من وراهم جت حور، رمت نفسها في وسطهم وهي بتقول: "استنوا، أنا هاجي معاكم! فيروز بصدمة: "هتيجي معانا؟! حور في دماغها: "اومال هسيبك تستفردي بجوزي؟ تحمحمت، وبعدها قالت بهدوء: "آه، بقالي كتير قاعدة في البيت ومروحتش في حتة." بصت لمالك بعيون متملقة كالأطفال: "فلو ينفع يعني؟ ابتسم مالك: "هتحليها." جزت فيروز على سنانها، وهي شايفة حور بتاخد مكانها وبتمسك إيد مالك.
أما حور فكان قلبها بيدق جامد، لأن في خيالها كان تصرفها جريء و متهور. فهي لأول مرة تعمل حاجة لنفسها. لكنها بالرغم من كدا كانت مبسوطة. وافتكرت مكالمتها مع سلمى. فلاش باك. حاولت حور تفتكر رقم سلمى، وبصعوبة كتبته صح واتصلت عليها. في أقل من ثانية ردت سلمى. سلمى بصوت عالٍ يخرم طبلة الأذن: "يا حيواا**نة تغيب كل دا ومترفعيش سماعة التليفون حتى؟! حور: "أصل موبايلي اتكسر." سلمى: "يا سلام!
وبتتكلمي بآلة حاسبة دلوقتي يعني ولا إيه؟ حور: "مهو مالك جابلي واحد جديد.. جوزي." صفرت سلمى: "دا شباكك جابت الوله جامد! حور: "شباك إيه! اسكتي يا سلمى، منتيش عارفة حاجة." سلمى: "ليه؟ وإيه اللي مزعلك؟ حور: "أ... أصله خارج مع بنت عمته لوحدهم." سلمى: "نعممم؟ بت انتي اتجننتي؟ سايباه يخرج معاها لوحدهم؟! حور: "أعمل إيه يعني يا سلمى، أمنعه؟ سلمى بخبث: "لا متمنعهوش، ارشقيلهم زي القضا المستعجل." حور: "يعني إيه؟ باك.
ركبت حور جنب مالك، وفيروز رجعت ورا. ومع كل دقيقة كان حقدها على حور بيزيد. في مطعم فاخر. مالك: "تاكلي إيه يا حور؟ حور بخجل: "اللي تختاره." فهم مالك إنها أول مرة تيجي ومش عارفة. شارك المنيو بتاعه معاها، وقعد يشرحلها الأكل. ابتسمت، ومركزتش في الأكل. سرحت معاه. فجأة فيروز خبطت بالمنيو فوقها. حيث كانت بتشيط وشوية وهيطلع من ودنها دخان زي الكرتون. مالك: "ها؟ شاورت على أي حاجة وقالتله: "هاخد دا."
انبسط لأنها عبرت عن نفسها ولو بحاجة بسيطة. مالك: "تمام. وانتي يا فيروز؟ فيروز بغل: "نفس طلبي كل مرة. أنت أكيد فاكره." هز رأسه، وشاور للجرسون طلب الأكل. بعد العشا. مالك: "سينما؟ حور بحماسة: "بجد؟ ابتسمت فيروز بسخرية لسذاجتها، وقالت: "فيه فيلم رعب نازل جديد، عايزة أدخله." حور بخوف: "رعب؟ فيروز بتلذذ من خوفها: "آه، أنا بعشق أفلام الرعب. لو كنتي خايفة، روحي." حور استجمعت شجاعتها: "ل... لا طبعاً، هاجي." في السينما.
قعدت حور بين مالك وفيروز. بمجرد ما الفيلم بدأ، حور مسكت إيد مالك بخوف. مالك بهمس وشوشها: "لو كنتي خايفة، نروح أنا وانتي." حور بعند: "ل... لا، أنا كمان بشوف رعب." ضحك مالك: "ماشي." كل ما مشهد مرعب كان بييجي، كانت بتدفن راسها في حضنه. مالك كان مستمتع. حور بخوف: "ها، لسة العفريت موجود؟ مالك باستعباط، وهو محاوطها بدراعه: "آه، لسة." حور: "ها؟ مالك: "لسة.. لسة." فيروز بعصبية حاولت تداريها:
"بيضحك عليكي. دانتي طلعتي خوافة قوي." حور بعدت وشها بشويش، لقت مفيش حاجة. بصت لمالك بغضب وهي مكرمشة وشها. مالك بضحك: "العبوس لا يليق بيكي." حور برفعة حاجب: "والله؟ مالك: "آه، لما كنتي خايفة في حضني كان أحلى." احمرت خدود حور بخجل، ومثلت أنها متضايقة، لكنها كانت بتبتسم من تحت لتحت. خلص الفيلم. مالك: "ها على فين؟ فيروز بضيق: "لا معلش، كفاية عليا لحد هنا." مالك: "؟؟؟ فيروز بكذب: "افتكرت كام حاجة لازم تتعمل وهبعتها بكرة."
مالك: "أروحك؟ فيروز بحزن: "لا، عارفة الطريق لوحدي." سابتهم فيروز ومشيت. مالك لحور: "تشربي قهوة معايا؟ هزت راسها. راحوا قعدوا على الكورنيش والهوا البارد بيطس في وشهم، وهما بيشربوها. قلع مالك الجاكت بتاعه وحطه على حور، إلى كان باين أنها بردانة. حور قربت منه: "شكراً يا سيدي." مالك: "العفو يا ستي." سكت شوية وهو بيبص قدامه ثم قال: "ومقلتيش لية؟ حور بأستغراب: "مقولتش إيه؟ مالك: "أنك غيرانة؟ شرقت. خبطت على ظهرها،
ثم قالت بسرعة: "لا طبعاً، مغيرتش عليكي. وبعدين حتى إذا... هيبقى من فيروز؟ ... أنا عارفة أنها أختك الصغيرة، مش كدا؟ كانت بتبصله بتساؤل وبحيرة. سند مالك دراعه على كتفها: "يعني وصديقة أكتر. هي جميلة و... حور بحدة: "مالك! ضحك: "والله انتي غيرانة! حور بإستسلام وبعصبية طفولية: "آه غيرانة.. ارتحت.. تخرج معاها لوحدكم بتاع إيه؟ .. هو أنا أراجوز؟ مالك: "لا." حور: "اومال أنت شايفني إزاي؟ مالك:
"شايفك جميلة أوي دلوقتي. أول مرة آخد بالي من لطافة ملامحك بالشكل دا." حور اتثبتت، لكنها فاقت وقالت بتوهان: "م.. مش وقت كلام ده.. أنا، أنا دلوقتي، بكلم جد ها! مالك: "ماشي نكمل في البيت." وغمز بخبث. مد جسمه وقال: "شوفي.. شايفك.. مراتي.. ليكي حقوق بحاول أقدمهالك." حور بحزن، لأنها حست أنه بدأ ياخد مكان في قلبها: "بس؟ مالك بحزم: "إحنا متفقين. وبعدين.. انتي شخص مهم في حياتي، أعتقد أن الاهتمام يغني عن الحب." حور:
"لا.. لا مبيغنيش.. أنا مش عايزك تعمل معايا كل الكلام ده بدافع الواجب.. عايزة أفهم ليه رافض تدي لنفسك فرصة معايا؟ مالك: "حكاية قديمة مش بحب افتكرها." قال بتتويه عن الموضوع: "مش يلا؟ حور بحزن: "هيكون أحسن." في البيت. أول ما دخل مالك وحور، لقوا سامية واقفة في إيدها صور، وبتبص فيهم بغضب مكبوت. أول ما شافت حور، جريت عليها، وضربتها بالألم ورمت الصور في وش مالك وهي بتقول: "اتفضل.. مراتك المحترمة كانت بتطلب تروح بيوت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!