والله يا ليلي أنا مش عارف أقول إيه، بس هي دخلت في غيبوبة سكر. الدكتور قال مستوى سكر الدم انخفض ودخلت في غيبوبة، معرفش بقى هتفوق منها إمتى، بس محدش معاها خالص غير نورا، وأنا لا عمي هلال وافق ييجي ولا أي حد. خليك أنت مع نورا طيب، وأنا هعرف زين. زين كاد يسمع ضربات قلبه من شدتها. ليلي بهدوء اقتربت منه وضمت يده بين كفوفها بحنان. "طنط لطيفة دخلت في غيبوبة سكر." تنهد زين بارتياح، فأي شيء على مسامعه خير من سماع موتها.
"تحب نسافر ليها؟ زين بنفي سريعًا. "لا لا مش هنروح في حتة، كفاية عليا أعرف أخبارها من بعيد." "انت متأكد؟ على فكرة أنا معنديش مشاكل نسافر." "زين -عايزاني أرجع من غيرك المرة دي؟ "ليلي -محدش منهم هيكون فاضي يعمل حاجة دلوقتي، هما فيهم اللي مكفيهم، شوف لو حابب تسافر أنا جاهزة." "زين -قولتلك لا خلاص، هي كده كده في غيبوبة هعملها إيه أنا يعني." "ليلي -خلاص اهدي، اللي يريحك خلاص." "بقولك متحاول تكلم بابا هلال طيب تطمن عليه."
"زين -هاتي التليفون طيب." أمسك الهاتف ورد هلال. "عامل إيه يعريس؟ الحمد لله إنك افتكرت رقمي." زين بابتسامة. "أخبارك إيه يا حج؟ طمني عليك." "هلال -أنا عال الحمد لله، أنت اللي عامل إيه وعامل إيه مع الست ليلي؟ لسه مزهقين بعض ولا عقلت؟ زين بضحك. "أهو يوم كده ويوم كده، وأهي ماشية. هي كويسة الحمد لله." "هلال
-حافظ عليها يا زين، أنت موصلتلهاش بالساهل يابني، وطول بالك عليها. كلنا عارفين ليلي عاملة إيه، ومهما كبرت هتفضل دماغها دماغ عيلة عندها 15 سنة. أنا عارفه بنتي وعارف إنك خلقك ضيق وكبير عنها في كل حاجة. معرفتش أتعاملها زي مراتك، اعتبرها بنتك، بس والله وقت الجد مش هتلاقي أكبر منها يكون جنبك، هي بس طول الوقت بتحب تهزر أكتر، أنت عارف، ودبش شوية في الكلام، وأنت عصبي." "زين
-من ناحية دبش فهو مش شوية، هما كتير، ومن ناحية إنها عيلة، فأنا لو كنت جبت عيال كانوا هيبقوا أعقل منها." ليلي بصدمة. "انتوا بتتكلموا عليا؟! "زين -إن شاء الله يكون مش عليا." زين بضحك. "أومال هيكون على مين بس. هلال بيسلم عليكي." ليلي وهي تشد الهاتف من يد زين. "والله يا هلو أنا دبش وعيلة." "هلال -أنا أقول كده عنك عمري." "ليلي -واضح واضح. عامل إيه يا سيدي؟ وحشتني." "هلال -وأنتي أكتر يا لولو. عاملة إيه؟
الواد زين مش مزعلك في حاجة؟ بيتعصب عليكي؟ بيزعق؟ أي حاجة؟ "ليلي -لا لا أبداً والله، أنا هلقي حد يحبني زي زين. زين حنين والله وأنا محظوظة بيه." "زين -إيه العبط ده؟ يعني أنتِ بتقوليله الكلام ده وأنا بتخانق معاكي؟ "ليلي -اسكت انت." "هلال -ياسيدي يا سيدي. طب يلا كده عايز أشيل على آخر السنة دي كده حفيدي وأنا أركّنكم انتوا الاتنين على جنب وأديله باقي عمري." "ليلي -لا لا مش دلوقتي خالص." وسع زين عينه كي لا تخبره بشيء. "هلال
-وه ليه؟ لسه بدري عاد؟ "ليلي -يعني في الوقت اللي ربنا يريده إن شاء الله." "هلال -إن شاء الله يا حبيبتي. أُديني زين." "زين -معاك يحج." "هلال -لما تكون لوحدك كلمني في حوار خاص بمروة، عايز أتكلم معاك فيه." "زين -حاضر حاضر." "هلال -مش ناوي تقولي صوتك ماله؟ "زين -والله أنا بخير." "هلال -يا ولدي أنا عشت نص عمرك بكلمك بس في التليفون، يعني صوتك حافظه أكتر ما أنا حافظ ملامحك. على العموم لما تبقى لوحدك هنتكلم في كل حاجة." "زين
-إن شاء الله يحج، مع السلامة." "هلال -مع السلام يا ولدي." "زين -مين قالك تعرفي هلال حاجة؟ "ليلي -مكنش قصدي يعني، بس هو الموضوع عادي." "زين -مين قالك عادي؟ مفيش حد هيوافق في العيلة بالعبط ده، فخلاص متدخليش حد ما بينا." "ليلي -أنت نفسك موافق كده وخلاص، اللي هو اعملي اللي يريحك." "زين -يعني أنتِ لا عاجبك كده ولا كده. إحنا مش قفلنا الموضوع ده خلاص؟ "ليلي -أنت قفلته عشان تريح دماغك." "زين
-اسمهاش عشان أريح دماغي، اسمها عشان بحبك وعايز أرضيكي ومش عايز أخليكي تعملي حاجة زي كده غصب عنك. ينفع تبطلي دبش بقى وتهدي على نفسك شوية؟ ليلي تضع يديها الاثنين على وجهها. "خلاص سكتنا سكتنا أهو، مش هتكلم تاني." زين كان بيضحك على شكلها. "أنا هنزل أشتري شوية حاجات، شوفي لو ناقصك حاجة ابعتيلي واتساب ليلي." "ليلي -طب ما أجي معاك." "زين -ليه؟
هستناكي تلبسي. بكرة نبقى نخرج نتغدى بره، وعشان هعمل شوية مكالمات تبع الشغل هتملي مني وتزهقي." "ليلي -الطيب أحسن خلاص، طالما هنخرج بكرة هات بس لبن عشان خلص، تقريباً مفيش حاجة تاني ناقصة، أبقى هاتلي آيس كريم." "زين -عيوني. ولو افتكرتي حاجة تاني ابعتيلي برضه." "ليلي -أوكي. متتأخرش." "زين -حاضر." خرج زين من المنزل بسيارته. وصل كافيه هادئ قريب من البيت وأخرج هاتفه. "زين -أيوه يا حج، معاك. احكيلي مالها مروة." "هلال
-أنت خرجت بره البيت ولا إيه؟ "زين -أه، قاعد في مكان قريب من البيت. المهم طمني." "هلال -بص أنا محبيتش أحكيلك وليلي جنبك عشان متضايقش وتزعل أكتر. أنا تاني يوم جيت فيه من عندكم من بعد الفرح وأنا عملت كذا كذا." وقص عليه ما فعله مع لطيفة وكلام مروة وحالة لطيفة الآن، وأن أم مروة شريكة معهم. "انت ساكت ليه؟ "زين
-ابدأ مش عارف مين تاني هيطلع. كان عايز يدفني بالحيا. مش عارف ليه كل الناس دي في حياتي ومهتمة قوي كده إنها توجع قلبي وتأذيني إزاي." "هلال -شوف أنت عايز تعمل إيه وأنا هعملهولك. عايزني أطلق أمك؟ هطلقها. أنا لو مخليها على ذمتي لحد دلوقتي، فكل ده كان عشانك بس. مكنتش أعرف إنها بتؤذيكم. عايز تطلق مروة؟ طلقها أنت. مش خلاص دلوقتي معاك اللي كانت تفرق معاك خلاص؟ أنت أديّك بعيد عنهم خالص خلاص." "زين
-لا لا كفاية قوي اللي حصل فيها. لطيفة يا حج، إحنا كمان مش عارفين هتفوق منها ميتى، وإخواتي الصغيرين مش هيقدروا يقعدوا من غيرها. سيبها قاعدة معاهم، أنا كده كده مشيت خلاص." "مروة أنا كده كده من الأول مش عايزها، بس أنا مش عارف هي كانت تعرف إن أمها معاهم ولا... "هلال -أنت اتعديت العبط والطيبة دول من ليلي؟ إمتى؟ أنت لحقت؟ إيه أمها تبقى بتعمل أعمال وأمك واختك طالعين داخلين عليها وهي متعرفش؟ أكيد كانت تعرف." "زين
-طيب أنا هتكلم معاها الأول." "هلال -أنت ناوي تنزل البلد؟ "زين -أيوه، بس مش دلوقتي، بس هنزل لوحدي." "هلال -مش ناوي تحكيلي مالك بقى؟ ده أنا قولت لما أكلمك بعد جوازك من ليلي مش هلاقي حد فرحان قدك، بس صوتك من أول ما كلمتك بيقول غير كده. في حاجة حصلت بينكم ولا مفيش حاجة خالص أصلاً من الأول؟ "زين -لا لا يا حج، كل حاجة كويسة الحمد لله ومن بدري كمان." "هلال -ما شاء الله. طيب ما أهو يابني ده حتى الشيخ قالك هتاخد وقت." "زين
-لا لا كل الأمور كويسة الحمد لله." "هلال -أومال مالك؟ يعني لما كل الدنيا حلوة أهو عايز إيه تاني؟ صوتك ماله؟ "زين -والله معرفش. بتتخلق مشاكل تافهة من تحت الأرض كل يوم وليلي بتتعب كتير. مش عارف ده العادي ولا بسبب حاجة. بقيت من كتر اللي بيحصل مش عارف حياتنا وخناقتنا دول طبيعيين ولا تدخل حد تاني بيحاول يأذينا." "هلال
-لا إله إلا الله. لا إن شاء الله مفيش حاجة. متقولش كده. أنت طول بالك معاها وراعي فرق السن اللي بينكم، وخليك عارف إن تفكير إن بالنسبة لتفكيرها هتلاقي إن أنت واخد كل حاجة جد وبعقلانية شوية عنها. ليلي بتمر كلام كتير يزعل من غير ما تحس، بس بعدين بتحس بالذنب وتفضل تأنيب نفسها. وبعدين لسه صغيرة برضه، حاول تهودها في الكلام، مش لازم تتخانقوا." "زين
-في كل جملة مفيدة تعرف تدخل فيها سيرة أمي أو نورا أو مروة، تدخلهم. والله ربنا يعلم من غير ما أعرف إن مروة دي عملت حاجة. عمري ما عرفت أقبلها. لسه بتقولي روح خلف منها، كنت حاسس إني عايز أكسر راسها وبوقها اللي قالتلي بيه كده." "هلال -ليلي ليلي اللي طلبت منك كده؟ طب إزاي؟ هو في مشاكل عندها قالتلك عليها ولا إيه؟ "زين -لا مشاكل ولا حاجة، هي شايفة إنها مش قادرة تبقى أمي دلوقتي بسبب كليتها." "هلال
-وأنا طبعًا رفضت. ولما رفضت رزعت هي الجملة دي." تنهد زين. "بالظبط." "هلال -وبعدين؟ "زين
-ولا قبلين. يمكن اتعصبت عليها شوية بعد الجملة دي، أو قوي بصراحة، بس حاولت أسّيطر على أعصابي. لما تعبت قدامي ومكنتش قادرة تاخد نفسها، خافت مني. وأنا اللي كنت فاكر إني عمري مهكون ليها غير مصدر أمان. خافت مني وأنا اللي كنت لسه متملك منها من كام يوم بس، وكنت واعدها وهي في حضني حياتها الجاية كلها سعادة وبس طول ما أنا جنبها ومتشيلش هم حاجة." "هلال
-أنت مش غلطان. وأي حد لو كان مكانك كان هيعمل نفس رد الفعل وأكتر. ومش بقولك كده عشان أنت ابني، أنت أكتر عارف غلاوتها هي عندي عاملة إزاي، بس هي كلامها ده مكنش ينفع، وهي أنا متأكد رمت الجملة بعبط من غير تفكير ومن ورا قلبها." "زين -مش كل كلمة أو جملة أقولها أحطلها تفس المبرر. هي مش صغيرة، لأ." "هلال -في الآخر طيب عملت إيه؟ "زين
-ولا أي حاجة. قعدت كتير أهديها عشان تعرف تاخد نفسها، وبعدين قولتلها اللي أنتِ عايزاه اعمليه، واتمنى متحبيش سيرة مروة تاني على لسانك طول ما إحنا مع بعض." "هلال -يعني أنت موافق على إنها تأجل الخلفه؟ "زين -هعمل إيه يعني؟ هخليها تخلف بالعافية؟ هجبرها يعني وأكسر راسها لو موافقتش؟ أكيد لأ يعني. وبعدين أنا عارف إنها ضعيفة وكليتها صعبة فعلاً." "هلال
-ربنا يكملك بعقلك يابني. والله ربنا يديم الود اللي ما بينكم يابني، وصدقني لو ربنا رايد بحاجة مفيش أي سبب يقدر يمنعها. واللي فيه الخير ليكم انتوا الاتنين ربنا يقدمه يا رب. أنا مش هوصيك عليها، أنا عارف مفيش حد في الدنيا هيخاف عليها ويحبها قدك، فأنا عمري ما هكون قلقان عليها، أنا خايف عليك أنت عشان عارف إنك هتجي على نفسك كتير عشان خاطرها، وعشان خاطر قلبها وقلبك اللي مش هيعرف يزعلها." "زين -آمين يا رب."
"ياريت هي تعرف ده كله، يمكن وقتها تفكر في كل كلامها قبل ما تقوله." "هلال
-ليلي لو بتفكر في كلامها قبل ما تقوله مع كل الناس، مش هتفكر فيه قبل ما تقوله وهي معاك. عشان ليلي مش طول عمرها بتقولي إنها نفسها تقابل الشخص اللي تعيش معاه من غير ما تقعد تحسب كل حاجة وكل كلمة قبل ما تقولها. وهي شايفة إن الحد ده أنت يا زين. عارفة إنها مهما قالت أو عملت عمرك ما هتفهمها غلط، وعمرك ما هتسيبها لدماغها لوحدها. ليلي ما وعيتش غير عليك وعلى حبك ليها يا زين." "زين
-والله مش عارف أقولك إيه، بس صدقني أنا ارتحت بشكل انت مش متخيله. شكراً إنك دايماً موجود، وشكراً إنك الحاجة الوحيدة اللي كويسة في حياتي لحد دلوقتي. مش متعود أقول كده، بس أنت مش أبويا، بس أنت صاحبي الوحيد كمان." "هلال -ربنا يباركلي فيك يا زين، أنت ثروتي كلها في الدنيا." "زين -ويباركلي فيك يا بابا. يلا هروح أجيب الطلبات اللي ليلي كانت عايزاه، وهروح أشوفها." "هلال -ناوي تنزل إمتى؟ "زين -قبلها هعرفك أكيد إن شاء الله."
"هلال -ماشي يا حبيبي، مع السلامة." "زين -مع السلامة." وأغلق الخط وذهب إلى المتجر، اشترى بعض الطلبات وذهب إلى المنزل بارتياح. كانت ليلي مستلقية على السرير. "زين -نمتي يا حبيبي؟ ليلي بنعاس. "هممم." "زين -ماشي خليكي نايمة، خلاص هحط الحاجات في التلاجة." ليلي بنعاس. "جبت آيس كريم فراولة." زين بضحك. "حتى وإنتِ نايمة؟ أه ياستي فرايدي دارك شوكلت." "ليلي
-بحبك شاطر. حطه في الفريزر. لما أصحى واطفي النور وبعد كده لما تحب تخون متحطنيش ويتنج." "زين -أنا مش قايلك هعمل كام مكالمة للشغل يابت." ليلي وهي تحرك شعرها عن رأسها وهي نائمة. "أه صح نسيت. خلاص برا. اطفي النور يلا." "زين -أي أوامر تاني؟ "ليلي -كتر خيرك." على الجهة الأخرى ببيت أم مروة. "هلال
-أنا عرفت كل حاجة يا نعيمة بتعمليها وعملتيها. وأنا اللي بيقرب من ابني بحرق حي. وأكبر دليل روحي اسألي ودوري أنا عملت إيه في مراتي أم عيالي عشان فكرة تأذيه، فأكيد أنت مش هتصعبي عليا." "نعيمة -أبوس رجلك متعمليش حاجة. إحنا غلابة والله. مراتك اللي رمتلي كل الفلوس تحت رجلي، وإنت عارف الفقر بيعمل فينا إيه. أنا مكنتش طايلة أي حاجة." "هلال -أنتِ هتستهبلي يا نعيمة؟ "بدر زوج نعيمة
-حقك عليا يا هلال، حقك عليا. أبوس جزمتك والله بس سيبنا في حالنا. والله مهتعمل حاجة تاني." "هلال
-بتكم هتجيلكم وزي ما هي زي ما خدناها زي ما هترجع. وخلي أعمالك تنفعك يا نعيمة. وقسماً عظماً لو شميت إنك بتحاولي تعملي حاجة ما هيكون فيها نفس تاني خارج ليكي. هتكون جنازتك بس. أول ما بتكم ترجع لكم وقت يا ينزل زين ويرمي عليها اليمين. مش عايز المح ضهر ليكم في البلد. انتوا كده دٌه أغراب وأصولكم غريبة. ده لو عايز تعيش إنت ومراتك يا بدر، لكن مش باكي على حياتك. خليكم عايشين في البلد وأنا هوريكم الأعمال اللي على حق." "بدر
-هنمشي هنمشي. هنختفي من الدنيا خالص." "هلال بتعالي -لما أشوف يا بدر ليك حكم على مراتك ولا أجي أربيهالك من أول وجديد." ذهب هلال إلى المستشفى. "إيه؟ هتفضلي قاعدة جنب أمك كده لحد ما نسمع خبرك أنا كمان إن شاء الله." "نورا -أنت جاي ليه دلوقتي؟ "هلال -جاي أشوف ربنا وهو بيخلص حق زين فيكم. ونفسي كان زين يبقى هنا ويشوفكم هو كمان." "نورا -وأنا اللي فاكرة جاي تطمن عليها." "هلال -ياكش متقومش منها، يبقى ربنا رحمها مني." "نورا
-نفسي ربنا ياخدني ويريحني من معاملتك لينا. دين." هلال ببرود وهو يعطيها ظهره ويذهب. "اللهم آمين. أتوصي في الدعاء." ظلت نورا تنظر لأمها بحسرة شديدة على حالهم وما وصلوا إليه بسبب تلك الملعونة ليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!