الفصل 20 | من 21 فصل

رواية حور عيني الفصل العشرون 20 - بقلم ريبو جودا

المشاهدات
24
كلمة
397
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مراد بص على حور وقال بغضب أعمى: وانتي يا أستاذة بقى ما تحترمي نفسك، كل شوية مقضياها أحضان يا أختي! ده إحنا واقفين، حتى ما هو المرض اللي جالِك ده من شوية! الجارحي بصريخ: مراااد! احترم نفسك، إيه اللي بتقوله ده؟! بنت خالتك محترمة غصب عنك! مراد بسخرية: ما هو واضح الاحترام، مقضياها أحضان مع واحد ما نعرفه... قطع كلام مراد صفعة شديدة على وجهه من أميرة، عمّ

الصمت وقالت أميرة بغضب: أنا بنتي محترمة غصب عنك وعن أي حد، وأكيد مش هاسيب أي حد يقرب منها كده غير لما أكون عارفاه، ولا هي تقرب من أي حد وخلاص. وبصت لأرسلان وقالت بهدوء: ده أرسلان كان جارنا لما اتجوزت محمود، كان على طول معاها مش بيسيبها. أرسلان بذهول: أنتِ لسه فاكراني؟ أميرة وهي بتحاول تهدأ: في الأول لأ، بس لما أنت قولت "حوريتي" شكيت، ولما حور اتعلقت بيك وقالت اسمك اتأكدت إن أنت أرسلان اللي أعرفه.

ورجعت بصت لمراد: يا ريت بقى تطلع برا وملكش دعوة بحور تاني ولا أشوفك جنبها تاني. مراد بتوتر: يا خالتو... أميرة: أنت سمعت أنا قولت إيه. الجارحي بحدة لمراد: مراد اسمع الكلام واخرج. مراد نفخ ومشي وسابهم. أميرة راحت جنب حور: أنتِ كويسة يا حور؟ حور بهدوء: كويسة. الجارحي بحنان: يلا الكل يخرج وسيبوها ترتاح. الكل خرج ما عدا أرسلان وأميرة. أرسلان

قرب من حور وباس من دماغها: هامشي دلوقتي ولما هاجي تاني، خلي بالك من نفسك، ولسه كلامنا ما خلصش. حور هزت راسها وأرسلان خرج وأميرة كانت ماشية ورا أرسلان، وقف وبصلها: عامل إيه يا ابني؟ رجعتوا امتى؟ أرسلان: الحمد لله، رجعت من قرايب. أميرة: أمك وأبوك عاملين إيه؟ بقى لي كتير ما شفتهم. أرسلان: أمي وأبويا الله يرحمهم. أميرة بصدمة وحزن: بتقول إيه؟ إزاي الكلام ده؟ أرسلان: قصة طويلة.

أميرة بحزن: الله يرحمهم. طب أنت عامل إيه وأخوك؟ كنتوا ماشيين وهو لسه صغير. أرسلان: كويسين. أنا لازم أمشي دلوقتي وهاجي بكره. وبص على الأوضة اللي حور فيها: وخلي بالك من حور ما تسيبهاش النهاردة. أميرة: أكيد يا ابني، خلي بالك أنت بس من نفسك. أميرة بتعتبر أرسلان ابنها من وهو صغير وكانت بتحبه قوي. مشي أرسلان وهو بيفكر في حور، وأميرة راحت تشوف أكل لحور.

في مكان تاني عند مراد، كان واقف في مكان ضلمة ما فيهوش حد. نزل من العربية وقعد يخبط فيها ويزعق: أنا إزاي أعمل كده من غير ما أفكر؟ أنا أغبى! أكيد زعلانة مني. وكمل بغيرة: بس يعني هي ليه تحضنه؟ أوه! أعمل إيه يا رب؟ أنا بدأت أحبها. وركب العربية تاني وراح على الأقصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...