الفصل 2 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل الثاني 2 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
24
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حور: أنا موافقة .. عايزة أقابله بكرة .. بس .. نقي حاجة عدلة تلبسيها .. باين عليه ابن ناس ومتربي .. تنهدت: تمام. قفلت حور وقامت تدور في دولابها على طقم حلو .. هي عارفة إن كل هدومها قديمة .. وستايلاتها كلاسيكية جدا .. آخر ما زهقت .. اختارت فستان كان بتاع مامتها .. نبيتي سادة .. ومنفوش نفشة بسيطة من تحت .

سندته على جسمها وبدأت ترقص بيه .. وهي من كل قلبها تتمنى الأمور تمشي كويس .. تتمنى متحبوش وتتعلق بيه .. قبل ما يبقى عايز يشيلها جوه قلبه .. تاني يوم الصبح زينة: نضفتي المطبخ؟ حور بتعب: آه .. زينة: رميتي الزبالة؟ هزت راسها بتعب .. زينة: عدلتي ونضفتي الأوض؟ حور: لسه فاضل الأوضة الكبيرة بس .. زينة بحسرة: انتي يا بت مش مكفيكي إنك عايشة في خيرنا ، كمان عايزة تقعدي ببلاش؟ .. أي مفيش دم؟ حور: والله كنت داخلة أعملها دلوقتي ..

زينة بتريقة: داخلة أعملها دلوقتي .. ، عكرتي مزاجي ربنا يعكر دمك .. عشر دقائق و تبقي قدامي عشان تكملي شغلك .. وهكذا فضلت زينة مشغلة حور طول نهار .. لحد ما نور اتنهك .. في الآخر اترمت على السرير بتعب وقفت عيونها وفتحتها ببطء وهي بتبص على الساعة .. ٥,٥ ! قامت بفزع: يا خبر أبيض! دا معادنا الساعة ٦! قامت بفزع .. وهي عمالة تلف حوالين نفسها .. في الآخر لبست الفستان وفوقه عباية .. واتسحبت برا الأوضة ..

شهاب أخو حور: راحة فين يا بت؟ حور بخوف: ه .. هنزل أقعد عند سلمى شوية .. شهاب: ساعة ، لو اتأخرتي هبيتك في الشارع .. حور بخوف: حاضر .. نزلت بخفوت وهي بتدعي لسلمى في سرها .. صديقتها الأمينة اللي مش محتاجة مقابل عشان تقف جنبها .. اتفت معها هتقول أي لو جه شهاب وسأل عليها في الوقت دا .. خدت تاكسي لمكان المقابلة .. الساعة بقت ٦.٥ كان بيكلم الخاطبة في التليفون .. الخاطبة: هي مكلماني وخمس دقايق وتبقى عند حضرتك يا مالك بيه ..

نفخ بضيق .. وبقى يقلب بعينيه في المكان .. لحد ما لاحظها .. كانت ماشية بخجل شديد .. شاورلها .. راحت حور .. ومكنتش عارفة تصنع تعابير إيه . مالك: متأخرة .. حور بخجل: آسفة .. مالك اتنهد: تشربي أي؟ حور: ولا حاجة .. مش ضروري .. مالك: انتي منزلة راسك ليه؟ .. مد إيده رفع دقنها .. أول ما فتحت عينها شافته .. لاول مرة قلبها ينغز بالطريقة دي .. وعينيها توسع .. لا ، مينفعش أرفع الراية البيضا الأول!

سحب إيده ومد شفايفه ..: امم عصير مانجا؟ حور: مش ضروري والله .. مالك: لا ضروري يا حور .. شكلك مرهق .. نده على الوتر وطلب .. حور .. كانت مبهورة .. أول مرة حد يهتم بيها .. ويعبر عنها! لما طلب .. رجع بصلها ..: بتحبي الأطفال؟ هزت راسها ببراءة .. ضحك مالك: علشان منهم؟ عملت ١١١ وقالت: أنا مش طفلة .. أنا كبيرة .. دا أنا ينفع أطلع رخصة وأسوق عربية .. ابتسم مالك: يعني تقدري تاخدي بالك من طفل؟

حور بفخر: جدا .. متشكش في قدراتي .. مالك بحزم: طيب .. يبقى لازم تعرفي إن لو اتجوزنا .. أنا مش هستنى في موضوع الخلفة .. هتبقى أم في أقل من سنة ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...