في المساء، في غرفة حور، كان شخص يقف أمام سرير حور وهي نائمة، ينظر لها بحب وحنان، وكان يمسد شعرها. وحشتيني يا حوريتي، مش عارف ردة فعلك إيه لما تشوفيني، بس مهما تعملي فيا هفضل جنبك. حست حور بحاجة على رأسها، فتحت عينيها مرة واحدة، وقبل ما تشوف وش اللي واقف قدامها، طلعت المسدس اللي تحت المخدة ووجهته عليه. أنت مين؟ وقبل ما المجهول يتكلم، كانت ضربته بالبوكس في وشه. بعد عنها شوية. لسه شرسة زي ما أنتِ يا حوريتي.
قامت وقفت حور وهي موجهة المسدس عند وشه وقالت: اخلص يا أرحمك، أنت مين ومين بعتك؟ نظر لها المجهول: أنتِ بجد معرفتنيش يا حور ولا بتمثلي؟ حور: هو أنا أعرفك عشان أمثل عليك؟ دققت حور في وشه وقالت بصدمة: أرسلان! أرسلان بحنان: آه يا حوريتي، أرسلان وحشتيني قوي. حور والدموع في عينيها: أرسلان. أرسلان بضحك وحنان: أنتِ علقتي ولا إيه يا حوريتي؟ مش هتيجي في حضني زي الأول؟
راحت عنده حور ضربته وهي بتعيط، حضنها أرسلان وهي حاولت تبعده بس هو كان حضنها جامد، استسلمت حور ليه وحضنته. كنت فين كل دا؟ أنت متعرفش أنا تعبت إزاي ولا إيه اللي حصلي؟ أنا كنت من غيرك ولا حاجة. أرسلان حضنها جامد وقال بحنان بصوت هادئ: اشش، خلاص اهدئي أنا جنبك أهو، وعلى طول كنت جنبك، اهدئي مفيش حاجة، مش هنبعد عن بعض. بعدت حور عنه بهدوء وبصت له بملامة: كنت فين وليه بعدت عني كل دا؟
أرسلان حضنها وغمض عينه: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي، خليكِ في حضني دلوقتي، هبقى أقول لك على كل حاجة بعدين. حضنته حور باشتياق: وحشتني يا بغل. بعد عنها أرسلان بصدمة: بغل؟ هو أنا سيبتك كام سنة ولما أرجع تقول لي يا بغل؟ أنتِ لسانك طول قوي يا حوريتي، أنا همشي دلوقتي عشان محدش يشوفنا كدا ويفهم غلط، هبقى أشوفك تاني، باي. توجه أرسلان إلى الشرفة، وقبل ما ينط، باب الأوضة اتفتح.
(أرسلان الأسيويطي من أكبر رجال الأعمال وبيشتغل مع المخابرات، يبلغ من العمر 33 سنة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!