تحميل رواية «حور عيني» PDF
بقلم ريبو جودا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت بالعربية في نص الشارع تبكي وهي تفتكر كلام الدكتورة. فلاش باك. جلست أمام الدكتورة. هي: الإشاعة طلعت فيها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة بأسف: بصي أنا مش هكذب عليكي، بس إنتي عندك ورم في المخ هو اللي مسبب لك الوجع ده. هي بصدمة ودموع في عينيها: إيه؟ الدكتورة: اهدي، احنا ممكن نعمل عملية جراحية ونشيله، بس محتاجين نعمل أشعة نعرف هوا خبيث ولا لأ عشان نعرف نتعامل مع المرض ده. إنتي راحة فينه؟ هي لم تقدر أن تسمع بقية الكلام، وقامت فتحت الباب ومشيت، ولم تسمع نداء الدكتورة، وخرجت بره المستشفى. ركبت العربية ومش...
رواية حور عيني الفصل الأول 1 - بقلم ريبو جودا
وقفت بالعربية في نص الشارع تبكي وهي تفتكر كلام الدكتورة.
فلاش باك.
جلست أمام الدكتورة.
هي: الإشاعة طلعت فيها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة بأسف: بصي أنا مش هكذب عليكي، بس إنتي عندك ورم في المخ هو اللي مسبب لك الوجع ده.
هي بصدمة ودموع في عينيها: إيه؟
الدكتورة: اهدي، احنا ممكن نعمل عملية جراحية ونشيله، بس محتاجين نعمل أشعة نعرف هوا خبيث ولا لأ عشان نعرف نتعامل مع المرض ده. إنتي راحة فينه؟
هي لم تقدر أن تسمع بقية الكلام، وقامت فتحت الباب ومشيت، ولم تسمع نداء الدكتورة، وخرجت بره المستشفى. ركبت العربية ومشيت بأقصى سرعتها.
رجوع من الفلاش باك.
فاقت من أفكارها على رنين الفون. نظرت إلى الفون وجدت والدتها التي ترن. مسحت دموعها ومسكت الفون وردت وعلى وجهها ابتسامة مصطنعة.
هي: ألو.
الأم: إيه يا بنتي خرجتي من عند الدكتورة، طمنيني.
هي بدموع محبوسة في عينها: آه، وقلت لي مفيش حاجة، شوية إرهاق من الشغل. بس.
الأم: طب الحمد لله إن مفيش حاجة، تعالي بقا عشان ترتاحي.
هي: لأ أنا هروح على الشركة.
الأم: يا بنتي إنتي متهالكة تعبانة وخلاص، متيجي ترتاحي طالما تعبانة.
هي بدموع: لأ متخفيش، أنا كويسة وزي الفل أهو. هكلم جاسر أشوفه فين وأروح الشركة، يلا باي بقا عشان أعرف أسمع.
الأم: ماشي براحتك، سلام.
أغلقت الهاتف وأخذت تبكي حتى هدأت، وقررت متقولش لحد عن تعبها وتوجهت إلى الشركة.
في هذا القصر الجميل توجد عائلة الجارحي.
في المطبخ، ست بشوشة تعد الطعام تتحدث مع الخادمة.
نجلاء: سنيا روحي صحي مراد عشان يفطر، وأنا هروح لبابا أصحيه.
سنيا: حاضر يا هانم.
ذهبت سنيا إلى الطابق الأعلى وطرقت على باب الغرفة: "مراد بيه، مراد بيه".
فتح الباب: خير، ما قلت محدش يصحيني.
سنيا وهي تنظر إلى الأرض: الست هانم هي اللي قالت لي أصحيك عشان تفطر.
مراد ببرود: طب انزلي إنتي.
وقفل الباب ودخل الأوضة.
(مراد الجارحي من أكبر رجال الأعمال، لديه شركات كبيرة في العالم كله، عمره 30 سنة، معروف ببروده وقسوته، عينيه بنية اللون مثل القهوة وشعره بني وشديد الجمال.)
مراد وهو نازل رأى نجلاء والدته.
مراد: صباح الخير يا أمي.
نجلاء: صباح النور يا قلب أمك، تعالي يلا عشان تفطر، جدك قاعد مستني أهو.
مراد وهو يقبل رأسها: حاضر يلا، أومال فين الباقي؟
نجلاء: إيه (إيه أخت مراد) راحت الكلية.
لم تكمل كلامها حتى أتاها صوت من الخلف: "بتحبوا سيرتي في إيه؟"
وذهب إلى نجلاء وقبل رأسها: صباح الخير.
نجلاء: اهو صحي أهو، تعالوا ندخل لجدكم يلا.
توجهوا إلى غرفة الطعام.
مراد وأسر: صباح الخير يا جدو.
وقبلوا رأسه.
(الجارحي جد مراد وأسر، يبلغ من العمر 80 سنة، ولكن لم يظهر عليه السن، حنين جداً على أحفاده، لكن أمام الجميع شديد جداً.)
الجارحي بابتسامة بشوشة: صباح النور، يلا اقعدوا افطروا.
ثم نظر إلى مراد: عامل إيه في الشركة يا ابني؟
مراد بهدوء: تمام يا جدو.
وقف مراد ونظر إلى أسر: "قوم يلا عشان تيجي معايا الشركة."
أسر والطعام في فمه: أنا لسه باكل، روح إنت.
مراد ببرود: انت لو مقمتش هاجي أجيبك من قفاك دلوقتي.
أسر بنفخ: ربنا على الظالم والمفترى.
مراد: بتقول حاجة؟
أسر: ولا حاجة يا باشا، وراك أهو.
توجهوا إلى الشركة.
عند حور.
توجهت إلى المكتب وتتحدث في الفون.
حور: إنت فين يا جاسر؟
جاسر: في المستشفى يا حبيبتي، في حاجة ولا إيه؟
حور: لأ، أصل مشفتكش النهاردة بس بسأل عليك بس.
(حور الألفي بنت جميلة جداً، لكن معروفة ببرودتها وقسوتها وكرهها للرجال، تبلغ من العمر 30 سنة، عينيها سفيتان مثل السما، شعرها ذهبي مال إلى الأحمر، تعشق أخيها تعتبره أبوها، تعيش مع أمها وأخيها.)
(جاسر الألفي أخو حور، دكتور جراحة، يبلغ من العمر 30 سنة، يشبه حور ويعشق أخته ويغار عليها.)
جاسر: إنت فين كده؟
حور: أنا في الشركة لسه جاية من عند الدكتور.
جاسر ببعض القلق: وقال لك إيه، طمنيني.
حور بهدوء: متخفيش، شوية إرهاق بس.
رواية حور عيني الفصل الثاني 2 - بقلم ريبو جودا
جاسر: الحمد لله إن مفيش حاجة، طب أنتي فين كده؟
حور: أنا في الشركة بخلّص شغل.
جاسر: تمام، هخلّص وأجي آخدك.
حور: تمام يا حبيبي، يلا باي.
جاسر: باي.
أغلقت الهاتف ونظرت إلى الأوراق بتعب، وبدأت تشتغل. لقت حد بيفتح الباب جامد وبينادي عليها: حووووووور!
حور ببعض الضيق: إيه يا بقرة أنتي، في حد بيدخل كده؟
رنا بابتسامة بلهاء: أنا.
حور ببرود: طب اخرجي زي الشاطرة كده وقفلي الباب وخبطي ومتدخليش غير لما أقولك.
رنا بنفس الابتسامة البلهاء: دانا اللي عملت كده.
حور: أيوه، ويلا كده عشان ورايا شغل.
رنا بنفخ: حاضر.
خرجت وقفلت الباب، وخبطت لحد ما سمعت صوت حور وهي بتقولها: ادخلي.
دخلت رنا وهي بتقول: ربنا على المفتري، صحبتك إزاي أنا مش عارفة.
حور ببرود: بتقولي حاجة؟ سمعيني عشان مش سامعة كويس.
رنا بسرعة: ولا حاجة يا باشا.
حور: خير، كنتي عايزة إيه؟
رنا: أبدًا، كنت بشوفك اتأخرتي ليه النهاردة.
حور: كنت عند الدكتورة بكشف عشان دماغي اللي بتوجعني دي، وقالتلي عندك إرهاق بس مش أكتر.
رنا: طيب ما كنتيش جيتي النهاردة وخلاص؟
حور: عادي، هخلّص شوية الورق اللي قدامي دول على السريع وأروح.
رنا: أشطا، أسيبك بقى وأروح أشوف أنا بعمل إيه، باي.
حور: باي.
عند مراد وهو داخل الشركة بهيبته المعروفة وأسر جنبه بيعاكس البنات.
مراد وهو بيبص بطرف عينه على أسر: امشي وأنت ساكت وبطل فضايح بدل ما أجي أموتك.
أسر: إحم، خلاص أهو، المفروض يكون في احترام أكتر من كده.
نظر إليه مراد بسخرية ودخل المكتب.
مراد: قولي، عملت إيه مع الشركة اللي المفروض نتعاقد معاها؟
أسر: لسه هكلمهم أهو ونتفق على ميعاد الاجتماع. بس قولي، لقيتها؟
مراد بشرود: لأ مش لاقيها، واللي هيجنني إني دورت في كل حتة، مسبتش حتة مدورتش فيها في البلد اللي سافرت فيها.
رواية حور عيني الفصل الثالث 3 - بقلم ريبو جودا
في صباح يوم جديد، تستيقظ حور بسبب وجع شديد في دماغها. تضع حور يدها على رأسها:
طب أعمل إيه؟ طب هاموت.
نزلت دموعها من شدة الوجع. قامت وذهبت إلى شنطتها، أخذت برشامًا يهدئ الوجع قليلًا. بدأ الوجع يهدأ، ومسحت دموعها، ودخلت بدلت ملابسها إلى ملابس رياضية. ذهبت إلى الخارج لم تجد أحدًا مستيقظًا. توجهت إلى القبو، فتحت قفصًا خرج منه أسد مميز وجميل. تقدم إليها، تحدثت حور مع الأسد وهي تحسس على فروه:
وحشتني يا أرسلان.
سرحت قليلًا ثم أكملت بحماس:
يلا نجري شوية بقى.
أخذت أرسلان إلى الخارج في الجنينة وجريا بأقصى سرعتهما.
وكانت هناك عيون ترقبها من بعيد.
عند مراد، كان في غرفة الرياضة يتمرن، غرفة مخصصة لمراد لا أحد يقدر أن يقترب منها. انتهى من التمرين وتوجه إلى غرفته، وبدل ملابسه ثم ذهب إلى غرفة جده. طرق الباب وانتظر حتى أتى صوت جده.
صباح الخير يا جدو.
الجارحي: صباح النور يا حبيبي، تعالى اقعد جنبي.
مراد: خير يا جدو، مالك تعبان ولا حاجة؟ أجيب الدكتور؟
الجارحي: أنا خايف أموت يا ابني قبل ما نلاقيها، إحنا ظلمناها كتير يا ابني.
مراد: بأدور والله يا جدي، مش سايب حتة غير وأنا بأدور عليها.
رن فون مراد، فتح الفون:
ألو.
...
مراد: أنت بتقول إيه؟
عند حور، دخلت القصر بعدما جرت هي وأرسلان. وجدت أمها تضع الأكل، وجاسر جالس. جلست حور بتعب:
صباح الخير.
جاسر وأميرة (أم حور): صباح النور، تعالى يلا عشان تأكلي.
حور: حاضر.
جلست معهم وبدأوا في الأكل. دخلت عليهم الخادمة:
حور هانم، في راجل بره عاوزك.
حور باستغراب: ما قالش مين هو؟
لا.
حور: طب دخّليه المكتب وأنا جاية.
ماشي.
حور: هاروح أشوف مين ده وأجي ثاني.
جاسر: استنى هاجي معاكي.
دخلوا المكتب وتصدموا من الذي أمامهم.
حور.
مراد.
آسر.
آية.
رنا.
الجارحي.
رواية حور عيني الفصل الرابع 4 - بقلم ريبو جودا
مراد: اى بتقول طب أنا جاى اه.
الجارحي: في أي يابني؟
مراد: تقريباً لقينها ياجدو. هروح أشوف في واجي أقولك.
الجارحي: ماشي يابني ربنا معاك.
ذهب مراد إلى الشركة، توجه إلى المكتب وقال للسكرتيرة: "ندلي مالك."
السكرتيرة: "حاضر يا فندم."
مراد قلع الجاكت وقعد على كرسيه. الباب خبط ودخل مالك (صاحب مراد من الطفولة).
مراد: اى يابشا لحقت تيجي. أي السرعة دي؟
مالك: عرفت أي عنها؟
مراد: عرفت إنها رجعت مصر بس مجتش على القاهرة، جت من مطار اسكندريه. ولما سألنا جرنها قالوا مشيت بعد ما جت بسنة. وعرفنا إنها جت هنا في القاهرة.
مراد: طب مكنش معاها عيال أو حامل نعرف نسأل عليهم عشان نجيبها؟
مالك بتفكير: اااه. كانوا قالوا إنها كانت حامل لما مشيت من هناك.
مراد: طب معلش دور تاني وراها. قربنا نوصلها اهوه.
مالك: تمام. اومال فين أسر؟
الباب اتفتح مرة واحدة.
أسر: أنا اهو. بتجيبو سيرتي في أي؟
مالك بقرف مصتنع: إحنا لو بنجيب سيرة 100 جنيه مكنتش جيت.
أسر بغرور مصتنع: أنا أحلى طبعاً من 100 جنيه.
مراد بسخرية: واخد مقلب في نفسك أوي. 😏
مالك: هههههه أول مرة تقول حاجة تعجبني.
أسر: دا انتو عيال رخمة.
مراد ببرود: طب يلا من هنا عشان عندي شغل.
مالك بص على أسر: إحنا بنتطرد تقريباً.
أسر: واخد مالي أنا كمان. تعالي نمشي بأدبنا بدل ما نتهزق أكتر من كده.
مالك: أنا بقول كدا بردوا.
مالك وأسر: تشاو يابيبى.
مراد بقرف: كتكم قرف. يلا من هنا.
ذهب كل من أسر ومالك.
مراد وهو سرحان: أخيراً قربت أوصلك. دا جدو هيفرح أوي.
عند حور.
جاسر بغضب: إنت جاي تعمل أي هنا؟ داحنا م صدقنا استريحنا منك. جاي تاني ليه؟
يوسف بتكبر: هو أي اللي جاي ليه؟ أنا أبوك بردو. المفروض تحترمني. وأكمل بسخرية: لي حور اللي بتشاهد بس ولا إيه يا ست حور. ياللي غيرتي اسم أبوك وكتبتي باسم جوز أميك.
حور ببرود: مش أحسن من اسمك العار. وبعدين إنت ميت بالنسبالنا. جاي تاني ليه؟
يوسف بمسكنة مصطنعة: وحشتوني جيت أشوفك.
حور بسخرية: وحشناك بعد 20 سنة؟ ولا عشان فلست والشركة بتاعتك اللي أنا خليتها تقع فلست؟
يوسف بغل: يعني إنتي اللي عملتي فيا كدا؟
حور بهدوء مخيف: أكيد. هو إنت فاكر إني نسيتك ولا حاجة؟ دا أنا هوريك نفس العذاب اللي كنت بشوفه منك.
يوسف بغضب: والله لأوريك طول عمرك زي أمك بنت جا****ذمة. طالعة لأمك.
حور بغضب شديد: اللي إنت بتشتمها دي أحسن منك بـ 100 مرة. وهخليك تبوس رجليها.
يوسف: أبوس رجل مين؟ أنا كنت متجوزها عشان فلوسها بس. وبوها طردها. يعني كانت بنسبة ليا خادمة.
حور بغضب شديد وعنيها احمرت من شدة الغضب: دا إنت اللي خدام عندنا. متسواش عندي ربع جنيه.
وصرخت بأعلى صوتها. أرسلان دخل بسرعة.
أرسلان: الوحش بتاعي.
يوسف بخوف: والله لأوريك يا حور. مبقاش أنا يوسف لو مورتكيش.
حور رجعت لبرودها: هات أخرك. 😏
دماغ حور وجعتها وكانت هتقع. جاسر سندها بسرعة.
جاسر: مالك ياحور؟
حور وهي ماسكة دماغها: مفيش. دماغي وجعتني شوية. بس هطلع أرتاح.
خرجت من المكتب لقت مامتها بتعيط. راحت عندها وحضنتها.
حور: بتعيطي ليه؟
حضنتها بعياط: خايفة. دا رجع تاني.
حور بشر: متخافيش. مش هيقدر يعمل حاجة.
جاسر حضنهم وقال: وبعدين أنا روحت فين؟
حور بحب: ربنا يخليك لينا ياحبيبي.
رواية حور عيني الفصل الخامس 5 - بقلم ريبو جودا
رواية حور عيني الفصل السادس 6 - بقلم ريبو جودا
دخلت حور أوضة أميرة لقتها واقعة على الأرض ودرعها بيجيب دم. دخلت حور بسرعة لأميرة، مسكت دمغها.
"ماما افتحي عينك."
راحت حور مسكت الفون بسرعة كلمت الإسعاف. دخل جاسر عليها.
"إيه اللي حاصل؟ حور تعالي شيلي ماما بسرعة نوديها المستشفى."
جاسر وقف مصدوم من اللي شايفه.
"حور فوقي! ماما هتموت!"
راح جاسر بسرعة شال أميرة وحور وراه. راحوا المستشفى.
"حد يجي هنا!"
اتلمت الدكاترة حواليها. خوف منها ومن جاسر. مين ما يعرفش جاسر وحور.
قدام غرفة العمليات تقف حور تنظر لنقطة معينة في الأرض وعينيها حمرا من شدة الغضب. جاسر وقف قدامها لما شافها كده.
"حور اهدّي، ماما كويسة، متخفيش."
حضنها لما ملقاش رد فعل منها. خرج الدكتور من غرفة العمليات.
"هيا عاملة إيه دلوقتي؟"
"متخافش، الرصاصة كانت في كتفها وخرجناها وبقت كويسة. هنقلها في أوضة عادية شوية وهتصحى."
شكر جاسر الدكتور. بص جاسر على حور لقاها لسه واقفة زي ما هي.
"حور فوقي، ماما بقت كويسة خلاص. يلا نروح نشوفها."
"حاضر."
دخلوا عند أميرة. كانت بدأت تفوق. راح جاسر قعد جنبها وهي حور واقفة وراه.
"ماما انتي كويسة؟"
"آه يا حبيبي الحمد لله."
"كدا تخوفينا عليكي؟ بتعرفي قيمتك يعني عندنا ولا إيه؟ إحنا عاوزينك زي البومب."
أميرة ابتسمت بتعب.
"بومب دي ألفاظ."
اتقلبت أميرة على حور لقتها ساكتة خالص.
"مالك ياحور؟ ساكتة ليه؟ مش بتتكلمي ليه؟"
"ألف سلامة عليكي يا حبيبتي."
"الله يسلمك يا قلبي."
"طيب أنا طمنت عليكي. هروح مشوار كدا وأيجي على السريع."
"رايحة فين ياحور؟ متخوفنيش عليكي."
"متخفيش ياروحى، هروح أعمل حاجة جاية على طول."
ذهبت حور قبل ما أميرة تتكلم. أميرة بصت لجاسر بخوف.
"سكتها مش مطمناني. حاسة أنها راحة تعمل حاجة. أنا خايفة عليها."
"فعلاً حور مش بتسكت كدا غير لما يكون فيه حاجة."
وحب يفك شوية عشان ميتعبش أميرة أكتر من كدا. وبعدين بنتيك حور مفترية دي يتخاف منها مش عليها.
أميرة ضربته على كتفه براحة.
"بس متقولش على أختك كدا."
وأكملت بضحك.
"هي ديب فريزر بس."
ضحك جاسر معاها.
عند المجهول.
"إيه بتقول إيه؟ طب هي كويسة؟ حد حصلو حاجة؟"
"أمها اللي اتصابت وودوها المستشفى وبقت كويسة."
"طب هي فين دلوقتي؟"
"لسه خارجة من المستشفى دلوقتي وأنا وراها أهو."
"طب خليك مراقبها."
قفل الفون وفتح صورة حور.
"جيلك قريب ياحوريتي وهريحك من كل حاجة وهتبقي بتاعتي أنا بس."
"عايز أعرف بتفكر في إيه دلوقتي. عارف إنك مش هتسكتي عن اللي حصل وهتجيبى حقك."
عند مراد.
في القصر الكل قاعد على مائدة الطعام يأكلون في جو مليء بالبهجة.
"عملة إيه في دراستك يا آية؟"
"كويسة يا أبيه."
"وانت يا أبو تليفون مش ناوي تتخرج ولا هتبلط السنة دي برضه؟"
"لأ زهقت هتخرج بقا وخلاص يعني أهو هتكون آخر سنة مع المزز اللي هنا."
"مزز دي ألفاظ! وبعدين بتعمل إيه في الزفت دا؟ ما تقعد تاكل زي البنادمين."
"سيبك منه. انت عامل إيه والشغل عامل إيه معاكم؟"
"والله يا جدو متمرمط الأيام دي جامد عشان المشروع الجديد اللي هنعمله مع شركة الألفي."
"ربنا معاك يا حبيبي."
"يارب."
"إذا ده بيت حور الألفي؟ البيت بتاعها انضرب عليه نار وأمها في المستشفى. مش دي صحبت الشركة اللي انت بتقول عليها؟ منزلين صور أمها وهي في المستشفى وصور البيت الطلق في من كل حتة."
"وريني كدا."
مراد الفون واتصدم.
"فيه إيه؟ انت مصدوم كدا ليه؟"
وخد منه الفون بص فيه.
"بنتي!"
"بنتي يامراد."
"فيه إيه يا بابا؟"
"اختك أميرة في المستشفى يا نجلاء. ودوني ليها دلوقتي."
"حاضر يا جدو. قوم نروح لها يلا."
بعد ساعة في المستشفى. دخلوا كلهم أوضة أميرة.
"أميرة."
"بابا!"
"خير؟ جيت ليه؟"
"حور اهدّي، ده أبويا يعني جدك. اتكلمي عدل."
"طب ما أنا عارفة إن الجارحي يبقى أبوكي وعارفة كل حاجة عنهم. وكانوا بيدوروا عليكي."
رواية حور عيني الفصل السابع 7 - بقلم ريبو جودا
رواية حور عيني الفصل الثامن 8 - بقلم ريبو جودا
حور لـ أرسلان: اطلع الأوضة يا أرسلان.
توجه أرسلان إلى الأعلى وهو ينظر ببرود.
ينظر مراد والجارحي بذهول إلى ما يحدث.
مراد للجارحي: هو ده بجد ولا بتهيقلي؟
الجارحي بفخر: دي حور، أتوقع منها أي حاجة. يلا يا حور عشان تيجوا معنا، البيت هينور بيكم.
حور بنفس البرود: ومين قالك إننا هنيجي معاكم؟
الجارحي: يا بنتي والله كنا بندور عليكوا في كل حتة.
حور بصت على أميرة، لقتها بتبصلها بتراجي إنها توافق.
بصت حور على الجارحي: إحنا هنيجي بس عشان خاطر أمي وشايفاها فرحانة بوجودك.
وذهبت إلى غرفتها من دون سماع الرد.
نظرت أميرة إلى الجارحي: معلش يا بابا، استحمل حور، هي والله طيبة بس اللي شافتُه مش قليل. تعالى استريح على بال ما حور تنزل.
مراد بسخرية بصوت واطي: طيبة، آه والله، لأوريها على أهانتها ليه امبارح.
الجارحي: سبيها براحتها يا بنتي، بس انتي كنتي فين كل ده؟
أميرة: هحكيلك بعدين يا بابا.
نزلت حور هي وأرسلان.
مش يلا ولا إيه؟
هدوم حور.
مراد بذهول: انتي هتجيبي الكان ده معانا في القصر؟
حور: الكان ده له اسم، وكمان أجيبه ولا لأ، انت مالك أصلاً؟ انت مين عشان تتكلم؟
مراد بغضب: لأ بقا، أنا سكت لك من بدري وانتي بتظيطي فيها. انتي متعرفنيش لسه.
حور ببرود: مراد محمد الجارحي، عندك 30 سنة، مشهور ببرودك وكمان سريع الغضب ومغرور، ده اللي بيبان لي الناس. واللي الناس متعرفوش إنك زير نساء، وأعرف حاجات عنك جدك اللي مربيك ده ما يعرفهاش عنك. تحب أقولك انت واكل إيه النهارده قبل ما تيجي؟
سكت مراد بغضب، لكن بيفكر لها في حاجة يعملها فيها يرد كرامته من تاني.
نظر لها الجد بفرحة إنها عرفت تقف قدام مراد اللي محدش بيقف قدامه وكل الستات بتحبه وبتتمنى نظرة منه. وفكر إنه يعمل حاجة.
وخرج عن شروده وقال: طب يلا بينا بدل ما إحنا واقفين كدا.
ذهبوا جميعًا إلى قصر الجارحي.
واستقبلتهم نجلاء.
أميرة أول ما شافت نجلاء جريت عليها، حضنتها بدموع: وحشتيني يا أختي، وحشتيني يا حتة مني.
نجلاء ببكاء: انتي أكتر يا حبيبتي، أخيراً رجعتي.
بعدت عنها نجلاء وبصت على جاسر وحور: ولادك دول؟
أميرة: جاسر وحور.
راحت نجلاء عند جاسر وحضنتُه وسلمت عليه.
وعند حور وحضنتها. حور كانت هتبعد عنها بس حست بالأمان وحضنتها.
الجارحي: يلا، سنية هتعرفكم أوضكم فين ونتجمع على الغدا، وكمان تشوفوا أسر وآية.
رواية حور عيني الفصل التاسع 9 - بقلم ريبو جودا
على مائدة الطعام، يجلس الجميع يترأسها الجارحي وبجانبه حور، وعلى الجانب الآخر مراد وآية التي تعرفت على الكل، ونجلاء وأميرة وجاسر جنب حور.
دخل أسر بمرحه المعتاد:
يا جماعة يا اللي هنا، أنتم فين؟
نظر إلى حور:
إيه الجمدان ده؟
ثم نظر إلى مراد:
مين الموزة دي؟
نظرت إليه حور بقرف:
هو ده أسر؟
أسر وهو يغمز لها:
أوبا، أنتِ تعرفيني؟ هو أنا مشهور قوي كده؟
مراد بضيق:
اترزع وبطل رغي، دي حور بنت خالتك.
أسر بغباء:
خالتي مين؟
مراد:
خالتك أميرة يا غبي.
أسر بتفاجؤ:
إيه ده! أنتم لقيتوها؟
نظر إلى حور:
وبعدين أنا حاسس إني شفتها قبل كده.
حور بغرور:
حور الألفي، أكيد سمعت عني.
أسر بذهول:
أنتِ صاحبة شركات الألفي جروب؟
حور بغرور:
آه.
مراد بضيق:
ما خلاص تعارف بقى، وبعدين سلم على خالتك.
أسر بحرج:
إزيك يا خالتو؟
أميرة بحب:
الحمد لله يا حبيبي.
أسر لجاسر:
ومين الشبح؟
جاسر بمرح:
بيقولوا ابن خالتك.
أسر بمرح:
باين علينا هنتفاعل مع بعض.
بعد شوية، الكل قاعد في غرفة الجلوس يشاهدون التلفاز.
تم القبض على رجل الأعمال يوسف الأنصاري بتهريب المخدرات خارج البلاد.
أميرة بصدمة:
هو اللي سمعته ده بجد؟
الجارحي باستغراب:
في إيه يا بنتي؟
أميرة نظرت لحور:
أنتِ ليكي دخل في اللي حصل ده يا حور؟
حور ببرود:
أنا ما عملتش حاجة، أنا رحت قدمت للبوليس ورق وصور ليه، وهم قاموا بالواجب.
أميرة بعصبية:
وأنتِ إيه اللي دخلك في الكلام ده؟ عايزة تجيبي لنفسك مشاكل وخلاص.
حور بحدة:
أومال أسيبه يضرب علينا نار وكان هيموتك؟ وأسيبه؟
ذهبت حور قبل ما أميرة تتكلم تاني.
الجارحي بحدة لأميرة:
اقعدي فهميني كده في إيه، وأنتِ تعرفي يوسف الأنصاري منين، وإيه دخله بيكو؟
أميرة بقلة حيلة قعدت:
يوسف كان جوزي وأبو حور وجاسر اللي أنتَ طردتني بسببه.
الجارحي بصدمة وغرابة:
نعم! إزاي ده؟
في مكان تاني، تجلس حور تبكي ويرقبها أحد. تقدم نحوها مراد:
حور، أنتِ بتعيطي؟ مالك؟
حور قامت مسحت دموعها:
أنتَ مالك؟ وإيه اللي جابك هنا؟
مراد:
كنت بتمشى و.. شفتك. مالك؟ لو حابة تتكلمي أنا موجود.
حور انفجرت في العياط، صعبت على مراد وخدها في حضنه. حور بانهيار:
أنا تعبت قوي.
انهارت في العياط ومراد بيمسح على شعرها لحد ما بعدت ومسحت دموعها وتكلمت بجمود:
اعتبر إن ما حصلش حاجة، أنا بس كنت مخنوقة.
مراد ما حبش يضغط عليها واتكلم بحنان:
براحتك، وأنا موجود لو عايزة تتكلمي.
هناك من يراقب من بعيد ويشعر بالغيرة.
رواية حور عيني الفصل العاشر 10 - بقلم ريبو جودا
كان فيه حد بيراقبهم من بعيد ويشعر بالغيرة الشديدة والغضب:
محدش ليه الحق يحضنك ولا يجي ناحيتك غيري أنا. رجعت لك خلاص. هو شوية وقت ونكون مع بعض يا حوريتي.
في بيت الجارحي، الجارحي بصدمة:
نعم! إزاي بس؟ مش هو اللي كان معاكي؟ احكي بوضوح كده.
أميرة بدموع:
هو نفسه بس عمل عملية لما خدني وسافر لما أنت طردتني. كان في يوم رايح الشغل زي ما هو بيقول وعمل حادثة ووشه اتشوه. واضطر يعمل عملية وغير شكله. واستغربت ساعتها ليه غيرت شكلك مع إن ممكن ترجع زي ما كنت. قعد يحط في مبررات ملهاش لازمة وأنا زي العبيطة صدقت.
وأكملت بشهقة:
في يوم كنت بروق المكتب بتاعه ولاحظت ورق وجيت أبص فيه، كان هو جه وخده مني بسرعة. ولما سألته ارتبك وطلع لي حجة جديدة، وقالي اعملي لي قهوة. وروحت أعمله، روحت أدهاله كان بيتكلم في الفون. وسمعته وهو بيتكلم عن شحنة أسلحة ومخدرات هتيجي مصر. وأنا من الصدمة متحملتش. روحت دخلت عليه وزعقت، مسكني ضربني. كنت ساعتها حامل في حور وأغمي عليّ. وفوقني ورماني في الأوضة. بعدها دخل عليّ وقالي: "أنتِ مغفلة قوي. أنتِ مفكرة إني اتجوزتك عشان جمالك؟ أنا كنت متجوزك عشان فلوس أبوكي بس طردتك واتخلى عنك. وقلت أستنى عليكي شوية يمكن أبوكي يكلمك. بس أنا جبت آخري." وضربني بالقلم وقال لي: "وكمان دخل عليكي دور إن الواشي مينفعش يرجع تاني زي الأول. مغفلة برضه عشان أنا واشي اتعرف عند البوليس وهربت منهم. آه أنا شغال في تهريب السلاح والمخدرات. وهتفضلي في العذاب ده لحد ما تموتي. كتاك القرف."
أميرة كانت منهارة وهي بتحكي، والكل بيبص عليها بشفقة وحزن من اللي حصل لها.
أكملت أميرة:
وفضلت تسع شهور على الحال ده، ضرب وإهانة لحد ما جبت حور. قلت هيبقي كويس مع حور شوية. بس لما عرف إنها بنت كره زاد وبقي يضربني زيادة وشغلني خدامة عنده. حور بقي عندها سنتين وكان كل ما يشوفها يكون وعاوز يضربها لولا إني بدخلها الأوضة قبل ما يجي ناحيتها. بعدها بفترة كانت حور كبرت وبقت عندها 5 سنين. كان جاي سكران ودخل عليّ فضل يضرب فيا لحد ما أغمي عليّ. ولما صحيت لقيته رامينا أنا وحور في أوضة ضلمة، ومضروبة وأغمي عليها. حاولت أفوقها بس مكنتش بتفوق. فضلت أصرخ لحد ما سمع صوتي ودخلي: "بتصوتي ليه يا بومة أنتِ؟ أنا ناقص صداع." فضلت أترجاه إنه ياخد حور المستشفى لحد ما خدها. والدكتور قال عندها نزيف في الدماغ وكسر في دراعها.
وفضلت فترة تتعالج. في الوقت ده اتعرفت على دكتور هناك وهو محمود الألفي. صعبت عليه وحاول يساعدني. بس يوسف لما عرف كان بيحصل إني بخونه، بقي على طول يضربني أنا وحور أكتر من الأول. حاولت أهرب كتير، كان كل مرة يمسكني ويحبسني. في مرة محمود مكنش عارف يوصلي. ولما عرف مكاني جالي وضرب يوسف وخدني أنا وحور وجابني على إسكندرية عشان محدش يعرف يوصلي. وطلقني من يوسف بعد ما هدده بحاجات كتير عشان يسيبني. بعدها بسنة طلب يتجوزني وأنا وافقت. وكان بيعامل حور زي بنته. حور كان عندها 25 سنة عرفنا إنه عنده القلب ومات بعدها بثلاث سنين. ومات وكانت كل حاجة باسم حور وجاسر. حور مسكت الشركات وجاسر ماسك مع الشركة والمستشفى. من كام يوم يوسف رجع تاني وعرف مكانا. مش عارفة حور عملت فيه إيه، وكان بيهددها.
نجلاء بشفقة:
طب فين جاسر في كل ده؟
أميرة ابتسمت بسخرية:
ده الوحيد اللي بيكون حنين معايا شوية. كان وهو صغير بيحبه. بس لما جاسر كبر شوية وكان بيشوفه وهو بيضربنا كان بيخاف منه ويبعد. ده كان بينرفزه. كان بيحبسه في أوضة ضلمة لحد ما جاب لجاسر فوبيا من الضلمة هو كمان.
الجارحي بدموع في عينه وهو بيحضنها:
ومتصلتيش ليه عليّ ولا على أخوكي؟ كنا جينالك على طول.
أميرة وهي بتمسح دموعها:
حاولت كتير بس كان بيمسكني على طول ويحبسني ويفضل يضرب فيا.
أكملت بتذكر:
أمال فين إبراهيم صحيح؟ أنا من ساعة ما جيت مشوفتهوش.
الجارحي:
سافر هو ومراته وابنه من شهر عشان شغل، وجايين قريب. اطلع أنتِ دلوقتي استريحي.
أميرة:
حاضر.
طلعت أميرة غرفتها.
نجلاء بشفقة على حال أختها وبنتها:
صعبت عليّ قوي يا بابا، وبالذات حور في السن الصغير ده وشافت ده كله.
الجارحي:
أختك استحملت كتير قوي.
وأكمل بشر:
بس والله لأجيب حقهم.