تحميل رواية «حور عيني» PDF
بقلم ريبو جودا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت بالعربية في نص الشارع تبكي وهي تفتكر كلام الدكتورة. فلاش باك. جلست أمام الدكتورة. هي: الإشاعة طلعت فيها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة بأسف: بصي أنا مش هكذب عليكي، بس إنتي عندك ورم في المخ هو اللي مسبب لك الوجع ده. هي بصدمة ودموع في عينيها: إيه؟ الدكتورة: اهدي، احنا ممكن نعمل عملية جراحية ونشيله، بس محتاجين نعمل أشعة نعرف هوا خبيث ولا لأ عشان نعرف نتعامل مع المرض ده. إنتي راحة فينه؟ هي لم تقدر أن تسمع بقية الكلام، وقامت فتحت الباب ومشيت، ولم تسمع نداء الدكتورة، وخرجت بره المستشفى. ركبت العربية ومش...
رواية حور عيني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريبو جودا
في المساء، في غرفة حور، كان شخص يقف أمام سرير حور وهي نائمة، ينظر لها بحب وحنان، وكان يمسد شعرها.
وحشتيني يا حوريتي، مش عارف ردة فعلك إيه لما تشوفيني، بس مهما تعملي فيا هفضل جنبك.
حست حور بحاجة على رأسها، فتحت عينيها مرة واحدة، وقبل ما تشوف وش اللي واقف قدامها، طلعت المسدس اللي تحت المخدة ووجهته عليه.
أنت مين؟
وقبل ما المجهول يتكلم، كانت ضربته بالبوكس في وشه.
بعد عنها شوية.
لسه شرسة زي ما أنتِ يا حوريتي.
قامت وقفت حور وهي موجهة المسدس عند وشه وقالت: اخلص يا أرحمك، أنت مين ومين بعتك؟
نظر لها المجهول: أنتِ بجد معرفتنيش يا حور ولا بتمثلي؟
حور: هو أنا أعرفك عشان أمثل عليك؟
دققت حور في وشه وقالت بصدمة: أرسلان!
أرسلان بحنان: آه يا حوريتي، أرسلان وحشتيني قوي.
حور والدموع في عينيها: أرسلان.
أرسلان بضحك وحنان: أنتِ علقتي ولا إيه يا حوريتي؟ مش هتيجي في حضني زي الأول؟
راحت عنده حور ضربته وهي بتعيط، حضنها أرسلان وهي حاولت تبعده بس هو كان حضنها جامد، استسلمت حور ليه وحضنته.
كنت فين كل دا؟ أنت متعرفش أنا تعبت إزاي ولا إيه اللي حصلي؟ أنا كنت من غيرك ولا حاجة.
أرسلان حضنها جامد وقال بحنان بصوت هادئ: اشش، خلاص اهدئي أنا جنبك أهو، وعلى طول كنت جنبك، اهدئي مفيش حاجة، مش هنبعد عن بعض.
بعدت حور عنه بهدوء وبصت له بملامة: كنت فين وليه بعدت عني كل دا؟
أرسلان حضنها وغمض عينه: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي، خليكِ في حضني دلوقتي، هبقى أقول لك على كل حاجة بعدين.
حضنته حور باشتياق: وحشتني يا بغل.
بعد عنها أرسلان بصدمة: بغل؟ هو أنا سيبتك كام سنة ولما أرجع تقول لي يا بغل؟ أنتِ لسانك طول قوي يا حوريتي، أنا همشي دلوقتي عشان محدش يشوفنا كدا ويفهم غلط، هبقى أشوفك تاني، باي.
توجه أرسلان إلى الشرفة، وقبل ما ينط، باب الأوضة اتفتح.
(أرسلان الأسيويطي من أكبر رجال الأعمال وبيشتغل مع المخابرات، يبلغ من العمر 33 سنة).
رواية حور عيني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريبو جودا
رواية حور عيني الفصل الثاني عشر 12
الباب كان بيتفتح ارسلان نزل تحت السرير على طول دخل مراد:حور انتى صاحيه
حور بى برود:خير يا مراد فى حاجه
مراد بتوتر وحنان:كنت جاى اطمن عليكى انتى كويسه دلوقتي
حور بنفس البرود:اه وبعدين يعنى هيكون مالى يعنى
مراد بى نفس التوتر: كنت بطمن عليكى عشان يعنى لما كنتى فى جنينه بتعي
قطعته حور قبل ما يكمل بحده: هوا أنا مش قولتلك اعتبر محصلش حاجه ومتفتحش الموضوع دا
مراد اضديق من طريقة كلمها واتكلم وى هوا باين عليه الضيق:برحتيك أنشأ الله تولعى انا غلطان انى كنت بطمن عليكى مش مراد وقفل الباب جامد ورا
حور اضيقت أنها زعلتو عشان شافت نفسها غلطت عشان كان عوز يطمن عليها مش اكتر
خرج ارسلان من تحت السرير وا هوا يشعر بى الغيرة الشديدة هوا جاى يسأل عليكى بتاع اى أنشأ الله
حور بى هدوء:عادى ابن خالتي وجاى يسأل عليه
ارسلان بغضب:حور مديقنيش وبعدين جنينة اى إلى بيقول عليها وانتى قتعطى دا
حور بى تنهيده حكتلو كل حاجة حصلت اليوم دا اديق ارسلان لما افتكر فى اليوم دا فعلا كانت بتعيط وى مراد حضنها وهوا معرفش يجى نحيتها اتكلم ارسلان بى حنيه:أنا آسف يا قلبى انى مكنتش معاكى فى كل دا بى مكنش بى اردتى انى ابعد بس متزعليش من مامتيك هيا خايفه عليكى بس
حور: عارفه عشان كدا مزعلتش منها أنا بس اديقت شويا
ارسلان:طب انا همشى دلوقتي عشان متحصلش حاجه تانى وى هرجع اشوفيك
ذهب ارسلان روجعت حور تانى لى النوم وكانت فرحانه عشان ارسلان رجع تانى بس كانت عوزا تعرف هوا بعد ليه
فى صباح يوم جديد
فى الجنينه اية قعده على المرجيحه سرحانه شفها جاسر وى هوا خارج رحلها هاى
اية بصتلو بى ابتسامه:هاى
جاسر: بتعملى اى
ايه:مش بعمل صحيت بدرى ومعرفتش أنام تانى قولت اقعد شويا هنا انت بتعمل اى هنا
جاسر بى ابتسامه رائعه:زايك بردو صحيت ومجليش نوم تانى
اية:خلاص اقعد معيا نسالى بعض
جاسر: اشطا قوليلى بقا انتى فى جامعة اية ولا خلصتى
اية:لاء لسه مخلصتش اخر سنه ليه وبجهز لي المشروع اهو فى
كلية اعلام وانت فى جامعة ولا خلصت
جاسر: ربنا معاكى أنا خلصت وشغال دكتور فى المستشفى بتعتنا دكتور جراحه
اية: تعالى ندخل جوا تلقيهم صحيو
جاسر تمام يلا
ذهبو إلى الداخل
رواية حور عيني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريبو جودا
يتجمع الجميع حول مائدة الطعام ينتظرون حور.
الجارحي: اطلعي يا سنيا شوفي حور ما نزلتش ليه.
سنيا: حاضر.
راحت سنيا تشوف حور ولم تجدها.
سنيا للجارحي: حور مش فوق يا بيه.
أميرة بخوف: أومال راحت فين؟ ممكن يكون حصل لها حاجة.
نجلاء: أهدى يا أميرة، ممكن تكون راحت الشركة.
أميرة لجاسر: اتصل بيها كدا يا جاسر.
جاسر: حاضر.
رن جاسر على حور، لقى الفون مقفول.
جاسر: الفون مقفول.
أميرة برعب: يا بنتي راحت فين؟
جاسر: طب استنى أرن على يارا يمكن معها.
رن جاسر على يارا، ردت: ألو يا جاسر.
جاسر: ألو يارا، حور معاكي؟
يارا: لاء ما شفتهاش النهار ده، في حاجة ولا إيه؟
جاسر ما حبش يقلقها: لاء ما فيش حاجة، كنت عايز أكلمها والفون بتاعها مقفول، قلت يمكن معاكي.
يارا: لاء مش معي.
جاسر: طيب باي.
يارا: باي.
أميرة: هتكون راحت فين يعني؟
الجارحي: أهدى يا بنتي، وجاسر ومراد وأسر هيروحوا يشوفوها فين، قوموا يلا شوفوا بنت خليتكم فين.
مراد قام: حاضر يا جدو.
وقبل ما يخرج، كانت حور داخلة بس كانت بشكل جديد.
أميرة جرت عليها: كنتي فين يا بنتي؟
حور: كنت بجيب.
أميرة باستغراب: حد مين؟
دخل كل من إبراهيم وحنان ومليكة.
إبراهيم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إبراهيم: إزيك يا بابا؟
الجارحي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا ابني، ما قلتش ليه محدش جابك؟
إبراهيم بحب لحور: حور جت خدتنا.
الجارحي باستغراب: وحور عرفت إزاي؟
مليكة: أصل يا جدو أنا وحور كنا بنتكلم بعض على الفيس، وبقينا صحاب، وبعد كدا عرفت إنها بنت عمتو وأنا اللي قلت لها النهار ده.
أميرة وقتها عرفت حور كانت عارفة إن الجارحي كان بيدور عليها إزاي.
حنان: إزيك يا بابا عامل إيه؟
الجارحي بحنان عشان بيعتبر حنان زي بنته: كويس يا بنتي، يلا تعالوا استريحوا شوية.
آية لحور: إنتِ ليه قصيتي شعرك يا حور؟ وقصيتي إمتى؟ إحنا إمبارح كنا شايفينك.
أميرة: آه يا بنتي، ليه عملتي كدا؟ إنتِ كنتي بتحبي شعرك أوي.
سرحت حور وافتكرت لما صحيت لقت شعرها وقع على المخدة وأنفها ينزف دم.
فاقت حور على صوت جاسر: حور روحتي فين؟
حور بهدوء: عادي حبيت أغير.
مليكة بمرح: ما زعلتيش عليه؟ دا أنا لما باجي أقص أطراف شعري بعيط.
حور بشرود: ما أنا زعلت كتير، جت على دا يعني.
ملور: مش فاهمة قصدك.
حور: ما فيش حاجة.
وبصت لأميرة: أنا هأطلع أغير وأروح الشركة.
أميرة: مش هتفطري؟
حور وهي طالعة: هأفطر مع يارا.
كان يتبعها مراد بعينيه وكان حاسس إن في حاجة.
رواية حور عيني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريبو جودا
في شركة الألفي تجلس حور على المقعد تتابع عملها، حتى قاطعتها يارا.
دخلت يارا على حور: فينك يا بنتي؟ أخوكي بيدور عليكي، كنتي فين؟
وأخذت بالها من شعرها بذهول: إيه اللي إنتي عملتيه في شعرك ده؟
حور بصت عليها ببرود: المفروض إن في باب تخبطي عليه وإنتي داخلة.
يارا وهيا تجلس أمام حور بابتسامة بلهاء: عادي يعني أدخل براحتي.
حور برفع حاجب: والله؟
يارا: أحممم بس مرضتيش، كنتي فين وإيه التغيير ده؟
حور: كنت بجيب عمي إبراهيم من المطار، وبنته ومراته.
يارا بتفكير: مش دول اللي كانوا مسافرين برا وكنتي بتكلمي بنتهم مليكة تقريبًا؟
حور: آه.
يارا: طب وشعرك عملتي كده ليه؟
حور بحزن خفته ببراعة: عادي حبيت أغير. وبعدين إنتي مش وراكي شغل؟ جاية هنا تتكلمي وخلاص وسايبة شغلك؟ يلا يا ماما شوفي إنتي راحة فين.
يارا بغيظ: أنا غلطانة إني جاية أطمن عليكي، أنا أروح آكل أحسن.
حور: همك على بطنك.
يارا بمشاكسة: لو ما كانش على بطني هيكون على إيه؟ يلا باي يا قمر إنتي.
ذهبت يارا إلى مكتبها.
أكملت حور العمل، بعد شوية فون حور رن برقم غريب، بصت عليه حور وما اهتمتش وقفلت. رن تاني، فتحت حور: ألوو.
الطرف الآخر: عاملة إيه يا حوريتي؟
حور بهدوء: الحمد لله، إنت اللي عامل إيه؟
أرسلان: كويس يا قلبي طول ما إنتي كويسة، انزلي بقى.
حور باستغراب: أنزل فين؟
أرسلان بحب: انزلي تحت أنا تحت عند الشركة.
حور: طب ما تطلع.
أرسلان بحب: لأ انزلي عشان عاوز أقعد معاكي في مكان لوحدينا عشان وحشتيني.
حور خدت شنطتها: تمام نازلة أهو.
أرسلان: تمام.
ذهبت حور إلى أرسلان، ركبت العربية.
أمسك أرسلان أيدها وباسها بحنان: وحشتيني.
حور بصت قدامها: يلا نمشي.
أرسلان عارف إنها زعلانة منه عشان ما بعدش عنها المدة دي كلها، اتكلم بتنهد: تحبي تروحي فين؟
حور: أي حتة.
أرسلان: نروح الكورنيش.
حور: تمام.
توجها إلى وجهتهما.
في بيت الجارحي تجلس العائلة يتحدثون، حتى أتت لهم سنيا: جاسر بيه في واحد برا عاوزك.
جاسر: دخليه يا سنيا.
نجلاء: مين ده يا ابني؟
جاسر: ده بتاع الدهب كنت مكلمه يجيب أطقم ألماس.
أميرة باستغراب: لمين؟ هتتجوز وأنا ما اعرفش؟
جاسر: ده عشان حوريتي عيد ميلادها بكرة.
أميرة: آه صح ده أنا نسيت.
آية بحماس: إيه رأيكم نعملها مفاجأة؟
مليكة بحماس هيا كمان: آه آه فكرة حلوة.
جاسر: أشطا وأنا معاكوا.
العائلة كلها وافقت.
جاسر: تعالوا بقى ننقي معايا طقم حلو.
قعد الجميع يتفقوا هيعملوا إيه.
عند حور وأرسلان قاعدين عند الكورنيش، الصمت يعم المكان.
اتنهد أرسلان ونظر إلى حور.
رواية حور عيني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريبو جودا
اتنهد أرسلان ونظر إلى حور.
"أنا عارف إنك زعلانة مني، وده حقك، بس والله غصب عني."
"انت عمال تقول غصب عني، وِش مش بتكلم. احكي طيب، أقول ليه بعدت؟"
"حاضر هحكيلك. انتي عارفة إن بابا كان شغال في الداخلية وكده."
حور بستغراب: "آه، بس أي إلى دخل دا في دا؟"
"هقولك أهو. بابا كان ماسك ورق على ناس كبيرة في البلاد، ممكن يوديهم في داهية. ولما عرفوا حولوا يوصلوا له، أوي حد مننا، سواء أنا أو أمي أو أخويا. ولما بابا عرف، خدنا وسافرنا على طول، حتى قبل ما أشوفك ولا أقابلك. ولما سافرنا معرفوش يوصلنا. قعدنا فترة، كل حاجة ماشية تمام. بعديها بسنة ولا حاجة، بابا قال خلاص كدا، أكيد نسونا. ولما حاولنا ننزل تاني مصر، كنا في المطار لقينا العصابة دي لسه بيدوروا علينا. وأول ما نزلنا في مطار القاهرة، كان ضرب* علينا نا*ر. الحمد لله محدش اتصاب. في اليوم ده رجعنا تاني، سافرنا تركيا عشان كانوا عرفوا إحنا كنا فين. وبعديها عرفوا مكاننا وخط*فوا أمي وهددوا أبويا بيها. يا أقتلها يا ياخدوا الورق وحاجات أبويا. أبويا وافق خوف على أمي. ولما عرفت ساعتها كنت عايز أروح مع أبويا، وهوا رفض. روحت العربية اللي هوا راح بيها واستخبيت فيها. أبويا ماخدش باله إني موجود. ولما كنت في العربية، شفت أصعب مشهد عدى عليا ومش قادر أنساه لحد دلوقتي."
عين أرسلان بقى فيها دموع لما افتكر. حور مسكت إيده وهيوا صعبان عليها.
"أبويا لما قالهم الورق أهو، في أمي. مراضيش يدولهم أمي غير لما يشوفوا الورق. قلهم يجيبوا أمي الأول. وفعلن جابوها وأدالهم الورق، وغدروا بيه وضر*بوا*بي النا*ر هو وأمي. شفتهم قدام عيني وهما بيموت*و. كان مشهد صعب أوي. ساعتها أنا كنت في كلية عسكرية، يعني فاهم اللي بيحصل. فضلت مكاني في العربية مرعوب، شايف أمي وأبويا واقعين قدامي ميت*ين، وأنا لو طلعت هموت. فضلت مكاني باصص على أمي وأبويا لحد ما العصابة مشيت. وبعديها طلعت من العربية، فضلت قاعد جنب أمي وأبويا مش عارف أعمل إيه ولا أروح فين. كان معايا الفون، اتصلت بـ انكل ياسر، كان صاحب بابا وبيساعده على طول. جالي ساعتها ودفنا أبويا وأمي. وفضلت أنا وأخويا بس، كنا دخلنا في حالة اكتئاب، وكنا على طول كل واحد في الأوضة بتاعته مش بيخرج منها. دخلت مكتب بابا، كنت بتخيله في كل حتة. لفت نظري فلاشه محطوطة على المكتب. شغلتها، لقيت فيها نسخة من المستندات والورق اللي بسببه أبويا وأمي مات*و. ساعتها أخدت قرار إني آخد حقهم، وإني أودي العصابة دي لحد الإعدام بإيدي. فضلت أدرس وأشتغل. أبويا كان سايب لنا شركة صغيرة كان لسه بيبدأ فيها. انكل ياسر ساعدني فيها، وأخويا كان معانا. وفضلت كده لحد ما اتخرجت وخلصت جيش واشتغلت المخابرات. وفي فترة صغيرة كنت أثبت نفسي في المخابرات وبقيت نمر المخابرات. وكل ده منستش حق أبويا وأمي، كنت بدور عليهم. ولما عرفت مكانهم وحاولت واقعهم كذا مرة، لحد ما عرفت إن الري*يس بتاعهم في فرنسا. سافرت هناك وفضلت وراهم، ودخلت ناس من عندي في وسطهم، لحد ما عرفت أقبض عليهم. ورجعت لك تاني يا حوريتي. كنت بفكر فيكي على طول، وكنت ببعت ناس تراقبك على طول. أنا بحبك يا حور، ومقدرش أبعد عنيكي ولا أستغنى عنيكي."
أرسلان كان بيتكلم والدم*وع بتنزل من عينو.
حور مسحت دموعه وقالت: "انت تعبت أوي كدا في حياتك وأنا مش جنبك. أقولك مش مهم، طالما خلاص انت رجعت، هنفضل على طول سوا."
أرسلان بحب: "أكيد، مفيش حد هيفرقنا من بعض أبداً." وكمل بمشاكسة: "وبعدين ملح*ظتيش إني قولت بحبك ولا إيه؟ يعني فين الرد على الكلمة دي؟"
حور اتكسفت: "يلا نمشي عشان اتأخرنا."
أرسلان بضحك: "براحتك يا جميل، مسيرك يوم تيجي تقوليلي. وانتي أحلى كمان بعد ما قصيتي شعرك، هيا ناقصة جمال قدامي يا أختي."
توجهوا إلى بيت الألفي. بعد ساعة كانوا وصلوا. نزلت حور من العربية.
"ادخلي يلا."
جت تدخل حور بصت على أرسلان الأول.
"بقولك..."
رواية حور عيني الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريبو جودا
فى صباح يوم جديد، الكل قاعدين يتكلموا بصوت واطي. داخل عليهم مراد، سكتوا مرة واحدة.
مراد باستغراب: غريبة، كنتوا بتتكلموا دلوقتي وسكتوا لما أنا دخلت؟ في حاجة ولا إيه؟
إنجلاء: كنا بنحسبك حور.
مراد: طب وفيها إيه؟ ما هي حور.
حورانية: أصل عيد ميلادها النهارده وكنا عاوزين نعملها مفاجأة.
مراد باهتمام: طب هتعملوا إيه؟
الجارحي: وانت بتسأل ليه؟ هو انت من امتى بتهتم بالجات دي؟
مراد: احمم، عادي، مش بنت خالتي برضه. وأكمل بحماس: هتعملوا إيه بقى؟
مليكة بضيق: تعالى اقعد وانت هتعرف.
في غرفة حور، تقف أمام المرآة تنظر إلى نفسها. أخذت قرار أنها تروح للدكتور وتتعالج وتبدأ من جديد مع أرسلان. توجهت إلى الأسفل.
شفتها أميرة وهي نازلة: رايحة فين يا حور؟
حور: رايحة الشركة، محتاجة حاجة؟
أميرة بحب: لأ يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك، بس ابقي تعالي بدري النهاردة عشان عاوزاكي في حاجة.
حور: تمام، يلا باي.
توجهت حور إلى الدكتور عشان تشوف هتعمل إيه.
بعد نص ساعة، تجلس حور أمام الدكتور.
الدكتور: بصي يا حور هانم، إحنا دلوقتي هنعمل لك تحليل وأشعات عشان نعرف إذا كان الورم دا خبيث ولا لأ، عشان أنا مقدرش أقولك تعملي حاجة ولا تاخدي كيماوي غير لما نحدد الورم نوعه إيه.
حور: تمام.
الدكتور: اتفضلي معايا عشان نعمل الأشعة.
ذهبت حور مع الطبيب وعملوا الأشعة.
حور: النتيجة هتظهر امتى كدا؟
الدكتور: بعد أربع ساعات على الأقل، تقدري تستني، أو لما تظهر نتصل بحضرتك.
حور: تمام، شكراً.
مشى الدكتور، وحور حبت تروح الشركة لحد ما النتيجة تطلع.
في قصر الألفي، الكل بيجهز لعيد ميلاد حور. جاسر وآية وأسر بيعملوا الزينة، ومراد ومليكة بيجيبوا تورته لحور. ونجلاء وأميرة وحنان حبوا إنهم يعملوا الحلويات اللي حور بتحبها. والجارحي وإبراهيم في المكتب.
عند مليكة ومراد في العربية رايحين يجيبوا التورته. عم صمت في المكان. مراد حب يكسر السكوت ده ويتكلم.
مراد: احمم، وانتي عاملة إيه في الكلية يا مليكة؟
مليكة: كويسة الحمد لله.
مراد بمرح: على كده شاطرة ولا بتعيدي السنة زي أسر؟
مليكة بحماس وفخر: شاطرة، طب ده أنا بجيب كل سنة امتياز.
مراد بإعجاب: جدعة والله.
عند جاسر وآية وأسر. كان أسر واقف على السلم بيعلق الزينة، وآية بتساعده.
جاسر وهو بينفخ في البالونة: يبقى أنا جاسر الألفي، آخرتي أقعد أنفخ بلالين كده.
أسر بشماتة: أحسن عشان أنا متعلق كده، على الأقل انت قاعد. وبعدين بدل ما انت قاعد تندب كده، خلاص انت بس.
رواية حور عيني الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريبو جودا
جاسر بغيظ: لاحظ إني أكبر منك يا فحل إنت.
مراد: مين ده اللي فحل؟ لما أنزلك بس! ااااه!
وبص لي أية بغضب: امسكي السلم عدل، هقع!
جاسر بسخرية: حاسب هتقع ياهبلة؟ باااس صدعتوني من الصبح وإنتوا بتتخانقوا. وإنت خلص بقالك ساعة بتعلق في أم الزينة دي.
أسر: بس يابت خليني أركز.
امسكي إنتي.
بساية بسخرية: راكز ياخويا؟ 😏
عند حور، كانت مندمجة في الروق اللي قدامها. دخلت يارا عليها وهي بتغني: "انهاردة عيد ميلاد، عيد ميلاده أحلى عيد". وراحت حضنت حور: كل سنة وإنتي طيبة يا قمر.
حور: يا دا أنا كنت نسيت خالص.
يارا: وإنتي طيبة ياقلبي.
يارا أدتها علبة: دي هدية بسيطة، يارب تعجبك.
حور بحب: ماكنش ضروري تجيبى حاجة.
يارا: افتحيها بس.
فتحت حور العلبة، لقت سلسلة عليها حرفها و خاتم رقيق شكله حلو.
حور: الله! شكلهم حلو أوي.
يارا: كل سنة وإنتي طيبة يا عسل، وديمان وسطنا.
وكملت بصوت واطي ومطلعة عينها كده:
حور: بتقولي حاجة؟
يارا: ها؟ بقولك كل سنة وإنتي طيبة.
حور ببرود: وإنتي طيبة. يلا بقا روحي على شغلك.
يارا: يعني بقولك كل سنة وإنتي طيبة تقوليلي روحي كملي شغلك؟ والله ما أنا قاعدة ليك فيها.
حور: هتروحي فين يعني؟
يارا بابتسامة بلاهاء: هروح المكتب بتاعي عادي يعني. يلا باي يا عسل.
حور بصت على الورق وبصت على الفون. استغربت إن أرسلان مكلمهاش لحد دلوقتي. جربت ترن عليه ومردش. لقت الفون رن، بصت عليه لقت الدكتور. ردت حور.
حور: الو.
الدكتور: آلو، آنسة حور. التحليل والأشعات بانوا.
حور: تمام. تقدر تقول إيه اللي فيها؟
الدكتور: مش هينفع، لازم حضرتك تيجي عشان نشوف هنعمل إيه مع حضرتك.
حور: تمام.
راحت حور عند العربية، كانت خايفة من النتيجة.
بعد ساعة، عند الدكتور.
حور: كانت قاعدة مستنية دورها.
الدكتور: آنسة حور؟
حور: نعم.
الدكتور: اتفضلي ادخلي.
دخلت حور للدكتور وقعدت قدامه.
حور: ها؟ إيه النتيجة؟
الدكتور: بصي يا آنسة حور، إنتي قد ولادي، ودا قضاء وقدر. وفيه احتمال تخفي منه. مش عايزة تخافي.
حور: ممكن تقولي على طول من غير مقدمة؟
الدكتور بأسف: للأسف، الورم خبيث.
في مكان تاني، واقف أرسلان بيحاضر.
"مفاجأة لحور!"
واقف مع الناس اللي بتجهز الديكور. رن فون أرسلان، كان صاحبه اللي بيرن.
صاحبه: الو.
أرسلان: الو.
صاحبه: أيوه، باشا. إنت فين؟ مش جاي الشركة ولا إيه؟
أرسلان: لأ، مش جاي. بجهز مفاجأة لحوريتي.
صاحبه: أيوا يابشا. ناس قاعدة تحب وناس مطحونة في الشغل.
أرسلان: بطل تقر ياعم. هتولع فينا.
صاحبه: طب سلام يا رمو.
أرسلان بحب: خلاص يا حوريتي. هاجي انهارده أطلبك من أهلك.
رواية حور عيني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريبو جودا
دخلت حور في حضنه بسرعة وكانت تتكلم برعشة في صوتها:
"ارسلان احضني خبيني عايزة أفضل في حضنك"
ضمها ارسلان بشدة إلى حضنه:
"متخافيش ياروحى أنا معاكي أهدي إنتي بس"
استكنت حور في حضنه.
"حور إنتي سمعاني؟"
بعدها حور عن حضنه، لقها أغمي عليها وفي دم خارج من أنفها.
"أميرة بصريخ: بنتي!"
خدها ارسلان لأقرب أوضة. جت قدامه وكلهم وراه. جاسر كان هيكشف عليها بس ارسلان وقف قدامه وقال:
"محدش هيكشف عليها غير دكتورة"
جاسر بغضب:
"إنت مين أصلًا ابعد من قدامي كدا"
وكان بيبعده، مسك ارسلان إيده وقال بغضب:
"أنا قولت دكتورة، هي اللي هتيجي تشوفها"
أميرة بصت على ارسلان بغرابة وقالت لجاسر بدموع:
"خليه يابني يعمل اللي هو عايزه"
اتصل مراد على الدكتورة وجت كشفت على حور وخرجت. الكل اتجمع عليها.
أميرة:
"خير يا بنتي؟"
الدكتورة بهدوء:
"انهيار عصبي أدى للنزيف، هي كويسة بس عايزة أعملها فحوصات عشان شاكة في حاجة"
ارسلان بشك:
"حاجة إيه؟"
الدكتورة:
"فحوصات عادية"
وكانت هتمشي بس وقفها ارسلان:
"دكتورة ممكن تقوليلي الفحوصات دي فيها إيه؟"
الدكتورة بصت عليها وقالت بهدوء:
"دي فحوصات واحدة عندها ورم في المخ"
وأكملت بأسف:
"ومش ورم عادي، دا خبيث"
أميرة بصوت مرتجف:
"إيه؟"
ارسلان كان واقف مصدوم.
أميرة:
"لمين الفحوصات دي؟"
ارسلان فاق من الصدمة وقال بتوتر:
"إنتي متأكدة من اللي إنتي بتقوليه دا؟"
وأكمل بغضب متردد:
"إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟"
الدكتورة:
"يا أستاذ دا اللي مكتوب قدامي وشيفاه، لو مش مصدق روح لدكتور تاني"
أميرة بصت على الورق اللي في إيد ارسلان ولمحت اسم حور، خدت منه الورق وقرأت الاسم واتكلمت بصدمة:
"اللي إنتي بتقولي عندها ورم دي بنتي! وكانت هتقع بس ارسلان لحقها"
بصت على ارسلان:
"دي حور صح؟"
وبصت للدكتورة بدموع وترجي:
"قولي إن كلامك غلط"
الدكتورة بأسف:
"متأكدة اللي قولتهولك يا أمي"
أميرة بصريخ:
"لاااااااء حووووووور"
اتجمع الكل على صوت أميرة.
رواية حور عيني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريبو جودا
لاااء حوور
الكل اتجمع على صوت أميرة الجارحى بقلق: في أي يا أميرة؟
أميرة بصت على الجارحى بدموع: بنتي يا بابا، حور.
الجارحى بستغراب: مالها حور؟
أميرة: الدكتورة دي بتقول أن بنتي أنا عندها ورم في المخ.
الكل واقف مصدوم من اللي أميرة قالتُه.
جاسر: أي اللي بتقولي دا يا أمي؟
في الأوضة اللي حور فيها، كان أرسلان واقف قدام حور اللي كانت لسه نايمة. أرسلان كان راح لحور لما أميرة كانت بتتكلم.
العيلة قعدت على الأرض جنب حور، كان بيبصلها و عينه بتدمع ومش عارف يمنع دموعه. بس دي حب عمره وكل حاجة ليه. هتمشي وتسيبه؟ مكنش متخيل إن يوم ما يرجع يرجع يلقيها كدا.
مسك إيديها وطبع قبلة رقيقة عليها، ودموعه نزلت على إيدها واتكلم بصوت واطي: حوريتي، انتي مش هتسبيني وتمشي صح؟ مش بعد ما خلاص اتجمعنا سوا هتمشي وتسبيني كدا؟ أنا من غيرك ولا حاجة. أنا كنت... أنا ما صدقت إني بقيت معاكي خلاص. انتي عارفة أنا لما كنت مسافر كنت بتابعك في كل خطوة. كنت باعت ناس تاخد بالها منك، كانت خايف يحصلك حاجة وأنا مش معاكي. كنت بحميكي في كل خطوة بتروحيها. متسبنيش بالله عليكي.
حور كانت بدأت تفوق وحطت إيدها على شعره.
أرسلان حس بيها وقام بسرعة وبصلها بقلق: انتي كويسة؟ فيكي حاجة تعباكي؟ أجيبلك الدكتورة؟
حور مسكت إيدو وقالت بصوت هادئ: متخافش، أنا كويسة.
وحاولت تقوم وأرسلان ساعدها وقعد جنبها وفضل باصص عليها بخوف إن يحصلها حاجة.
حور مسكت إيدو: مالك خايف كدا ليه؟ أنا كويسة أهو مفيش حاجة.
وكملت بمرح وحنان عشان تهديه: مالك؟ بس أول مرة أشوفك. كنت بعرف بس إمتى عندكوا.
أرسلان بهدوء: انتي كنتي عارفة؟
بصتلو حور بستغراب: عارفة أي؟
أرسلان: أنا مش هعيد السوال تاني. انتي كنتي عارفة إنك تعبانة؟
حور فهمت هوا قصدُه أي بس كانت متوترة: مش فاهمه قصدك أي.
أرسلان ببعض العصبية: حور، ما تصعبيش. انتي كنتي عارفة إنك تعبانة صح؟
حور بدموع: آه، كنت عارفة.
أرسلان بيحاول يهدى عشان ميخوفهاش: من امتى؟
حور دخلت في حضنه وبتعيط: من قريب.
أرسلان كان لسه هيتكلم بس دخلت أميرة مرة واحدة.
أميرة: حور حبيبتي.
حور بعدت عن أرسلان وأميرة حضنتها: انتي كويسة ياقلب أمك؟
حور: كويسة يامي.
مراد كان بيبص على أرسلان بغضب وغيره عشان كان شايف اهتمام أرسلان بـ حور وظهوره مرة واحدة وحور كانت متعلقة بيه.
مراد بغيره: وانت مين انت كمان؟ من ساعة ما جيت وأنت عمال تزعق وداخل وخارج في الأوضة عند حور، ولا كأنها بيتك.
رواية حور عيني الفصل العشرون 20 - بقلم ريبو جودا
مراد بص على حور وقال بغضب أعمى: وانتي يا أستاذة بقى ما تحترمي نفسك، كل شوية مقضياها أحضان يا أختي! ده إحنا واقفين، حتى ما هو المرض اللي جالِك ده من شوية!
الجارحي بصريخ: مراااد! احترم نفسك، إيه اللي بتقوله ده؟! بنت خالتك محترمة غصب عنك!
مراد بسخرية: ما هو واضح الاحترام، مقضياها أحضان مع واحد ما نعرفه...
قطع كلام مراد صفعة شديدة على وجهه من أميرة، عمّ الصمت وقالت أميرة بغضب: أنا بنتي محترمة غصب عنك وعن أي حد، وأكيد مش هاسيب أي حد يقرب منها كده غير لما أكون عارفاه، ولا هي تقرب من أي حد وخلاص.
وبصت لأرسلان وقالت بهدوء: ده أرسلان كان جارنا لما اتجوزت محمود، كان على طول معاها مش بيسيبها.
أرسلان بذهول: أنتِ لسه فاكراني؟
أميرة وهي بتحاول تهدأ: في الأول لأ، بس لما أنت قولت "حوريتي" شكيت، ولما حور اتعلقت بيك وقالت اسمك اتأكدت إن أنت أرسلان اللي أعرفه. ورجعت بصت لمراد: يا ريت بقى تطلع برا وملكش دعوة بحور تاني ولا أشوفك جنبها تاني.
مراد بتوتر: يا خالتو...
أميرة: أنت سمعت أنا قولت إيه.
الجارحي بحدة لمراد: مراد اسمع الكلام واخرج.
مراد نفخ ومشي وسابهم. أميرة راحت جنب حور: أنتِ كويسة يا حور؟
حور بهدوء: كويسة.
الجارحي بحنان: يلا الكل يخرج وسيبوها ترتاح.
الكل خرج ما عدا أرسلان وأميرة. أرسلان قرب من حور وباس من دماغها: هامشي دلوقتي ولما هاجي تاني، خلي بالك من نفسك، ولسه كلامنا ما خلصش.
حور هزت راسها وأرسلان خرج وأميرة كانت ماشية ورا أرسلان، وقف وبصلها: عامل إيه يا ابني؟ رجعتوا امتى؟
أرسلان: الحمد لله، رجعت من قرايب.
أميرة: أمك وأبوك عاملين إيه؟ بقى لي كتير ما شفتهم.
أرسلان: أمي وأبويا الله يرحمهم.
أميرة بصدمة وحزن: بتقول إيه؟ إزاي الكلام ده؟
أرسلان: قصة طويلة.
أميرة بحزن: الله يرحمهم. طب أنت عامل إيه وأخوك؟ كنتوا ماشيين وهو لسه صغير.
أرسلان: كويسين. أنا لازم أمشي دلوقتي وهاجي بكره. وبص على الأوضة اللي حور فيها: وخلي بالك من حور ما تسيبهاش النهاردة.
أميرة: أكيد يا ابني، خلي بالك أنت بس من نفسك.
أميرة بتعتبر أرسلان ابنها من وهو صغير وكانت بتحبه قوي.
مشي أرسلان وهو بيفكر في حور، وأميرة راحت تشوف أكل لحور.
في مكان تاني عند مراد، كان واقف في مكان ضلمة ما فيهوش حد. نزل من العربية وقعد يخبط فيها ويزعق: أنا إزاي أعمل كده من غير ما أفكر؟ أنا أغبى! أكيد زعلانة مني. وكمل بغيرة: بس يعني هي ليه تحضنه؟ أوه! أعمل إيه يا رب؟ أنا بدأت أحبها. وركب العربية تاني وراح على الأقصر.