كانت أحلى ساعتين في حياتي يا حبيبي. خلينا نعيدها تاني. أنا مستعدة أطلق من جوزي، وتطلق أنت من مراتك، وخلينا نتجوز. الرسايل دي كانت على تليفون أنس جوزي من مروة جارتنا المتجوزة! كنت مصدومة وأنا بقراها. مش مصدقة إيه اللي بيحصل. فتشت في الماسنجر واتفاجئت برسائل، أقل حاجة توصفها أنها قذرة. رسايل وصور مقرفة خلتني رميت التليفون من إيدي وروحت الحمام وبدأت أرجع جامد.
خلصت وطلعت من الحمام وأنا ماسكة بطني مش قادرة أصدق اللي شوفته. مسكت الموبايل ودخلت أوضة النوم ولقيت أنس في سابع نومة. كان نفسي أخبط التليفون في وشه وأقتله وأخلص، بس هديت نفسي وطلعت وكملت تقليب في الماسنجر. وعرفت كوارث. عرفت إن أحياناً كان بيجيبها البيت لما بروح عند ماما. وطبعاً هي عشان جوزها بيسافر دايمًا الموضوع سهل. أي واحدة مكاني كانت هتن*هار وتطلب الطلاق.
وأنا فعلاً مستحيل أبقى على ذمة واحد ز*اني وخ*اين زي ده. بس برضه لازم أربيه على اللي عمله وعلى حر*قة قلبي دي. ده إحنا بقالنا ست شهور بس متجوزين وعن حب كمان. ده أهلي كانوا ساعدوه كتير عشان نتجوز. لا عمرهم طلبوا حاجة ولا أنا، وعشان بحبه وعشان كان داخل مشروع كبير واللي نجح. ودلوقتي لما اتيسرت معاه بقى يخو*ني. أنا مستحيل أسامحه. مستحيل!
مسكت الموبايل وأخدت سكرينات من عليه وبعت السكرينات لتليفوني. وبعدين مسحت السكرينات اللي أخدتها من تليفونه وحطيت التليفون مكانه. روحت نمت جنبه وأنا بفكر في الخطة المناسبة. تاني يوم. كان يوم إجازة أنس واليوم اللي بروح لماما فيه. صُحيت الصبح وابتسمت ليه وقولت: صباح الخير يا حبيبي. رد: صباح النور يا حبيبتي. إيه مش رايحة لماما النهاردة؟ ابتسمت بخب*ث وقولت: لا مش رايحة. قررت أقضي اليوم كله معاك يا روحي. حسيت
وشه بهت فابتسمت ليه وقولت: مالك يا حبيبي ليه زعلان؟ بلع ريقه وهز رأسه وقال: مش زعلان يا حبيبتي ولا حاجة. بالعكس أنا فرحان أووي. قربت منه وقولت وأنا بلعب في قميصه: إيه رأيك نسمع فيلم؟ فيلم لطيف. ابتسم ليا وقال: ماشي. بعد شوية كان قاعد قدام التليفزيون وبصلي وقال: إيه الفيلم اللي إنتي جايباه ده يا ليل؟ ردت: ده فيلم gone girl يا بيبي عن واحدة نفخت جوزها لما اكتشفت خي*انته. أهي البطلة دي قدوتي في الحياة. بصلي وهو بيبلع
ريقه فضحكت بخبث وقولت: متخافش يا روحي مش هجرب ده عليك لو خو*نتني. أنا هعمل الأسوأ. بس إنت أكيد مش هتخ*ونني صح؟ هز رأسه بسرعة فابتسمت وأنا بكمل الفيلم. خلص الفيلم واخدت موبايلي ودخلت الحمام. فتحت الإيميل الفيك اللي عملته امبارح وبعت السكرينات لأنس جوزي وقولت: أنا قدرت أهك*ر حسابك وأخدت السكرينات اللطيفة دي من عليه. إيه رأيك أبعتهم لمراتك المس*كينة وجوز الست اللي بتخ*ون مراتك معاها!!!
وصلت الرسالة لأنس. فتح أنس الماسنجر وعيونه اتوسعت بصدمة وقال: يا دي الك*ارثة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!