الفصل 5 | من 15 فصل

رواية حواديت من الواقع الفصل الخامس 5 - بقلم ليل السيد

المشاهدات
19
كلمة
3,699
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ترك هلال زين وذهب خلف ليلي ومحمود وعمر وقمر. هلال: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو ميستاهلش ده كله والله. حاولت أفوّقه كتير بس هو دماغه ناشفة خلاص. مينفعش تعيطي انتي عليه. محمود: ليلي، والله أنا مش عارف زين عرف يعمل ده إزاي، بس خلاص. هو ده نصيبكم. ليلي بشهقات عالية: زين، زين كان باعتلي رسالة من الصبح، أنا شفتها متأخر. هلال باهتمام: بعتلك إيه؟ ينفع أشوفها؟ رفعت ليلي الهاتف وأعطته لهلال. قرأ هلال الرسالة

باهتمام ورد على ليلي: زين مش عيل صغير، والي بيقولك مش لاقي حد يفوقه ده، اسألي محمود. أنا متخانق معاه كام مرة، آخر مرة قبل ما يلبس بدلته وينزل. اسأل محمود وعمر، هما كمان اتكلموا معاه كام مرة. ابني عندي ويستاهل اللي بيعمله في نفسه، متشيليش نفسك انتي الذنب. مفيش راجل بيتجوز غصب عنه. عمر: كلام خالي صحب يا ليلي. قومي كده وخليكي كويسة، مش عايزين الناس يقولوا حاجة. يلا نطلع علشان نكون جنب زين.

ليلي: اخرجوا انتوا، وأنا هاجي وراكم. بس لو سمحت سيبوني دلوقتي. أومأ هلال وخرج هو وعمر ومحمود. ظل مكانه مترددًا، يترك ليلي أم لا. محمود: ليلي، ينفع توريني الرسالة بتاعة زين؟ لو مش هتضايقي. ليلي أعطته الهاتف بدون جدال. قرأ محمودها باهتمام وأخبر ليلي: طب انتي مش حاسة زيي إنه مش طبيعي؟ ليلي: أنا مش عارفة أفكر في حاجة. أنا حاسة إنه موجوع زي أنا موجوعة، ويمكن أكتر. بس أنا مش فاهمة. طب لما هو مش مرتاح كده، ليه بيعمل ده؟

أنا مش فاهمة إزاي يبقى باعتلي كده وفي نفس الوقت ألاقيه بيتجوز. محمود: أنا هجرب أعمل حاجة وربنا يسامحني بقى، علشان والله لو طلع اللي بالي صح، أنا هوصل الموضوع لأهله. ليلي: إيه اللي في بالك وهتعمل إيه؟ محمود: متشغليش بالك انتي. قومي كده ويلا نخرج دلوقتي. ولو اتأكدت من اللي في بالي هعرفك. يلا يلا. خرجت ليلي ومحمود إلى الحفل. كان زين جالسًا بجانب مروة زوجته، لا يشعر بأي شيء. مروة بهمس: في حاجة؟ انت كويس؟

زين بتوهان: هااا؟ لا أبداً. مفيش. مروة: طب مش هتعرفني على قرايبك؟ أنا معرفش حد منهم خالص. زين: أه أه. هعرفك عليهم. أول ما رفع عينه رأى ليلي تقف بجوار محمود وتسند بيديها على كتفه.

زين بحزن: اللي واقفة هناك دي ليلي بنت عمي حسين، الصغيرة. أكتر حد فرفوش في العيلة كلها. بتدرس طب دي، اللي عايشة في القاهرة هي وأهلها. أكيد سمعتي عنهم. أكتر واحدة غالية عليا في العيلة، بعتبرها زي أختي وأكتر. اتعودت عليها بقى عشان هتلاقيها وهتلاقي اسمها بيتردد طول. مروة بانبهار من رقة ليلي: ما شاء الله جميلة أوي، واسمها جميل. إن شاء الله أعرف أصاحبها. زين بهيام: فستانها جميل، بقالها كتير أوي ملبستش فساتين.

مروة بخبث: وانت متابع كل بنات عمك كده برضو؟ يعني مركز معاهم كلهم كده ولا مركز مع ليلي بس؟ زين: هااا؟ لا بس يعني أكتر واحدة قريبة مني فيهم هي ليلي. و... واللي جنبها ده محمود. أخويا. هو ابن عمي ضياء بس زي أخويا وأكتر. هو وعمر أكتر اتنين قريبين مني. مروة باهتمام: شكلهم جايين علينا هو وليلي أهو. زين بتوتر من قرب ليلي. محمود: ألف مبروك يا مروة. نورتي العيلة. مبروك يا أخويا. وسحب زين على حضنه وربت على ظهره.

مروة بخجل: الله يبارك فيك يا أستاذ محمود. اتشرفت بحضرتك. محمود باحترام: أنا أكتر. ضغط محمود على يد ليلي لكي تقول شيئًا. ليلي بحمحمة: اااه. ألف مبروك يا ااا يا... محمود من بين أسنانه: مرووووة. ليلي بسرعة: ألف مبروك يا مروة. ربنا يتمم لكم على خير. مروة: الله يبارك فيكي يا ليلي. عقبالك. ليلي باستغراب: أنا؟ تعرفيني؟

مروة: أه طبعًا. زين حكالي عنك. ولما ظهرت قدامنا دلوقتي شاورلي عليكي. شكلك غالية عليه أوي، هو قالي كده. أتمنى نكون صحاب ياستي عشان تحكيلي ثغرات الأستاذ، لأن خلقه ضيق مش بيحكي حاجة عن نفسه. نظرت ليلي لزين وابتسمت ابتسامة لا تصل لعيناها. ليلي: همم. أه طبعًا غالية عليه. انتي هتقوليلي؟ ده إحنا أكتر اتنين بنعارض بعض في البيت كله. أكيد هنكون صحاب بإذن الله. نورتي العيلة.

ثم وجهت كلامها لزين: ألف مبروك يا زين يا ابن عمي. مبروك. زين: الله يبارك فيكي يا ليلي. عقبال... عقبالك يعني بعني نفرح بيكي وكده. ليلي بضحك: طبعًا طبعًا مفهوم. عن إذنكم. يلا يا محمود سندني عشان متقلبش بالزفت الكعب كده. زين بغيرة: لما مش عارفة تمشي فيه بتلبسيه ليه؟ ليلي بعند: مش كل حاجة عايزينها بنعملها يا أستاذ زين. في حاجات كتير بنعملها واحنا مضطرين، بس عشان شكلنا العام قدام الناس وعشان محدش يقول علينا حااااجة.

محمود بتدخل: يلا يا ليلي. يلا. انتهى اليوم وظلوا ساهرين جميعهم شباب وبنات العيلة سوا بحديقة المنزل. قمر: بس مروة شكلها طيبة يا زين وجميلة ما شاء الله. زين: أه أه. طيبة. عمر بتلقيح: يارب بس تعرف تحافظ عليها. زين: هموتها يعني ولا إيه؟ محمود: هتحدد معاد الفرح امتى؟ زين: مش فارقة. بقولكم إيه؟ غيروا السيرة. بصوا أنا طالع. تصبحوا على خير. تركهم زين وذهب. ظلت ليلي شارده لا تتحدث.

قمر بأصابعها: هااااي. نحن هنا. خلاص مشي من بدر. طلع ليلي: بتقولي إيه يا قمر؟ مش مركزة معاكي. قمر: دانتي دماغك ضايعة خالص. ليلي: هروح اطلع أنا كمان أغير الفستان عشان مضايقني. مش هنمشي بكرة علطول، ممكن نسافر بعد يومين كده أو حاجة. نبقى نتجمع بكرة كلنا تاني. قمر: ماشي يا حبيبتي. تصبحي على خير. ليلي: وانتوا مأهله كلكم يجماعة. سلام. تركتهم ليلي الأخري. تبقى عمرو وعمر ومحمود وقمر.

محمود: كويس بس إن انتوا بس اللي قاعدين. أنا شاكك في حاجة وعايز أقولكم عليها. قمر: قول. سامعيني. محمود باهتمام: أنا شاكك إن لطيفة عاملة حاجة لزين وليلي. ومحدش يستخف بكلامي. بجد زين مش طبيعي وفيه حاجة، بس أنا مش عارف. عشان أعرف أو أتأكد من حاجة زي دي، ممكن نتأكد إزاي؟ عمر بتفكير: معنديش فكرة. محدش فينا ليه في الحاجات دي غير لطيفة وبنتها نورا. وأكيد مش هنروح نقولهم هما.

قمر باهتمام: أنا أعرف شيخ ممكن أجيبلك رقمه يا محمود وتكلمه تشوفه ممكن يساعدنا ولا لأ. بس اللي إحنا هنعمله ده مش حرام؟ أو أقولك احنا ممكن نقول لماما بجد، وهي أكتر واحدة ممكن تساعدنا. جاءت ليلي على السيرة: تقولولي إيه بقا يعصابة؟ تحمحم عمر: مفيش يا ست الكل. سلامتك. محمود: لو قولنالك توعدينا يا تساعدينا، يا متعرفيش حد وكان مفيش حاجة قولناها. ليلي باهتمام: عرفوني بس في إيه.

بدأ محمود في السرد عليها بتفاصيل كل شيء وتفاصيل رسالة زين الذي أرسلها. فوق السطوح في ركن. ليلي بدلت ملابسها وذهبت إلى ركنها الهادي الوحيد في هذا المنزل لكي تفيض بمشاعرها وتحاول أن تلملم شتاتها من كل ما يحدث. كان يوم مليء بالأحداث الصعبة. لكنها قبل أن تجلس رأت ظل جسد عريض على الطرف الآخر من السطح. بث الخوف بجسدها رعشة خفيفة. وكأنها لملمت شتاتها وقالت بقوة غير حقيقية: لو عرفت هيختفي. لو حرامي هعرف أضربه من ورا.

ذهبت على أطراف أصابعها وأمسكت عصا غليظة كانت أمامها ومشت بها بهدوء تجاهه. ورأت ظهره، فرفعت العصا وأغمضت عيناها وكادت تنزلها بقوة حتى التفت إليها في الوقت المناسب الشخص الواقف وأمسك العصا بيده سريعًا. زين بفزع: يخربيتك! إنتي كنتي هتضربيني على دماغي بدي كلها؟ ليلي وهي مازالت مغمضة عيناها: أبو سايدك! متتوتنيش. أنا غلبانة. زين بضحكة رجولية بصوت عالي. فتحت نصف عين وهي تنظر أمامها لتحدد ملامح الشخص الواقف في الظلام.

ليلي وهي تضع يديها على وجهه تتحسس ملامحه: يخرابي! انت زين؟ حرام عليك خضتني. زين أمسك يديها الموجودة على وجهه وقبل بطانها بحنان: حقك عليا من الخضة. سارت الرعشة بجسد ليلي أثر ملامسة شفاتيه ليدها. وأبعدت يديها برعب وهي تقول بتوتر: أنا أناااا مكنتش أعرف إنك هنا. أنااا نازلة. قبل أن تذهب، أمسك معصمها. زين: مردتيش عليا ليه؟

ليلي: ردي مكنش هيعمل حاجة. انت لو كنت بتحبني فعلاً مكنتش هتستنى حتى ردي. بس خليني أقولك أنا مكنتش لاقية تلفوني من الصبح وشوفت الرسالة متأخر. زين: يعني انتي لسه بتحبيني فعلاً؟ ليلي: زين، معلش. أول حاجة سيب إيدي. تاني حاجة، خليك فاكر إنك دلوقتي متجوز، وفي واحدة على ذمتك. زين: مش لازم كل شوية حد يقولي إني متجوز. منا عارف إني متجوز. عارف.

ليلي: طب كويس والله إنك فاكر ده. يعني أتمنى كمان تنسى أي حاجة كانت بينا خلاص، عشان ده لو كان ممكن زمان، فهو مستحيل دلوقتي إن يكون بينا أي حاجة حتى. زين: ممكن تحطي إيدك على راسي؟ وشد يدها ووضعها على شعره: اقرأ ليلي قرآن. أنا محتاج أسمع قرآن. سحبت ليلي يديها بتوتر شديد. ليلي: زين، زين. أنا آسفة. مينفعش اللي إحنا بنعمله ده. أنا نازلة. وذهبت سريعًا لأسفل وتركته. بقى زين وحده بقلة حيلة. عند محمود وقمر وعمر بالأسفل.

ليلي ٢: طيب أنا هساعدكم فعلاً. محمود: بجد يا عمتي؟ ليلي ٢: أيوه بجد. وبكرة الصبح هرن على حد كده أعرفه. وبعدين أعرفكم هنعمل إيه. عمرو بتفكير: بس لو طلع فعلاً في حاجة زي ما بتقولوا، مش حرام علينا مروة دي؟ يعني حاسس إن زين ظلمها معاه. محمود: يعني ننقذها وهي دلوقتي على البر، ولا تعيش عمرها كله بتتعذب مع زين؟ عمرو: أكيد زين مش هيقعد عمره كله مش عارف يحبها. أكيد هيحبها في يوم من الأيام.

ليلي ٢ بهمس: كان عمك هلال حب لطيفة يا بني. شوف بقالهم كام سنة عايشين مع بعض. عمرو بقلة حيلة: وجهة نظر برضو. ليلي ٢: يلا اطلعوا ناموا. اليوم كان طويل النهارده. كفاية سهر لحد كده. أومأوا جميعًا، وكلا منهم صعد لغرفته. في اليوم التالي. كانت ليلي تجلس بجانب هلال، وعلي الطرف الآخر ليلي عمتها. هلال بهمس: انتي كل يوم بتحلوي يعني أكتر من اللي قبله. ليلي بهمس: أنا في حاجة عايزة أحكيلك عنها، بس لوحدينا.

هلال: طب همي بينا على المكتب يلا. لطيفة بغل: على فين يا أبو زين؟ الفطار بيجهز. هلال: هوري الدكتورة بتاعتنا حاجة في التحليل بتاعتي في المكتب. لطيفة: وهي لحقت تبقى دكتورة عاد؟ دي لسه بت امبارح في الكلية. هلال: أيوه دكتورة قد الدنيا. يلا يا ليلي تعالي معايا. دخلوا المكتب وأغلق هلال الباب خلفهم. هلال: احكيلي. سامعك. قصت له كل ما دار بينها وبين زين ليلية أمس.

ليلي: بص يا بابا أنا مش بحكي ليك ده كله عشان تضايق، لا أبداً والله. أنا بحكيلك عشان أنا حاسة إن زين فيه حاجة مش طبيعية. وأنا مش هعرف أساعده. فارجوك انت ساعده. مش عشاني ولا عشان أي حاجة والله. أنا وهو خلاص. موضوعنا بالنسبالي خلص. أنا عشان هو حاساه ضايع بشكل مش طبيعي. فارجوك انت الوحيد اللي هتعرف تساعده. هلال: هو أنا قلت إيه يا ليلي على موضوع قعادك مع زين لوحدكم ده؟

ليلي: يا بابا والله محصلش حاجة. وأنا سيبته ونزلت بسرعة عشان عارفة إنه مينفعش. وعلشان كده بطلب من حضرتك انت اللي تساعده، مش أنا. أه واستأذن حضرتك كمان إني أطلب من بابا إننا نمشي عشان كليتي وأنا مش هينفع أغيب أكتر من كده. هلال: عشان كليتك؟ ولا عشان مش قادرة تقعدي في البيت؟

ليلي: أنا متعودتش أكذب عليك. بس أنا فعلاً مبقتش برتاح في البيت خالص. مش عارفة ليه والله. بقيت بتخنق من أوضتي اللي هنا أوي وبحلم بكوابيس ومش بعرف أنام كويس. أنا آسفة بس والله بقيت بخاف من البيت. مع إن زمان افتكر أنا اللي كنت بتخانق معاهم عشان نيجي نعيش هنا طول.

هلال: هدي نفسك يا ليلي. خلاص يا حبيبتي امشوا. مفيش عليكي عيب ولا حاجة. ومتقلقيش على زين. أنا هتصرف وأبقى اطمنك. بس أنا مش عايزك توقفي حياتك على المحطة دي يا ليلي. ليلي: أنا أصلاً مكنتش ناوية أقف دلوقتي خالص. على محطات العمر لسه بدري قدامي. أنا اتنازلت مرة وكنت هقف بس عشان خاطر زين. وزين معدش موجود. فخلاص. هلال: ربنا يعوضك يا بنتي بحد جميل زيك.

ليلي: ربنا يكرمني بحد جميل زيك انت وبابا يا بابا. يلا بقا نخرج نفطر معاهم يلا. اجتمعوا حول المائدة وكان فطار ممل بلا أي أطراف حديث. ذهب ضياء ومحمد وهلال إلى مقر عملهم، وحسين ذهب معهم. وعمرو استأذن لأجل عمله هو الآخر. ولطيفة نهضت هي وبناتها إلى شقتهم بغل، كارهين جميع الجالسين على المائدة. تبقى ليلي وهناء وكوثر والشباب وقمر وليلي. ليلي ٢: عندنا اجتماع يا عمر انت ومحمود وقمر. يلا. ليلي: بعد فهم إيه؟ وأنا مش معاكم يعني؟

ليلي ٢: لا مع الأسف. خليكي هنا مع زين وكوثر وهناء عشان هنتكلم عليكي. ليلي بضحك: لا والله بجد. ليلي ٢: أيوه ياستي. وعد بكرة هقولك. يلا يا شباب. هموا بالنهوض. كوثر: طب يلا يا هناء ندخل نشوف هيعملوا إيه غدا النهارده عشان نلحق نجهز وياهم. بقى زين وليلي فقط. أمسكت ليلي هاتفها تلعب به في ملل. وصل لها صوت إشعار رسالة على هاتفها. نظرت من المرسل، رأته زين. رفعت رأسها تنظر إليه، وجدته مهتم بالهاتف لا ينظر إليها. في الهاتف:

زين: هتمشي امتى؟ ليلي بصوت: إيه الرخامة دي؟ وانت مالك؟ ابتسم بهدوء وأرسل إليها: وطي صوتك. ليلي بصوت أعلى: طب مش موطية والي عندك اعمله. زين: طيب أنا ماشي على الشغل. محتاجة حاجة؟ ليلي باستفزاز: زين، متخلينيش أعملك بلوك. أنا لسه محترمة إنك ابن عمي. زين: طيب يا بنت عمي سلام. ليلي باستفزاز: متنساش تسلميلي على مروة. واه صحيح، ابقى ابعتلي رقمها عشان نتصاحب زي ما طلبت. زين: عنيا. بس كده. وأرسل لها الرقم. ليلي: إيييه؟

مسجلها إيييه؟ مروة جواز؟ انت عبيط يا زين؟ هي دي مروة شئون طلبة؟ في حد يسجل مراته كده؟ اقترب منها زين ورفع إصبعه في وجهها وقال ببرود: اعدلي لسانك ومتنسيش فرق السن اللي بينا. أنا أكبر منك بـ ١٠ سنين. ليلي: طب والنبي بلاش الصباع ده. زين: أهم حاجة تكون سمعتي كويس بس.

ليلي بدبدبة على الأرض: أنا غلطانة إني رديت عليك وضيعت وقتي وقعدت أتكلم مع واحد زيك. ومش ناسيه فرق السن، بس أهم حاجة انت اللي تفضل فاكره بس وتفكر بيه نفسك دايماً. سلام يا جوز مروة. وتركته يشتعل غضبًا في مكانه وذهبت. على الطرف الآخر في الغرفة عند ليلي وعمر ومحمود وقمر. ليلي ٢: أنا كلمت شيخ أعرفه وثقة، وطلب مني حاجة نعملها، بس هي صعبة شوية. محمود باهتمام: إيه هي؟ قولي بسرعة يا عمتي.

ليلي ٢: قال في الأغلب فعلاً كلامك صح، وكل الكلام ده أعراض عمل مش سحر. وفي الأغلب العمل بالتفرقة بينه وبين ليلي. طلب مني ندور في أوضة زين على أي حاجة غريبة، في سريره، دولابه، مولاه السرير، في هدومه. ونفي الكلام في أوضة ليلي. قولتله إن ليلي دي مش عايشة هنا، عايشة في مصر. قالي: اللي انتوا شاكين إن هي اللي عملتله العمل دي، تقدر توصل لأوضة ليلي في مصر؟ قولتله: لا صعب.

قالي: يبقى تدوروا في المطرح اللي ليلي بتنام فيه لما تيجي عندكوا البيت. يعني ندور كمان في أوضة ليلي. المشكلة دلوقتي هندخل أوضهم دي إزاي وهنقلب الدنيا كده إزاي من غير محد منهم يحس؟ قمر: أوضة ليلي سهلة. لما ليلي تمشي هعمل أنا ده، عشان أنا متعودة أدخل أنضفهالها بنفسي كل شوية وهي مش موجودة، فمحدش هيشك. إنما أوضة زين دي أنا معرفش إزاي. أنا مش بدخلها خالص.

محمود: أوضة زين عليا أنا وعمر. محدش في البيت هيستغرب. دخلونا فيها عشان طول عمرنا إحنا التلاتة فيها بنخلص شغل. بس هنستنى نشوف وقت زين فيه ما يكونش في البيت. ليلي: خلاص اتفقنا. واللي يلاقي أي حاجة منكم ميمسكهاش بإيده وتجيبوهالي. وياريت قبل ما تعملوا ده كلكم تكونوا على وضوء ومش ناسين الأذكار، أحسن تلاقوا حاجة فعلاً. اتفقنا.

مر باقي اليوم بدون أي أحداث مثيرة. وتاني يوم الفجر كانت ليلي وأهلها بيجهزوا شنطهم عشان راجعين مصر. وفعلاً سلموا عليهم كلهم ومشوا. وبعد ما مشيوا ساعتين، زين أخبر والده أن فرع الشركة الموجود بالقاهرة يتطلب وجود أحد منهم اليوم في اجتماع مهم. هلال: خلاص هتسافر وهتروح عند عمك يعني؟ ولا هترجع في نفس اليوم؟ زين: لا لا. هروح شقتي اللي في الزمالك. مش هقدر أروح عند عمي زي الأول دلوقتي.

هلال: اللي يريحك. هتاخد حد من الشباب معاك؟ زين: مش مستاهل. الشغل هنا محتاجهم أكتر. ابقى عرف أمي لما تصحى عشان هتحرك دلوقتي. هلال: ماشي يا ولدي. توصل بالسلامة. نظرت ليلي لمحمود وقمر بمعني: فرصتكم أبدوا يلا. تسلسل محمود وقمر. كلا منهم لغرفة معينة. وبعد مدة طويلة. أمسكت قمر هاتفها: أيوه يا ماما. أنا لقيت حاجة تحت مرتبة ليلي فعلاً. بس خايفة أمسكها. شكلها مقرف. تعالي شوفيها انتي.

أغلقت ليلي معها، وكانت في طريقها لغرفة ليلي. ولكن قاطعها اتصال من محمود. محمود: أيوه يا عمتي. أنا لقيت بتاع شبه السمبوكسة ملزوق في مولاه السرير من تحت فعلاً. اجيبهولك فين؟ ليلي: متكمسكهوش بإيدك يا محمود. ومن غير ما حد يحس اقفل أوضة زين بالمفتاح دلوقتي وهات المفتاح. والي لقيته على أوضة ليلي. ليلي بكره: والله لاخرتك في البيت ده هتبقى على ايدي يا لطيفة يا بت الكلب. بتعملي أعمال للعيال. ماشي يا لطيفه. ماشي. حواديت _من

_الواقع آسفة البارت النهارده قصير، بكرة هعوضكم. بحب الناس اللي بتكتب رأيها في الكومنتات. الموضوع بيفرق معايا على المستوى الشخصي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...