الاسم ؟ حور عطية جادالله السن ؟ عايزة جوزك عامل إزاي ؟ معنديش .. أنا .. بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوي بينا .. أمرك غريب يا آنسة حور .. حور بامتعاض: غريب إزاي يعني ..؟ يعني آنسة شابة وبتدور على عريس .. تكونيشي غلطتي مع... احمم .. يعني دا كل اللي عايزاه ؟ حور: آه . . أنا مش طالبة كتير علشان عايزاه بسرعة .. البركة فيكي يا ست الخاطبة .. ضحكت وقالت: إن شاء الله .. نورتي .. في منزل حور أنتِ يا بت .. كنتِ فين ؟!
نطقت بها زوجة شقيق حور، زينة. حور: كنت .. كنت بقضي شوية طلبات .. زينة بحدة: طلبات إيه دي إن شاء الله ؟ .. حد طلب منك تتسوقي ؟ حور رفعت إيدها بكيس فيه شوية فاكهة وخضار: لا ... أنا حبيت أجيب من نفسي .. ضربت زينة على صدرها وشهقت وهي تقترب من حور بصدمة: وجايبة كل دا منين ياختي ؟ قرصت ودنها بخشونة: سرقتي مين ؟! حور بألم: والله ما سرقت .. أنا كنت محو.. قبل أن تكمل، كانت زينة نتشت منها الكيس وزقتها خلتها تخبط في الجدار.
ثم قالت بشيء من القرف: عارفة لو لقيت محفظتي ولا محفظة أخوكي ناقصة جنية واحد هاخلي عيشتك سواد يا حور .. امشي غورى من وشي .. جرت حور إلى غرفتها. قفلت الباب وبدأت تبكي. مكنتش عارفة أعيط على إيه ولا إيه .. على أبوها وأمها اللي فارقوها في سن صغير .. ولا أخوها اللي بيكرهها ومقوي مراتة عليها . . ولا مستقبلها اللي راح لما أجبروها تسيب دراستها .. ولا .. ولا عريس الغفلة اللي مش عارفة هيبقى عامل إزاي .. بس.
أي حاجة بالنسبة ليها هتبقى أحسن من وضع دلوقتي .. على الأقل هتبقى جاية من غريب لا عمرها شافته ولا عرفته .. مش من أخوها اللي من لحمها ودمها .. مسحت دموعها لما تلقت رسالة على موبايلها. كانت من الخاطبة. فتحت بسرعة. الخاطبة: حور .. فيه عريس لقطة عنده ٢٥ سنة وعايز عروسة على وجه السرعة زيك لأسباب شخصية .. أنا قولتله عليكِ .. وهو موافق يقابلك .. هبعتلك صورته وشوفي هتعملي إيه .. قبل ما الصورة تتبعت،
أرسلت حور تقول: أنا موافقة .. ياريت يبقى بكرة ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!