يادي المصيبة يادي المصيبة كان بيقولها أنس وهو بيلف حوالين نفسه. حاسس برج من دماغه هيطير وهو بيبص على الإسكرينات. حقيقي لو الإسكرينات دي وقعت في إيد مراته أو جوز الست، ممكن يتقتل. جوز مروة لو عرف ممكن يقتله. قعد على الأنتريه وجسمه كان كله عرقان من الخوف والرعب. قلبه كان بينبض بسرعة والأفكار البشعة بتدور في راسه. مش عارف يعمل إيه ولا يسوي إيه.
فتح الأكونت اللي بعتله وحاول يعرف هو مين، بس الأكونت كان فيك ومقدرش يوصل لأي حاجة خالص. وده جننه أكتر. حس إنه محاصر، حس إن الدنيا بتضيق بيه. فجأة جاتله رسالة تاني فيها: "لو حابب إني متكلمش، يبقى تدفع 100 ألف جنيه، وإلا والله كل قذارتك هتروح لمراتك وجوز عشقتك! حط إيده على قلبه وحس إن هيجيله سكتة قلبية. قفل الموبايل لما حس الباب بيتفتح.
طلعت أنا من الحمام وأنا مبتسمة. بصيت على أنس لقيت وشه مليان عرق وباين إنه مرعوب. فرحت من جوايا وقولت بصوت واطي: "ولسه يا أنس، ده أنا هوريك النجوم في عز الضهر." بعدين قربت منه وأنا عاملة نفسي مخضوضة عليه وقولت: "مالك يا حبيبي، قولي فيه إيه وشك باهت وعرقان كده ليه، حصلك حاجة؟ قولي." بصلي وقال بإرتباك: "لا لا يا حبيبتي مفيش حاجة، أنا بس حران." رفعت حاجبي وقولت: "بس إحنا في الشتا يا حبيبي. قولي إنت تعبان أوديك الدكتور."
زقني بعصبية وقال: "يوووه يا ليل، متبطلي رغي وقرف بقا." وبعدين راح على أوضته. ابتسمت بخبث وقولت: "ولسه يا أنس، أنا هخليك تكلم نفسك، اصبر عليا بس." جرس الباب رن فروحت أفتح لقيت مروة قدامي. رجعت لورا أول ما شافتني ووشها بهت وقالت من غير وعي: "إنتي هنا؟! ابتسمت ليها وقولت: "إنتي كنتي متوقعة حد تاني ولا إيه؟ لحقت نفسها وقالت: "لا... أنا... أنا باين عليا اتلغبطت في الشقة. كنت رايحة للست نجلاء. اعذريني يا ليل دماغي مش فيا."
ضحكت وغمزتلها وقولت: "وأنا عارفة إيه اللي شاغل! وشها بهت أوووي وقالت: "ق... قصدك إيه؟ ضحكت وقولت: "قصدي جوزك اللي مسافر يا حبيبتي، إنتي فهمتي إيه؟ "أيوه صح... " قالتها وهي بتتنهد براحة وبعدين مشيت بسرعة من قدامي. شكلي هستمتع معاهم. مرت الساعات وأنس قاعد سرحان وهيموت من الرعب. كنت براقبه وعلى وشي ابتسامة كبيرة أوووي، حاسة بالرضا. منظره الخايف ده داوي شوية من الجرح اللي عمله خيانته.
دخلت الحمام تاني وأنا ماسكة تليفوني وفتحت إيميلي الفيك وبعتله تاني رسالة. اتنفزع أنس لما رسالة تانية جاتله، فتحها بسرعة ولقى رسالة من اللي بيهدده بيقول: "ها فكرت هتديني الفلوس ولا أبعت الإسكرينات لمراتك وجوز عشقتك؟ بلع أنس ريقه وبعتله: "هديك الفلوس، بس قولي أديهالك إزاي؟!
سبت التليفون من إيدي وأنا مبسوطة أوووي. خطتي نجحت وهاخد فلوسي من أنس. فلوس شبكتي اللي باعها في الصباحية، والفلوس اللي استلفها من أهلي ومرجعهاش لحد دلوقتي!! "ولسه يا أنس، أنا هشربك المر، اصبر بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!