بصت حور ليوسف بصدمة. مد إيده علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونه بتلمع. مسك مالك إيده بدالها، وسلم عليه وهو بيضغط عليها. قال يوسف بضيق: وانت تبقى مين!؟ مالك بإبتسامة: ما تعرفينا يا حور... حور بتردد وخوف: مالك جوزي... ويوسف زميل دراستي و... كان خطيبي... اتك مالك على إيد يوسف بشدة، لدرجة خلته يسحب إيده بألم. بص يوسف لحور بعيون حزينة. لاحظ مالك. فلف إيده على وسطها وقربها منه، وبص ليوسف بعيون شرنية.
أبتسم بعصبية وهو بيقول: تخصني... أنا وبس... نزل يوسف عيونه على الأرض، وقال بتوتر: ء.. ألف مبروك... حور اتصدمت من موقف مالك. قلبها دق بسرعة، وهي لأول مرة حد يتضايق عشانها. مش عليها! بصلها مالك بطرف عينه: دقيقتين وتبقى في العربية. وسابها ومشى بعصبية. سلمت حور على سلمى، ومشيت بسرعة. غصب عنها رجليها اتلوت من الكعب. لكنها استحملت وضغطت عليها علشان ميتعصبش زيادة.
أول ما ركبت، لقتـه ساند دراعه على الشباك وصوابعه على بؤه بضيق. مالك بحده: أقفلي الباب... طلع بالعربية، وكان سايق بسرعة. حور بخوف: هدي شوية... الدنيا ليل. مالك: ..... لحد ما اتفاجأ قدامه بزحمة شديدة، والعربيات واقفة. ضرب فرامل على آخر لحظة ووقف. حور: إنت متضايق ليه دلوقتي؟ وإيه حركات العيال دي؟ مالك: حركات عيال؟! لما أتضايق علشان حضرتك خبيتي إنك اتخطبتي قبل كده، تبقى حركات عيال! حور بإنفعال: مسمهاش خبيت...
مالك: اومال اسمها إيه يا هانم! حور بدموع حاولت تمسكها: أبدا... بس مجتش فرصة... علشان موضوع مش مهم، أنت مديله أهمية هبلة! مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا، وعيطت. مالك ضرب بإيده على التريكسيون. كل غضبه في اللحظة دي تحول لنفسه علشان خلاها تعيط. طلع منديل بدلته، وبدأ يمسحلها دموعها بحنان. ثم قال بهدوء وبحزن: كنتي بتحبيه؟! حور بإنفعال طلعت إلى فدماغها من غير ما تفكر فيه: وأنا كان عندي فرصة أحب حد قبل ما أحبك!
بصلها بصدمة. وقفت عياط وبصتله. فجأة رجليها وجعـتها جامد. حطت إيدها عليها: آآه... مالك بقلق وعدم تركيز: فيكي إيه؟ حور: رجلي... وأنا ماشية اتلوت. بيركن على جنب، وبينزل من العربية، يفتح الشنطة. بيرجع لحور، وفإيده شبشب، وبيفتح الباب من ناحيتها. حور: إيه دا؟! بينزل لمستواها، وبيقعلها الجزمة. رجليها كانت ورمة. بيملس عليها براحة: أنا آسف... حور بتمثل أنها كويسة: مفيش حاجة... هتبقى كويسة. بيلبسها الشبشب: لا...
هنعدي على المستشفى قبل ما نروح. حور: !!! في المستشفى... الناس كلها بتبص على مالك وهو ماشي، علشان كان شايل حور بين إيديه كأنها طفلة صغيرة. حور كانت دافنة راسها في حضنه، بسبب إحساسها بالخجل الشديد. الممرضة أول ما شافته، قالت بدهشة: مالك بيه... مالك بضيق: لسه واقفة؟! دكتور بسرعة! كشف عليها الدكتور، ولف رجليها بشاش، وكتبلها مرهم: حاولي تستريحي ومتمشيش على الرجل المصابة. هزت راسها بفهم.
بيميل عليها مالك: يعني هشيلك تاني واحنا خارجين. بتقوم مرة واحدة: هه... أنا كويسة ج.. بألم... آآه... مالك بيشيلها: كفاية دلع بقى... اسمعي الكلام. بتكن في حضنه، وبيشيلها للعربية، علشان يرجعو البيت. في المنزل... لما بيطلع مالك وحور بعد العشا لاوضتهم. بيطلع مالك كتاب وبيقرأ، وبيفضل في نفس الصفحة نص ساعة. حور بتشيل النظارة من على وشه، وبتلبسها: عندك حق، الكلام بالنظارة دي مش واضح خالص... بيفوق من سرحانه ويبتسم،
وهو بيقلعها النظارة: هتضعف لك نظرك. حور بتنتشها منه: مش هديهالك إلا لما تقولي، كنت سرحان في إيه؟ مالك بجدية: كنتي بتكلمي بجد، لما قولتي إنك بتحبيني؟ حور خدودها بتحمر وبتاخد وضعية "يا ريتني ما سألت! ".: ها... ك... كنت منفعلة ومفكرتش في اللي بقوله... لكن... مالك: لكن... حور بمشاكسة، علشان تخرج من الموقف: برضه مش هقولهالك إلا لما تقولهالي أنت الأول!
وبتقفل الأباجورة جمبها، وبتنام. تغطي وشها بالبطانية، وهي قلبها بيدق بسرعة. بيبتسم مالك، وبيفل الأباجورة و... ***** بتعدي الأيام، وحور بترجع تاني لدراستها وتنزل الجامعة، ومالك بقى يقرب منها أكتر. سامية كانت بتتجهز علشان تدخل المستشفى، والحياة مستقرة إلى حد ما. صباح أحد الأيام... سامية: اخلص يا مالك... هنتأخر على معاد الدكتور. كان بيدور في الدولاب على تحاليلها القديمة، وفجأة... بيقع تحت إيده شريط دوا.
سامية بتروحله وهي بتتذمر: قولتلك أنجز أي حاجة التأخير د.... *لقيته قاعد على الأرض مصدوم.* سامية: مالك يا واد؟! بتقرب منه... وبتاخد شريط الدوا من إيديه، بتلـطم على وشها: مراتك بتاخد حبوب منع الحمل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!