الفصل 7 | من 7 فصل

رواية حور الفصل السابع 7 - بقلم منة

المشاهدات
18
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زينة قاعدة ودموعها نازلة وهي بتصوت في يزن اللي قاعد بكل برود وبيشرب بهدوء. ولا على باله. لحد ما لقت أحمد نزل بفزع. يزن بهدوء: خلصت بدري أوي ليه كده؟ أحمد: رمت نفسها. يزن بصدمة: نعم؟ زينة بخوف وصويت وهي بتجر نفسها بس مش عارفة: انتوا بتقولوا إيه؟ حور فين؟ يزن بص لها بزهق وهو بيشرب ومدروخ: نصيبها بقى، هنعترض. المهم ادفن الجثة وتعالى اختار لك واحدة من دول. أحمد بص له واتنهد بهدوء وهو بيطلع مسدسه وبيصوبه عليه بهدوء.

زينة وفرح شهقوا بخوف. بس أحمد بص لهم وسكتوا وهما بيبصوا عليه برعب. يزن بخضة: أنت بتعمل إيه يا مجنون أنت؟ أحمد بهدوء: بقتلك. تعرف يا يزن أنا بكرهك أد إيه؟ تعرف أنا بكرهك أنت وعيلتك أد إيه؟

كان نفسي أقتلكم كلكم كعيلة مع بعض، بس النصيب جه في أخوك الأول. آه، متستغربش، أنا اللي قتلت أخوك ومراته وهقتلك أنت كمان دلوقتي. كل المدة دي وأنا بفكر إزاي هدمرلك، وأولهم إني اترهنت معاك على حور عشان عجبتني، وفي نفس الوقت كنت خليتك تحبها وأكسر عينك بعدها، أنت وهي، وأشوفك وأنت بتتحرق كده عليها لما تسيبك. بس للأسف فشلت في الأول. بس مسكتش وفضلت وراك وأديتك مخدرات من كل الأنواع. لما لقيتك بتتغير، كنت طول الوقت بفكر إزاي أدمرلك، واديني عملتها يا يزن.

وأكمل بحقد: مستغرب صح أنا ليه بعمل كده؟ ببساطة لأني بكرهك من وأنا صغير. دايماً يقولولي خليك زي ولاد عمتك. كنت أنت وأخوك واخدين حياتي، كنتوا كل فكرة بقولها لكم، كنتوا بتقدموها ولما تكبر وتنجح تقولوا بمجهودي. وأهلي يقولولي خليك زيهم. كان دايماً أنا الوحش وأنتم الحلوين، كان دايماً أنا الفاشل وأنتم الناجحين. يزن كان بيبص له وهو مدروخ وقال بتعب: أحمد اهدى. أحمد وهو بيعدل المسدس بكرهه: سلام يا يزن. وضرب طلقة.

يزن وقع قدام زينة وفرح اللي صرخوا بخضة وخوف. أحمد وهو بيوجه المسدس على فرح اللي اترعشت بخوف ودموعها نزلت: لا لا، أرجوك لا. أحمد بحقد: بتخوني صحبة عمرك؟ فاكرة آخرتك هتبقى إيه مثلاً يا فرح هانم؟ وضرب طلقة. وزينة صرخت ودموعها نزلت وهي شايفة فرح واقعة جنبها وشبه فاقدة الوعي: أنا آسفة. وماتت. زينة بصت برعب عليها وهي بتقول بدموع: لا فرح، فوقي. فرح! وبصت على أحمد اللي جاه هستيريا

ضحك وهو بيقول بجنون: كلنا هنموت. وبيصوب المسدس على زينة اللي اترعشت وقال بهدوء مميت وشر: دورك. ولسة هيضرب بس وقع. زينة صرخت برعب وهي بتبص عليه وعلى اللي وراه، وابتسمت بدموع لما لقت كريم ومراد، وتعبت وفقدت الوعي. *** بعد سنتين. حور بتفتح عينيها بتعب وهي بتتلف حواليها، وبصت لقت مالك قدامها بيبص لها بدموع وبيبتسم وهو بيمسك إيديها بعدم تصديق: أنا فين؟ مالك حضنها

ودموعه نزلت بخوف وحزن: كنت خايف تسبيني أنا كمان. كنت خايف أوي. حور بتعب وهي بتبتسم بهدوء: قولت لك عمري ما هسيبك، صح؟ مالك بيبوس إيديها ودموعه نازلة: اتأخرتي أوي، بس الحمد لله يا رب. الحمد. حور دموعها نزلت وهي بتمسك إيده باطمئنان: أنا معاك. مالك ابتسم وهو بيمسح دموعه، وكريم وزينة دخلوا وبصوا لحور بعدم تصديق وجروا عليها. زينة بدموع وهي بتحضنها: أخيراً، حمد الله على السلامة. حور وهي

بتفتكر كل حاجة بدموع ورعب: كان مكتفني يا زينة، كان مكتفني. زينة حضنتها بهدوء: هش، كل حاجة بخير دلوقتي، خلاص، كلهم مبقوش موجودين. واكملت بحزن كبير: حتى فرح. زينة وهي بتفتكر فرح بدموع ووجع وكلامها وهي بتتفق عليها: فرح؟ هي فين؟ كريم بهدوء: كلهم ماتوا يا حور، اطمني. مفيش خطر دلوقتي. حور شهقت بصدمة ودموعها نزلت بانهيار، وبقت تعيط من سكات. زينة بتحاول تهديها لحد ما نامت.

زينة اتنهدت بهدوء وحزن على حالتها وخرجت، وكريم بص عليها بحزن وحب وخرج وراها. *** بعد سبع سنين. حور بتعب: يالهوييي، تعبتوني، اثبتوا شوية. مها بضحك طفولي: يا ماما، مش عايزة أروووح. مهند وهو بيقعد بهدوء: بصراحة يا ماما، وأنا كمان. حور قعدت جنبهم وقالت: بصراحة، وأنا كمان. مهند ومها ضحكوا عليها. حور ضحكت معاهم على دخول مالك وهو بيقول: أنا جعان أوي يا ست الكل. وقال باستغراب: قاعدين كده ليه؟

حور بابتسامة هدوء: مش عايزين يروحوا التمرين النهاردة، وأنا بصراحة مش قادرة، فقعدت جنبهم. عملت إيه في درسك؟ مالك وهو بيبوس إيديها بحب: الحمد لله، كله تمام. المهم أنا ميت من الجوع. حور قامت بابتسامة: خلصانة، هحط الأكل أهو. زمان كريم على وصول برضه. وبصت لمها ومهند اللي ماسكين الفون بيتفرجوا عليه: بلاش تليفون كتير، قلت. مها وهي مندمجة مع الفيديو: حاضر يا ماما، هو الفيديو ده بس. *** بعد وقت.

مالك كان باصص سرحان في تليفونه وبيحاول يلهي نفسه من غير تفكير. حور قربت عليه ومسكت إيده بحب وابتسمت بهدوء: عارفة، أنت بتحاول تهرب من إيه. كل سنة نفس النظام، بس تعرف، والله ارتاحوا. واتنهدت بحزن كبير: حتى يزن ارتاح. أنا عارفة إنه صعب، بس صدقني، لينا معاد ولينا نهاية. وكلها نفس النهاية، كده كده، بس فرق توقيت. حور بصت على تليفونه لقيته

فاتح صورة فارس ومراته: حتى مامتك وباباكي فرحانين وهما شايفينك ناجح وبتحاول تكون بخير. وغير كده، أنا معاك في كل حاجة وأي وقت، صح؟ كريم وهو بيقعد جنبه وبيمسك إيده: وأنا كده كده معاك يا بطل. مالك دمعة نزلت منه وقال بحب وهو بيبص لهم ودموع: أما بحبكم أوي أوي بجد، أنتم عيلتي. أنا بجد من غيركم مش عارف هعيش إزاي. شكرًا بجد. كريم وحور حضنوه بحب،

وحور اتكلمت بدموع: أنت ابني وسندي، والوحيد اللي طلعت بيه من حياتي دي ومن الصفقة اللي اتعملت بيا دي. وضحكت بوجع بس مبينتش. كريم طبطب عليها وخدها في حضنه بحب: بعشقك. حور ابتسمت: بحبك. مالك بص لهم وابتسم بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...