الفصل 4 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل الرابع 4 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

شهاب قال بصوت غليظ: أنا اتفقت معاه وهيجيب المأذون وييجوا الليلة. قلبي وقع. قولت بصراخ: أنت اتجننت؟ عايز تجوزني لواحد قد أبويا! شهاب بعنف شدني من شعري وقال بغل: صوتك ما يعلاش عليا يا حيوانة. الراجل جه ودفعلي مبلغ كويس، إيه أرفض النعمة برجليا عشان تبقى مبسوطة؟ حور بألم: أنا سيبتك تتحكم فيا في كل حاجة، بس جوازي ده يخصني أنا بس، ملكش فيه حاجة.

زقني على الأرض وقال بحدة: أنا اللي عندي قلته. عايزة بقى تفضلي تهوهوي زي الكلبة كده براحتك. كلامك ورأيك مالهمش لازمة. حسيت إني هيغمى عليا. قمت جريت على أوضتي. كنت مصدومة من اللي بيحصل. مش مستوعبة. دي النهاية؟ الأمل والحب واضح مش بيحبوني. مش بيحبوا يزوروا حياتي. مالهمش مصلحة مع واحدة بختها وحش زيي. حسيت بحاجة رطبة على رقبتي. حطيت إيدي لقيتها ميه. حتى لياقتي متغرقة.

وقفت قدام المرايا بصدمة. لقيت عيني حمرا وبينزل منها دموع كتير. دموعي نزلت من غير ما أحس. من غير ما آمرها تنزل. نزلت من نفسها. حتى هي مش قادرة تستحمل. بإيد بتترعش طلبت سلمى. سلمى: ألو يا حور. ازيك؟ حور مش قادرة تتكلم: هيجوزوني. هيجوزوني لراجل قد أبويا يا سلمى. أنا مش عارفة هتصرف إزاي. سلمى بصدمة: إيه؟ حور بعياط: شهاب لسه قايل لي كده دلوقتي. أخويا باعني يا سلمى. ومهما كان التمن هيبقى رخيص. سلمى حاولت تستجمع شتاتها.

ثم قالت: أهم حاجة دلوقتي تهدى. أنا عشر دقائق وهبقى عندك. حور: لا. أنا هنزلك. حاسة إني هتخنق لو فضلت قاعدة هنا. مفيش حواليا إلا كره. في كل حتة كره وذل.

سلمى: يا روحي أهدى. كل حاجة هتتحل أوعدك. دي سنة الحياة إن الظروف بتتغير. اعتبري الفترة اللي فاتت كانت خريف كئيب وقع فيها ناس من حياتك زي الورق. وأنتي شجرة دبلت وبقت ضعيفة شوية. لكنها قاعدة مستنية الربيع. اللي لا بد هييجي. وهيجيب معاه أمل جديد وأزهار جديدة هتتفتح فيه. هتبقى أزهار جميلة. مسحت حور دموعها: الكلام دلوقتي مش هيعمل حاجة. لازم حاجة تحصل. نتقابل في ***

قفلت معاها. وقامت لبست أي حاجة قدامها ونزلت بسرعة من غير ما تقول لحد. على الكورنيش. كانت حور قاعدة مع سلمى. سلمى: هتفضلي ساكتة كتير؟ حور: مش عارفة. حسرتي المرة دي أكبر من إني أوصفها يا سلمى. سلمى: ولا حسرة ولا حاجة. لسه فيه فرصة. حور: فرصة إيه؟ سلمى: يعني. العسل اللي قابلتيه امبارح. قامت وقفت كأن ركبها عفريت. حور: إيه! لا. ده طلبة صعب. وبعدين أنا اللي رفضت.

سلمى: إيه يعني لسه فيه فرصة. اللي اتقطع يرجع يتوصل من تاني. وبعدين هو ولا اللي هيطلع من الفرح. يحجز كفنه ده؟ اعقلي يا حور. حور: كأنك بتخيريني أبوظ حياتي بإنهي طريقة؟ سلمى: اللي ربنا رايده هيكون. ودائما بيبقى الخير. فإهدي كده. واستخدمي عقلك لو لمرة. بصتلها حور بتوهان شديد. ولوهلة شعرت أن حياتها علبة كبيرة. وهي لعبة صغيرة جواها. كل شخص حواليها. بيفضل يرج في العلبة شوية. ويخليها تخبط في جدرانها. وتتوه جواها أكتر.

بعد شوية، رجعت حور البيت. كانت منهكة نفسيا. عينيها زايغة. مش عارفة تفكر كويس. أول ما دخلت أوضتها. طلعت الموبايل وبعتت لمالك: "أنا موافقة على كل شروطك. قصاد حاجة واحدة. تيجي تكتب عليا الليلة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...