الفصل 6 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل السادس 6 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

شده مالك وقعد مكانه. وقال: ابدأ يا شيخنا. حور ليا أنا وبس. حط إيده في إيد أخويا، وبدأ كتب كتابنا أنا ومالك. أنا كنت في عالم تاني، ببص له وهو قاعد جنبي. بس الغريب إن قلبي كان ساكن، كان مطمن. مكنتش أتخيل إني هبقى مبسوطة أوي كده بجوازنا. مش عارفة شكل عيوني كان عامل إيه ساعتها، بس أتخيل إن بؤبؤها كان واسع لفرط سعادتي وراحتي في الوقت ده. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

بعد الجملة الختامية الشهيرة، وفي دوشة زغاريط زينة، قلت له بعيون بتلمع: شكراً يا مالك. ابتسم وقال لي بخبث: مانتي هتعوضيني... بس لما نروح. برقت. لقيته ضحك، وقام يسلم على شهاب. شهاب: مبروك يا عريس. مالك: فلوسك هتوصل بكرة. بص لي وقال: بيتك مستنيكي يا عروسة. بلعت ريقي. وقفت بتوتر. لقيت زينة جت وقفت جنبي: أنا حطيت لك بدلة رقص وقميص نوم في هدومك. روقي على جوزك. شرقت وأنا ببصلها وتوتر الكون كله فيا.

لقيته قرب مني وخبطت على ظهري. وقال بخبث: بتفكري في إيه؟ قلت بخجل شديد: و.. ولا حاجة. نزلنا. كان شايل شنطتي، وأنا نازلة وراه على مهلي. ذكرياتي موجودة حتى على جدران البيت. محتاجة وقت عشان عقلي يستوعب اللي بيحصل، ويفتح صفحة بيضة. ركبت في العربية جنبه، وربط لي الحزام. حور: شكراً. مالك: العفو. مكنتيش بتردي على تليفونك ليه؟ حور: اصله وقع مني واتكسر. مالك بشك: وقع؟ امم. سكت شوية وقال: أنتي بتدرسي إيه يا حور؟

حور بحزن: معايا ثانوية. مالك: وكنتي شاطرة؟ حور: جدا، وكنت بحب المذاكرة. مالك: لا مش للدرجادى. ضحكت حور. : والله، وكنت عايزة أطلع دكتورة. مالك: كنتي؟ حور: قبل ما شهاب يطلعني من التعليم. على فكرة كنت جايبة ٩٢٪. كان ممكن... مالك بصلها، لمح الحسرة الكبيرة في عينيها. : أنا معنديش مشكلة. بصت له حور بدهشة. كمل كلامه: لو لسه حابة، معنديش مشكلة تنزلي الجامعة بشرط متقصريش في بيتك. مسكت إيده من غير

ما أدري وقولت بعدم تصديق: انت بتتكلم جد؟ بص لي بإستغراب. : كلمتي سيف. أردف: إيديكى باردة. استوعبت وشيلتها بسرعة. قفل الشباك اللي كان جايب هوا بارد. مقدرتش أداري ابتسامتي ولفيت وشي بعيد عشان ما يلاحظش. بس أعتقد لاحظ. ده بيلاحظ كل حاجة! وصلنا لفيلا كبيرة، أنا كبهير انبهرت لما شوفتها. طلع مالك من جيبه علبة صغيرة وفتحها. مسك إيدي من غير استئذان ولبسني خاتم شكله رقيق أوي.

: بصي يا حور خلينا متفقين. أنا مش هقدملك كل اللي بتحلمي بيه، لكن ممكن حاجات زي دي تبقى موجودة بينا. علشانك وعشان عيالنا. سحبت إيدي بخجل، وبصت له لقيتة مبتسم. أول مرة ألاحظ إن غمازاته جميلة كده. هو فيه إيه؟ هو أنا قلبي مش بيهدي سرعته ليه، لو كان فيه مخالفات على سرعة ضرباته كان زمانه غرمني مبلغ محترم! بصيت لمالك بامتنان. : أنت بتقدملي حاجات كتير. أنا عمري ما هعرف أردهالك.

مالك: ما إحنا علاقتنا مفيهاش رد ولا جمايل. بس ممكن تبسطيني بطرق تانية يعني. حور: احممم... مش هننزل؟ نزلنا ودخلنا الفيلا. كنت زي العيلة اللي لسه جاية على الدنيا. كل حاجة جديدة وجميلة. جميلة أوي! مالك: قبل ما نطلع أوضتنا. تعالي ورايا. وقفنا قدام باب أوضة. مالك خبط برفق. جه صوت من جوا بيقوله: ادخل. أول ما دخلنا، لقيت ست بتجري عليه وهي مبتسمة. : أهلاً يا حبيبي. بسأل عليك طول نهار يقولولي مش موجود. مالك: آه منا...

قاطعته وهي بتبص لي: آه.. كنت بتجيبلي خدامة؟ مالك بضحك: وهى فين دي؟ قالت بجدية: واقفة جنبك أهيه. مش انتي الخدامة الجديدة؟! مبقتش عارفة أنطق. لقيت مالك بيبص لي عشان أهدى. وقال بجدية: خدامة إيه ماما. دي مراتي! "ماما! يعني ده شكلي في نظر مامته؟ تلاشت ابتسامتها. : مراتك؟ يعني إيه؟ مالك: حققتلك اللي عايزاه وقريب أوي هتبقى جدة. علشان بكرة هتفق مع الدكتور على معاد العملية. لقيتها صرخت: مالك أنت اتجننت؟

أنت إزاي تتجوز بالطريقة دي؟ "بصت لي من فوق لتحت" وقالت: مش عشان شرطت عليك تروح تجيبلي واحدة من الشارع وتتجوزها! بص لي وقال: لو سمحتي يا حور استنيني برا. جسمي كله كان بيرتعش. هزيت راسي بصعوبة وخرجت. مالك راح قفل الباب وراها. ورجع لمامته قال: أنا اللي روحت طلبتها من أهلها واتجوزتها. البنت مغلطتش في حاجة عشان تقوليلها كده! سامية: آه. يعني أنا اللي غلطانة؟ مالك: لا. بس حد يقول كده برضه لعروسة؟ سامية: عروسة؟

عمري ما هشوفها عروستك. أنت تستحق اللي أحسن منها بكتير! مالك: يا ماما ارحميني. لعلمك هي أحسن من كل العرايس اللي كنتي بتجبيهم. هي ناقصها إيه يعني؟ سامية: لا ناقصها كتير أوي. تقدر تقولي معاها إيه؟ بنت مين؟ لو كانت غالية صحيح مكنوش أهلها فرطوا بيها وجوزوها بالشكل ده! اتنهد ومسكها من كتفها: هي دكتورة. وبعدين ملناش شغل مع أهلها. أنا اتجوزتها هي ودلوقتي اسمها بقى على اسمي. يعني يا ماما مينفعش تقولي عليها كده دلوقتي!

سامية بصدمة: مالك!! مالك بحدة: أنا قولت اللي عندي. والأيام هتثبت لك إني مغلطتش. أول ما خرج مالك، وقفت حور وهي بتبصله. : أنا آسفة. مالك: أنا مش شايف إنك غلطتي في حاجة. بالعكس. قرب منها وشالها بين إيديه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...