وقفت بالعربية في نص الشارع تبكي وهي تفتكر كلام الدكتورة. فلاش باك. جلست أمام الدكتورة. هي: الإشاعة طلعت فيها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة بأسف: بصي أنا مش هكذب عليكي، بس إنتي عندك ورم في المخ هو اللي مسبب لك الوجع ده. هي بصدمة ودموع في عينيها: إيه؟ الدكتورة: اهدي، احنا ممكن نعمل عملية جراحية ونشيله، بس محتاجين نعمل أشعة نعرف هوا خبيث ولا لأ عشان نعرف نتعامل مع المرض ده. إنتي راحة فينه؟
هي لم تقدر أن تسمع بقية الكلام، وقامت فتحت الباب ومشيت، ولم تسمع نداء الدكتورة، وخرجت بره المستشفى. ركبت العربية ومشيت بأقصى سرعتها. رجوع من الفلاش باك. فاقت من أفكارها على رنين الفون. نظرت إلى الفون وجدت والدتها التي ترن. مسحت دموعها ومسكت الفون وردت وعلى وجهها ابتسامة مصطنعة. هي: ألو. الأم: إيه يا بنتي خرجتي من عند الدكتورة، طمنيني. هي بدموع محبوسة في عينها: آه، وقلت لي مفيش حاجة، شوية إرهاق من الشغل. بس.
الأم: طب الحمد لله إن مفيش حاجة، تعالي بقا عشان ترتاحي. هي: لأ أنا هروح على الشركة. الأم: يا بنتي إنتي متهالكة تعبانة وخلاص، متيجي ترتاحي طالما تعبانة. هي بدموع: لأ متخفيش، أنا كويسة وزي الفل أهو. هكلم جاسر أشوفه فين وأروح الشركة، يلا باي بقا عشان أعرف أسمع. الأم: ماشي براحتك، سلام. أغلقت الهاتف وأخذت تبكي حتى هدأت، وقررت متقولش لحد عن تعبها وتوجهت إلى الشركة. في هذا القصر الجميل توجد عائلة الجارحي.
في المطبخ، ست بشوشة تعد الطعام تتحدث مع الخادمة. نجلاء: سنيا روحي صحي مراد عشان يفطر، وأنا هروح لبابا أصحيه. سنيا: حاضر يا هانم. ذهبت سنيا إلى الطابق الأعلى وطرقت على باب الغرفة: "مراد بيه، مراد بيه". فتح الباب: خير، ما قلت محدش يصحيني. سنيا وهي تنظر إلى الأرض: الست هانم هي اللي قالت لي أصحيك عشان تفطر. مراد ببرود: طب انزلي إنتي. وقفل الباب ودخل الأوضة.
(مراد الجارحي من أكبر رجال الأعمال، لديه شركات كبيرة في العالم كله، عمره 30 سنة، معروف ببروده وقسوته، عينيه بنية اللون مثل القهوة وشعره بني وشديد الجمال.) مراد وهو نازل رأى نجلاء والدته. مراد: صباح الخير يا أمي. نجلاء: صباح النور يا قلب أمك، تعالي يلا عشان تفطر، جدك قاعد مستني أهو. مراد وهو يقبل رأسها: حاضر يلا، أومال فين الباقي؟ نجلاء: إيه (إيه أخت مراد) راحت الكلية. لم تكمل كلامها
حتى أتاها صوت من الخلف: "بتحبوا سيرتي في إيه؟ وذهب إلى نجلاء وقبل رأسها: صباح الخير. نجلاء: اهو صحي أهو، تعالوا ندخل لجدكم يلا. توجهوا إلى غرفة الطعام. مراد وأسر: صباح الخير يا جدو. وقبلوا رأسه. (الجارحي جد مراد وأسر، يبلغ من العمر 80 سنة، ولكن لم يظهر عليه السن، حنين جداً على أحفاده، لكن أمام الجميع شديد جداً.) الجارحي بابتسامة بشوشة: صباح النور، يلا اقعدوا افطروا. ثم نظر إلى مراد: عامل إيه في الشركة يا ابني؟
مراد بهدوء: تمام يا جدو. وقف مراد ونظر إلى أسر: "قوم يلا عشان تيجي معايا الشركة." أسر والطعام في فمه: أنا لسه باكل، روح إنت. مراد ببرود: انت لو مقمتش هاجي أجيبك من قفاك دلوقتي. أسر بنفخ: ربنا على الظالم والمفترى. مراد: بتقول حاجة؟ أسر: ولا حاجة يا باشا، وراك أهو. توجهوا إلى الشركة. عند حور. توجهت إلى المكتب وتتحدث في الفون. حور: إنت فين يا جاسر؟ جاسر: في المستشفى يا حبيبتي، في حاجة ولا إيه؟
حور: لأ، أصل مشفتكش النهاردة بس بسأل عليك بس. (حور الألفي بنت جميلة جداً، لكن معروفة ببرودتها وقسوتها وكرهها للرجال، تبلغ من العمر 30 سنة، عينيها سفيتان مثل السما، شعرها ذهبي مال إلى الأحمر، تعشق أخيها تعتبره أبوها، تعيش مع أمها وأخيها.) (جاسر الألفي أخو حور، دكتور جراحة، يبلغ من العمر 30 سنة، يشبه حور ويعشق أخته ويغار عليها.) جاسر: إنت فين كده؟ حور: أنا في الشركة لسه جاية من عند الدكتور.
جاسر ببعض القلق: وقال لك إيه، طمنيني. حور بهدوء: متخفيش، شوية إرهاق بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!