مالك : أنا مش شايف أنك غلطتي في حاجة... بالعكس. قرب منها وشالها بين إيديه. حور بكسوف: أنا بعرف أمشي على فكرة! مالك قرب من ودنها: بذمتك... مش قلبك بيدق جامد؟ حور أنكرت: لأ... مش حاسة. مالك بيطلع بيها السلم بيقول بمشاكسة: بس أنا سامعة... وشايف إن عيونك بتلمع... دانتي طلعتي شقية بقى! ضر"بته على صدره بخفة من خجلها: لسانك ده مش بيعرف يهدى شوية؟ وقف قصاد أوضة النوم وقبل ما يدخل. مالك بخبث: تؤ تؤ...
سيبيني أقول وأعمل اللي أنا عايزه الليلة. وفتح الباب برجله... وسكتت شهريار عن الكلام المباح. صباحاً. استيقظت حور. قامت براحة. كان واقف بيجهز قدام المرايا. مالك: قومتي؟ حور بنعوسة: آه... أنت نازل؟ هز رأسه. كان بيحاول يربط الجرفطة ومش عارف. آخر ما زهق رماها على جنب بضيق. ضحكت حور. شافها من المرايا: والله صعبة وبتخنقني... لولا الاجتماع الرسمي بتاع النهاردة مكنتش حاولت. وقفت حور جنبه. فرق الطول كان واضح بينهم في المرايا.
شالت الجرفطة وبصتله. مسكت إيده. ودورته ناحيتها. قربت منه ولفّت الجرفطة حوالين رقبته وبدأت تربطها. مالك غصب عنه سرح في ملامحها. كانت عيونها واسعة وخدودها موردة. ابتسم بهدوء. حور خلصت وبصتله لقتُه مبتسم. سألت بإستغراب: مالك؟ مالك: الواحد لما بيشوف حاجة حلوة بيبتسم غصب عنه. بص في المرايا: تسلمي يا حور. خدودها احمرت وبصتله بعيون بريئة مبتسمة. مالك: ناوليني الجاكيت. حور بتساعده يلبسه.
في الآخر مسك إيدها وقال: أنا عارف كلام ماما جرحك امبارح، لكن أمي ست طيبة... وصدقيني هتحبك أوي لما تاخدي عليكي وتعرفك. حور في دماغها: هتحبني إزاي وأنت ذات نفسك بتقول إنك مش ممكن تحبني! هزت راسها وقالت: هحاول أقرب منها أكتر. ابتسم: متشكر. جهزت حور ونزلت تحت. كان مالك ومامته قاعدين على السفرة بيفطروا. حور دخلت بحرج. بصت لها سامية بطرف عينها ومتكلمتش. حور: صباح الخير يا طنط. سامية بصت لها وهزت راسها. وقبل أن تجلس
حور قالت لها سامية بحدة: اسمعي البيت ده ماشي بنظام... الفطار يتحط كله يقعد، وبعدين كنتي بتعملي إيه فوق؟ منزلتيش تحضري الفطار ليه؟ حور: كنت بجهز... مالك: خلاص يا ماما حور مكنتش تعرف... اقعدي يا حور. قعدت وهي على وشها عدم الراحة. سامية لمالك: فيروز هتيجي النهاردة... اعمل حسابك هتروح تجيبها من المطار. مالك بضيق: هبعت حد يجيبها. سامية: لأ طبعاً! أنت عارف غلاوتك عندها...
بعدين فيروز حساسة هتفضل تفكر في الموضوع ده ويضايقها. حسيت بغصة في قلبي. قلت بخفوت وأنا بلعب بالشوكة في الطبق: فيروز مين؟ مالك بتلقائية: بنت عمتي. سامية: ها يا مالك؟ مالك بيمسح بؤه: حاضر... هروح أجيب ست الحسن... أنا هقوم بقى. سامية: حاول متتأخرش عليها. شاور بإيده من غير ما يلتفت وخرج. فضلت قاعدة مع حماتي. مش عارفة أعمل إيه. بعد الفطار لقيتها بتقولي: تعاليلي أوضتي عايزاكي في موضوع مهم. بخفوت قولت: حاضر. في غرفة سامية.
سامية: اقعدي يا حور. بتوتر قعدت. لقيتها بتخرج من الدرج ورق وبتديهولها. حور: إيه ده؟ سامية بحزن: أنا تعبانة... عندي ورم في المخ... واللي في إيدك دي آخر تحاليل وأشاعات عملتها... الورم بيكبر... والأمل بيقل. حور اتنفضت وبصت لها. سامية كملت: أنا مقدامييش كتير... وعايزة أمشي وأنا مطمنة إن مالك مش هيتوة. قالت كأن ذكريات قديمة بتتعاد في بالها: مش هيضيع زي ما حصل قبل كده. حور بعفوية: هو إيه اللي حصل؟
سامية بتستعيد تركيزها: مش موضوعنا. خدت نفس: حور العيب مش فيكي... لكن مش قادرة أتقبلك مرات ابني. أنا كأم كان نفسي أشوف ابني عريس لابس بدلة وعروسته بنت من... مننا يعني... حد يقدر يفهمه... حد زيه. حور قلبها وجعها. مكنتش عارفة حزنها ده تنسبه لمين... على نفسها... ولا من حماتها... ولا من بخ"تها اللي دايماً بيحطها وسط ناس مش بتحبها... وسط أماكن صعب تبقى فيها! حور ابتعلعت ريقها وحاولت تتشجع. ولسة
هتتكلم أردفت سامية برجاء: عشان كده يا بنتي أنا بعت لفيروز... وعايزاكي تحاولي تقربي بين فيروز ومالك. قلبها كأنه وقف. بصت لها بصدمة مش مصدقة اللي بتسمعه. بكت سامية ومسكت إيد حور بشدة: أرجوكي يا بنتي... لو مش عشان خاطر مالك... يبقى عشان خاطر أم عايزة تفرح بابنها قبل ما تم"وت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!