مال عليها وبدون سابق إنذار اقتحم شفتيها بشفتيه وتعمق أكتر في قبلته. نور كانت بتحاول تبعده عنها. مراد اتحكم أكتر فيها. نور بتضربه بكل قوتها. مراد سابها وأخد نفس وبصلها. نور: أنت حقير وحيوان وزبالة وأنا هعرفك إزاي تعمل كده. مراد بكل برود قالها: اهدي اهدي أنا بس كنت... نور بغضب قاطعته وقالت: كنت إيه يا حقير؟ كنت بتعاير؟ مراد حب يحرق دمها قالها: اهدي لسه. للأسف متطلعتيش نوعي من البنات. وبصلها بتحدي. نور: نعم؟
مراد بغيظ أكتر فيها قالها: طبعًا مش أنتِ اللي أنا عاوزها. للأسف مفكيش حاجة تغريني ولا تحرك فيا أي مشاعر. نور حسّت بالإهانة والغيرة في نفس الوقت وبدون وعي قالت: وأنت تعرف بنات قبل كده ولا إيه؟ مراد: طبعًا مش راجل يعني ولا إيه؟ قدامك وكمان شاب وحلو. نور بصتله وفي لحظة افتكرت لما باسها وقالت: خبير طبعًا. مراد بصلها ورفع حاجبه وقالها: حتى وإنتي بشكلك ده وحالتك دي معتقدش هتغريني ولا حتى أي راجل. ونور قاطعته وبكل
غيظ وعند الدنيا فيه قالت: وبرضو انت مش الراجل اللي يملي عيني ولا حتى تيجي حاجة جنب الشباب اللي عرفتهم في أمريكا. ورفعت حاجبها وقالت: شباب أمريكا بقا جمال ووسامة وحرية. وكانت قاصدة كل كلمة بتقولها. مراد خلاص ما عاد قادر يتحمل كلامها ضغط على إيدها وقالها: انتي تعرفي شباب وإنتي بره؟ نور: طبعًا أنا زي أي بنت هناك. وبس تميت 16 سنة كان لازم آخد حريتي بالكامل. أومال عاوزهم يقولوا عليا متخلف؟ مراد بصلها وهيتجنن.
نور: عادي ده شيء طبيعي ومفتكرش فيه حاجة. وكويس إنك عرفت دلوقتي. أنا عمومًا كنت ناويه أقولك بس بصراحة مكنتش عارفة أقولك إمتى. قبل الفرح ولا بعده؟ مراد لسه ضاغط على إيدها. نور اتوجعت أكتر وقالت: ممكن بقا يا آبيه مراد تسيب إيدي لأنها وجعتني قوي. مراد ساب إيدها وهو في دنيا غير الدنيا. مصدوم من كلامها ومش قادر يصدقه ولا قادر يتكلم. نور بصتله وفي لحظة جريت من قدامه دخلت البيت وطلعت أوضتها.
وفي نفسها: أحسن علشان تتربي. والله لأخليك تلف حوالين نفسك. بعد دقائق فاق لنفسه وقال: أنا مستحيل أسيبها إلا لما تقولي على الحقيقة. أنا هتجنن. وطلع زي المجنون لعندها. يوسف كان رايح عنده. مراد شافه وقال: يوسف. يوسف: نعم يا آبيه. مراد: انت رايح فين؟ يوسف: هشوف نور. مراد: طيب معلش استنى شوية. أنا عاوز أكلمها في موضوع الفرح لأن عندنا حاجات كتير لازم نعملها. يوسف: ومالو نتكلم كلنا سوا.
مراد: معلش يا يوسف بس شوية وبنادي عليك. يوسف: ماشي يا آبيه اللي تشوفه. مراد خبط على نور. نور: تعالي يا يوسف. مراد دخل وقفل الباب وبصوت كالرعد قالها: ممكن أفهم إيه اللي قولتيه ده؟ لازم تجاوبيني وبصراحة. نور وقفت قدامه وقالت: هو كلامي معاك مش صريح كفاية؟ مراد: نووووور. نور: اسمي وعارفاه كويس قوي. مفيش داعي تعلي صوتك. مراد: خلاص مش قادر أتحمل جنانها وكلامها. قرب منها وزقها عالحيطة وبيقرب أكتر منها.
نور بتحاول تتخلص من حصاره لها. مراد بصلها وفي عيونها ألف سؤال. وفي لحظة انقض على شفتيها يقبلها بشراسة وغيظ منها. وكان كل قصده إنه يعاقبها على كل كلامها. فصدمت من تقبيله لها بهذه الطريقة. نور بتحاول تبعده عنها. مراد تحول في قبلته من قبلة شرسة لقبله حنونة دافئة ورقيقة جدًا. وبعد لحظات بعدها عنه لحاجته للهواء. وبابتسامة عذبة نظر إلى عينيها الساحرة والشرسة معًا.
نور عيونها اتملت دموع ولكن ما نزلتها خوفًا إنو يشوف ضعفها قدامه. وبعدين قالتله: أنت قليل الأدب على فكرة وفاكر إني هسكتلك؟ مراد حاول يهدي جدًا وبعدين قالها: نور لو سمحتي ريحيني. نور: اطلع برا أوضتي. مراد: حاضر بس قوليلي الأول. نور بعصبية قالت: أقولك إيه؟ وهي فاهمة. مراد غمض عيونه وفتحها وبعدين قالها: انتي بجد الملام اللي قولتي ده؟ انتي بنت ولا فعلاً عيشتي زي بنات أمريكا؟ نور بكل
شراسة بصت في عيونه وقالت: مادام وافقت تتحوزني لا وانت اللي أجبرتني على كدا وأحرجتني يبقي تتقبلني بكل شئ فيا سواء عيوب أو مميزات. مراد بغضب قالها: يعني إيه؟ نور: زي ما سمعت كدا. مراد لسه هيتكلم. يوسف خبط ودخل وقال: مالكم صوتكم عالي ليه؟ نور ببرود قالت: تعالي حبيبي. يوسف: فيه إيه يا آبيه؟ مراد: اسأل أختك. يوسف: مالك يا نور فيه إيه؟ نور: ولا حاجة. أخوك شكله رجع ف جوازه مني. يوسف: نعم ليه؟
نور: للأسف أنا مش نوعه من البنات. ورفعت حاجبها وبصتله. يوسف: مش فاهم يعني إيه؟ وبعدين قالها: هو انتي فيه حد زيك يا قمر؟ نور: قول لأخوك الكلام ده. مراد واقف بيستشيط من الغيظ من كل تصرفاتها. يوسف: طيب ممكن تقعدوا ونتكلم كلنا. ولو محتاجين مني حاجة أساعدكم فيها. نور ومالو. وف لحظة فكرت وقالت: هو بابا تحت ولا لأ؟ يوسف: لأ لسه موجود. نور: تمام تعالي علشان نروحله. لازم أتكلم معاهم.
مراد بصلها وقال: مش قبل ما نتكلم مع بعض الأول. نور بدلع قالت: معلش يا مراد عاوزه بابا ضروري ولازم أتكلم معاه. ومسكته من إيده وقالت: يلا بينا. يوسف بهمس قالها: ناوية عليه؟ أنا مش مرتاحلك. نور: كل خير إن شاء الله. وشدت مراد ونزلوا. كمال: إيه ده انت لسه هنا يا مراد؟ وبعدين قال: صباح الخير. نور بابتسامة مصطنعة قالت: صباح الخير يا بابا. وراحت وقفت قدامه وقالت: بابا كنت عاوزه أتكلم معاك شوية. كمال: اتفضلي يا قلب بابا.
زينب: طيب تعالوا افطروا الأول وبعدين اتكلموا. نور: ومالو. وراحوا كلهم عالسفرة. كمال: خير يا حبيبتي؟ نور: في نفسها قالت: أنا بقا هنتقم منك يا مراد ومش هسافر لكن هخليك تندم على كل تصرف عملته معايا. يوسف: إيه يا نوري بتفكري تتكلمي في إيه؟ نور ابتسمت وقالت: بابا مراد كان قال لحضرتك إن فرحنا يوم الخميس صح؟ كمال: أيوا يا حبيبتي. مراد بصلها وهيتجنن.
نور: بس أنا مش عاوزة أستنى ليوم الخميس. ياريت يوم الاتنين لأن صديقتي الأمريكية جت من فترة وهتسافر يوم الثلاثاء وأنا كنت حابة إنها تحضر فرحي. مراد بصلها وفتح عيونه ومش مصدق. زينب بصتلها وقالت: مفيش مشكلة. الاتنين من الخميس مش هتفرق. يوسف: بس إنها السبت هتلحقوا تجهزوا كل حاجة؟ نور: مالك يا يوسف؟ مراد مش قليل وبمساعدة كمال بيه خطاب يقدر يحجز أكبر قاعة أفراح في البلد في ثانية.
كمال: لعيونك يا حبيبتي. وبص لمراد اللي مش بيتكلم. نور عرفت إنه مصدوم ومش متوقع منها كدا. زينب: إيه يا مراد انت مش مصدق إنك هتتجوز القمر ولا إيه؟ مراد: مش بيرد. يوسف: إيه يا آبيه؟ هي الفرحة بتعمل كدا؟ ومسكه من إيده. مراد: قال آسف مكنتش مركز. كمال: هههه. وبعدين قال: عمومًا دي حالة عادية بتحصل. مراد بصاله واستغرب. كمال ابتسم وقال: مراد خلص كل حاجة اليوم ومامتك ويوسف بيساعدوك.
يوسف: تمام. أنا هروح أطبع الدعاوى بس نقعد أنا وماما نكتب الأسماء الأول ونتفق على شكل معين مع نور ومراد. نور: طبعًا يا قلبي. مراد بصلها. كمال: مالك يا مراد؟ زينب: مراد ليه ساكت؟ كمال: لو حابب تأجل شوية مفيش مشكلة يا بني. نور: لا يا بابا دا هو اللي مستعجل. زينب: فعلًا هي بتتكلم على تصرفات ابنها من قبل. كمال: ها يا مراد؟ نور بصتله وقالت: حبيبي يلا علشان نروح نشتري الفستان.
زينب: وأحلى شبكة لأحلى عروسة في الدنيا. وباستها من خدها وطبطبت عليها. نور بابتسامة قالت: تسلميلي يا طنط. كمال قام وقف وقال: خلصوا طمنوني. ومشي والكل قام. يوسف: قال مراد هات الأسماء اللي عاوز نبعتلها كارت دعوة وكمان بابا انت عارف كل أصحابه ومعارفه. زينب: وانتي يا نور لو فيه حد معين قولي عليه. نور: لا يا طنط أنا معرفش حد هنا غير خالتي وخالو. زينب: حبيبتي دول أول المدعوين. يوسف: يلا يا آبيه.
نور عرفت إنه مش عارف يتصرف لأنه قلقان من كلامها له قبل كدا. راحت عليه وحضنته وقالت: حبيبي يلا علشان نخرج. مراد ضغط عليها وهي جوا حضنه. نور بمرح قالت: حاسب يا أخ أنت هو. يعني علشان أنا كان نفسي أجرب الحضن اللي بيكسر الضلوع تجبلي الغضروف؟ يوسف وأمه: ههههههههه ههههههه. يوسف: والله انتي مسخرة. ابت يا نور. نور بصت لمراد وقالت: معلش بقا تربية أمريكا. يوسف حس إن مراد
ونور هيولعوا ف بعض قال: تعالي يا نور نطلع فوق نجيب اللاب توب علشان نختار شكل معين للكارت. نور: معلش يا يوسف اختار أنت وطنط. أنا واثقة في ذوقكم. وأنا هطلع أغير وأنزل علشان أخرج أنا ومراد. يوسف بهزار قال: نيالو. نور: بطل قر يالا. وطلعوا. زينب بعد نور ويوسف ما طلعوا قالت: مالك يا مراد؟ ليه حاسك مش فرحان زي الأول؟ دا انت كنت هتتجنن عليه. مراد: ولا حاجة يا ماما. زينب: اومال مالك بقا؟
في عريس هيتجوز بعد بكرا ويبقي عامل زيك كدا؟ دا انت كأنك مصدوم ولا مش مصدق ولا مجبور. دي نور فرحانة وباين عليها مع إنها كانت زعلانة في الأول. وطبطبت على ضهر ابنها وقالت: بقا هي أما توافق وترضى انت بقا اللي تعمل كدا. افرح يا حبيبي. البنت اللي انت عجبت بيها وجبتها خلاص هتتجوزها. مراد ساب كل الكلام وبس ركز في كلمة: نور فرحانة أكتر منك. وف نفسه: طبعًا ماهي عاوزة تداري فضيحتها. بس وربي ما هينولها اللي في بالي.
زينب: مراد فوق كدا وافرح. نور نازلة أهي. مراد بصلها وتوعد لها. نور: قالتله: أعتقد البس كدا كويس يا مراد بيه. وكانت لابسة بنطلون جينس وتيشيرت نصف كم وشعرها منسدل على ضهرها وميك اب خفيف. مراد بصلها وسكت. زينب: زي القمر يا حبيبتي. نور: متشكره قوي يا طنط. وقالت: يلا يا مراد. مراد مسكها من إيدها وراحوا عالعربية. نور برغم وجع إيدها إلا إنها استحملت عند فيهم. مراد: اتفضلي اركبي. وفتحلها الباب وفعلاً ركبت بهدوء.
نور: ممكن توديني مول كبير لفساتين العرايس؟ مراد بصلها وقالها: انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ نور ببرود قالت: طبعًا مش عروسة وهتجوز بعد بكرة. مراد وقف العربية وقرب عليها وقالها: وأنا بقا لازم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!