب عليك وأنت واقف كدا زي العمود." "هههههه قصف جبهة." "دي طيرتها خالص." واخدها من إيدها ونزلوا المية وقالها: "مش أنا عمود؟ "شوف انت بقى." "اممم." وف لحظة كانت بين إيديه تحت المية وفضلوا يلعبوا مع بعض ويوسف يشاركهم اللعب والضحك. وبعد ما طلعوا واتكلموا مع بعض كلهم. رفضت إنها تسافر وتقضي شهر عسل برا، قالت: "خلينا هنا أحسن، تعبت سفر." وبعد مرور شهر.
كانت مستنية مراد يرجع من الشركة وفجأة رن فونها برسالة، فتحتها و... وبعد بعض الوقت. رجع وطلع فوق، وبس فتح الباب قال: "مساء الخير على أحلى قمر في الدنيا." مردتش عليه. راح عليها وقالها: "ماله القمر زعلان ليه؟ بعدت عنه وقامت راحت الحمام. "أووف مالها دي." وبعد شوية خبط عليها. طلعت وراحت تنام. اتعصب من تصرفها وقالها: "نور مالك ف إيه؟ "مفيش، ممكن بقا تبعد وتخليني أنام." "ماشي يا نور."
وراح عالحمام وبعد شوية خرج وراح نام جنبها وحط إيده عليها. بعدت عنه. زعل وقالها: "لدرجة دي؟ "مراد لو سمحت متلمسنيش." "ممكن أفهم إيه اللي حصل لكل ده؟ بصتله وقالت: "صحيح بجح." بغضب قالها: "بت انتي." التفتت الجهة التانية وعملت نايمة. بعصبية قال: "طيب يا نور." واستمر الحال على كدا أسبوع. ويوم مراد كان راجع من الشغل، دخل لقي نور قاعدة بتلعب في الموبايل، قالها: "مساء الخير." ببرود قالت: "مساء النور."
غير هدومه وبعدين قعد يشتغل شوية عاللابتوب، لإن سرق الوقت وما حس بيه إلا على رنة فون، فتحه وقال: "بس مسافة الطريق." وقام علشان يلبس. كانت تراقبه وعيونها كلها شرارات من الغضب وبتفكر رايح فين دلوقتي، خلاص ما عادتش قادرة تسيطر على نفسها، ظهر عليها علامات الشراسة، قامت وقفت وقالت: "ممكن أفهم رايح فين في الوقت المتأخر دا و لابس و متشيك قوي كدا؟ بكل هدوء قالها: "متخافيش مش رايح أقابل بنت تانية تسدلي حاجتي بدالك."
"تصدق إنك قليل الأدب." راح عليها ومسكها من ذراعها وقالها: "انتي إيه حكايتك بالظبط، أقرب منك تمنعيني ودلوقتي هتجنني عليا؟ شدت ذراعها منه وقالت: "انت واهم، أنا أتججن عليك انت." "أنا موهوم، ماشي يا نور." وسابها وخرج. بغضب قالت: "ماشي يا مراد، إن ما وريتك." وبعد شويه. وصل لعند يوسف، اتصل عليه. طلع وقاله: "أسف." "إيه اللي حصل؟
"العربية عطّلت وكنت عاوز أمشي من ساعة بس الشباب زي ما انت شايف مبسوطين في عيد الميلاد وحابين يسهروا شوية." "اممم وأنا مالي أمي، انت مش عارف إن برجع تعبان؟ ابتسم وقال: "لو سمحت سيب أمي في حالها، دي لو عرفت إني اتأخرت كل دا هتموتني." "تستاهل، ولعلمك بقا أنا هقولها." "آخر مرة والله، خليك انت الكبير بقا." "بمزاجي." "حبيبي يا آبيه." دور العربية ومشي وهو ساكت. "مالك يا آبيه؟ "مفيش حاجة يا حبيبي."
"لأ فيه، وكمان نور بقالها كام يوم شكلها زعلان ومش بتتكلم زي عادتها، حاولت أعرف مالها بس مقالتش." "والله أنا كمان هتجنن، مش عارف مالها وبتتعمد تبعد عني، مش عارف ليه وحاولت كذا مرة أعرف مالها بس مفيش فايدة، عندية ودماغها ناشفة." "يعني انت مزعلتهاش؟ "طبعاً لأ، أنا بحبها جداً وبخاف على زعلها." "طيب وهيمراد." بصله واستغرب. "هي بتحبك." ابتسم وقال: "أكيد مش مراتي." "انت فاهمني كويس يا ابيه."
"فاهمك يا يوسف، بس فعلاً نور حبتني جداً، وده شيء أنا متأكد منه، بس مش عارف مالها وإيه اللي مخليها كدا." ابتسم وقال: "طيب أنا عندي فكرة." "قول يا تعبني انت وأختك." "هههههه." وبعدين قاله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!