كان فيه حد بيراقبهم من بعيد ويشعر بالغيرة الشديدة والغضب: محدش ليه الحق يحضنك ولا يجي ناحيتك غيري أنا. رجعت لك خلاص. هو شوية وقت ونكون مع بعض يا حوريتي. في بيت الجارحي، الجارحي بصدمة: نعم! إزاي بس؟ مش هو اللي كان معاكي؟ احكي بوضوح كده. أميرة بدموع:
هو نفسه بس عمل عملية لما خدني وسافر لما أنت طردتني. كان في يوم رايح الشغل زي ما هو بيقول وعمل حادثة ووشه اتشوه. واضطر يعمل عملية وغير شكله. واستغربت ساعتها ليه غيرت شكلك مع إن ممكن ترجع زي ما كنت. قعد يحط في مبررات ملهاش لازمة وأنا زي العبيطة صدقت. وأكملت بشهقة:
في يوم كنت بروق المكتب بتاعه ولاحظت ورق وجيت أبص فيه، كان هو جه وخده مني بسرعة. ولما سألته ارتبك وطلع لي حجة جديدة، وقالي اعملي لي قهوة. وروحت أعمله، روحت أدهاله كان بيتكلم في الفون. وسمعته وهو بيتكلم عن شحنة أسلحة ومخدرات هتيجي مصر. وأنا من الصدمة متحملتش. روحت دخلت عليه وزعقت، مسكني ضربني. كنت ساعتها حامل في حور وأغمي عليّ. وفوقني ورماني في الأوضة. بعدها دخل عليّ
وقالي: "أنتِ مغفلة قوي. أنتِ مفكرة إني اتجوزتك عشان جمالك؟ أنا كنت متجوزك عشان فلوس أبوكي بس طردتك واتخلى عنك. وقلت أستنى عليكي شوية يمكن أبوكي يكلمك. بس أنا جبت آخري." وضربني بالقلم وقال لي: "وكمان دخل عليكي دور إن الواشي مينفعش يرجع تاني زي الأول. مغفلة برضه عشان أنا واشي اتعرف عند البوليس وهربت منهم. آه أنا شغال في تهريب السلاح والمخدرات. وهتفضلي في العذاب ده لحد ما تموتي. كتاك القرف."
أميرة كانت منهارة وهي بتحكي، والكل بيبص عليها بشفقة وحزن من اللي حصل لها. أكملت أميرة:
وفضلت تسع شهور على الحال ده، ضرب وإهانة لحد ما جبت حور. قلت هيبقي كويس مع حور شوية. بس لما عرف إنها بنت كره زاد وبقي يضربني زيادة وشغلني خدامة عنده. حور بقي عندها سنتين وكان كل ما يشوفها يكون وعاوز يضربها لولا إني بدخلها الأوضة قبل ما يجي ناحيتها. بعدها بفترة كانت حور كبرت وبقت عندها 5 سنين. كان جاي سكران ودخل عليّ فضل يضرب فيا لحد ما أغمي عليّ. ولما صحيت لقيته رامينا أنا وحور في أوضة ضلمة، ومضروبة وأغمي عليها. حاولت أفوقها بس مكنتش بتفوق. فضلت أصرخ
لحد ما سمع صوتي ودخلي: "بتصوتي ليه يا بومة أنتِ؟ أنا ناقص صداع." فضلت أترجاه إنه ياخد حور المستشفى لحد ما خدها. والدكتور قال عندها نزيف في الدماغ وكسر في دراعها.
وفضلت فترة تتعالج. في الوقت ده اتعرفت على دكتور هناك وهو محمود الألفي. صعبت عليه وحاول يساعدني. بس يوسف لما عرف كان بيحصل إني بخونه، بقي على طول يضربني أنا وحور أكتر من الأول. حاولت أهرب كتير، كان كل مرة يمسكني ويحبسني. في مرة محمود مكنش عارف يوصلي. ولما عرف مكاني جالي وضرب يوسف وخدني أنا وحور وجابني على إسكندرية عشان محدش يعرف يوصلي. وطلقني من يوسف بعد ما هدده بحاجات كتير عشان يسيبني. بعدها بسنة طلب يتجوزني وأنا
وافقت. وكان بيعامل حور زي بنته. حور كان عندها 25 سنة عرفنا إنه عنده القلب ومات بعدها بثلاث سنين. ومات وكانت كل حاجة باسم حور وجاسر. حور مسكت الشركات وجاسر ماسك مع الشركة والمستشفى. من كام يوم يوسف رجع تاني وعرف مكانا. مش عارفة حور عملت فيه إيه، وكان بيهددها.
نجلاء بشفقة: طب فين جاسر في كل ده؟ أميرة ابتسمت بسخرية: ده الوحيد اللي بيكون حنين معايا شوية. كان وهو صغير بيحبه. بس لما جاسر كبر شوية وكان بيشوفه وهو بيضربنا كان بيخاف منه ويبعد. ده كان بينرفزه. كان بيحبسه في أوضة ضلمة لحد ما جاب لجاسر فوبيا من الضلمة هو كمان. الجارحي بدموع في عينه وهو بيحضنها: ومتصلتيش ليه عليّ ولا على أخوكي؟ كنا جينالك على طول. أميرة وهي بتمسح دموعها:
حاولت كتير بس كان بيمسكني على طول ويحبسني ويفضل يضرب فيا. أكملت بتذكر: أمال فين إبراهيم صحيح؟ أنا من ساعة ما جيت مشوفتهوش. الجارحي: سافر هو ومراته وابنه من شهر عشان شغل، وجايين قريب. اطلع أنتِ دلوقتي استريحي. أميرة: حاضر. طلعت أميرة غرفتها. نجلاء بشفقة على حال أختها وبنتها: صعبت عليّ قوي يا بابا، وبالذات حور في السن الصغير ده وشافت ده كله. الجارحي: أختك استحملت كتير قوي. وأكمل بشر: بس والله لأجيب حقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!