الفصل 28 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حور والدموع في عينيها: أنا بكرهك. عاصي غمض عينيه وبغضب: إنتي طالق. حور وقتها انصدمت ولسه هتقع سندت نفسها بصتله بوجع بعتاب. بكره كل ما تفتكر كلامه نظرتها ما كانتش نظرة عادية كانت تملك كل الأحاسيس والمشاعر المنكسرة. حور مسحت دموعها بقوة ومشيت من قدامه. في الناحية الأخرى عند أدهم ونور. كانوا وصلوا القصر ودخلوا جوه. لكن وهم بيجروا سمعوا صوت طفل صغير. استغربوا وراحوا عند الصوت. نور: أدهم سامع. أدهم: سامع يا نور تعالي كده.

الصوت من هنا. وفتحوا الباب. كان إياد بيبكي بانهيار ودموعه مغرقة وشه. نور خدته في حضنها بحب أمومي. أدهم غمض عينيه بحزن وتنهد. أدهم: هاتيه يا نور وتعالي. عند عاصي كان واقف زي الصنم واقف بدون أي مشاعر وإحساس. أدهم ونور وإياد دخلوا بعد أما نور خلته يهدي. أدهم: عاصي أنت ما ردتش على تليفونات ليه. وبص حواليه. لا كل موجود معاد حور. هي فين حور. عاصي ما ردش عليه. أدهم بخوف: حور يا حور.

وبعدها بص لعاصي بغضب: أختي فين يا عاصي قول. عاصي بجمود: طلقتها. أدهم ونور بصدمة: إيه. أدهم: إيه اللي حصل طب هي فين. هادي بحزن: مشيت. أدهم بزعيق: مشيت إزاي في نص الليالي كده أختي فين انطقوا. عاصي غمض عينيه بألم وشدة وطلع بره البيت يدور على حور. هادي: هنلاقيها تعالي ندور عليها. ومشوا بحزن وأسي. عاصي كان راكب العربية. عينيه زي الجمر الأحمر من كثرة الغضب. وكل شوية يضرب على الدريكسيون بإيده من الغضب.

عدى أكتر من أربع ساعات ومحدش لاقاها ولا ليها أثر نهائي. زي ما تكون قشاية في كوم قش. وتعبوا من كثرة التدوير وروحوا. ما عدا عاصي كان بيدور في كل حتة وكل مكان بس زي ما تكون اختفت. اتعصب أكتر وراح على مكان هو بيروحوا دايماً يهدي أعصابه فيه. مكان هادي جداً على النهر ما فيهوش بشريه وكل الأرض رمل. ومكان مذهل وجميل. عاصي نزل من العربية وقعد على الأرض. وبكل الطاقة

اللي فيها والغضب من نفسه: آآآآآآآآآآآه يا حوووووووووووووووووووووور. قعد يصرخ كتير أوي لحد ما تعب ونام مكانه. في غرفة هادي. تالين بحزن: بردوا ما لقوش حور. هادي: محدش لاقاها فين، دورنا في كل حتة ملهاش أثر. وبعصبية: لما عاصي يجي هفهم كل حاجة منه. تالين بدعاء: يا رب احفظها من مكان ما كانت يا رب. وبكت. هادي أخدها في حضنه وباسها من جبينها: يا رب يا حبيبتي تعالي نامي الوقت اتأخر جامد. ولأول مرة هادي يأخذ تالين بين أحضانه.

بس من كتر التعب محدش حس على نفسه وناموا. أدهم: أنا هتجنن يا نور إيه اللي حصل عشان عاصي يعمل كده. نور بتفكير: وده هنعرفه قريب. أدهم: أنا خايف على أختي يا نور. خليف عليها قوي. نور طبطبت على ضهره: إن شاء الله هتلاقيها يا حبيبي. أدهم: اومال إياد فين. نور: نيمته جوه يا أدهم. وبنظرة كلها رجاء: هتسيبوه معايا صح. مش هنوديه لحد. إياد هتبناه. وهيبقى ابني. سيبوه بالله عليكم أنا حبيته أوي. أدهم رفع حاجبه: حبيته.

نور بسرعة: زي ابني والله. أدهم خدها في حضنه وباسها من رقبتها يستنشق عبيرها الذي اشتاقه بشدة. لكن تذكر أخته وحزن عليها كثيراً. فبص لنور وخدها في حضنه ونام بعد تفكير طويل. في مكان بعيد قليلا. كانت هذه الحور تمشي وهي تائهة مكسورة وقلبها يتفتت من الوجع. ومش شايفة حاجة قدامها غير ذكريات عاصي معاها. تتذكر كل شيء. وعندما تتذكر اللي حصل من ساعات شهقاتها تعلو أكثر وأكثر. وعند مرورها من أمام الطرقات.

كان في عربية جاية عليها وزمر كتير. بس حياة لمن تنادي. وبسرعة السيارة أخذت حور في طريقها. حور شافت السيارة جاية عليها فبصت اتجاهها. وبخوف: عاااااصيي. لكن قد فات الأوان والسيارة دعست هذه المسكينة. عاصي وهو يتصبب بالعرق قام مفزووع من النوم: حوووووووووور حاااااسبيييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...